- صحيفة "السفير"حسن زراقط
انسحب مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان آسانج من المقابلة التي أجرتها معه قناة «سي أن أن» في لندن يوم الجمعة الماضي، عندما تطرّق الحديث إلى التحقيقات في دعاوى ضده في السويد بشأن اعتداءات جنسية.
وخلال المقابلة التي أجرتها معه مراسلة «سي أن أن» في لندن آتيكا شوبرت، ناقشت خلالها كَشْفَ «ويكيلكس» عن 400 ألف وثيقة بشأن الحرب على العراق، غضب آسانج عندما سألته شوبرت عن القضايا القانونية الشخصية المتعلقة به، وذلك بعدما حققت معه السلطات السويدية بتهم الاعتداء الجنسي التي أُسقطت في ما بعد، ثم أعادت السلطات فتح التحقيق معه بعد وقت قصير.
وقال آسانج: «المقابلة هي عن شيء آخر»، مضيفاً «سأنسحب إذا كنت ستفسدين كشفنا لموت 104 آلاف شخص في العراق، من خلال هجومك على شخصي».
وهدّد آسانج مراراً بالانسحاب، واصفاً أسئلة المقدمة عن حياته الشخصية بأنها «مثيرة للاشمئزاز تماماً». ولكن شوبرت استمرت في طرح الأسئلة عن قضايا آسانج الشخصية، ما حَمَله على الاعتذار منحياً مذياعه وخارجاً من قاعة المقابلة.