تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 18/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هدوء سياسي لبناني يفرض نفسه، بقوة اللقاءات الخارجية التي تصدرتها قمة س.س الضامنة للاستقرار اللبناني، بإنتظار أن تثمر الإتصالات الداخلية، التي بدأت على خط رئيس الحكومة -حزب الله، منذ السبت الماضي بعد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الى لبنان، وأولى الثمار لقاء مرتقب بين الرئيس سعد الحريري والمعاون السياسي للأمين لحزب الله حسن الخليل في الساعات المقبلة، كما أكد الوزير غازي العريضي لل 'NBN'، وإذا كانت القمة الرئاسية اللبنانية السورية واردة، إلا أن عناصر إنعقادها لم تكتمل حتى الساعة، ما يرجح حسب مصادر رئاسية أن تكون بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من القمة الفرنكوفونية في سويسرا.
وفي القراءات اللبنانية للزيارة المفاجئة للمبعوث الأميركي جيفير فيلتمان الى بيروت، توصيف الرئيس نبيه بري أنها تبدو ردا على زيارة الرئيس الإيراني، وكأن واشنطن تريد أن تقول نحن هنا أيضا.
وفيما كان النائب وليد جنبلاط، يكتفي بالقول إن النقاش مع فيلتمان كان وديا وصريحا، وفيها سمع المبعوث الأميركي وجهة نظر تقدمية إشتراكية، وقلقا من الصراع العربي الإسرائيلي، والشأن الداخلي كان الوزير العريضي يشن عبر ال 'NBN' هجوما على الأميركيين ويؤكد أنه لا يثق بسياستهم، فهم يلهثون وراء سوريا ويتفقون مع إيران ويأتون الى لبنان للتحريض ضد دمشق وطهران.
ومن هنا، كان توصيف العريضي بأن اللعبة الأميركية مكشوفة، الهدوء الداخلي يترجم في ساحة النجمة غدا، التي تشهد إفتتاح المجلس النيابي للدورة العادية الثانية وفيها إنتخاب المطبخ التشريعي الذي سيعاد التجديد له كما أكدت مصادر نيابية لل 'NBN'.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':

بالهدوء والاستقرار تعالج كل الامور في لبنان، هذا ما أكدت عليه القمة السعودية - السورية، مما يعني الاتفاق على تمديد مفاعيل القمة الثلاثية التي عقدت في القصر الجمهوري اللبناني.
وبالهدوء والاستقرار يعقد في الساعات القليلة المقبلة لقاء بين الرئيس سعد الحريري ووفد من قيادة حزب الله، وسط ارتفاع الحديث عن لقاء قمة رئاسية لبنانية سورية.
وهاتان الخطوتان تأتيان قبل انعقاد مجلس الوزراء بعد غد الاربعاء، في ظل الهدوء والاستقرار أيضا، ليتم في الجلسة درس تقرير وزير العدل حول ملف شهود الزور، دون بلوغ النقاش حد التصويت على إحالة الملف الى المجلس العدلي، أو الى الجهة القضائية المعتادة.
وحتى ذلك الحين، تتواصل في المحافل السياسية قراءة نتائج القمة السعودية - السورية، وكذلك نتائج الزيارة السريعة للدبلوماسي الاميركي جيفيري فيلتمان بيروت.
وفيما ينتظر أن يشرح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في جلسة مجلس الوزراء مضمون الرسالة الاميركية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
حراك لافت على المستوى الإقليمي أحد أبرز عناوين الوضع اللبناني وجلسة لمجلس الوزراء يوم الأربعاء عنوانها الرئيس 'ملف شهود الزور'، وجلسة عامة غدا لمجلس النواب تبدو بعيدة عن السياسة ومحصورة بإنتخاب المفوضين وأمناء السر وأعضاء اللجان النيابية.
الأسد زار السعودية وفيلتمان زارها قبل أن يحمل أكثر من رسالة الى بيروت، والمالكي في طهران وقبلها في دمشق وعمان، والمحادثات تتوزع على المحورين العراقي واللبناني، وتتقاطع تأثيرا فرضيا على ما توحي طبيعة الزيارات والزائرين. وفي الموازنة حركة إتصالات لبنانية لفت منها أمس زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله، وإذ ربط الكثيرون بين إستقبال جنبلاط لفيلتمان وإمكانية نقله رسالة الى 'حزب الله'، تأكد من مصادر معنية أن الأميركي لم ولن يكون جزءا من محاولات البحث عن مخارج، بل هو- والكلام للمصادر- يدخل من باب التعطيل لما يمكن إعتباره محاولات على خط دمشق الرياض، الأمر عينه أكدته ل 'المنار' مصادر القصر الجمهوري التي كشفت أن فيلتمان قال ما مضمونه 'إن واشنطن لا تشارك في مساعي إيجاد تسوية'.
وفي هذاالسياق لفتت مصادر الرئاسة 'أنه لا قمة قريبة بين الرئيسين السوري واللبناني كما أشيع، وما جرى هو إتصال بين الرئيسين كما أن فكرة القمة كانت نوقشت بينهما قبل زيارة الرئيس الأسد الى السعودية'. وفيما ترددأن لقاء قيد الحصول بين رئيس الحكومة سعد الحريري والمعاون السياسي للأمين العام ل'حزب الله' الحاج حسين الخليل، رجح الوزير غازي العريضي الذي حضر لقاء السيد نصرالله بالنائب جنبلاط، أن يكون اللقاء خلال الساعات المقبلة، اي بعد عودة الحريري من الخارج.
وفي رد غير مباشر على زيارة فيلتمان ورسائله المفخخة قال العريضي 'إن الأميركيين يلهثون وراء سوريا ويتفقون مع إيران ويأتون الى لبنان للتحريض ضدهما'. وفي زحمة الإنشغالات تسللت إسرائيل الى عرض البحر المتوسط قبالة حيفا، وبدأت التنقيب عن الغاز، علما أن للبنان الجار الجغرافي لفلسطين المحتلة، شراكة في الموارد تبدو في مهب الضياع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
كل القضايا المطروحة تبدو مترابطة، من قمة الرياض ومسألتي المحكمة الدولية وشهود الزور، مرورا بفضائح وزارة المالية في المجلس النيابي، إنتهاء بالمواجهة المستعرة بين سمير جعجع وبيار الضاهر، وحول تطوراتها الكثيرة والخطيرة، كشفت أوساط مطلعة لل 'OTV' أن قمة الرياض التي عقدت بين الملك عبدالله والرئيس الأسد، لم تبلور اي حلول فعلية، ولم تؤد الى أي تقدم جدي في الملفين الأساسين اللذين بحثتهما، أي العراق ولبنان. أما السبب فهو إستمرار التباين في الموقفين السعودي والسوري من التطورات في بغداد، إضافة الى دخول عامل الضغط الأميركي على خط بيروت مع زيارة فيلتمان، لكن وبمعزل عن تلك القمة أكدت الأوساط نفسها لمحطتنا أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، طلب لقاء نظيره السوري بشار الأسد، ورجحت أن يكون قد تم إتصال هاتفي بهذا الشأن اليوم بين العاصمتين، لكن من دون تحديد موعد نهائي، علما ان المواقف باتت معروفة من كل القضايا المطروحة وخصوصا قضية شهود الزور، وضرورة إحالتهم على المجلس العدلي، ولذلك لم تستبعد الأوساط نفسها أن يترك موعد قمة دمشق الى بعد جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، في إنتظار ما ستحمله من تطورات.
وفي السياق نفسه، ذكرت المعلومات عينها أن جنبلاط ثمن أمس للسيد حسن نصرالله إعادة التواصل مع الحريري، وهو ما قد يترجم بزيارة يقوم بها الحاج حسين خليل، لكن من دون وضع رهانات ولا تعليق آمال على الخطوة في حال حصولها.
في هذا الوقت، تستمر لجنة المال والموازنة في مطاردة المليارات الضائعة، وآخر إنجازاتها، اليوم إستدعاء فؤاد السنيورة، وكل من مر على وزارة المالية الى جلسة اللجنة، فيما اعطيت ريا الحسن مهلة ثمانية أيام لتقديم إجابات حول الحسابات المخفية عن جهل أو عن قصد.
وليس بعيدا عن محاور الصراع نفسه، تستمر قضية المواجهة بين سمير جعجع وبيار الضاهر، التي يؤكد العارفون أن الحريري على خطها بكل ثقله، فبعد القرار الظني لوحت اوساط جعجع بتدبير جديد النوع تعيين حارس قضائي، وذلك يعني وضع يد إبراهيم نجار على المحطة، غير أن لوكيل الدفاع في هذه القضية رأيا آخر.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':

التدقيق مطلع الاسبوع، يتم في حديثين، الاول نتائج قمة الاسد عبدالله والثاني نتائج زيارة فيلتمان لبيروت، في قمة الاسد عبدالله الاجواء المعلنة تلفها العموميات، لكن حقيقة ما تم التوصل اليه ستظهر في المواقف وفي الاداء حيال لبنان، وهذا تقليد درجت عليه معادلة س - س منذ قمة بيروت، اما نتائج زيارة فيلتمان، فيبدو انها كانت اسرع في استكشاف معطياتها، حيث تقاطعت كل المعلومات عند إعتبار ان فيلتمان عبر عن ثوابت بلاده بالحفاظ على الإستقرار في لبنان، حتى بعد صدور القرار الظني، هذه المعطيات تتبلور اكثر فأكثر في جلسة مجلس الوزراء بعد غد الاربعاء.
ولوحظ اليوم ان مصادر سورية رفيعة، نفت علمها بوجود قمة لبنانية سورية هذا الاسبوع. الرئيس امين الجميل اكد ل (ال بي سي) انه سمع من الاميركيين وغيرهم، ان لا صفقة على المحكمة الدولية وإعتبر ان إستناد احمدي نجاد من التظاهرات في الضاحية والجنوب، للقول بانه سيغير وجهة المنطقة امر خطير. الجميل راى ان هناك إيجابيات من القمة السعودية السورية الاخيرة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
الحركة السياسية الواسعة التي شهدتها المنطقة خلال الاسبوع الماضي لا تزال محور اهتمام المسؤولين والقوى السياسية في لبنان التي لم تتبلغ حتى الآن ما يزيد عن ثابتة استمرار الهدنة داخليا والابتعاد عن كل ما من شأنه زعزعة الاستقرار. إنطلاقا من هذا العنوان الاقليمي المدعم برغبة دولية، يبدو ان التوافق سيكون سيد الأحكام في المدى المنظور، وهذا سيتبدى في محطتين أساسيتين أولاهما في المجلس النيابي الذي يبدأ غدا عقده العادي وثانيهما في جلسة مجلس الوزراء المرتقبة يوم الاربعاء المقبل حيث يقبع ملف ما يسمى ب 'شهود الزور'.
مصادر نيابية أفادت أخبار المستقبل ان لا تغييرات جوهرية ستطال المواقع في هيئة مكتب المجلس وفي اللجان النيابية، بل سيبقى الوضع على ما هو عليه خلال تبديلات طفيفة داخل كل معسكر وهذا يعني أن لا معركة لسيطرة فريق على فريق آخر. أما في مجلس الوزراء فقد بات واضحا ان الجهود نجحت في التوصل الى إقناع الفريقين بعدم اللجوء الى التصويت حسما للخلاف حول إحالة ما يسمى بملف 'شهود الزور' الى المجلس العدلي.
سبق مساعي التهدئة لقاء جمع الرئيس ميشال سليمان والنائب محمد رعد عن كتلة نواب 'حزب الله' ولقاء جمع السيد حسن نصر الله والنائب وليد جنبلاط الذي كان قد التقى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان. المصادر المواكبة للاتصالات أشارت الى ان القمة السعودية-السورية أفضت الى تأكيد السعي لدعم استقرار لبنان فيما الموقف الاميركي كان حاسما لجهة دعم المحكمة الدولية. أما الأجوبة الشافية فتنتظر القمة اللبنانية السورية التي لم يتضح حتى الساعة إحتمال انعقادها أو عدمه غدا في دمشق.
واعتبارا من اليوم سنبدأ في سياق نشرتنا، عرض سلسلة تقارير تتناول الأشخاص الذين وصفوا بأنهم شهود زور تحت عنوان: 'من ضلل من زور من لفق'، وبداية السلسلة ستكون مع المدعو أحمد أبو عدس.
عشية جلسة مجلس الوزراء أكدت المراجع القضائية ل 'أخبار المستقبل' عدم قانونية إحالة ما سمي بملف 'شهود الزور' على المجلس العدلي واصفة الملف بأنه فارغ وسياسي.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
الاربعاء لناظره قريب، فيه تنجلي الصورة وتتضح معالم المرحلة المقبلة، بين السيد تحت مظلة ال س - س او التفيؤ بمواقف فيلتمان، وتبعات زيارة إلى بيروت امس، وفي الانتظار فأن رئيس الحكومة الذي راقب من ارض المملكة قمة الاسد عبدالله، يستقبل في بيروت بمد اليد من قبل السيد حسن نصرالله، الذي كلف مستشاره الحاج حسين خليل الاتصال به ولقائه، حسبما اعلن الوزير غازي العريضي، وفي المعلومات ان الاتصال بين حزب الله والحريري، تقرر خلال اللقاءات الت عقدت في السرايا الحكومية الجمعة الماضي، على هامش زيارة نجاد بمبادرة من الرئيس نبيه بري، لكن الصدفة شاءت ان يكون للحريري زيارة للسعودية، فتأجل اللقاء الى ما بعد عودته، وعليه فإن لقاء الحريري - خليل بات على جدول اعمال يوم غدالثلاثاء، اما لقاء السيد الحريري فيبقى رهن التقدم السياسي في ملف المحكمة الدولية والمساعي على خط عين التينة - كليمنصو، وباتجاهي الوسط والضاحية.
اذا جلسة شهود الزور الاربعاء، مسبوقة بأشارات تفاؤلية مصدرها الرياض، وفي بيروت رصد اتفاق في التقييم ايجابيا لقمة الاسد - عبدالله بين اوساط الحريري واوساط حزب الله، التي توقعت انسحابا لتفاؤل قمة الرياض على جلسة الاربعاء، ولولا التنبيه الصادر عن وليد جنبلاط لما يرسم للمنطقة لاستخلصنا انتقالا الى ضفة الامان.
جنبلاط، قال في موقفه الاسبوعي، ان المنطقة تمر بلحظة حرجة، وانه ابلغ فيلتمان قلقه من امور عديدة، تتصل بالصراع العربي الاسرائيلي، والشأن اللبناني الداخلي، ومصدر هذا القلق الجنبلاطي هو فيلتمان نفسه، الذي حط في بيروت للتحريض، وقطع الطريق على مسعى قمة الرياض لمنع كأس المحكمة المر عن لبنان، وهو قلق تبناه بري فمنع عن عين التينة زيارة لفيلتمان بلا موعد مسبق.
على كل حال فإن قلق الناس من تبعات الوضع السياسي، يوازيه قلق لا يقل شأنا مصدره الهجوم الشرس على لقمة العيش، بحيث سجل تحليق لاسعار الخضار وتضخم في اثمان اللحوم بعد التقلص الذي اصاب ربطة الخبز.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
لبنان يعيش مرحلة ما بعد زيارة أحمدي نجاد التي أدت إلى مرحلة ما بعد القمة السعودية - السورية التي أدت أو تزامنت مع مرحلة ما بعد زيارة فيلتمان بيروت. والإنتظار والترقب هما المسيطران الآن على الوضع الداخلي الذي يعيش حالة ضبابية لجلاء نتائج القمة السعودية - السورية التي اعتبر البعض أنها ستؤدي إلى مرحلة الإنهيار، فيما اعتبر البعض الآخر أنها قمة التضحية بالمحكمة الدولية.
أما مضامين رسائل فيلتمان فصارت في التداول، وهي ركزت على ضرورة تمسك لبنان بالقرارات الدولية وبأن المحكمة الدولية قطار لا يمكن إيقافه، وعلى الساعين إلى الحل أن ينطلقوا من هذه الواقعة. فالمحكمة خط أحمر والسلم الأهلي خط أحمر. وهذه الوقائع التي تتطلب ذهنية جديدة في البحث، قد تؤدي إلى عقد قمة لبنانية - سورية غدا أو الخميس.
والليلة، دخل عنصر جديد على الإشكاليات اللبنانية تمثل في التقرير الدولي عن تطبيق القرار 1559، وحصلت الMTV على أبرز ما ورد فيه، حيث سجل دخول الأمم المتحدة بتفاصيل أمنية داخلية كحادثة برج أبي حيدر، إضافة الى البند الثالث المتعلق بسلاحي 'حزب الله' والفلسطينيين.

2010-10-18 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد