- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
من الثابت إن التفاهم السوري السعودي أرسى هدنة سياسية في لبنان، عاد بأجوائها من دمشق الرئيس نبيه بري، الذي يعتزم إستكمال تحركه في الرياض وطهران وأنقرة وربما القاهرة، في وقت ينتهز رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مشاركته في القمة الفرنكوفونية في سويسرا، لعقد لقاءات على هامشها، خصوصا مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساكوزي، الذي يلتقي الرئيس بري في باريس بعد خمسة أيام، التي يجري فيها الدبلوماسي الأميركي جيفري فيلتمان محادثات حول الأوضاع المتعلقة في لبنان، وفق ما جاء في الإعلان الرسمي الأميركي.
ويعتزم رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي زار قبرص اليوم، إجراء مشاورات محلية وعربية بعد عودته، ومن المحتمل أن تتجدد الإتصالات بخصوص عقد لقاء بين الرئيس الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في ضوء نتائج اللقاء الأخير بين رئيس الحكومة والمعاون السياسي للسيد نصرالله حسين خليل.
وفيما أرجأ مجلس الوزراء، مناقشة تقرير وزير العدل حول ملف شهود الزور، أكدت المحكمة الدولية أن القرار الظني الذي سيصدر لن يتهم دولا أو أحزابا أو جماعات وإنما سيتهم أفرادا.
وأتى هذا التأكيد خلال المنتدى الإعلامي الدولي، الذي نظمته المحكمة في لاهاي، والذي تحركت على هامشه فرق إعلامية لبنانية وتلفزيون لبنان كان هناك.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بين أولوية ملف شهود الزور وإنفجار موجة غلاء أسعار المواد الغذائية، تسلل بعض العابثين بالأمن ونالوا من الجيش اللبناني أذية في حادثة في مجدل عنجر، ذهب ضحيتها ضابط برتبة رائد وعسكري برتبة رتيب.
وفيما جرد الجيش حملة واسعة بحثا عن المعتدين وأوقف عددا من المطلوبين والمشتبه بهم، أجمعت مواقف التعليق على استنكار تكرار استهداف المؤسسة الوطنية الجامعة واستسهال قتل عناصرها في ظل بعض المحميات، في وقت يجهد الخارج في محاولة تقويض محاولات التهدئة الداخلية بمساع عربية وببعض النوايا المحلية، فالإدارة الأميركية لم تكتف بإيفاد جيفري فيلتمان على وجه السرعة لوأد أي محاولة بحث عن حل.
ونقضت هيلاري كلينتون لا مبالاتها بالشأن اللبناني، واتصلت برئيس الجمهورية للمزايدة في ما خص الحرص على المحكمة، وكأن واشنطن لا تنفك تطل برأسها على دور في لبنان، ولو من باب الفتنة والنفخ في أتونها.
وإزاء دأب التحريض الأميركي، نصح 'حزب الله' من يعنيهم الأمر بأن المناورات في الإستقواء بالخارج لا تنفع، والحل يبدأ من لبنان ومن تعاون الأطراف المعنية.
وأعلن نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم الإستعداد لكل ما من شأنه أن يمنع الكأس المرة عن بلدنا، على أن الحرص عينه لا يلغي ضرورة المضي في ملف شهود الزور، ولو أصابه بعض الإمهال لا الإهمال، فهو بات ثابتة تحصن الداخل اللبناني من العبث الدولي والإفتراءات والإتهامات المعلبة والجاهزة غب الطلب الأميركي أو الإسرائيلي أو ما شاكل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين الأجواء الإيجابية التي عاد بها الرئيس نبيه بري بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد أمس، والاتصال الهاتفي بين الرئيس الايراني والملك السعودي اليوم، إشارات إقليمية مشجعة في ملفات المنطقة الأساسية من العراق إلى فلسطين ولبنان، وإن بدت الجولات الأميركية العابرة للقارات المصحوبة بتصريحات لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أو لمساعدها جيفري فيلتمان تسابق أي خطوات إقليمية إيجابية وتصر على توصيف الأوضاع بالمقلقة جدا، وخصوصا في لبنان.
ومن هنا، ترصد ايجابيات الحراك الاقليمي وسلبيات التحرك الأميركي لاستطلاع الآتي: فماذا بعد؟ في كلام الرئيس بري إطمئنان بقوة معادلة ال'س.س' وفعاليتها وفي تأكيده أمس أهمية التواصل العربي الاقليمي ليعزز بالاتصال الثاني على خط طهران - الرياض خلال أقل من عشرة أيام، بانتظار ترجمة مرتقبة تنطلق من العراق في تأليف حكومته.
وعلى هذا الأساس، تبقى في لبنان المسؤولية لبنانية، هدوء ولقاءات متواصلة بانتظار الخطوات العملية وأساسها قضية شهود الزور التي رحلت الى جلسة حكومية لاحقة.
وعلى هذا الأساس، تبقى في لبنان المسؤولية لبنانية، فالأوساط المقربة من الرئيس سعد الحريري قالت لصحيفة 'الشرق الأوسط' إنه يشعر بخطورة التشويش القائم على علاقته بدمشق ويدرك وجود متضررين من تحسن تلك العلاقة ليفضل التجميد على تقهقر العلاقة مع سوريا.
وقد عادت مجدل عنجر اليوم إلى الواجهة بعد الاعتداء الذي تعرضت له دورية من الشرطة العسكرية واستشهد ضابط ورتيب، وهي ليست المرة الأولى التي يدفع فيها الجيش دما في سبيل الواجب الوطني والاستقرار وحفظ الأمن ويضحي ولا يتراجع من أجل مصلحة المواطنين. وإذا كانت المؤسسة العسكرية حذرت من يأوي المطلوبين بالتعامل معه كأنه مطلوب للعدالة، فإن المواطنين في مجدل عنجر على مستوى الفعاليات والأهالي أبدوا الاستعداد منذ اللحظة الأولى للتعامل مع الجيش وساهموا في ملاحقة المتورطين وسهلوا عمليات المداهمات العسكرية، فأوقف ثلاثة مطلوبين، والآن تتواصل الاجراءات الأمنية لملاحقة الفارين.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
ما هي المخارج الدستورية لمسألة المحكمة الدولية، التي تداول بها الرئيس نبيه بري، امس، مع الرئيس بشار الاسد، وفي اي توقيت تطرح، وما هي مفاعيلها على أرض الواقع الإقليمي والدولي والمحلي.
حتى الآن تبدو صورة التطورات المقبلة مشوشة، وتتجاذبها معطيات متناقضة، فإذا ما تم جمع القمة السعودية السورية وإتصال الرئيس الايراني الثاني امس بالملك السعودي، وجولة نور المالكي على الاردن ومصر وتركيا اليوم، وزيارة الرئيس بري امس الى دمشق، فضلا عن اللقاء الاول منذ وقت طويل بين الرئيس الحريري ومساعد الامين العام لحزب الله، والقفز في جلسة مجلس الوزراء أمس فوق ملف شهود الزور، والزيارة المفاجئة للرئيس الجميل للسفارة الايرانية مساء امس، تؤشر الحصيلة الى مسار قد يؤدي الى حلحلة ما، لا سيما وان القناة السعودية السورية لا تزال مفتوحة، اذ تتحدث المعلومات عن مذكرات متبادلة وزيارة قريبة للامير عبدالعزيز بن عبدالله الى سوريا، وسط تسريب اخبار امكان تأجيل لصدور القرار الظني، الى ما بعد نهاية العام.
لكن في المقابل، فإن ما يصدر من مواقف اميركية بعد جولة السفير فيلتمان وإتصال الوزيرة كلينتون بالرئيس سليمان، يوحي بأن مفتاح الحل والصفقة ليس في الرياض ودمشق وطهران والقاهرة وبيروت بل في واشنطن، التي تتعامل مع قضايا المنطقة رزمة واحدة من ايران والعراق وافغانستان وصولا الى سوريا وحزب الله وحماس وايضا اليمن والسودان، وزيادة في الإهتمام الاميركي بحث مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط السفير فيلتمان اليوم وغدا في باريس الوضع في لبنان في الاليزية والكيدورسيه، وأكدت مديرة مكتب الشرق الاوسط في الخارجية الاميركية لوكالة آكي الايطالية، ان زيارة فيلتمان تندرج في اطار التشاور الدائم، والعمل مع فرنسا ودول اخرى من اجل الحد من التوتر في لبنان، على خلفية المحكمة الخاصة، رافضة فكرة ان على لبنان الاختيار بين العدالة والاستقرار.
وفي غياب جديد بارز، انصب الاهتمام اليوم على الحادث الطاريء الذي وقع في مجدل عنجر في البقاع، ذات الموقع والوضع الحساس، حيث أستشهد ضابط ورتيب في الجيش اللبناني في كمين، كذلك إستمرت القراءة السياسية الامنية لقذيفة الإنيرغا، التي سقطت ليل امس على خط التماس التقليدي بين جبل محسن وباب التبانة في طرابلس.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مع سفر رئيس الجمهورية ميشال سليمان يوم غد الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر الفرنكوفونية، وسفر الرئيس سعد الحريري اليوم الى قبرص لبحث مجالات التعاون في مجالي إستخراج النفط والغاز، تتأكد المعطيات الداعمة للمنحى التهدوي الذي يتأرجح من غير أن يترنح، ويتقدم من غير أن يستقيم في إنتظار الآتي من الأيام.
يتطلع المراقبون الى الأسبوع المقبل حيث ستعيد قوى الثامن من آذار طرح ملف ما يسمى ب 'شهود الزور' على طاولة مجلس الوزراء، والى مجلس النواب، حيث يرتقب بعض التصعيد في بعض اللجان النيابية على خلفية فتح ملفات الحكومات السابقة.
الإهتمام بالسياق السياسي لم يحجب الأنظار عن بعض الجروح الأمنية التي تسعى جهات مشبوهة الى إعادة فتحها، وآخرها ما جرى اليوم في بلدة مجدل عنجر، وما يجري من تحرشات مفتعلة تهدف الى إيقاظ الفتنة بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس.
ومع ذلك، ترى مصادر أن الإتفاق السوري - السعودي لا يزال يظلل الوضع، وإلا لكان ظهر عكس ذلك، بعد عودة الرئيس نبيه بري من دمشق، خصوصا انه حرص على إعلان صمود ذلك الإتفاق.
في هذا الوقت يتزايد إهتمام المواطنين بخطة سير القرار الإتهامي المتوقع صدوره عن المدعي العام للمحكمة الدولية القاضي دانيال بلمار، فيما تتزايد التأكيدات الغربية الداعمة، وآخرها ما تضمنه بيان صدر عن واشنطن، يتضمن موجزا لمحادثة هاتفية جرت بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والرئيس ميشال سليمان، أكدت إلتزام واشنطن بسيادة لبنان وإستقلاله ومؤسساته، وإلتزام الإدارة الأميركية بدعم المحكمة الدولية وعدم السماح بتشويه صدقيتها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لم يخطىء من يصف لبنان بأنه مسرح، ولمزيد من الدقة أنه المسرح بعينه في وقت الإنتظار قبل رفع الستار وبدء الاحتفال، أما إنتظارنا فعلى أكثر من صعيد، إنتظار نتائج زيارة بري الى دمشق، وإنتظار عودة الحريري لتبيان ما إذا كان سيزور نصرالله، وإنتظار ما بعد قمة الرياض وما بعد حكومة العراق وإنزال فيلتمان على مطار بيروت، والإنتظار يحتم الإستئخار، لذلك تأجل القرار الظني الى آذار، وتماما كما في المسرح لا يترك الجمهور في أوقات الإنتظار ضحية للملل أو الضجر، بل تقدم له عروض جانبية من باب التسلية والإلهاء وتضييع الوقت، فيما اللاعبون الأساسيون يتحضرون لأدائهم الفعلي وينشغلون بالتجارب والتمارين والبروفات، ومن عروض التسلية اللافتة في الوقت الضائع، برز عرض ريا الحسن. فالمستشارة الدولية والخبيرة البنكية والوزيرة الحالية، إكتشفت أن ميشال عون هو من منع حكومات فريقها من تدوين إنفاقهم في قيود رسمية منذ سبعة عشر عاما فقط، علما ان الإنفاق المذكور كان من جيوب اللبنانيين لا من جيبها ولا من جيب من جابها، وعلما أن نتيجته كانت دينا عاما بنحو ستين مليار دولار فقط، وعلما أن عون كان معظم تلك الفترة منفيا.
ومع ذلك، إكتشفت الحسن أنه هو من حال دون ضبط إهدار الستين مليار، أما لجهة التمارين على المسرحية الأساسية، فسجلت في الساعات الماضية أكثر من بروفة، وخصوصا على الجبهات المزمنة والمنسية، وتلك وظيفتها طرح السؤال هل سيأتي الحل على الهادىء، أم بعد إنفجار يلي إحدى تلك البروفات مثل بروفة محسن أو بروفة مجدل عنجر.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
عاد الرئيس نبيه بري من لقائه الرئيس الأسد في دمشق أمس ليعلن ومن غير أن يعلق أن البلاد دخلت مرحلة من التهدئة قد تطول أو تقصر تبعا لنتائج الحراك العربي والدولي القائمين لايجاد مخارج للأزمة التي تخلفها المحكمة وشهود الزور لفريق المعارضة السابقة ومن ورائه دمشق وطهران.
وكان تعميم التهدئة ظهر سريعا في جلسة مجلس الوزراء أمس، مما سيؤسس منطقيا لسلسلة لقاءات ومساع لحلحلة الازمة لعل ابرزها، اللقاء المنتظر بين الرئيس الحريري والسيد حسن نصر الله المرجح أن يتم هذه الليلة، وسط أنباء عن زيارة قريبة لرئيس الحكومة طهران.
وفي سياق التهدئة، يرصد المراقبون حركة السفير الايراني التي توسعت لتشمل الرئيس امين الجميل امس في ما يشبه السباحة بعكس رياح الحلفاء.
كذلك، يسجل المراقبون العودة القوية للولايات المتحدة الاميركية وأوروبا على خط لبنان من بوابة المحكمة الدولية، وخصوصا اتصال وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالرئيس سليمان، مؤكدة تمسك بلادها بسيادة لبنان وأمنه واستقراره وبعدم سماحها بتشويه عمل المحكمة.
وبانتطار كيف وأين ستصرف التدخلات الدولية في لبنان، نعود بكم الى المسلسل التراجيكوميدي وبطله وزير السياحة فادي عبود الذي اتهم MTV بأنها أضاءت على فضيحة اعتداءاته المعنوية والجسدية على موظفي وزارته بسبب مرملة ما في جرد المتن، فنذكره بما تفوه به هو في مؤتمره الصحافي اليوم بأن هذه المؤسسة نذرت نفسها للدفاع عن حرية لبنان بدءا بإنسانه وبيئته ومكان عمله بحيث لا يعيش في وطن محتل ولا في ارض غير نظيفة ولا يعيش مهانا في عمله، وهي على هذه المبادىء باقية بحيث لا يتعرض الموظف للضرب والتهديد بالطرد من الوظيفة على يد وزير، وبحيث لا يلزم الضارب المضروبين والمهددين الجلوس بجانبه لاثبات براءته من دمائهم وكراماتهم. فنحن على سبيل المثال لم نأت على ذكر اسم الموظفة (ر.ف) ليقول انه لم يعتد عليها، كما لم نذكر اسم ورتبة الموظفة الرفيعة (ن.س) ليلصقها بجانبه دلالة على رضاها عن أدائه وعدم رغبتها بالاستقالة. كما لم ننشر حتى الساعة لائحة بأسماء الموظفين الذين تعرضوا للظلم على يده في النهاية، اننا نتطلع الى اليوم الذي نتبلغ فيه الدعوى التي قال انه سيرفعها ضدنا ليس للدفاع عن صحة ما سقناه ضده وهو صحيح مئة في المئة بل لنساعد عددا من الموظفين المقهورين الذين آثروا الصمت حفاظا على لقمة العيش كي يتحرروا من الخوف، والقضاء بيننا يا معالي الوزير.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
في البال سوريا لكن الزيارة لقبرص انتظرها من الشرق فذهب غربا بعدما زرعت مصادره معلومات عن تجميد العلاقات مع دمشق منعا لتقهقرها. فرئيس الحكومة سعد الحريري المسكون بهاجسي زيارة سوريا ولقاء نصر الله، ليس في رصيده زاد سياسي حتى الآن لتحقيق هذين الأمرين، وما يملكه لا يكفي إلا لزيارة قبرص ما يحتم عليه مزيدا من الجهود السياسية وبنفسه من دون الارتكاز على المستشارين والصقور الذين أطلقوا بإسمه اليوم 'الشرق الأوسط'2 العابرة للشرق الأوسط الأول والتي ربما نسفت جسورها.
وفيما كانت الحركة السياسية تمشي على قلق والأمن يسير على حذر، انفجرت في مجدل عنجر وسالت دماء المؤسسة العسكرية من جديد باستشهاد ضابط برتبة رائد ومعاون في الجيش أثناء ملاحقة عسكريين فارين من الخدمة. قيادة الجيش حذرت من يأوي أيا من المطلوبين ويتستر عليهما بأنه سيعامل كأحد المطلوبين للعدالة. مجدل عنجر لا تزال تحت القبضة الأمنية حيث تسير دوريات للجيش تداركا لأي حوادث مشابهة.
الأمن السائب يضاهيه أهمية المال السائب الذي علم سوكلين الحرام وعلى الزبالة انقسم الوزراء أمس 14بـ 14 فرعاة سوكلين المنتمون الى آل الحريري أيدوا استمرار عقدها وعدم اللجوء الى مناقصة جديدة لأنها دجاجة تبيض ذهبا ومن أموال نفاياتها تعتاش طبقات سياسية، أما وزراء المعارضة فهم أدرى بالأكمة وما وراءها بميسرها وسكرها الزائد لذلك خيضت المعركة. والمستغرب فيها أن يكون هناك وزراء يؤيدون خسارة الدولة لصالح جمهورية سوكلين، وفي الجلسة فإن وزراء التيار الوطني الحر كانوا رأس الحربة في إسقاط خيار سوكلين كأمر واقع. واليوم قال وزير الطاقة جبران باسيل ل'لجديد' إن هناك جهات تستفيد من هذه الشركة متحدثا عن قطبة مخفية لا يعتقد أن باسيل سيستصعب فك رموزها.
وفي زمن السقوط المالي والاداري والسياسي أسف على سقوط بأمر الهي، فالصحافة ودعت اليوم نقيبها الأسبق زهير عسيران رجل الاستقلال والميثاق الوطني الصحافي الثائر وصانع الثورات عبر التعبئة والتطوع وصولا الى إمداد الاستقلاليين بالسلاح دفاعا عن الوطن وفي زمن تحريك حروب الفتن الطائفية كانت وصية زهير عسيران الشيعي أن يدفن في الباشورة حيث مدافن السنة، فهل من يتعظ؟ الأموات أرحم على البلد من الأحياء.