أعلن أنه سينشر مستندات عن روسيا قريباً.. وينوي التمدد إعلامياً
- صحيفة 'السفير'حسن زراقطبدا هادئاً، بخلاف المقابلتين الأخيرتين على قناة &laqascii117o;سي أن أن". لم تصدر منه إشارة غاضبة. حلّ مؤسس موقع &laqascii117o;ويكيليكس" جوليان آسانج ضيفاً &laqascii117o;متعاوناً" على قناة &laqascii117o;الجزيرة" أو &laqascii117o;الشريك الإعلامي" مساء أمس الأول، في برنامج &laqascii117o;بلا حدود"، معلناً &laqascii117o;التمدد" الإعلامي نحو بلدان عدة، وطالباً من العرب الدعم &laqascii117o;بالمال والوثائق" لموقعه، وكاشفاً أن روسيا هي هدفه المقبل في نشر الوئائق.
لم يتطرق مقدّم &laqascii117o;بلا حدود" الزميل أحمد منصور إلى تهم الاعتداءات الجنسية التي يستمر التحقيق مع آسانج بشأنها في السويد، وهو ما حمله على الانسحاب من مقابلة مع &laqascii117o;سي أن أن" في لندن وجعلته يغضب خلال برنامج لاري كينغ على القناة نفسها، لأنهما تناولا قضاياه القانونية الشخصية.
بدأ منصور الحلقة بالسؤال عن سبب نجاح &laqascii117o;ويكيليكس"، فأجاب آسانج: &laqascii117o;لأن الإعلام السائد لا يقوم بدوره الفاعل في نشر الوئاثق التي حُجبت".
وحملت أسئلة منصور طابعاً &laqascii117o;تشريحياً" واستقصائياً عن &laqascii117o;ويكيليكس" و&laqascii117o;طرق الدعم". فبحسب آسانج، تبلغ التكلفة الشهرية لموقعه بين 100 و120 ألف دولار وهي في ازدياد. و&laqascii117o;عدد العاملين هو 30 شخصاً، وعدد المتطوعين يقارب 800 متطوع. وعدد المستشارين عشرة آلاف". وعما إذا كان لديه صحافيون متطوعون يعملون معه، قال آسانج: &laqascii117o;نعم. عددهم ليس كبيراً".
وبعكس الصحافة الاستقصائية التقليدية التي تَعرِف مصادرها وتبقيها سرية أحياناً، لفت آسانج إلى أنه في كثير من الحالات لا يعلم مصادر الوثائق، فـ&laqascii117o;عندما نتسلّم معلومات من الأشخاص يقوم الحاسوب بإبعاد هذا المصدر". وعن دقة وصحة تلك الوثائق، قال آسانج: &laqascii117o;نتفحص عن كثب. لم نخطئ قط".
ونفى آسانج أنه يقوم بحرب إعلامية ضد أميركا حتى لو كانت الوثائق أميركية، &laqascii117o;فنحن نقدم الوثاثق للعالم ليرى ما تفعله أميركا ضد ذاتها".
أما الجديد فكان كشف آسانج أنه سينشر قريباً &laqascii117o;بضعة آلاف" من الوثائق عن روسيا، وأن الاستخبارات الروسية &laqascii117o;اتصلت بنا ورفضنا أن نخوض في نقاش معها. إنْ عمِلنا (مع جهة استخبارية) سنعرّض سمعتنا للانهيار". وفضل عدم التحدث عن مضمون الوثائق، موضحاً &laqascii117o;إذا تحدثنا قد يأتي البنتاغون أو الكرملين ليغيّر الوثائق من خلال الدعاية". وبذلك يبدو أن آسانج يقلب المعادلة: حجْرٌ &laqascii117o;استخباراتي" على الوثائق قبل نشرها تقوم به جهة إعلامية، أي &laqascii117o;ويكيليكس"، تخوفاً من دعاية إعلامية تقوم بها جهة استخبارية.
ولدى آسانج &laqascii117o;الملايين من الوثائق لم تنشر بعد". وكدليل على ديمومة مصادره، يقول: &laqascii117o;كلما سربنا مادة سرية، نحصل على المزيد"، مذكراً بأن &laqascii117o;15 الف وثيقة ستنشر عن أفغانستان قريباً".
كما بات لآسانج &laqascii117o;شركاء إعلاميون" وهم: صحف &laqascii117o;نيويورك تايمز" و&laqascii117o;لوموند" و&laqascii117o;الغارديان"، ومجلة &laqascii117o;دير شبيغل"، وقناتان تلفزيونيتان هما &laqascii117o;الجزيرة" و&laqascii117o;channel 4" البريطانية. والسبب في اختيارهم، وفق آسانج، كي &laqascii117o;نبقي على وعدنا للناس بأن يكون التأثير أفضل".
يعتقد آسانج أنه يقوم &laqascii117o;بتغيير وجه الصحافة الاستقصائية". وهو يعمل مع &laqascii117o;الشركاء الإعلاميين" على ستة مشاريع مختلفة في &laqascii117o;ويكيليكس" وبالتزامن، ويتمثل هدفه التالي في &laqascii117o;التمدد" إعلامياً نحو النروج وإيطاليا والدانمارك ودول أخرى. وفي المقابل، يصوّب آسانج على التغطية الإعلامية الأميركية لوثائق &laqascii117o;ويكيليكس"، مخصصاً &laqascii117o;سي أن أن" التي اتصلنا بها (للتغطية) ولم تفعل شيئاً، لأغراض وأسباب أخرى".
ختاماً، توجّه آسانج إلى العرب قائلاً: &laqascii117o;ادعمونا بكل السبل. بالدعم المالي وبالمعلومات والوثائق". وإذ أَمِل منصور من آسانج أن ينشر &laqascii117o;ويكيليكس" وثاثق عن &laqascii117o;الحكام الفاسدين في الدول العربية"، كانت المفارقة، بحكم سياسة القناة، أنْ غابت اسرائيل عن الحلقة من زاوية السؤال عن وثائق متعلقة بها، برغم أن منصور استحضر الشأن العربي بسؤاله ضيفه &laqascii117o;لو أن أشخاصاً في العالم العربي لديهم وثاثق كيف يرسلونها إليك؟"، فأجاب آسانج: &laqascii117o;يذهبون إلى موقعنا، إنها وظيفة آمنة، يرسلونها بالبريد".