تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 19/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
هل تحمل الساعات المقبلة حلولا للملفات اللبنانيةالعالقة؟ لقاءات وحركة إتصالات مكثفة تجري تحضيرا لجلسة مجلس الوزراء غدا، في ظل تمسك أفرقاء المعارضة السابقة، بإحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، إنطلاقا من قناعة قانونية ثابتة، وعشية الجلسة الحكومية خلوة بين رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري، تبعها لقاء بين الرئيس بري ووزير العدل، علما أن رئيس المجلس يقوم غدا بزيارة الى الجمهورية العربية السورية، يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسٍد في دمشق.
وفي ما خص جلسة مجلس الوزراء غدا، أفادت المعلومات لل 'NBN' أن نتائجها مرهونة بالإتصالات الجارية وتطور النقاش السياسي القائم بروح إيجابية وإنفتاح على مناقشة كل المسائل الخلافية. كما ذكرت المعلومات أيضا أن بيت الوسط سيشهد الليلة لقاء بين رئيس الحكومة والمعاون السياسي للأمين العام ل'حزب الله' حسين الخليل، وفي ما بدا الحرص على التهدئة السياسية التي ترجمت في المجلس النيابي اليوم بالتجديد للمطبخ التشريعي وإبقاء القديم على قدمه، كانت سهام تطلق من معراب لتصيب هذه المرة القمة السورية - السعودية، فيستنتج سمير جعجع أن نتائج القمة لا شيء متجاهلا، وجود قضية إسمها شهود الزور ليستبق جلسة مجلس الوزراء بحديثه عن إستحالة إحالة هذا الملف الى المجلس العدلي.
جعجع نصب نفسه خبيرا قانونيا في مطالعة بدت أنها تستهدف أي تسوية سياسية محتملة، حتى أنه تبرع للحديث عن أن المبعوث الأميركي جيفري فيلتمان، أبلغه ان أجواء السعودية جيدة وأن لا تسوية على المحكمة، فلماذا تقصد جعجع إرسال إشارات سلبية عشية جلسة مجلس الوزراء والتعكير على لقاءات وإتصالات داخلية إيجابية.
وبعد قمة سورية - سعودية، وإثر زيارة أميركية مشوشة الى بيروت وعلى الخط نفسه كان فيلتمان شخصيا يعرب عن إنزعاجه من زيارة الرئيس الإيراني الى لبنان، ويتهم طهران بزعزعة الإستقرار في المنطقة، بعد تصريحات إيرانية إيجابية وإعلان المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية أن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الحريري الى طهران، ستكون قبل نهاية العام الجاري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

إستقر المناخ السياسي الداخلي عند حال التبريد المؤقت ودخل اجواء ترقب مبادرات التقارب العربي العربي أو تلك المعقودة على إسترجاع التواصل بين الاطراف اللبنانية، وإستئناف بعض هذه الأطراف التواصل مع المحيط كحال الزيارة التي سيقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري غدا الى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، بعد أن اجرى اليوم سلسلة مشاورات شملت السفير السعودي ووزير العدل، عشية جلسة شهود الزور الثانية لمجلس الوزراء ومادة البحث الرئيسية، كانت بلا شك التباين بين موقفي رئيس المجلس ووزير القوات حول ضرورة إحالة الملف الى المجلس العدلي.
وعشية الجلسة أيضا جددت كتلة المستقبل النيابية تبنيها لمضمون تقرير وزير القوات حول شهود الزور، خاصة لجهة إرجاء الملف الى ما بعد القرار الظني، فيما جدد في المقابل رئيس تكتل التغيير والإصلاح بضرورة محاكمة هؤلاء الشهود، مذكرا بأنه كان قد وجه رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإلزامية إقرار المحكمة الدولية وفق المعايير الدستورية اللبنانية قبل أن تهرب، كما أكد عون ودون أن يتورع (بان) عن خرق موازين السيادة الوطنية. الأمين العام للامم المتحدة بقي على قديمه مسلوبا بإرتباطات ناظر القرار 1559 تيري رود لارسن، فضمن التقرير الجديد من القرار المذكور، جرعة جديدة من التحريض على المقاومة وسلاحها متجاهلا فائض الخروق الإسرائيلية اليومية للأجواء والأراضي والمياه اللبنانية، وآخرها أمس في عرض البحر عبر قرصنة ثروات لبنان النفطية، وقبلها الإعتداء على الجيش اللبناني في منطقة العديسة، فيما شبكات التجسس مستمرة، بالتمدد على رقعة السيادة الوطنية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
انه التمديد للهدنة. هذا هو عنوان التطورات الراهنة في لبنان. اماالسبب فبسيط. ذلك أن الحلول لا تزال متعثرة. فيما الانفجار لا يزال ممنوعا ومرفوضا ومستفظعا...
بين الاثنين، لا يبقى إلا الهدنة، ولا يبقى إلا تمديد الهدنة...
هذا ما ظهر واضحا مثلا، في افتتاح العقد العادي للمجلس النيابي. حيث كان إجماع على التمديد للجان ومكتب المجلس، من دون أي تغييرٍ أو تبديل...
وتمديد الهدنة، سيظهر غدا في مجلس الوزراء. حيث من المتوقع أن تتم مناقشة ملف شهود الزور، وتقرير ابراهيم نجار، من دون طرح المسألة على التصويت، ولا تأجيلِ بحثها...
وتمديد الهدنة، ظهر أيضا وأيضا، في ملف مذكرات التوقيف السورية. حيث لا جديد، ولا تصعيد...
وتمديد الهدنة كذلك، يظهر تدريجيا في موضوع القرار الظني المكتوب، والموجود في جيب بلمار أو جاروره والذي تردد أنه تأجل موعد صدوره مرة جديدة، من منتصف تشرين الثاني المقبل، الى نهاية السنة، أو مطلع السنة المقبلة...
وتمديد الهدنة، يظهر طبعا، في الحاجة الى ملء الفراغ، بالكلمات المناسبة... والكلمات، تحتاج الى مناسبات... وهنا تأتي رزنامة الزيارات الكثيرة والمثيرة: بري في دمشق، وربما بعدها في الرياض... معاون السيد نصرالله، الحاج حسين خليل، قد يلتقي الحريري في وقت وشيك... عبدالله غول في بيروت بعد أسابيع...الحريري نفسه في طهران قبل نهاية العام...وكل شيء في مكانه، في انتظارِ الصفقة الكبرى...
إنه التمديد إذن. وهي حالة يعرفها لبنان منذ نشوئه. حتى قيل يوما، أنَّ الموقت، هو الثابت الوحيد، في هذا البلد الغريب العجيب...
موقف واحد، يبدو أنه يحاول كسر التمديد للأزمات المزمنة. فكيف إذا كان المقصود أزمة من نوع مصيري، لا بل من نوع الجريمة المتمادية، والتي سقط ضحيتها كل لبناني حي، وكل لبناني لم يولد بعد...60 مليار دولار أميركي من الديون، في مقابل حسابات لخزينة الدولة، مفقودة منذ العام 1993. إنها الأزمة التي يؤكد ميشال عون، أنه لن يقبل التمديد لها...


- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
نقولا الفتريادس صاحب اللقطات في الأزمات الأشد صعوبة في لبنان رحل. وأسرة تلفزيون لبنان ودعته في برمانا، وهو كاد ينهض ليعانق الكاميرا من جديد، لكن زملاءه أخذوا عنه المهمة، ليبقى إنتاجه شاهدا عليه، ليبقى تلفزيون لبنان على رسالته من أجل لبنان...تشييع جثمان الزميل الجريء، المحب، الباسم دوما، في سياق النشرة التي نبدأها من آخر التطورات السياسية.
آخر هذه التطورات يشير الى استعدادات للقاء الرئيس سعد الحريري بوفد قيادي من حزب الله، يمهد للقاء مع الأمين العام السيد حسن نصرالله، وقد يتم ذلك الليلة. وهناك استعدادات أيضا لإنتقال الرئيس نبيه بري الى دمشق للتشاور مع الرئيس بشار الأسد العائد من لقاء القمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز.
أجواء القمة هذه تندرج تحت عنوان التهدئة السياسية في لبنان. والرئيس بري سيعود من العاصمة السورية بنتائج القمة السعودية-السورية، في وقت شرح الدبلوماسي الأميركي جيفري فيلتمان أهداف تحركه في السعودية، ثم في لبنان. وهو تحدث الى صحيفة الرياض، فقال إن أي مجتمع في العالم يستحق أن يقدم القاتل فيه الى العدالة. وحمل فيلتمان على 'حزب الله' واتهمه بزعزعة الإستقرار في لبنان، كما أخذ على الرئيس الإيراني قوله إن زيارته تصب في خانة السيادة اللبنانية، لكنه قام بتظاهرة في الجنوب. فيلتمان الذي أكد أهمية التشاور مع السعودية، شدد على دور سوريا في المنطقة.
في أي حال، القمة السعودية السورية ثبتت التهدئة، لكنها ستتواصل في مشاورات دائمة بين الرياض ودمشق، وربما طهران وأنقرة والقاهرة، لتقديم الحلول النهائية للأزمة السياسية في لبنان. وقد تردد أن الرئيس التركي عبدالله غول سيزور بيروت الشهر المقبل.
وفي ظل أجواء التهدئة، ينعقد مجلس الوزراء غدا، ويتوقع أن تتم مناقشة تقرير وزير العدل حول شهود الزور من دون بلوغها حد التصويت على إحالة الملف الى المجلس العدلي.
وفي ظل أجواء التهدئة أيضا، انتخاب هيئة مكتب المجلس النيابي واللجان. ولقاء بين الرئيسين بري والحريري.


- مقدمة نشرة اخبار  قناة 'أل بي سي':
هبة تفاؤل غامضة لأزمة واضحة وكلام القمة السعودية - السورية عن الحفاظ على الاستقرار يحتاج الى سحب اسباب اللاستقرار. هذا ما يبدو مستبعدا في ضوء كل المعطيات والمواقف المستترة فسقف الموقف السعودي متطابق مع رغبة وموقف الرئيس سعد الحريري وحلفائه اللبنانيين، وحدوده التمسك بالمحكمة ومحاولة استيعاب تداعيات اي قرار ظني لمزاوجة ما يشبه الماء والنار بواسطة معادلة العدالة والاستقرار.
اما الموقف السوري المعروف والذي ابلغ الى العاهل السعودي بالصيغة ان المقاومة خط احمر متطابق بدوره مع موقف 'حزب الله' وحلفائه والذي يصل بطريقة غير مباشرة الى حدود المطالبة بإلغاء المحكمة.
وبالانتقال الى تفاصيل الموقفين تستقر ايضا عشية مجلس الوزراء غدا المواقف والمواقع على حالها، فالرئيس بري الذي التقى اليوم الوزير نجار والسفير السعودي قبل زيارته غدا الى دمشق يترأس فريقه الوزاري فريق المطالبة بإحالة قضية شهود الزور على المجلس العدلي، فيما رئيس الحكومة مدعوما من الوزراء الحلفاء وكتلة المستقبل يصر على صيغة تقرير وزير العدل من دون اعلان حتى الان آلية الاحالة على القضاء. ورغم ذلك يقال ان الجلسة ستمر على خير.
هذا الحيز اللبناني الضيق المتروك للبنانيين في لعبة المساومات الاقليمية والدولية الكبرى يتلازم مع إختراقات في اوقات حاسمة كما حركة السفير فيلتمان في الرياض والقاهرة وبيروت قبل يومين بالاضافة الى تقرير الامين العام للأمم المتحدة الذي اعاد الاعتبار بقوة الى القرار 1559 مع دعم قوي من الدول الكبرى للمحكمة الدولية. وثمة من يربط الانفراج بمساومة ما بين المحكمة الدولية وسلاح 'حزب الله' كما فهم من اجواء الرياض وبعض العواصم العربية والدولية فيما رأي دمشق و'حزب الله' ان حكومة الوحدة والاستقرار وسلطة الرئيس سعد الحريري هي المقابل الموازي للمحكمة، ولان لبنان صدى للدوي العراقي المتمادي منذ 2003 فان المساومات ايضا ما زالت تدور حول الحصص في الحكومة العراقية الجديدة ما يعني ان الساعة الصفر لبلورة اتجاه التطورات اللبنانية تنتظر العراق وانتهاء المشاورات السورية - السعودية وايضا السورية مع اطراف المعارضة السابقة الا اذا طرأ جديد ايجابي يستوجب لقاء الرئيس الحريري والسيد نصرالله واستطرادا الرئيس الحريري والرئيس الاسد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
عكست مجريات الجلسة النيابية العامة، والتي تخللها إعادة إنتخاب هيئة مكتب المجلس وأعضاء اللجان، عكست مفاعيل إستقرار الهدنة السياسية في البلاد، والتي من المتوقع أن تظلل الجلسة المقررة في مجلس الوزراء يوم غد، والتي ستعود الى مناقشة تقرير وزارة العدل حول ما يسمى شهود الزور.
وفيما تؤكد أوساط 'حزب الله' وحلفائه، ان النقاش حول تقرير وزارة العدل سيكون هادئا، وأنه لن يفضي الى طرح التصويت، فقد إعتبر وزير العدل إبراهيم نجار أن الخلاف حول هذا الملف سياسي أكثر منه قانوني، مؤكدا موقفه لجهة أن الموضوع ليس من إختصاص المجلس العدلي.
الجلسة النيابية اليوم وجلسة الوزراء غدا، كانتا محور لقاء عقد في مجلس النواب بين رئيس الوزراء الوزراء سعد الحريري ورئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، الذي يزور دمشق غدا، للقاء الرئيس السوري بشار الأسد، فيما ترددت أنباء عن إحتمال لقاء قريب بين الحريري وقيادة 'حزب الله'.
المصادر المواكبة لحركة الإتصالات المحلية والإقليمية، نصحت بعدم المراهنة على عوامل خارجية، أو على ضغوطات داخلية، لفرض واقع يقوم على إسقاط المحكمة الدولية مقابل الإستقرار، مشيرا الى أن الأطراف المعنية بلبنان، تسعى الى تجميد خلافاتها حوله، نظرا لإنشغالها بما هو أهم حاليا، ولعل الوضع في العراق يتصدر الان تلك الإهتمامات.
في غضون ذلك، لفتت مواقف أميركية وفرنسية وبريطانية، أكدت دعمها المحكمة الدولية، فيما لوحظ أن تقرير أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، حول تطبيق القرار الدولي رقم 1559، لم يأت على ذكر سوريا سلبا، وإن كان ركز على أن 'حزب الله' يزيد من قدراته العسكرية، معتبرا أن وجود الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، لا تزال تمثل تهديدا لإستقرار لبنان والمنطقة.
وهذا المساء، أعلن مكتب المدعي العام التابع للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان دانييل بلمار، أنه جرى إنفجار إختباري في قاعدة كباسيو العسكرية في فرنسا، في إطار مهمة مكتب المدعي العام التابع للمحكمة الخاصة بلبنان، والتي تقضي بكشف هوية الأشخاص المسؤولين عن إعتداء الرابع عشر من شباط 2005 في بيروت في لبنان وملاحقتهم، وقد أودى هذا الإعتداء بحياة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإثنين وعشرين شخصا آخرين وتسبب بإصابة أكثر من مئتين وثلاثين شخصا.
وجاء في بيان مكتب بلمار، أن هذه العملية التحقيقية، جرت تحت سلطة مكتب المدعي العام، وبناء على طلبه تطبيقا للقرار رقم 1757 الصادر في العام 2007، والقرار رقم 1852 الصادر عام 2008 والصادرين عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتخلل هذا الإختبار تمثيل إنفجار بهدف التحقق من بعض النقاط على المستويين التقني والجنائي، غير أن الهدف المنشود منه، ليس إعادة تمثيل الجريمة.
كما حضرت الإختبار هيئة من الخبراء الدوليين الموكلين، من قبل مكتب المدعي العام والذين سيعملون الى تحليل النتائج التي تم التوصل اليها، وستضم هذا النتائج الى ملف التحقيق، وستخضع بالتالي الى سريته.
في هذا الوقت تستمر محاولات 'حزب الله' وحافائه بإلغاء المحكمة الدولية، وآخر النظريات المطروحة إلغاء المحكمة من خلال المؤسسات الدستورية، الأمر الذي يؤكد المراقبون والخبراء إستحالة حدوئه.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

في اللحظة التي كاد سيد المطرقة يرفع فيها جلسة مجلس النواب مختتما البيان، وصل رئيس الحكومة سعد الحريري فلم يكد يجلس حتى تأهب وبدأت الاتصالات والمشاورات التي افتتحت بخلوة وستنتهي بخليل. ومن ساحة النجمة الى بيت الوسط كان الجميع يقراء في تقاسيم وجه الحريري العائد من السعودية علهم يضبطون علامات قيام الساعة سياسيا او يقبضون على تفصيل يرشدهم الى غلة الحريري السياسية التي عاد بها من المملكة. لكنه وقياسا على اجتماع 'المستقبل'، فالنتيجة صفر اذ ان لهجة الكتلة لم تتغير لا سيما لناحية ربط 'شهود الزور' بصدور القرار الاتهامي، اما قياسا على ما دار في المطبخ السعودي - السوري فإن النتائج فاقت المعدل واذا كان هنالك بيع وشراء فلن يكون في كتلة 'المستقبل' بل في كتلة الشام السياسية، ورئيس الحكومة عندئذ سيبلغ السوريين موقفه لا الى الرئيس فؤاد السنيورة. واذا كان وجه الحريري وتقاسيمه لم تشي بمضامين الكواليس السعودية - السورية فإن وجه النبيه لناظره قريب، وغدا يتبين خيط ال 'س' من ال 'س' في اجتماع الاسد بري، إلا اذا قرر رئيس المجلس الصيام مجددا وعادة مايأتي صيام بري متزامنا مع الشدائد السياسية.
وفيما تحدثت معلومات صحافية عن زيارة لرئيس المجلس للضفة الثانية من ال 'س' افيد ان الرحلة الى السعودية اذا ما تمت ستكون منفصلة ومرتبطة بدعوة قديمة كان قد تلقاها بري من المملكة. لكنه قبل ذلك سيكون في فرنسا للقاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في زيارة لباريس بناء على دعوة من مجلس الشيوخ الفرنسي.
حركة التواصل تبلغ ليلا خط 'حزب الله' الحريري في اجتماع رئيس الحكومة والحاج حسين خليل المعاون السياسي للسيد حسن نصرالله والمعقود على نية لقاء السيد برئيس الحكومة اذا وجد المعاون ان رصيد الحريري يؤهله لذلك ولكن ما دام ان الرجل سيزور طهران كما اعلنت الخارجية الايرانية اليوم فالفيزا قد تكون من الضاحية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':

غدا ينجلي غموض كواليس القمة السعودية - السورية وتتوضح مضامين الرسائل الدولية المحذرة من التلاعب بالامن اللبناني، وذلك في جلسة مجلس الوزراء التي ستخصص للبحث في تقرير وزير العدل عن ملف 'شهود الزور' والمعلومات المتقطعة من مصادر مختلفة تشير الى ان الجلسة ستكون هادئة وستحترم جميع الضوابط التي وضعت من اجل عدم نسف التماسك الحكومي بحيث سيتم درس التقرير والاستماع الى رأي الجميع فيه من دون الوصول الى حافة التصويت.
هذا في لبنان اما في فرنسا فقد اجري اليوم في قاعدة كابسيو العسكرية انفجار اختباري للتحقق من بعض النقاط على المستويين التقني والجنائي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، ما يؤشر الى اقتراب صدور القرار الظني.
معلومات صحافية اشارت الى ان احد المخارج المتوقعة لنزع فتيل الازمة في لبنان سيكون في احالة ملف 'شهود الزور' برمته ليس على المجلس العدلي بل على مجلس القضاء الاعلى لاخراجه من مطب التجاذبات السياسية في انتظار التوصل الى حل نهائي للأزمة يعترف الجميع بأنه لا يمكن ان يضبط فيه. والمؤشر الاول لبداية الجنوح نحو التهدئة سيتجلى في زيارة الرئيس نبيه بري غدا الى دمشق حيث سيتولى ادارة سيناريو التهدئة.
وفي سياق متصل في المنحى الهاديء جرت اليوم في مجلس النواب اعادة انتخاب سريعة وهادئة لهيئة مكتب المجلس ورؤساء اللجان ومقرريها.

2010-10-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد