تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 26/10/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
صحيح ان الهدوء السياسي يوصف في المحافل بالحذر او النسبي، لكنه في الواقع، هدوء الفرصة للمشاورات المحلية، التي يقودها رئيس الجمهورية، وايضا المشاورات الخارجية الجارية على الخطوط الاقليمية التي دخلت عليها باريس باتصالات سعودية وسورية انضم اليها الرئيس نبيه بري. غير أن البارز كان ما صرح به وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير بأن ليس هناك من استعداد لدعم اتفاق لبناني يلغي المحكمة الدولية. وقد وافق غير سياسي لبناني على هذا القول مشيرا الى أنه ليس المطلوب الغاء المحكمة وانما تأخير صدور القرار الظني أو حل مسألة الشهود الزور. وفي رأي هؤلاء ان المطالبة باحالة هذه المسألة الى المجلس العدلي ليست في مكانهااذ ان جريمة اغتيال الرئيس الرفيق الحريري محالة في الاساس الى المجلس العدلي، وان المسألة تكمن في تحريك جزئيات من ملف هذه الجريمة في وقت يبدو القرار الظني في طريق الانتقال من المدعي العام الدولي بلمار الى قاضي الاجراءات التمهيدية فرانسين الذي له الحق في الموافقة على اللائحة الاتهامية او رفضها او تعديلها بعد التثبت من المعلومات الواردة فيها وهذا يقتضي وقتا. على اي حال،الاتصالات التي يجريها الرئيس سليمان تهدف الى ايجاد حل لمسألة الشهود الزور، في حين بلغت المشاورات في الخارج باريس، حيث التقى الرئيس بري وزير الخارجية كوشنير ورئيس الحكومة فرانسوا فيون، كما ان الرئيس سعد الحريري يعتزم زيارة لندن مطلع الاسبوع المقبل. وعلى خط الاتصالات واللقاءات، برز اليوم لقاء السفير الايراني غضنفر ركن ابادي مع السفير السعودي علي عوض عسيري في السفارة الايرانية،التي اكدت في بيان لها، ان الجانبين اكدا ضرورة الوحدة والتضامن من بين كافة الاطراف اللبنانية، معلنين عن استعدادهما للمساعدة على تعزيز الامن والاستقرار في لبنان. واشار الجانبان الى العلاقات الطيبة بين طهران والرياض، مؤكدين ضرورة العمل على استخدام كل الامكانيات باتجاه تعزيز هذه العلاقات، بما يخدم قضايا الامة الاسلامية. في المقابل، كلام سوري اط لقه الرئيس الاسد في حديث لصحيفة الحياة، تحدث فيه عن كيمياء بينه وبين الرئيس سعد الحريري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
في جملة التحركات الاقليمية الناشطة، معطوفة على كلام استراتيجي للرئيس السوري بشار الأسد، بتفاصيله الاقليمية ومقاربته للملف اللبناني، يأتي اللقاء السعودي الايراني في بيروت، ليؤكد وجود تواصل عربي ايراني يستفيد منه لبنان.
في دمشق كان كلام الرئيس الأسد، واضحا دقيقا معبرا بالحرص على العلاقة اللبنانية السورية، وفي بيروت كانت مصادر الرئيس سعد الحريري تؤكد للشرق الأوسط، أنه لن يتراجع عن أي خطوة قام بها باتجاه سوريا، لتطلق هذه الاشارات التحليلات عن المرحلة الآتية، في ظل التواصل في كل الاتجاهات، لتأتي زيارة السفير السعودي علي عواض العسيري، الى السفارة الايرانية، حدثا خصوصا ان السفيرين العسيري وغضنفر ركن أبادي، أعلنا الاستعداد لمساعدة اللبنانيين، وأكدا العلاقات الطيبة بين طهران والرياض.
وفي المؤشرات، تكتسب زيارة الرئيس نبيه بري الى العاصمة الفرنسية، أهمية يعول عليها الفرنسيون أولا، للمساهمة في حل الأزمة، ورئيس المجلس لم يبخل على الفرنسيين بأفكار استراتيجية في مقاربة الملف اللبناني، وبين هذه التطورات تفرض المتفرعات اللبنانية نفسها من ملف شهود الزور، الذي ينتظر الإحالة الى المجلس العدلي في ظل تعدد السيناريوهات المطروحة، وغياب الاتفاق حتى الآن الى مناقشة الموازنة التي تشرح على طاولة لجنة المال والموازنة، على وقع أسئلة نيابية وواقع يكشف بمخالفات تتحدث عن مخالفات وأجوبة مؤجلة لوزيرة المال الى الجلسة اللاحقة، فيما تشتد الرسائل على خط الرابية بيت الوسط، فالعماد ميشال عون تحدث عن محاولة ابتزاز وقحة بين ملف الكهرباء وملف سوكلين، وكتلة المستقبل تصف ما يجري بالحملة المنسقة سياسيا وإعلاميا، وما بين التفاصيل متفرعات واهتمامات ومنها مشاكل السير وأزمة الحوادث التي جعلت وزير الداخلية زياد بارود، ينتفض ليميز بين مسؤولية وزير ومسؤولية مديرية أمنية، ويطالب بقوة ضاربة تحت إمرته، فيما عناصر الأمن الداخلي موعودون ببدلات جديدة بأنامل مصمم أزياء عالمي ايلي صعب، والمواطن الضحية ينتظر ماذا تفيد وماذا بعد.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
شيء من استكمال الصورة الاقليمية التي تظهر جدية حيال إحتواء الازمة اللبنانية اكثر من حال انسداد الافق داخليا وانحسار الخيارات، في ظل محاولة تقزيم واختزال قضية بحجم قضية شهود الزور، والى كلام الرئيس السوري الذي بدا جامعا وحازما في آن ترجمت ايران خطوات الانفتاح التي بدأها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بمتابعات عملية، كشف عنها السفير الايراني غضنفر ركن ابادي امس وكرسها اليوم بإستقبال يحمل اكثر من دلالة للسفير السعودي علي عواض العسيري في مقر السفارة الايرانية في بيروت، وان كان ركن ابادي بشر بوقع ايجابي للاتصالات الايرانية السعودية على الساحة اللبنانية. لكن في الموازاة يتأكد يوما بعد آخر اصرار الادارة الاميركية على المحكمة بكل شوائبها، حتى لو ادى ذلك الى عدم استقرار لبنان، وذهب مسؤولون اميركيون الى صد لوم الرياض على تقاربها مع دمشق واتهامها بقلة الخبرة وسوء التقدير، وعلى حالها من التأرجح تستمر فرنسا بين واقعية نيكولا ساركوزي الملحوظة ودبلوماسية التهويل التي يتبعها برنار كوشنير، والذي ردد المقولة الاميركية برفض حتى اجماع اللبنانيين على الغاء المحكمة.اما داخليا فتستمر المراوحة حاكمة لمساعي البحث عن حل لاشكالية الجهة المخولة بت قضية شهود الزور واشكاليات عدم احراج بعض الاطراف داخل مجلس الوزراء، وعليه يجهد رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط في محاولة تدوير الزوايا، لكن الثابتة المستجدة ان كل متعلقات قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، بما فيها شهود الزور تحال تلقائيا الى المجلس العدلي انسجاما مع احالة القضية الام في عهد حكومة الرئيس عمر كرامي.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
بين الزيارة المسائية المفاجئة للسفير السعودي الى السفارة الايرانية، وبين قول الرئيس السوري ان ابواب دمشق مفتوحة لرئيس الحكومة الذي هو الشخص المناسب جدا للمرحلة التي يمر بها لبنان، وبين تأكيد امير قطر ان الاوضاع ستسمر على ما هي عليه لأن السياسيون هنا يميلون ان تضخيم الامور، يبدو الوضع متأرجحا بين التفاؤل والتساؤل، وسط التعبير العزيز على قلب عمرو موسى، فالحال تبدو متوقفة على مدى تسريع نتائج المشاورات الاقليمية، على خطي دمشق-الرياض وطهران-الرياض، وقد أفادت معلومات عربية دبلوماسية لل (او تي في) بأن خطوة السفير السعودي هذا المساء تندرج في سياق الاتصال الاخير الذي تم بين العاهل السعودي والرئيس الايراني قبيل زيارة هذا الاخير للبنان، ولفتت الى ان تقارب سعودي ايراني، لا يمكن الا ان يصب لمصلحة لبنان، خصوصا في خانة ايجاد الحلول للمواضيع الخلافية، ومن ابرز هذه المسائل الخلافية ملف شهود الزور، الذي تأتي تطورات حوله شبيهة بالبالونات الحرارية، فيظهر جليا سوء نية في التعامل مع الملف، بدءا بتسمية ما يسمى ملف شهود الزور، وصولا الى ظهور سيناريوهات مخارج، ويراد منها ان تكون قانونية عبر المادة 335 من قانون اصول المحاكمات الجزائية، التي تنص ان الغرفة الجزائية لدى محكمة التمييز تعين المرجع المختص عند الاختلاف بين المراجع القضائية، وبين هذه الملفات الثقيلة التي تستحوذ على الاخذ والرد تأكيد من العماد ميشال عون، ان لا مساومة على مصالح الناس ولا رضوخ لأي ابتزاز كي لا يبقى المواطن العادي رهينة من يحول دون ايجاد الحلول لإنقطاع الكهرباء ورهينة مجانين الطرق الذين يحصدون القتلى بالعشرات شهريا او حتى جريمة برسم الحقيقة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
تأكيد الرئيس السوري بشار الأسد ان أبواب سوريا مفتوحة دائما أمام الرئيس سعد الحريري الذي لا بديل عنه في المرحلة الراهنة، واللقاء الذي جمع سفير المملكة العربية السعودية علي عواض العسيري والسفير الايراني غضنفر ركن أبادي، عززا مؤشرات التهدئة المتوقع امتدادها حتى أواخر الاسبوع المقبل. المتابعون للحركة السياسية لاحظوا عطفا على تأجيل انعقاد جلسة إضافية لمجلس الوزراء هذا الاسبوع،ان جهودا إضافية تبذل لتفادي التصويت على ملف ما يسمى 'شهود الزور' وذلك لتفادي انقسامات حادة داخل وخارج مجلس الوزراء، فيما يجري الحديث عن صيغة يعدها رئيس الجمهورية قد تكون مقبولة من مختلف الأطراف.
في انتظار ذلك تتحضر القوى المشاركة في جلسة لهيئة الحوار الوطني تعقد يوم الرابع من الشهر المقبل وبعض الشخصيات يرى انها ستكون مهمة ومختلفة عما سبقها. هذا فيما يتحضر رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري لزيارة العاصمة البريطانية مطلع الاسبوع المقبل.
في هذا الوقت وفيما الناس بالناس والقطة بالنفاس واصل النائب ميشال عون وبعض وزرائه حملات ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي كما قال عون أعفته الوفاة من الملاحقة القضائية، وشنوا هجوما عنيفا على خلفية رفض اتفاق ملتبس وقعه وزير الطاقة جبران باسيل لاستجرار الكهرباء من دون موافقة مجلس الوزراء. في المقابل لاحظت كتلة المستقبل ان هدف الحملة على مسيرة الرئيس الشهيد لا يتوخى المصلحة العامة بل اغتيال الصورة السياسية والاعمارية والنهضوية التي حملها ودافع عنها وعمل من أجلها رفيق الحريري، مشيرة الى ان الأطراف التي تتصدر هجوما اليوم كانت هي المسؤولة في فترة سابقة عن ضياع البلاد وتشتت اللبنانيين وهجرتهم وخراب المؤسسات، إضافة الى ما ارتكبه بعضهم من أعمال التدمير وقتل المدنيين والأبرياء وهدم البنية التحية وضرب القدرات الاقتصادية.
وفي سياق متصل تقدمت وزيرة المال ريا الحسن وأمام لجنة المال والموازنة بمطالعة مسهبة حول ما تقوم به الوزارة وبما يكفي لدحض أي اختلاقات سطحية ترمى في وجه النهج المالي للحكومة.
الى ذلك بدأ رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري زيارته الرسمية لفرنسا بلقاء رئيس الجمعية الوطنية ووزير الخارجية برنار كوشنير الذي أكد ان فرنسا غير مستعدة لدعم أي اتفاق لبناني يلغي المحكمة الدولية


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
سطا الهدوء على العباد السياسيين، وترك حديث الرئيس السوري بشار الاسد انشراحا وبهجة في بيت الوسط، لكن مع التعفف عن الرد السريع، جلسة مجلس الوزراء، لم يظهر لها موعد بعد، رئيس مجلس النواب نبيه بري باريسي الهوى في زيارة تخرق اضطرابات فرنسا بحثا عن تثبيت الهدوء في لبنان، فيما رئيس الجمهورية يستكمل رحلة التأمل في المخرج الوسطي القضائي لشهود الزور، ومن بين السكون السياسي جاءت قمة السين-سين جونيور على مستوى السفيرين(2) في بيروت: أبادي وعسيري، الاجتماع الذي جرى في السفارة الايرانية أبدى خلاله السفيران استعدادهما للمساعدة على تعزيز الامن والاستقرار في لبنان، ولن يكون اكثر من ذلك مطلوبا، وأمام الاستقرار المرحلي والذي يؤشر الى أن يكون دائما فإن الحملات السياسية انصرفت الى قضايا سوكلين وبواخر الكهرباء وأزمة السير الموعودة بقوة ضاربة من وزير الداخلية، لم يكن في مقدور زياد بارود اختراع البارود لحل ازمة قوامها أخلاق الناس، لكنه طالب بالاسراع في إقرار قانون السير الجديد معددا المشكلات الواجب معالجتها لخفض الحوادث على الطرق بدءا بمعاينة سلامة السيارات وصولا الى استخدام الهواتف الخلوية في اثناء القيادة وعدم رضى المواطنين عن اداء قوى الامن، وفي مسعى لنيل الرضى فإن وزير الداخلية قرر ان يلبس رجال قوى الامن على الموضة و'سينيه' عبر تعاقده مع مصمم الازياء اللبناني العالمي إيلي صعب لتصميم ثيابهم، على ألا تتحول شرطتنا الى مانوكان تعرقل حركة السير، وسيرا نحو حرب سوكلين-البواخر فإن العماد ميشال عون تحدث اليوم عن محاولة ابتزاز وقحة بين الملفين، فيما قال وزير الطاقة جبران باسيل ان التنغيم على البواخر لا ينفع، والوكيل هو من أكبر مسؤولي المستقبل، وكانت قناة الجديد قد سمت في نشرات سابقة هذا المسؤول وهو نقيب المهندسين الاسبق سمير ضومط وكيل الشركة التركية، وقد صرف النقاش الكيدي في البواخر وسوكلين النظر موقتا عن حمأة شهود الزور، لكن عميد الشهود محمد زهير الصديق كان اليوم على موعد مع شائعة اردته مصابا في برلين، ويبدو ان الصديق أجرى صفقة شاملة مع الكذب حتى إن نبأ موته او اصابته جاء خبرا كاذبا لغاية تاريخه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
لبنان الدولة ممثلة بمجلس الوزراء معلق تحت مسمى الهدنة في إنتظار إيجاد التخريجة أو الفذلكة أو الإلتواء أو الإعتداء على المفهوم الذي قامت عليه المحكمة الدولية، وحتى الساعة النجاح الوحيد الذي تحقق هو في تعليق جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة غدا إلى أجل غير مسمى، رغم الكلام الذي صدر عن أوساط المعارضة السابقة بأنها أمهلت المعنيين إلى السبت حدا أقصى لبت المسألة، ما استدعى ردا من أوساط رئاسية مفاده أن لا أحد يقيد الرئيس بمهل.
ولتكتمل صورة العطلة الرسمية، الرئيس بري في باريس، والرئيس الحريري على سفر قريب والخرق الوحيد في المشهد جاء من خلال لقاء مفاجىء بين السفيرين السعودي والإيراني في بيروت الذي جاء ترجمة للاتصالات المستعادة بين الملك عبدالله والرئيس أحمدي نجاد.
في هذه الأجواء، فسرت أوساط في الرابع عشر من آذار الإطراء الذي وجهه الرئيس الأسد إلى الرئيس الحريري بأنه محاولة سافرة لفصله عن بيئته وتحالفاته السياسية. وطالبت هذه الأوساط الرئيس السوري بإقران القول بالفعل من خلال تفعيل خط العلاقات من دولة إلى دولة، بدلا من تفعيل خط العلاقات السورية بالقطاع السياسي اللبناني الخاص الذي نشط في شكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
في غضون ذلك، ما بقي سالكا من مشروع الدولة ينحصر في الخلافات المستشرية على ملفات إنمائية كغلاء الأسعار والنفط والبنزين والنقل والكهرباء وفي اهمال 'كهربائي' يودي بحياة الناس أحيانا، كما حصل في الزغرين. التفاصيل في هذا التقرير.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
لا يعني تبديد القلق أو تبديل المواقف والمواقع، فما يجري في الداخل هو استنفاد الوقت والافادة من الاتصالات الخارجية، في انتظار آت سيأتي ولو بعد حين. والأكيد أن لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع ولن تكون جلسة على الارجح قبل يوم الاربعاء المقبل بإعتبار أن الرئيس سعد الحريري سيكون يوم الاثنين في لندن، والايام الفاصلة ستشكل فسحة لإتصالات يجريها رئيس الجمهورية وأخرى يتولاها النائب وليد جنبلاط الذي يتحرك ضمن هامش لمسه من الرئيس بشار الاسد الذي أرسل بدوره عدة رسائل إيجابية في حديثه إلى جريدة 'الحياة'، الذي نشر القسم الاول منه اليوم.
وفي مجال تعبئة الهدنة بمحاولات التهدئة في انتظار حسم ملفات المنطقة، لفت اليوم أيضا اللقاء النادر الذي جمع في بيروت السفيرين الايراني والسعودي، بعد الاعلان عن الاتصاليين الهاتفيين خلال عشرة أيام بين الملك عبد الله والرئيس نجاد، لكن عند الاستحقاق ورغم المعلومات السرية وغير المؤكدة عن تأجيل القرار الظني حتى آذار المقبل، فان الفرز سيتأكد بالوقائع.
في الخارج، جدد الوزير برنار كوشنير بعد لقاء الرئيس نبيه بري في باريس أن فرنسا غير مستعدة لدعم اتفاق لبناني يلغي المحكمة الدولية، وهذا الموقف يتطابق مع الموقف الاميركي المعلن، في وقت وصل الى بيروت قاد الاسطول السادس في البحرية الاميركية على رأس وفد عسكري، آتيا من لارنكا على متن طائرة خاصة في زيارة تستمر ساعات عدة.
أما في الداخل فإن توازن الفيتو أو التعطيل بدأ يبرز الى العلن، مهددا الوضع الحكومي في حال الذهاب إلى الخيارات القصوى، فمقابل إصرار وزراء المعارضة السابقة على التصويت على إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي، سيرد الرئيس سعد الحريري ووزراء الأكثرية بالانسحاب وتطيير النصاب، وبالتالي تعطيل الجلسة والحكومة إذا ضمنت قوى 8 آذار أكثرية في حال إنضمام وزراء 'اللقاء الديموقراطي' أو وزراء رئيس الجمهورية.
كذلك، وفي موازاة كلام الرئيس الاسد عن ان الرئيس الحريري هو المناسب جدا لهذه المرحلة، فإن رئيس الحكومة يستخدم ورقة القوة هذه للتمسك بشروطه، ذلك ان التلويح بالاستقالة سيخلق مشكلة لبنانية وإقليمية تريد سوريا حتى الآن تجنبها.

2010-10-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد