تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأربعاء 27/10/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
عكر حادث العيادة في ضاحية بيروت الجنوبية هدوء الإتصالات اللبنانية والسعودية والسورية والإيرانية لتثبيت الإستقرار في لبنان. وفي جديد هذه الإتصالات تلك المرتقبة لرئيس الجمهورية قبل انعقاد هيئة الحوار الوطني الأسبوع المقبل، وأيضا تلك التي يقوم بها في باريس الرئيس نبيه بري الذي يستقبله الرئيس ساركوزي غدا. في وقت يقوم الرئيس الحريري بزيارتين الأولى للكويت السبت، والثانية لبريطانيا الإثنين.
وينتظر أن تتجدد الاتصالات بين الرئيس الحريري والرئيس السوري بشار الأسد الذي تحدث عن كيمياء بينهما، مرحبا به في دمشق في أي وقت.
وعبر زوار دمشق عن ارتياح القيادة السورية للاتصالات السعودية - الإيرانية التي أنتجت أمس لقاء السفيرين عوض العسيري وغضنفر ركن أبادي.
وبالعودة الى حادث العيادة في الضاحية، فإنه لم يكن حادثا عاديا، بل إن أهميته تكمن في أنه حصل مع فريق مصغر من المحققين الدوليين لدرجة انكباب مدعي عام المحكمة الدولية دانيال بلمار على تفاصيل الحادث، إذ أعلن مكتبه قبل قليل أنه يتابع المسألة بجدية.
أما محليا فقد فتح النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميزرا تحقيقا في حادث الإعتداء هذا، وأحال القضية على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، لكون عناصر الدورية من قسم المباحث الجنائية المركزية وسلبت منهم هواتفهم. ويشرف القاضي صقر على التحقيقات الأولية التي تجريها الأجهزة الأمنية في قوى الأمن الداخلي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':

السيبة الكرتونية التي تستند إليها الهدنة الداخلية، وهنا تصح التسمية، اهتزت اليوم بقوة بفعل ريح جانبية غير متوقعة الآن تسبب بها اعتداء نفذته مجموعة من النسوة المقربات من 'حزب الله' على فريق تحقيق من المحكمة الدولية في الأوزاعي لمنعه من الإستماع إلى إفادة إحدى الطبيبات المناصرات للحزب في ملف إغتيال الرئيس رفيق الحريري.
الحادث الذي أنكر الحزب أي علاقة له به لأنه خارج منطقة سيطرته، طرح سؤالا بديهيا: إذا كان الإستماع إلى شخص جوبه بهذه الطريقة، فكيف سيتم التعاطي مع قوة شرعية تسول لها نفسها جلب أحد المشتبه بهم إذا دعت الحاجة؟ واستطرادا، سؤال مزمن: لماذا لم تقم القوة العسكرية المرافقة للمحققين بمنع الإعتداء عليهم؟
طبعا، الإجابة عن هذه التساؤلات من قبل المعارضة السابقة لن تكون وعدا بالإمتناع عن تكرار الحادث، بل بالمطالبة بإلغاء المحكمة للأسباب المكررة المعروفة.
وهذا ما هو حاصل في السياسة منذ مدة، والذي وصل سيناريو تطبيقه على ما يبدو إلى خواتيم تطبيقية. تتبحر الصحف القريبة من 'حزب الله' وسوريا في نشر تفاصيله يوميا، وهذه الصحف قلما أخطأت في هذا المجال.
في الشق الرسمي من الأزمة، العمل يتمحور على كيفية إرضاء سوريا والمعارضة السابقة من خلال إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي، من دون أن تتبلور حتى الساعة أي صيغة مقنعة قانونيا وسياسيا ترضي الأفرقاء المعنيين داخليا وإقليميا.
والمسعى المتقدم في الخارج لفكفكة المحكمة، يقوم به الرئيس بري في فرنسا حيث قال اليوم: نريد الحقيقة في جريمة إغتيال الرئيس الحريري لكن إدارة التحقيقات لا تخدم وحدة لبنان.
في هذا الوقت، ترتسم في الأفق قمة ثلاثية على مستوى سفراء سوريا والسعودية وايران في لبنان'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
حادثة الطبيبة النسائية إيمان شرارة مع فريق المحققين الدوليين في الضاحية الجنوبية، هل كان يمكن أن تكون الشرارة لإنفجار الوضع بين 'حزب الله' والمحكمة، أم هي 'بروفة' لما ستكون عليه العلاقة بين الحزب والمحكمة؟
من الآن فصاعدا، منذ أن قدم 'حزب الله' قرائنه غير الكاملة للمحكمة، والوضع يتدهور بين الطرفين، وجاءت حادثة اليوم لتؤكد هذا التدهور، والسؤال المطروح هو: إذا كان طلب أرقام هاتف أحدث هذا الهجوم النسائي، فكيف سيكون عليه الوضع حين صدور القرار الإتهامي؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

من أعلى منبر تشريعي فرنسي خاطب رئيس مجلس النواب نبيه بري كل اوروبا، فكان كعادته صريحا، معبرا، ملما، قدم عرضا سياسيا عن المشهد الشرق أوسطي من فلسطين المنكوبة بالاحتلال والاعتداءات إلى العراق الذي يعاني انقساما وعجزا عن تشكيل حكومة توافق وطني نتيجة الاحتلال، إلى لبنان القلق على المصير الذي يعيش حالا من التوتر منشأه إدارة التحقيق الدولي التي تمت بطريقة لا تخدم وحدة لبنان، فجرى حرق الوقت على قصص وروايات مضللة وسيناريوهات غريبة عجيبة، في مقابل سعي لإحلال الحوار مكان التوترات.
ومن هنا، كان للرئيس بري طلب استدعاء دور أوروبي وفرنسي على وجه الخصوص فعال وملموس، بعد إقصاء دور الاتحاد الأوروبي عن ملفات المنطقة، وإذا أصرت فرنسا على تحمل المسؤولية فعلت.
هذا الطلب المقرون بوقائع داعمة، يأتي قبل ساعات من لقاء بين الرئيس بري والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اجتماع وصفه الفرنسيون قبل حصوله بالمهم جدا.
إلى المنطقة التي تعيش هدوء التواصل الإقليمي وإنزعاج الاحتلال الإسرائيلي فالإشارات السعودية - الإيرانية - السورية تعكس آفاقا إيجابية قائمة على اتصالات تمهد للقاءات ثنائية على مستوى القيادات، أكدها السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي للnbn اليوم، ليتحدث عن ترجمة العلاقات الطيبة الإيرانية - العربية في المنطقة: استقرارا وطمأنينة.
في وقت كان فيه العدو الإسرائيلي يثبت عدوانيته، إن كان في المواجهات العنيفة والممارسات الوحشية للاسرائيليين والمستعربين في أم الفحم الفلسطينية أو في اعتراف الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين بسيطرة إسرائيل الكاملة على قطاع الاتصالات في لبنان إلى حد لم تتوقعه إسرائيل، ويقر بأن لاغتيال الرئيس الحريري الفضل بإطلاق أكثر من مشروع لإسرائيل في لبنان.
وفي الداخل اللبناني، ترقب لخطوات على صعيد جلسة حكومية منتظرة لم يحدد موعدها بعد، في ظل تواصل المساعي لإخراج حل، قال الوزير يوسف سعادة للnbn: إن المعارضة منفتحة عليه، لكن مع الالتزام بإحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي إما بالاتفاق، وإلا فلنذهب إلى التصويت في جلسة توقع أن تكون منتصف الأسبوع المقبل.
وبين الملفات، خطف الأضواء خبر زيارة فريق من لجنة التحقيق الدولية لعيادة نسائية في الضاحية الجنوبية لتشرع الأسئلة: ماذا يريد فريق التحقيق من ملفات عيادة نسائية؟ وفي حين كانت الدكتورة إيمان شرارة على علم بالزيارة، منعت النسوة الفريق الدولي من استباحة أسرارهن وخصوصياتهن.
وإذا كان فتح تحقيق قضائي لمعرفة الأبعاد والتفاصيل في ظل جواب واضح ل'حزب الله'، لا تعليق، إلا ان ما حصل يؤشر إلى سؤال عن مدى إمكانية تحرك لجنة التحقيق في ظل عدم الاتفاق.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
نساء الله أجرين أول اختبار المواجهة مع المحكمة الدولية وأعطين المحققين عينة دفعة أولى على الحساب، فعند ابواب الضاحية طرقت المحكمة الدولية باب عيادة نسائية فسمعت الجواب، وجد المحققون أن ولادة القرار الظني ستكون عسيرة ولا بد لها من مخاض، ما يستلزم الاستعانة بطبيبة نسائية صاحبة اختصاص. وبطرفة عين أصبح المحققون أثرا بعد عين، وتحولت عيادة الدكتورة ايمان شرارة الى فانتازيا دولية نسائية في مقابل الـ FANTASI WORLD الواقعة تحت عباءة أمن 'حزب الله'، كانت نية المحققين سؤال الدكتورة شرارة عن ارقام هواتف عائدة الى نساء يتعاين لديها وملفات ارشيفية لهن ومواعيد حضورهن الى العيادة. ولو اسعفهم الوقت والجغرافيا لسألوا عن امكان اجراء عملية قيصرية لقرار ظني مات في رحم أمه، لكن الظن ولد إثما واصطفت نساء حضرن بلمح البصر حول المحققين. ويحكى أن الرجال الدوليين الذين سألوا عن هواتف النساء، خرجوا بلا هواتفهم الخلوية، على حد التحقيق الذي بدأه القاضي سعيد ميرزا، هي دقائق عند طريق المطار لكنها تختصر ماضي الاتهام وحاضر الظن ب'حزب الله'، إذ كان الظن سيتجه فعلا الى تلك الجهة. نطق حزب اليوم بتاء تأنيثه فكيف لو استدعى الحروف الابجدية. هو أعطى المحكمة أول أحرف الهجاء والف باء الرد على ايدي نواعم الحزب، ولا مشكلة لديه في أن يقال انها عناصر نسائية غير منضبطة، ما دامت الرسالة وصلت، لكن هذه الرسالة كانت مفعمة للطرف الآخر في الوطن المنتظر عند كوع عيادة نسائية، ففتح القاضي ميرازا تحقيقا بما اسماه الاعتداء وسلم الخبر للذي ينتظر الخبر. القاضي صقر صقر.
اهتزت امانة الرابع عشر من آذار فدانت واستنكرت، ووضع نواب من المستقبل الحادث في خانة الحرب الشاملة على المحكمة، قد تكون كل هذه الاوصاف منطقية ويبنى عليها تحقيق جاد وقد يكون 'حزب الله' لقن المحكمة درسا على حساب سمعة الوطن ولكن لم يجب أحد عن سؤال بديهي ماذا يريد المحققون الدوليون من عيادة نسائية وأي قرار ظني مصاب بالعقم تنتظر ولادته.
ومن القرار الظني الى الظن بسنوات مالية امتدت منذ عام ثلاثة وتسعين، مؤتمر وقائي عقدته وزيرة المال ريا الحسن لرد الحرب عنها في لجنة المال، ومن حواضر الحاضر كانت عدة الدفاع عن الماضي، ماضي سياسات اقتصادية ومالية جل ما افرزته أكثر من خمسين مليار دولار دين عام وعفا الله عما مضى من مخالفات لأصول القوانين المالية، ولتغطية السموات بالأبوات. انضمت الحسن الى الجوقة، فرأت ان الهجوم الذي تتعرض له وزارة المالية تمادى ليتحول الى هجوم شخصي، مشيرة الى ان سبعة وزراء مالية تعاقبوا على الوزارة، اربعة منهم مقربون الى الرئيس رفيق الحريري، إلا أن حملة التشهير تتركز عليهم لتستنتج أن الحملة سياسية للتشهير بحقبة انجازات معينة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
بينما كان المشهد الاقليمي يرسم أحد معالمه في ام الفحم في فلسطين المحتلة على وقع مواجهات بين فلسطيني الثمانية والاربعين العزل وجيش الاحتلال الاسرائيلي، كان المشهد اللبناني يرسم وقائع فضيحة أخلاقية تتجاوز كل الأعراف والحرمات تحت عنوان البحث عن الحقيقة.
اعتداء موصوف وعن سابق تصور وتصميم بالمعنى الاخلاقي والانساني سجلته لجنة التحقيق الدولية بانتهاكها حرمات وخصوصيات الناس، وأين؟ في عيادة للطب النسائي روادها من النساء المرضى من أمهات حوامل ومرضعات، فهل تختبىء الحقيقة في أرشيف مريضة ما؟ وهل تكمن الادلة في تشخيص مرض نسائي يفترض أن يتسم حسب أعرافنا وتقاليدنا بخصوصية بالغة؟
سابقة خطيرة يبدو أنها لن تكون الأخيرة في مسلسل استباحة البلد وسيادته وكل عام وخاص به تحت مسمى التحقيق والحقيقة، لكن الأخطر والأدهى أن تصل التجاوزات الى هذا الدرك من امتهان الخصوصيات، والقاصي والداني يعرف حرمة النساء وفداحة العبث بخصوصياتهن.
فضحية بكل المقاييس سجلت اليوم عند أطراف الضاحية الجنوبية وأبطالها فريق من لجنة التحقيق الدولية اقتحم على النسوة عيادة خاصة بهن وحاول الاستيلاء على أرشيف العيادة وكل المعلومات التي يتضمن، وجاء الرد تلقائيا وحازما من النسوة أنفسهن.
وعودة إلى أم الفحم التي كانت شاهدة العيان اليوم على سراب المطبلين لوهم التفاوض. وصمود أهالي أم الفحم بوجه العنصرية الصهيونية، فضح زيف التنظير لحل الدولتين، الذي لقي رواجا عند الآذاريين في لبنان الذين خرقت أمانتهم العامة مسلمات لبنانية في الطائف، لتعتبر أن قيام الدولتين المستقلتين هو الحل العادل لقضية فلسطين، مكملة خروجا سابقا عن النص كان رحب بالمفاوضات المباشرة مع العدو.
العدو الذي جدد اعترافه اليوم بقوة براهين وقرائن الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله، أقر عبر لجنته المختصة بصحة الصور الجوية لعملية أنصارية وما بعدها، رغم مكابرة بعض اللبنانيين بغرض استمرار التضليل.
تضليل التحقيق وسيناريوهاته الغريبة العجيبة، كان سبب التوتر في لبنان والقلق على المصير فيه، وفق ما قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم من العاصمة الفرنسية، التي يستكمل زيارته اليها ضمن خطوط الحراك المفتوحة بين عواصم الالمام بالشأن اللبناني.
وفي هذا السياق، علمت 'المنار' أن لقاء سيجمع غدا السفيرين السوري والإيراني في بيروت، تمهيدا لاجتماع ثلاثي يضمهما الى السفير السعودي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
مثل خبير المتفجرات الذي يدور بحذر حول جسم مشبوه، هكذا يتصرف كل البلد، حيال ملفي شهود الزور والمحكمة الدولية. فالكل بات مدركا لطبيعتهما المتفجرة، والكل أصبح متيقنا، أنه لا يمكنه ملامسة أي منهما، قبل توافر كل التجهيزات والمعطيات، ليكون العمل تفكيكا، لا تفجيرا.
هكذا بات محسوما تأجيل القرار الظني، وهكذا تتأجل مرة بعد مرة، جلسة مجلس الوزراء المخصصة لملف شهود الزور، وهكذا تتواصل الاتصالات والمساعي، في الخارج طبعا، بعدما بات معلوما أن العبوة خارجية.
وفي هذا السياق، سجلت اليوم مؤشرات أولية ثلاثة، تميل نحو الإيجابية.
أولا: كلام إعلامي سعودي، عن تقدم حظوظ التوصل الى حلول لأزمة ملف شهود الزور، على قاعدة أن الصدام باهظ التكلفة على الجميع.
ثانيا: كلام لافت لرئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي، وهو العائد من دمشق قبل يومين، يقول فيه: 'نحن جميعا مع المحكمة ومع الحقيقة والعدالة. وكل ما نطلبه، إذا كان هناك قرار اتهامي، أن يكون مبنيا على أدلة، وألا يكون مسيسا'.
ثالثا: أجواء فرنسية تؤكد أن باريس باتت تعيش حالة لبنانية موزعة بين خطين: خط أقلوي لا يزال يتمسك بالحسابات والمواقف السابقة، وخط أكثري أصبح يدرك متغيرات الوضع اللبناني ويؤكد أنه جاهز للتعامل معها، علما أن زيارة بري الفرنسية خارجة عن هذا السياق، إذ أنها كانت قد تقررت قبل أشهر، وتحديدا بعد زيارة نظيريه الفرنسيين larcher وaccoyer، الى بيروت.
لكن وسط هذه الإشارات الطفيفة المبشرة، جاءت المفاجأة المنذرة، من جانب فريق عمل بلمار في بيروت، وذلك في صيغة دخول الى عيادة نسائية، طلبا لمعلومات شخصية وعائلية عن مواطنين لبنانيين. فبعد حصول المحكمة الدولية سريا، على الملفات الشخصية لكل طلاب لبنان، وبعد وضع يدها على الملفات السرية لبطاقات الهوية اللبنانية، جاء اليوم دور النساء الحوامل على ما يبدو. وهو ما كاد أن يجهض جو الهدنة... زيارة للدكتورة شرارة، كادت أن تتحول شرارة، في منطقة كادت أن تصير حبلى، من الزيارات الاتهامية، للأبرياء.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
اكتفى 'حزب الله' بوضع العنوان على الرسالة وأغفل إسم المرسل، لكن المرسل اليه تبلغ المضمون من دون أن يسأل عن هوية المرسل المعروفة لديه. هكذا اقتضى الطرفان بقول الشاعر: 'إذا جئت فامنح طرف عينيك غيرنا كي يحسبوا ان الهوى حيث تنظر'.
الاعتداء على فريق من المحققين الدوليين في الضاحية الجنوبة لبيروت أثار موجة من التساؤلات المقلقة، لعل أهمها: هل قرر 'حزب الله' فعلا منع لجان التحقيق الدولية من الاقتراب من الضاحية الجنوبية، هل يشمل هذا القرار منع دخول الدولة بأجهزتها الأمنية والقضائية، وماذا ستكون ردة فعل الدولة والمجتمع الدولي؟
المقربون من 'حزب الله' يؤكدون ان المهاجمين كانوا من الأهالي لكن الأهالي أنفسهم يعرفون تماما خبرية 'الأهالي' التي سبق وجربت في مواجهة قوات 'اليونيفيل' وهو سياق إذا استمر قد يحمل لبنان الى لائحة الدول المارقة، عدا أنه قد يوسع رقعة اعتبار 'حزب الله' منظمة ارهابية.
مكتب المدعي العام في المحكمة الدولية القاضي دانيال بلمار قال ردا على سؤال ل'اخبار المستقبل' ان مكتب المدعي العام يأخذ هذه الواقعة بجدية تامة ونحن نحقق فيها. أما النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا فقد طلب الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر فتح تحقيق بالحادثة ومعرفة هوية المعتدين الذين اعتدوا بالضرب على أفراد لجنة التحقيق الدولية وعناصر المفرزة الجنائية اللبنانية.
وفيما يبقى السؤال عن التزامن بين حادثة الاعتداء والتسريبات الممنهجة حول مواعيد محددة لإسقاط الحكومة تمهيدا لإسقاط المحكمة الدولية حتى قبل صدور القرار الظني الاتهامي المرتقب، تحدثت مصادر مواكبة للتحقيقات الأولية ان من بين المعتدين رجالا كانوا يلبسون النقاب بين النساء وتبين ذلك من خلال نبرة الأصوات ولهجة الكلام.

2010-10-27 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد