تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 20/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
على مدى ساعتين، كان اللقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في قصر الشعب في دمشق، لقاء إستحضر كل المستجدات العربية والإقليمية، والتركيز جرى على المحاور اللبنانية والفلسطينية والعراقية، بأبعادها وحراجة أزماتها، ليؤكد الرئيس بري بعد اللقاء، أن التواصل السوري والإقليمي والتمحور حول الجسر السوري السعودي، يبقى خشبة الخلاص والصمود والثبات، وخصوصا لجهة الوضع اللبناني، وإن كان الرئيس بري شدد على واجب اللبنانيين في نصرة أنفسهم بوحدتهم وتكاتفهم وتعاونهم، على حل اي أمر مهما كان حساسا وجسورا بمؤزارة اشقائهم، لأن المؤازرة وحدها لا تكفي.
رئيس المجلس، عاد الى بيروت وعلى قدر الأهمية المزدوجة في اللقاء في دمشق، وجوهر النقاش، كانت إشارات ودلالات معبرة في تصريح لافت للرئيس بري بعد اللقاء، وفي قراءة التصريح تظهر ابعاد ثلاثية أيضا، أهمية التواصل العربي الإقليمي، إستمرارية وأهمية معادلة ال'س - س' وضرورة تلازم أي جهد عربي مع دفع لبناني داخلي، ينطلق من الوحدة الوطنية والتعاون على الحل، ومن هنا مسؤولية لبنانية في معالجة الملفات العالقة، ومنها قضية شهود الزور التي تأجل بحسب معلومات ال NBN البحث فيها على طاولة مجلس الوزراء اليوم، لكن مع تمسك وزراء المعارضة السابقة، بمطلب إحالة القضية على المجلس العدلي، وإذا كان طرح التأجيل من قبل رئيس الجمهورية سار اليوم، فإن الموضوع سيطرح في جلسة أخرى، علما أن النقاش السياسي يتوسع في لبنان بحثا عن توافق، لم يظهر حتى الآن لإخراج البلد من أزمة التوتر التي تتربع على عرش شهود الزور بالأصول والمتفرعات، وعلى هذا الأساس معلومات عن لقاءات متواصلة في ظل هدوء سياسي مشترك.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

لا متغيرات بالمعنى الفعلي في إستتيكو الجمود السياسي اللبناني رغم رجحان كفة التهدئة، ولو ظاهرا. والمساحة المتاحة سمحت بتنشيط حركة الإتصال وكسر بعض الجليد على قاعدة أن التواصل أفضل من عدمه، حتى لا تبقى الساحة مفتوحة على محاولات التحريض الأميركية وزرع بذور الإنقسام بين اللبنانيين تحت ستار الترويج لما يسمى العدالة الدولية، كما عبرت كتلة 'الوفاء للقاومة' خلال إجتماعها اليوم.
وجبها للمحاولات الأميركية التفجيرية، وجد الرئيس نبيه بري التمحور حول الجسر السعودي - السوري خشبة الخلاص والصمود والثبات، والموقف كان خلاصة محادثات لمدة ساعتين أجراها بري مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، غير أن على اللبنانيين أن ينصروا أنفسهم بوحدتهم وتكاتفهم لأن مؤازرة الأشقاء وحدها لا تكفي، كما قال بري.
وجهة نظر أيدتها كتلة 'الوفاء للمقاومة' بدعمها الحراك الإيجابي محليا وإقليميا من أجل تعطيل فتيل التوتر الذي يتهدد لبنان من جراء استهداف المقاومة عبر إتهامات ظالمة ومفبركة.
أما المدخل الطبيعي لتلمس الحقيقة وقطع دابر التحريض والتوتير فيبقى إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي لمحاكمتهم ومعرفة من صنعهم واستخدمهم، وهو البند الذي حضر طبقا رئيسيا على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء قبل تأجيله أسبوعين، وسط أجواء من التهدئة التي لا تمنع من إبقاء الملف تحت مجهر المتابعة وفق وزراء المعارضة.
وفي الموازاة، واصل اللواء الركن جميل السيد حصد النقاط في معركته الممنهجة وألزم المحكمة الدولية النظر في طلبه تنحية نائب رئيس المحكمة القاضي اللبناني رالف رياشي لإفتقاده الحيادية، ولأنه وفق القانون لا يحق لأي قاض أن يكون على علم مسبق بالتحقيق ونتائجه، ثم يكون هو نفسه مكلفا الفصل في القضية.
وعلى أهمية ملفات المحكمة ومتعلقاتها، اندفعت سلسلة ملفات معيشية إلى الواجهة مع إستفحال ظاهرة الغلاء في أسعار المحروقات واللحوم والخضار، لتنضم الى أزمة الكهرباء المزمنة وإنقطاع المياه المستجد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
لا جديد في ميزان الإختلاف القائم، سوى مؤشرات أولية، توحي برغبة في تنظيم الخلاف، ودائما تحت سقف المؤسسات، حيث لا يتعرض السلم الأهلي، لأي إهتزاز في إنتظار إنفراج إقليمي تتوسع حلقاته لتشمل لبنان.
جلسة مجلس الوزراء، المنعقدة في القصر الجمهوري، في هذه الأثناء، دخلها الجميع تحت شعار التهدئة، وسبقتها مواقف أكدت الإلتزام بهذا المضمون، وعلم منذ بعض الوقت أن المجلس قرر تأجيل البحث في ملف ما يسمى شهود الزور الى جلسة لاحقة.
في هذا الوقت، فإن نافذتين فتحتا أمام ضوء ينير ظلام التباعد على أمل مرتجى، الأولى تمثلت أمس في اللقاء بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والمعاون السياسي للسيد حسن نصرالله حسين خليل، والثانية تمثلت في اللقاء الذي حصل في دمشق بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي أشار الى مسؤولية اللبنانيين في نصرة أنفسهم. وأكد بعد لقائه الأسد على أن التواصل العربي والإقليمي المتمحور حول الجسر السوري - السعودي يبقى خشبة الخلاص.
في غضون ذلك، تواصلت المواقف متباعدة منها ما عبرت عنه كتلة الوفاء للقاومة لجهة إدانة إستهداف المقاومة عبر إتهامات ظالمة ومفركة، وأخرى عبرت عنها الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار مجددة تمسكها بالمحكمة الدولية والثناء على جهود وزير العدل بشأن ما يسمى شهود الزور.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':

كل المعلومات المتداولة في الكواليس، تشير الى تلبد الاجواء، وانسداد الافق، فمن دمشق كشفت اوساط مطلقة لل OTV ان لقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالرئيس الاسد كان صريحا وشاملا، فهو تطرق الى الاجتماع القصير وغير المشجع، الذي كان بري قد عقده مع الحريري على هامش جلسة المجلس النيابي الثلاثاء الماضي.
واضافت الاوساط نفسها، ان تفهما كاملا قد جرى بين الاسد وبري، حول التطورات المقبلة وسبل مواجهتها، وآليات التصدي لها، وفي سياق متصل كشفت معلومات لمحطتنا ان ما ساهم في توتير الاجواء، هو ما تأكد لجهات معارضة من ان زيارة فيلتمان الاخيرة الى بيروت، جاءت نتيجة لقائه بالحريري في الرياض، ونتيجة تداول الاثنين في الوضع الهش الذي بلغته الاكثرية، خصوصا لجهة تموضع جنبلاط وحياد رئيس الجمهورية، وقد تم الاتفاق بين الاثنين على ان يقوم فيلتمان بزيارة خاطفة الى بيروت، للمساعدة على هذين المستويين ولمنع الاكثرية من خسارة اكثريتها في اي استحقاق حكومي او نيابي مقبل، لكن المعلومات نفسها تشير الى ان مهمة فيلتمان، لم تتكلل بالنجاح المطلوب، اذ سارع جنبلاط بعد لقائه المسؤول الاميركي الى زيارة نصرالله في اليوم نفسه، وهو ما سيتأكد اكثر في الايام القليلة المقبلة، اذ رجحت الاوساط نفسها لل OTV ان يقوم جنبلاط بزيارة دمشق مع نهاية هذا الاسبوع على الارجح، فيما يكون الرئيس بري يتحضر لزيارة باريس استكمالا للانتشار السياسي المطلوب لمواجهة انزال فيلتمان وتداعياته.
وفي هذه الاثناء، تستمر الحكومة في تقطيع الوقت، لكن وسط اجواء عن ان هذا الاداء لن يستمر طويلا، خصوصا مع توجه المعارضة الى طلب الحسم في ملف شهود الزور، وتحديد موعد اخير لبت المسألة، هذا على قاعدة ان تكون الجلسة المنعقدة في هذه الاثناء قد انتهت الى لا تصويت ولا تمويت.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
لم يتم التصويت في الجلسة الثانية لشهود الزور فكان التأجيل أهون الشرور وأقصر المخارج... هذه النتيجة المتوقعة من قصر بعبدا، أبقت على موقع الحدث في قصر الشعب في دمشق، حيث استقبل الرئيس السوري بشار الأسد رئيس مجلس النواب نبيه بري. وجاء اللقاء غداة نفي دمشق لأي قمة لبنانية - سورية هذا الأسبوع.
اجتماع الأسد - بري أعقبه تصريح لبري أعلن فيه أن التمحور حول الجسر السوري - السعودي يبقى خشبة الخلاص والصمود والثبات. والتصريح ذاته وضع المسؤولية على اللبنانيين قبل غيرهم، فورد فيه أن على اللبنانيين أن ينصروا أنفسهم بوحدتهم وتكاتفهم على أي أمر مهما كان حساسا بمؤازرة أشقائهم لأن المؤازرة وحدها لا تكفي.
إشارة قبل الدخول في التفاصيل إلى أن حرائق تشرين ذكرت اللبنانيين بحرائق الصيف ربما لأن بين تشرين وتشرين صيفا ثانيا، والصيف في لبنان موازي للحرائق.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
اليوم، علق نبيه بري الخلاص على خشبة وصنع من ال'س.س' جسد عودة وعبور يتعلقون به لكن عليهم أن ينصروا أنفسهم بوحدتهم وتكاتفهم وتعاونهم على حل أي أمر بمؤازرة أشقائهم، لأن المؤازرة وحدها لا تكفي، أي أن الجسر عربي لكن العابرين لبنانيون، فإما يفتتون الخشبة بتداخلهم، وإما ينظمون صفوفهم على الجسر الذي ما زال قائما بدعائمه السعودية - السورية.
لقاء الأسد - بري اليوم انقسم إلى ثلاثة محاور، بينها الملف العراقي على قاعدة ارتباط المسارين، فإذا غيمت في بغداد تمطر في بيروت، لكن حتى الساعة لا يبدو أن حكومة العراق قاب تأليف، فيما رموزها يتنقلون من عاصمة عربية إلى أخرى فارسية لإنجاز الحل الحكومي. وفيما كان عند 'جهينة الخبر اليقين'، فإن رئيس مجلس النواب عاد بالدعوة الى الاتكال على الذات مع قاطرة عربية، لكن هذا لم يرو العطش السياسي. وكل ما فهم من حركة اللقاءات السعودية - السورية أولا، والسورية - اللبنانية ثانيا، أن قطبة العراق ما زالت مخفية، وأن الحل عندهم يستدرج حلا عندنا، مع تسجيل أصابع غير خفية عبثت بالتوافق على صعيد المنطقة عبر زيارة جيفري فيلتمان السعودية وغارته الخاطفة على بيروت والمتضمنة رسائل نصية خلوية للحلفاء.
فهل عرقل فيلتمان اتفاقية كان سيعلنها الحريري في بيروت؟ وأي إيجابيات حملها رئيس الحكومة من الرياض قابلتها أمانة الرابع عشر من آذار بالحديث عن قاعدة إيرانية على شاطىء المتوسط.
إعادة التموضع السياسي لم تؤثر في جلسة مجلس الوزراء المتفق من الأساس على تأجيل خلافاتها وترحيل بند شهود الزور الى جلسة النطق بالحكم من دون أن يتخلى طرفا النزاع عن الحق في تحويل سير الملف العدلي حيث يشاء، بعدما أصبح الوزراء خبراء ضالعين في الفتاوى القانونية، وصولا إلى التحليل بالمسرحيات الرحبانية، إذ رأى وزير الدولة جان أوغاسبيان قبيل دخوله الجلسة أن ملف شهود الزور يشبه مسرحية 'المحطة'، حيث لا محطة وسكك حديد، والناس تبيع بطاقات السفر ولكن كان على اوغاسبيان أن لا يضرب هذه المسرحية بالذات مثلا لأنه ليس فقيها في النهايات الرحبانية.
ففي المحطة محطة فعلا وتران يصل في آخر الفصل، والمسافرون يسافرون وغناء فيروز يسطع مهما 'تأخر جاي ما بيضيع اللي جاي'، ويبدو أن إيمان المعارضة ساطع بوجود شهود الزور حيث أن محطتهم لها سكة حديد وإن تأخر وصول القطار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
جلسة مجلس الوزراء الليلة رفعت البحث في تقرير وزير العدل في قضية شهود الزور اسبوعا، ما يشكل إنعكاسا لجو التهدئة الذي تعاقد عليه الملك السعودي والرئيس الأسد، والذي ترجم أيضا في اللقاء الذي جمع أمس الرئيس الحريري بالمعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل، ولتعكس هذه التخريجة بداية حل متوقع في اللحظة الحالية للأزمة، ففريق المعارضة السابقة أكد في الجلسة إصراره على تحويل ملف شهود الزور على المجلس العدلي، وفريق رئيس الحكومة يصر على رفض المطلب غير القانوني، الذي يفرغ المحكمة الدولية من مضمونها ويشل قدرتها على العمل.
باب الحلحلة الوحيد الذي يمكن التعويل عليه يتمثل في الزيارة التي يقوم بها الرئيس نبيه بري لدمشق، ولقائه الرئيس الأسد والذي يتوقع المراقبون أن يفضي الى ولادة مشروع حل يقوم على قاعدة أن لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم، من دون أن يتمكن المراقبون من إستشراف الطريق التي سيسلكها رئيس المجلس لتحقيق هذا الملف.
ولكن قبل الدخول في المتاهة الحكومية، سنطلعكم على مآثر أحد وزرائها، وزير السياحة فادي عبود الذي يفترض به أن يكون الوجه الحضاري للبلد، وهو يسوق نفسه على أنه كذلك، لكن ممارسته في الوزارة تظهر العكس، فهو الى جانب الإستنسابية والإعتباطية التي يدير بها وزارته أنه يهوى رياضة الإعتداء المعنوي والكلامي على موظفي الوزارة، وقد وصل به الإرتقاء بالهواية الى حد الإعتداء بالضرب على إحدى الموظفات.


- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':

مجلس الوزراء هادىء، والمناقشات لم تبلغ حد التصويت على احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، الذي تم ارجاؤه الى جلسة لاحقة، والرئيس بري عاد من دمشق باجواء داعمة للاستقرار في لبنانن مستوحاة من القمة السعودية - السورية الاخيرة، التي عاد في ظلها التواصل بين تيار المستقبل وحزب الله، من خلال لقاء الرئيس سعد الحريري بالمعاون السياسي للامين العام للحزب، الحاج حسين الخليل.
الانظار بعد ذلك تترقب لقاء بين الرئيس الحريري والسيد نصرالله، وتواصلا بين الرئيس الحريري والقيادة السورية، ومثله بين الرئيس بري والقيادة السعودية، وقد لفت في قراءة زيارة رئيس المجلس الى دمشق اليوم، اشارة اوساطه بعد عودته الى بيروت، الى انه يملك خارطة طريق لتحرك اقليمي محلي بحثا عن الحلول ولتشكيل رافعة للوضع الراهن، وذلك بالتوازي مع اشارة الرئيس بري، الى ضرورة تحفيز الدور اللبناني الداخلي، لمواكبة الاجواء الاقليمية المؤاتية للاستقرار الداخلي.
ولخصت اوساط رئيس المجلس، محادثاته في دمشق بالايجابية والجيدة، معلنة انه لمس ان جسر التواصل السعودي السوري معافى.
والى هذه التحركات مشاورات سورية - سعودية - ايرانية - تركية ومصرية في اتجاهي تثبيت الاستقرار في لبنان واستعجال تشكيل الحكومة في العراق، وكذلك اتمام المصالحة الفلسطينية رغم نقل مكانها من دمشق الى القاهرة.
وفي المشاورات ايضا، لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، على هامش القمة الفرانكوفونية المرتقبة في سويسرا، التي يتوجه اليها الرئيس سليمان على الارجح غدا، ومن المنتظر ايضا ان يتم لقاء بين الرئيس الفرنسي والرئيس بري الذي يزور باريس بعد ستة ايام.

2010-10-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد