- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي أن':
وبالتوافق تدوم التهدئة، وسط ترقب لبناني لتطورات الأيام المقبلة، تواصلت الإشارات السلبية الأميركية، على وقع إعلان العدو الإسرائيلي، عن خطط عسكرية تحاكي المقاومة في لبنان، فجيش الإحتلال الذي تقصد الحديث عن إستعداد وجهوزية، اقر أنه يخشى المقاومة، لكن كشفه عن التقارير العسكرية في هذا الوقت، كان لافتا علما أن أبسط العلوم العسكرية، تعتمد على إخفاء التحضيرات في حال وجود نية حقيقية للحرب، فما مدى العلاقة ما بين الوقائع والضغوط والمفاوضات، التي ربطت الحكومة الإسرائيلية بين مصيرها وبين البدائل العسكرية.
وعلى وقع الترقب والضغوط، كانت حركة جيفيري فيلتمان الدولية، مدافعا عن المحكمة الدولية، التي دعا أنها لا تسبب مخاطر في عدم الإستقرار، وليعتبر أن خيار 'حزب الله' وغيره، بين عدم الإستقرار والمحكمة مصطنع وليس خيارا صحيحا.
وفيما كانت إشارات الداخل، تعاكس الإشارات الأميركية، كان سمير جعجع وحده يردد كلام فيلتمان، فيدافع عن القرار الظني، ويجدد الثقة بأن لا صفقة على حساب المحكمة الدولية.
رئيس القوات، تخبط في الهجوم وتوسع في التوتر، وصوب على مجلس الجنوب، طارحا معادلة إذا كان علينا السؤال كيف صرفت أموال هيئة الإغاثة، علينا أن نسأل كيف صرفت أموال مجلس الجنوب أيضا، الدائرة الإعلامية في مجلس الجنوب ردت على تساؤل السيد سمير جعجع، كيف تصرف أموال مجلس الجنوب، فليسأل السيد جعجع أولا أجهزة الرقابة الرسمية السابقة واللاحقة في التفتيش المركزي، وديوان المحاسبة، ووحدة المراقبة المالية، ومكاتب التدقيق الداخلي والخارجي العاملة بإشراف رئاسة الوزراء، أو فليسأل في قرى وبلدات الجنوب والبقاع الغربي بمختلف مذاهبها وإنتماءاتها عن المدارس والكهرباء والمياه والطرق والمسالخ والمستشفيات والمستوصفات والملاعب وغيرها، أو فليسأل أهلنا في قرى شرق صيدا كيف تمت إعادتها وإعادة إعمار قراهم من قبل مجلس الجنوب، إلا إذا كان يتحرج من السؤال هناك لدوره الميمون في تشريدهم والتسبب في معاناتهم ومعاناة غيرهم من اللبنانيين، ولا نطلب منه أن يسأل ذوي الشهداء والجرحى المحررين وأصحاب المنازل المدمرة في الجنوب والبقاع العربي عن دور مجلس الجنوب في تضميد جراحاتهم وتخفيف معاناتهم التي تسبب بها أصدقاؤه القدامى الجدد.
وفي جميع الأحوال، إن مجلس الجنوب صفحة بيضاء وكتاب مفتوح، يدعو السيد جعجع وأمثاله الى المحاسبة على الملأ وبجميع طرق المحاسبة، لأننا على ثقة أن الأموال المعطاة لمجلس الجنوب على ضآلتها قد صرفت في مكانها الطبيعي، وهي بكل تأكيد لم تصرف في سبيل شهادات زور لإستعادة ال 'LBC'.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
إدانة واضحة لا لبس فيها ومن أعلى الهيئات الدولية المعنية بنظم الاتصالات تلقاها كيان العدو المغرض والمتجسس ليلا نهارا على الاتصالات اللبنانية لافتعال الفتنة ووضع أمن اللبنانيين بصورة مستمرة في دائرة الخطر. وبلغة واضحة العبارات والمفردات قال مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات الملتئم في المكسيك، قال ان مرافق الاتصالات اللبنانية قد تعرضت ولا تزال تتعرض للقرصنة والتداخل والتعطيل من قبل اسرائيل، وخط أحمر تحت كلمة التداخل التي تعني في عالم الاتصالات القدرة على الدخول الى المنظومات المعلوماتية على شبكات الهاتف والوصول الى المعلومات المعروفة بالداتا وهنا بيت القصيد.الاتحاد الدولي للاتصالات يقول ان اسرائيل تدخل على داتا الخلوي في لبنان مؤكدا بذلك قدرة العدو على استخراج وتبديل وتغيير وتلفيق المعلومات التي يريدها، ما يوازي بقوة القول والفعل إعلان المحقق الدولي ديتليف ميليس يوما ان اسرائيل قدمت له معلومات تفيد التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لأنها تتمتع بقوة تقنية تسمح لها بفعل ذلك، ويؤكد أيضا أدوار رزمة من العملاء ذوي الجودة العالية الذين نخروا منظومة شبكات الخلوي على مدى سنوات طوال بهدف إيصال العدو الى داتا يبني عليها أكبر مشاريع الفتنة في المنطقة. ولكن محاولات العدو للاستقواء على اللبنانيين بضرب صفوفهم لن تفلح بسحبه من وادي الهزيمة التي مني بها على أرض لبنان في عدوان تموز وهو الى اليوم يحاول تستير عيوب جيشه بمناورات عسكرية إعلامية هدفها رفع معنويات جنود النخبة لديه ممن ذاقوا طعم الهزيمة، واؤلئك المرعوبين من مجرد السماع بقدرات المقاومة قبل أن يجربها. وفي لبنان من يحاول عن قصد أو غير قصد توجيه البوصلات الداخلية في غير وجهتها مستمعا الى وشوشات اميركية تلوح بالخراب، في وقت تنفتح الأبواب يوما بعد يوم على أهم أسباب الضائقة الاقتصادية التي يعيشها اللبنانيون ومنها الهدر الذي يستنزف الخزينة الوطنية عبر فبركات وتمريرات ليس آخرها التلطي ببرنامج الأمم المتحدة للتنمية لتقاضي رواتب خيالية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
في المحصلة إنتهى الأسبوع سياسيا على هدوء، على رغم الملفات الحامية والقضايا الساخنة، فملف شهود الزور الذي إستهلك حتى الآن جلستين لمجلس الوزراء رحل الى جلسة ثالثة من دون أن يعني ذلك أنها ستكون ثابتة، وملف الموازنة يستهلك الأسبوع تلو الأسبوع من دون أن يكون هناك موعد فاصل لإنجازه، وهكذا يبدو الوضع وكأنه في مرحلة تصريف أعمال أو ملىء لوقت الضائع، وذلك عبر جولات خارجية، فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان توجه الى سويسرا والنائب وليد جنبلاط يتوجه بعد غد الأحد الى دمشق، فيما الرئيس نبيه بري يستعد للسفر الى باريس، لكن لفت هذا المساء الحديث الذي أدلى به رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري الى صحيفة الرأي الكويتية والذي تنشره غد، العطري وصف قوى 14 آذار بأنها هياكل كرتونية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
قد يبدو التجاذب الإقليمي في أوجه على الساحة اللبنانية، في ظل تسابق محموم بين الهدنة والإهتزاز الأمني المدروس، وأبرز اوجه حادثا مجدل عنجر وباب التبانة بالأمس.
فجيفري فيلتمان في باريس، للبحث في الوضع المقلق جدا في لبنان، كما قالت مديرة مكتب الشرق الأدنى في الخارجية الأميركية، كما هو في مهمة محددة أيضا لطمأنة فرنسا على دورها المهدد بالذهاب هدرا، في أي معادلة إقليمية جديدة، وهو خرج بمعادلة أن غياب العدالة سيؤدي الى عدم الإستقرار، بما يشبه معادلة مماثلة سابقة وضعت وصول مرشح لرئاسة الجمهورية في كفة، والفوضى في أخرى، أي بكلام آخر المحكمة الدولية، بما فيها شهود الزور أو عدم الإستقرار.
وإذا كان الحلف السوري الإيراني، ليس عنصرا ثابتا على ساحة الشرق الأوسط، كما قال فيلتمان، لأنه جزء من مبادرة السلام العربية، فإن التواصل السعودي الإيراني هو حتما على خط ثابت في هذه المرحلة، ولا سيما في مرحتله الأولى، بالنسبة الى الحكومة العراقية، وقد يطاول لبنان فيما بعد.
أما إذا كانت الساحة المحلية تراوح مكانها، كما أسر وليد جنبلاط الى بعض زواره اليوم، فالداخل ماض في سياسة الهجوم الإستباقي، على من يسأل عن هدر ملايين الدولاراات، وعن سياسة تخطي كل القواعد القانونية والدستور، التي أهدرت المال العام طوال 17 عاما، لكن في إنتظار معرفة إذا كان وزراء المال السابقون، سيرضون بالدخول في لعبة وزارة المال الحالية لتغطية الحقبة السابقة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
الهدنة السياسية التي يجمع الكل على أنها موقتة، لا يجرؤ أحد على التنبؤ بموعد إنتهائها، ولا يتنبأ أحد بأنها ستستغل من أجل تحويلها إلى مشروع سلام دائم لغياب أي بادرة حتى الساعة تشي بذلك. ويسعى المراقبون في هذه الاثناء الى تلمس طرف خيط مما يعده الرئيس نبيه بري من خطط لتسويق الحل الوسطي الذي يرضي جميع المتقاتلين على مسألة المحكمة الدولية، علما بأن بعض المقربين من عين التينة يعترفون بأن رئيس المجلس لا يملك خريطة طريق واضحة، ولا يخفون تهيبه الموقف لأن الحل المنشود ليس سهلا، إذ يتطلب اقتطاع أجزاء حيوية، قانونيا وسياسيا، من حقوق رئيس الحكومة ودورِ المحكمة الدولية.
صعوبة الحل الذي يسعى اليه الرئيس بري تكمن في انها تتناقض كليا مع روحية عمل المحكمة ومع نظرة الولايات المتحدة واوروبا اليها، والتي عبر عنها جيفري فيلتمان من باريس بتأكيده أن لا تعارض بين الاستقرار والعدالة وانه لا بديل من المحكمة الدولية.
في المقابل، شن رئيس الوزراء السوري هجوما على قوى الرابع عشر من آذار ووصفها بالهيكل الكرتوني، مكررا موقف دمشق من المذكرات القضائية. وفي سياق متصل، ذكر مصدر مطلع أن عددا من الشخصيات التي طاولتها هذه المذكرات تستعد للادعاء على مرجعيات قضائية سورية في عواصم أوروبية. وقد تزامن هذا التحرك مع اعلان اوساط مقربة من الرئيس الحريري ان لا لقاء قريبا مع السيد حسن نصر الله بعدما كان قويا هذا التوجه ليل امس. نبدأ بموقف العطري.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
يوم اضافي من هدوء الجبهات السياسية الداخلية تنفس فيه اللبنانيون الصعداء ليستفيقوا على همومهم الحياتية، حيث ينهش الغلاء مداخيلهم المحدودة، وتحصد حوادث السير المتكاثرة مزيدا من ابنائهم، فيما معظم الحكومة منشغل بحرتقات وزارية تسمي نفسها معارضة وهي لا تعارض فعلا لرغبة المواطن في عيش كريم.الانظار متجهة اذا الى بقعة ضوء ربما تأتي من بعيد. وفي الانتظار جهود إضافية وزيارات داخلية وعربية واجنبية لرئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري ولرئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي وصل الى سويسرا اليوم للمشاركة في مؤتمر الفرنكوفونية فضلا عما يمكن ان يعود به رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يغادر مطلع الاسبوع في زيارة رسمية لفرنسا.
وسط اجواء التهدئة هذه وحده التيار الوطني الحر قرر وضع نفسه خارج الإجتماع وكأنما ساءه إتفاق الهدنة فخرج ليعبر عن انزعاجه من حلفائه الذين لم يشرحوا له ظروف التفاهم الموقت المتأتي من رغبة خارجية مرتبطة بإستثمار زيارة الرئيس الايراني محمود نجاد للبنان. بمواجهة حملات الشر هذه لفت موقف للنائب بهية الحريري متحدية من يسمون انفسهم بلإصلاحيين الى مساءلتهم عن الفترة الماضية منذ العام 92 للدفاع عن نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، داعية اللبنانيين الى عدم نسيان ما كانت عليه البلاد قبل الطائف وقبل مسيرة الوحدة والتحرير والبناء.
في هذا الوقت واصلت وحدات الجيش اللبناني انتشارها في مجدل عنجر غداة الحادثة التي ادت الى استشهاد الرائد عبدو جاسر ومرافقه المعاون زياد الميس وأعتقلت نحو عشرين شخصا خلال مداهمات نفذتها بحثا عن مطلوبين.
- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
هدوء سياسي في الداخل وتحرك نشط في الخارج، والرئيس سليمان وصل الى سويسرا للمشاركة في القمة الفرنكوفونية وعقد لقاءات على هامشها ابرزها مع الرئيس ساركوزي. والرئيس بري رتب والسفير بييتون سفره الى فرنسا. والدبلوماسي الاميركي جيفري فيلتمان في باريس للتشاور بالوضع 'المقلق في لبنان' وفق الوصف الرسمي الاميركي. ومركز واشنطن للدراسات وضع تقريرا اسود حول الوضع في لبنان، في وقت اكد الاتحاد الاوروبي دعمه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وابدى قلقه للوضع المتوتر في لبنان واعلن ان وزراء خارجية الدول الاوروبية سيجتمعون في لوكسمبورغ الاثنين المقبل لبحث الوضع اللبناني. الى ذلك، 'حزب الله' يراقب ويستنفر في الجنوب في ضوء توغل قوة عسكرية اسرائيلية وخرق الخط الازرق.
واستنادا الى وكالة الانباء المركزية فان الاتصالات نجحت في تمديد التهدئة في لبنان الى اجل غير مسمى، وان قوى الرابع عشر من آذار متخوفة من سيناريو لتعويم 'حزب الله' باتجاه الحرب مع اسرائيل، وان قوى الثامن من آذار تروج لاستقالة الحكومة قبل عيد الاضحى.
وفي الاتصالات الاقليمية، باب مفتوح على الخط السعودي - الايراني لوقف التوترات في لبنان والعراق واليمن، ودعم المسار الفلسطيني بمحادثات خادم الحرمين الشريفين مع الرئيس محمود عباس. وقد اعلن ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ابلغ الملك عبد الله تأكيده اهمية حماية الامن في لبنان. وافيد عن كثافة اتصالات سعودية - سورية عن طريق مستشار الملك عبد الله الامير عبد العزيز الموجود منذ الامس في دمشق.
وفيما يضغط فيلتمان في باريس من اجل حماية المحكمة الدولية، تواصل في لاهاي المنتدى الاعلامي الدولي، مع تقديم شروحات للفرق الاعلامية اللبنانية حول مراحل التحقيق والقرار الظني والمحاكمة.
قبل شرح ذلك، نتوقف مع تفاصيل تقرير مركز واشنطن للدراسات.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
توارت الاحداث عن الانظار، سافر رئيس الجمهورية الى سوسيرا ورئيس المجلس الاثنين الى فرنسا، فيما طريق دمشق - بيروت مقطوعة امام رئيس الحكومة وقد يستعاض عنها بزيارة النائب وليد جنبلاط. وبغياب الطارىء السياسي نشط وفد لبنان الصحافي الى لاهاي وتكاتفت قوى الزملاء بحثا عن صيد اتهامي او ما يعادله من معلومات تشفي غليل الصحافة، وثانيا الناس الواقعة على فالق قرار ظني. وفي قاعة المحكمة التي كلف بناؤها خمسة ملايين دولار والمجهزة بخمس كاميرات، انتشرت ملايين الاسئلة التي حاولت انتزاع متهم او ضحية او شاهد زور او موعد صدور القرار، لكن مكتب المدعي العام كان حريصا على دقة الاجوبة وان مرر بعض الاشارات، لا مواعيد لصدور القرار وان كانت عملية التجميل 'ليشتن دام' قد اشارت الى عمل متقدم.
وفي التفاصيل الاجرائية ان ذوي الضحايا سيشاركون في المحاكمات فيسجلون ملاحظاتهم ويعترضون ويقدمون الادلة او يطلبون استدعاء الشهود الى المنصة، ولكن لا يحق لهم الاستئناف، واي قرار يأخذه المدعي العام سيكون مبنيا على ادلة ظرفية ومباشرة،اي انه قرار غير مسيس، اما دليل الاتصالات فيجب ان يكون مقرونا بسند. غرفة احتجاز المتهمين لا تعمل حاليا اذ ليس من متهمين حاليا، اما مكتب حماية الشهود فهو يعمل، ما يعني بالتحليل المنطقي ان هناك شهودا محميين ببرنامج حماية الشهود، اما الشاهد الذي تصنفه المحكمة بأنه غير ذي صدقية فلن يستدعيه مكتب المدعي العام. وبالسؤال عما اذا كان محمد زهير الصديق غير ذي صدقية؟ كان الجواب اننا لن نستدعي اي شاهد غير ذي صدقية، وعلى المتلقي ان يحلل ويستنتج. الادلة في القرار الظني الاتهامي قد تكون سرية على ان تسلم الى المتهم عندما يبلغ وفي حال وفاة احد المتهمين ووجود اثباتات على موته لا تتابع المحاكمات. وبما ان العصف الفكري اللبناني يبتدع الحلول فان البحث عن ميت قد يكون هو الحل فيتهم من اجل لبنان.
حصيلة الجولة على المحكمة الدولية تصل الى لبنان كالكلمات المتقاطعة وهذه الايضاحات لن تلغي استمرار التدفق للمواقف والتخمينات على ان ابرز الانتفاضات كانت اليوم للعمة بهية الحريري شقيقة الشهيد وولية الدم، فدعت من يريدون محاكمة مسيرة رفيق الحريري ومن يعتبرون ان اغتياله باطنان من المتفجرات هو اقل ما يستحق، دعتهم الى ان يحاكموها هي نيابة عن شقيقها، ولماذا الخلط بين اطنان المتفجرات ومسيرة الرئيس رفيق الحريري في الحكم والتي زادت فيها ثروته من مليارين ونصف المليار دولار الى 16 مليارا ونصف وذلك نتيجة عقود واتفاقيات كان يرفع فيها علم لبنان بالخارج ليتضح انها صفقات، 'واللي خلف ما مات'، فالرئيس سعد الحريري يرفع علم سوكلين على حساب الدولة المكوية بغلاء المعيشة والموازنة المعقدة والكهرباء المحتجبة والمياه العطشى والمستشفيات المريضة والحبل على اكثر من جرار.