تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 24/10/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
فيما الإتصالات مستمرة على خطوط الرياض ودمشق وطهران بخصوص الوضع اللبناني تبدو باريس محطة مهمة في ضوء محادثات الرئيس سليمان مع الرئيس الفرنسي في سويسرا والمحادثات التي يجريها ساركوزي مع الرئيس بري بعد غد.
ووسط كل ذلك تبقى دمشق المحطة الأبرز إذ أن النائب جنبلاط عاد منها بأجواء توحي بتثبيت التهدئة خصوصا وأنه تمنى عدم اللجوء الى التصويت على إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي في جلسة مجلس الوزراء بعد غد الثلاثاء.
النائب جنبلاط تباحث مع الرئيس بشار الأسد في تطورات الوضع في لبنان والمنطقة وعرضا أهمية تضافر جهود جميع الفرقاء اللبنانيين للحفاظ على الهدوء وترسيخ الوحدة الوطنية بما يعزز نقاط القوة لدى لبنان في مواجهة التحديات التي قد تواجه لبنان في المستقبل.
وكان جنبلاط قد شدد من إقليم الخروب على أن العدالة مرهونة بالإستقرار وأشار الى ان موضوع شهود الزور يعالج بالسياسة ولفت الى أن التصويت لا يحل المشاكل وسيدخلنا في مأزق كبير.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ان بي ان':
ما بين القاء في دمشق والمواقف في إقليم الخروب، تغوص القرارات وتكثر الأسئلة والتحليلات حول حركة النائب وليد جنبلاط، فالرئيس السوري بشار الأسد إستقبل الزعيم التقدمي في لقاء تناول بحسب ما أعلنته وكالة سانا السورية آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وأهمية تضافر جهود جميع الفرقاء اللبنانيين للحفاظ على الهدوء وترسيخ الوحدة الوطنية، بما يعزز نقاط القوى لدى لبنان في مواجهة تحدياته التي قد تواجهه في المستقبل، وقبل أن يسلك طريق الشام صباحا، توجه جنبلاط من إقليم الخروب رسائل بالجملة تحمل دلالات وإشارات، فرهن العدالة بالإستقرار وبالعدالة وإن كان اعتبر أن التصويت على ملف شهود الزور لا يحل المشكلة، ويدخلنا بمأزق كبير. ولفت الى أن المعالجة سياسية.
فيما كان وزراء المستقبل يتقاسمون المواقف ما بين وزير يتمنى حوارا مباشرا بين الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله بهدوء، ونائبا يقول أن ما يجري ضغوط لإبتزازنا ولن نتنازل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
إنتظاريا يبدو ظاهر المشهد اللبناني ريثما تتضح صورة اللقاءات الثنائية بين عديد من الأطراف، وتنجلي معها نتائج هذه اللقاءات، وأحدثها إستقبال الرئيس السوري بشار الأسد لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، حيث تم التأكيد على الهدوء والحوار للمحافظة على نقاط قوة لبنان بوجه التحديات وفق البيان الرسمي السوري، فيما قال الرئيس الإشتراكي للمنار 'أن اللقاء كان ممتازا'، وأكد 'ضرورة التنسيق مع دمشق، جازما بالإنتصار معها سويا كما قال في السابق'.
جنبلاط الذي إستبق العاصمة السورية بتشديد قرع جرس الإنذار من تداعيات المحكمة الدولية وقرارها الظني، أعطى صورة عند نتائج الحراك القائم'، فتوجس من الذهاب الى التصويت على ملف شهود الزور في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء الرمادية اللون، وفق ما وصفتها مصادر وزارية للمنار، خاصة بعد الخطوات المتقدمة لتكتل التغيير والإصلاح على جبهة مكافحة الفساد وفق المصادر وبالأخص مع إستمرار هجوم نواب المستقبل ومن معهم على رئيس الوزراء السوري والى موعد الأربعاء، تبدو جلسة الحكومة غدا منزوعة من فتائل الإشتعال رغم المحاولات الأميركية وغير الأميركية المولجة مهمة النفخ في نار الفتنة، سواء عبر تصريحات أو زيارات طيارة على عجل أو عبر المادة حلقات مملة من تسريبات إعلامية للمحكمة بهدف الترويج لشهود زور جدد وإستجلاب مصداقية عالية منذ خمس سنوات خلف قضبان سجن الإعتقال التعسفي في رومية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

موسم الهجرة السياسية الى سوريا يعكس رياح التهدئة على بيروت، العاصمة التي دفنت القرار الظني قبل صدوره، وإذا ما جاء الدولي فسيجد أن الأرض السياسية أصبحت مهيأة لتلقي الصدمة واستيعابها من دون ضربة كف، لأن قرائن الإتهام ماتت قبل أن تولد، وفي دمشق، البال مرتاح ومطمئن، حيث يأتيك بالأنباء النائب وليد جنبلاط مستحصلا على زاد من الهدوء، بما يكفي للجم أي تشنج أو استنفار كتل، جنبلاط وبعد لقاء الرئيس الأسد اليوم، أكد في اتصال مع قناة 'الجديد' أن الإجتماع مريح والأجواء ودية جدا وصريحة، حيث كانت هناك جولة أفق حول مشاكل وتحديات المنطقة، وأكد الأسد أمام زعيم التقدمي الإشتراكي، أهمية الحوار والتهدئة بعيدا عن كل تشنج، والأهم أن جنبلاط سمع من الرئيس السوري كلاما وديا باتجاه الرئيس سعد الحريري.
كلام دمشق سبقته تصريحات الأقليم، والتي تمنى خلالها جنبلاط أن لا يذهب مجلس الوزراء يوم الأربعاء نحو التصويت، لأنه لا يحل المشاكل، وسيدخلنا الأمر في مأزق كبير قد يجر الى أزمة وزارية، على أن الوزراء لم يكونو قد تبلغوا حتى مساء اليوم بموعد جلسة شهود الزور، على ان تعقد الحكومة إجتماعها غدا في السرايا الحكومي، وستطرح موضوع المناقصات التي يجريها وزير الطاقة جبران باسيل في موضوع بواخر الكهرباء.
وعلى قاعدة العين بالعين و 'سوكلين' بالبواخر وربطا ب 'سوكلين'، خرج الوزير الأخضر يوسف سعادة، ليوضح ملابسات التصويت ليلة الإنتصاف الوزاري 14/14، وقال ل 'الجديد' أن تصويته سياسي، ولا أحد يزايد علينا بموضوع المعارضة، وأشار سعادة الى أن مجلس الوزراء كان قد اتخذ قرارا بالإجماع قبل أربعة أشهر، للتمديد ل 'سوكلين'، لكن الخطأين غير مبررين وأن غفا وزارء المعارضة قبل أربعة أشهر عندما مدد العقد، حيث تمر مياه الصفقات من تحت أقدامهم، ثم يخرجون بعد فوات الأوان ليعترضون.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
القيادة السورية تركز على ضرورة التهدئة الداخلية وعلى الخطاب المعتدل والرئيس بشار الاسد يحمل كل مودة للرئيس سعد الحريري ورغبة في التعاون معه. هذا ما قاله رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط لأخبار المستقبل بعد عودته من زيارة قصيرة الى دمشق استقبله خلالها الرئيس بشار الاسد عاكسا بذلك اجواء مخالفة لتلك التي اثارها تصريح رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري امس ووصف فيها قوى الرابع عشر من اذار بأنها هيكل كرتوني، الأمر الذي استدعى سلسلة من ردود الفعل المنتقدة ترافقت مع تساؤلات عن خلفية هذه الحملة السورية. وشكل لقاء الاسد جنبلاط الحدث السياسي الابرز في يوم غابت فيه الحركة السياسية في انتظار عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الليلة من مونتر حيث شارك في اعمال القمة الفرنكفونية التي انتخب نائبا لرئيسها والتقى على هامشها عددا من قادة الدول قبل ان يجتمع هذا المساء الى وفد من ابناء الجالية اللبنانية.
وبعودة رئيس الجمهورية تعود الحرارة الى الاتصالات التي سيشرع بها هذا الاسبوع بعد ان اخذ على عاتقه في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة تحضير الاجواء لجلسة مخصصة للبحث في ملف ما يسمى الشهود الزور.
وفي موازاة ذلك يتوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري الى باريس الثلثاء في زيارة رسمية تستغرق يومين ويلتقي خلالها كبار المسؤولين على ان يستقبله الرئيس ساركوزي قبل ظهر الخميس وبحسب ما قالت وزارة الخارجية الفرنسية بأن المسؤولين الفرنسيين سينصحون بري بالمساهمة في حوار بناء يؤدي الى وفاق وتفاهم. كما سيكررون امامه موقف باريس المؤيد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان وضرورة ان تستمر في عملها من دون اية ضغوط.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

هدوء سياسي في الداخل يقابله حراك ديبلوماسي وغير ديبلوماسي، في الخارج هذه المعادلة التي تحكمت في إيقاع نهاية الأسبوع ينتظرها أن تتحكم في فرقة بدايات الأسبوع الطالع ايضا، الهدوء الداخلي سببه سرب اليوم من أن جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، ستشهد على الأرجح ترحيل جديد لملف شهود الزور لأسبوع على الأقل ما يعني نزع فتيل الإنفجار أو تأجيله والترحيل الجديد للملف المنفجر ستواكبه محاولة جديدة قديمة للرئيس ميشال سليمان العائد من القمة الفرنكوفونية في سبيل التوصل الى صيغة توافقية لموضوع شهود الزور. علما أن نجاح المحاولة الرئاسية تعترضها عقبات كثيرة إذ تتداخل فيها الظروف المملة الصعبة والحساسة بالعوامل العربية والإقليمية شديدة الدقة والتعقيد.
مقابل هذا الهدوء الداخلي الظاهر على الأقل تقوى الحركة على خط بيروت دمشق، وعلى خط بيروت باريس وآخر الناشطين على الخط الدمشقي اليوم وليد جنبلاط حيث تؤكد معلومات متقاطعة أن سوريا طلبت من جنبلاط تحديد موقفه بوضوح من موضوعي شهود الزور والمحكمة الدولية باعتبار أن البقاء في دائرة المواقف الرمادية لم يعد جائزا.
من هنا ينبغي ترقب المواقف الجنبلاطية في اليومين المقبلين لمعرفة إذا كانت التعليمات السورية حققت أهدافها آمالا. وعلى خط آخر تستعد فرنسا لإستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يلتقي الرئيس ساركوزي يوم الأربعاء، والواضح أن فرنسا تستعد لتزخيم دورها اللبناني من جديد عبر لقاءات المسؤولين فيها عددا من القيادات اللبنانية، وخصوصا أن باريس تعتبر أن مرحلة القرار الإتهامي مرحلة دقيقة وحساسة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':

ثمة مؤشرات يتوقف عندها بعض المراقبين ليؤكدوا ان الحسم في ملف شهود الزور قد يكون قريبا على رغم الكلام عن تأخير القرار الظني، فهل تصح هذه الفرضية او ان احتمالات التأجيل لكسب الوقت ما زالت قائمة.
ففي الوقائع يشير نائب في تيار المستقبل لل 'او تي في' الى ان الكلام الاخير لناجي العطري مؤشر الى سقوط التهدئة ودليل على استهداف سعد الحريري بعد ما طالت المشاورات الداخلية والعربية والاقليمية وافضت الى تأجيل الازمة لا الى حلها.
في مقابل وجهة النظر المستقبلية هذه، تتمسك المعارضة السابقة، بحسب معلومات محطتنا، بأصرارها على احالة الملف على المجلس العدلي كمدخل للحل، وستبقى متمسكة بهذا الخيار وكل التأجل الذي فرضته س س لا يعدو كونه فرصا للحريري لتصويب موقفه لا فرص يراهن عليها لتراجع المعارضة. وبالتالي فان الفرز القائم يسابق نتائج اتصالات الداخل والخارج التي شهدها الاسبوع الماضي، ما يقلل الهوامش الزمنية السياسية وليحتم اتخاذ مواقف بعيدة عما بات يسمى بالرمادية.
وفي هذا الاطار، يتم رصد وليد جنبلاط الذي التقى الرئيس السوري اليوم بعدما كان حذر قبيل توجهه الى دمشق الى ان التصويت في مجلس الوزراء على ملف شهود الزور ليس حلا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
الوضع اللبناني يشبه السباحة في الفراغ، في ظل انكفاء المبادرات الخارجية وعجز القوى الداخلية المعنية، عن إنتاج تسويات خارج نطاق الحسابات الإقليمية والدولية المتحكمة بالأزمة اللبنانية، صحيح أن الملف يدور في الدوامة بين دمشق والرياض، ويجول بين واشنطن وباريس التي تستقبل هذا الأسبوع الرئيس نبيه بري، بعدما التقى الرئيس ساركوزي أمس الرئيس ميشال سليمان في مونتر في سويسرا.
أولا، إن اتجاه الرياح تحدده لقاءات العاصمة السورية، التي زارها اليوم النائب وليد جنبلاط بعد ثلاثة أيام من زيارة مماثلة قام بها الرئيس نبيه بري، وإذا كانت المعلومات تحدثت عن مهمة محددة، سيتولاها رئيس المجلس، تنطوي على مخارج سياسية وقانونية ودستورية، فإن زيارة جنبلاط في هذه اللحظة تكتسب بعدا مختلفا، فرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي الذي تتجاذبه ضغوط أميركية وعربية للبقاء في موقعه الحالي وعدم كسر التوازن القائم في لبنان كما فهم من زيارة فيلتمان الأسبوع الماضي، قد يجد نفسه أمام مطلب سوري بمغادرة المنطقة الرمادية، في الوقت المطلوب من قبل 'حزب الله' وسوريا، وهو قد استبق زيارة دمشق بإعلان موقف متحفظ من موضوع التصويت على قضية شهود الزور في مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، معتبرا أن الحل سياسيا أو لا يكون، محذرا أن الدخول في أزمة وزارة قد تكون له عواقب.
لكن فترة السماح قد تتمدد إذا صحت توقعات تأجيل القرار الظني حتى آذار كما لمح جنبلاط أيضا.

2010-10-25 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد