تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 11/4/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
يستعد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لجولة قد تشمل دول المغرب العربي لشرح موقف لبنان وطلبه دعم الدول العربية للخروج من الأزمة العالقة جراء عدم انتخاب رئيسا للجمهورية التي ترى الحكومة اللبنانية أن سورية مسئولة عنه بما يستوجب اهتماما عربيا لتصحيح العلاقات اللبنانية السورية . السنيورة الذي اطلع الوزراء أمس على نتائج لقاءاته في مصر والسعودية والأمارات وقطر والبحرين تحدث اليوم إلى الإعلاميين فأكد أن المشكلة في البلد لها مساران: فأما انتخاب رئيس للجمهورية في اقرب وقت وأما تسليم الأمر للجامعة العربية لمعالجته . وقال السنيورة للإعلاميين أن غالبية القادة العرب باتوا على اقتناع أن سورية هي المعطل الرئيسي لعملية انتخاب رئيس للجمهورية , وكانت مصادر حكومية قالت لـ "إخبار المستقبل" أن لبنان تلقى وعودا لمساعدات مالية قد تقرر على شكل ودائع مصرفية خلال اجتماع دول المجلس التعاون الخليجي الذي يعقد خلال 12 من نيسان الجاري في البحرين بحضور مصر والأردن. هذه المصادر ذكرت أيضا أن الملك السعودي عبدالله والرئيس مبارك طلبا من أمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى السفر إلى دمشق وإبلاغ الرئيس الأسد ضرورة تسهيل حل المشكلة في لبنان , وفي الشأن الداخلي رد الرئيس السنيورة على الرئيس نبيه بري فقال: انه رجل ليس لديه الكثير من العمل بل لديه الكثير من الوقت للكلام مشيرا إلى أن اقتراح العمل بقانون الانتخاب يحتاج إلى إعادة النظر به في العام 1960 . وفي سياق آخر أدى البطرك صفير خشيته من الهدوء الذي نعيشه اليوم على الصعيد الأمني هدوء ما قبل العاصفة معتبرا أن لبنان لم يعد يحتمل المزيد من المعارك والخضات في ظل ما نشهده من تفكك طال المؤسسات كافة .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
على مشارف ذكرى بوسطة الحرب الأهلية يستعيد اللبناني مشهد السلاح بالسياسة فحروب خطوط التماس تحولت إلى خطوط تماس بين الموالاة والمعارضة وانقسام الزواريب استحال تصدعا وانشقاقا داخل معسكري أهل البيت الواحد وحلت التصاريح ومواقف العيار الثقيل محل أزيز الرصاص والمدافع ومع ذلك فأن كلا الطرفين متساو في المأزق وكليهما يدور في فلك الوقت الضائع والمستقطع وآيا منهما لا يتجرأ على دخول المنطقة المحرمة عدوا انقسام الداخل أصابت ذوي القربى وما بين دول الاعتدال ودول الاعتراض يتنقل الملف اللبناني مادة دسمة على موائد لقاءات الزعماء العرب وعلى هذه الموائد يغدقون ما لا يغني ولا يسمن من حلا للأزمة هؤلاء الزعماء أنفسهم اتخذوا من منصة الأزمة اللبنانية ذريعة لشن الهجوم على سورية فعقدوا القمم الثنائية وتغيبوا عن القمة الشاملة للتفرقة لا للحل واصطفوا مع فريقا ضد آخر وأكثر لم يوجه عربا شرم الشيخ ولو حتى إدانة لما يرتكبه الإسرائيلي من مجازر بحق الفلسطينيين وما جناه الأمريكي بحق العراق بل غضوا الطرف عن الجلاد وصبوا إدانتهم على الضحية حتى أن ألسنتهم أصبحت عاجزة عن نعت المحتل بالعدو ونقلوا عدواهم بوثائقهم الإعلامية الملغمة إلى الرأي العام العربي وإذ هم صموا أذانهم عن حوار شعوبهم يستعدون لفتح اذرعتهم لاستقبال العدو فمن باب حوار الأديان سيدخل حاخامات اليهود السعودية ومن باب الديمقراطية ستستضيف قطر وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي لفني وبوش الذي ينازع في آخر أيامه الرئاسية يريد تحقيقا إنجازا ينشله من كبواته يخطط لعقد قمة خماسية يجلس فيها الإسرائيلي والأردني والسعودية والمصري وجها لوجه فيما كرامة العرب تنتهك يوميا بصك براءة ممهورا بتأبط الكوفية العربية للقلنسوة اليهودية.

ـ مقدمة نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال:
أسبوع آخر يمر على الأزمة بمختلف وجوهها ولا شيء في الأفق يوحي بأن صدمة ما بأمكانها إخراج الوضع من مستنقع المراوحة فالفراغ الرئاسي ولد فراغا سياسيا فتحولت التطورات إلى سجالات لملأ الوقت الضائع والجديد الوحيد هو تبدل المتساجلين نجما هذا الأسبوع كانا الرئيسين بري والسنيورة في سجال من دون أفق أم النجم من خارج التداول فكان محمد زهير الصديق الذي ملأ العناوين من دون أن يؤديا إلى تقديما عنصرا أخباري جديد بل عناصر جديدة في الألغاز الأمنية والاستخباراتية التي تطلق في العادة إما للتعمية على امر يجري الإعداد له وإما لاستكشاف حقيقة مكان وجود الصديق وفي الحالين فأن هذه القضية أثرت بلبلة لدى كل الجهات من دون أن تضيف شيئا إلى الحقيقة.

ـ مقدمة نشرة أل OTV:
مع اقتراب 22 نيسان، الموعد الثامن عشر لجلسة انتخاب رئيس للبنان، تعود إلى الواجهة الحركة السياسية داخلياً وعربياً ودولياً. ومع اقتراب 13 نيسان، الذكرى الثالثة والثلاثين لاندلاع الحرب في لبنان، تقفز إلى الأذهان آخر ملفاتها المفتوحة وآخر جراحها التي لم تتبلسم بعد، فضلاً عن هواجس تكرارها واستعادة ويلاتها والعبث. في استحقاق الرئاسة، يستعد عمرو موسى لزيارة دمشق وإطلاع مسؤوليها على نتائج القمة المصرية السعودية في شرم الشيخ، والاتصالات المواكبة. ويستعد فؤاد السنيورة لاستكمال جولته العربية، رداً على القمة العربية ومفاعيلها. ويستعد نبيه بري لزيارة الرياض، بحثاً عن خرم إبرة في مسلة العلاقة السعودية السورية، علَّه يمرِّر من خلاله لبننة الاستحقاق. وفي هذا السياق رمى رئيس المجلس النيابي حجراً ثقيلاً في مستنقع الأزمة الراكد، عبر مبادرته المتجددة: أعطونا قانون انتخاب وخذوا الحكومة والسلطة، ونتواعد وإياكم بعد عام. وهو ما بدا وكأنه أربك الموالاة، فوزَّع ردود فعلها على أكثر من نغمة ومقام. لكن قبل الحاضر، وقفة عند الذاكرة، عشية 13 نيسان. المفقودون والمعتقلون والمخفيون، تعود أطيافهم حقاً واجباً على الدولة والمجتمع. والأهم يعود هاجس المقابر الجماعية، لا من باب نكء الجراح، ولا على خلفية التسييس والتمريك والغمز من قنوات الماضي، بل بحثاً عن الحقيقة الكاملة، وسعياً الى مصالحة كاملة، مع الذات والآخر.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لا جديدَ في الافقِ السياسي المسدودِ سوى استقرارِ الصورةِ على رفضِ فريقِ السلطةِ ومَن يقفُ وراءَه من قوىً خارجيةٍ لأيِ حلٍ يمكنُ ان يُخرجَ البلدَ من ازمتِه السياسية ويُريحَ اللبنانيينَ الذين تَضيقُ بهم سبلُ العيشِ يوماً بعدَ آخر.
فبقدرِ ما تُواصلُ قوى المعارضةِ طرحَ الافكارِ والمقترحاتِ للحلِ يتكشفُ سوءُ نوايا الطرفِ الآخرِ الذي لم يقدِّم ايَ صيغةٍ أو فكرةٍ حتى الان، بل انهُ يسارعُ الى رفضِ ايِ مبادرةٍ وآخرُها التي قدَّمها الرئيس نبيه بري وحظيت بتاييدِ الجامعةِ العربيةِ على ما ابلغَ هشام يوسف قناةَ المنار اليوم، فضلاً عن التشجيعِ السوري والاستعدادِ للتسهيل، اضافةً الى ترحيبِ وزيرِ الخارجيةِ الفرنسي برنار كوشنير نفسِه بالحوارِ بعد ان هاجمَ صديقَه القديم، في حين انَ ابوابَ العواصمِ العربية الاخرى المعنيةِ بالملفِ اللبناني لم تُحدِّد حتى الساعةِ موعداً لرئيسِ المجلسِ لمتابعةِ مُهمتِه. كما اِنَ ايَ شيءٍ لم يرشح بشأنِ ما ترددَ عن تحركٍ لعمرو موسى سواءٌ الى بيروتَ او دمشق، لتبقى الامورُ على حالها من المراوحةِ وتقطيعِ الوقتِ وتضييعِه من قبلِ الموالاة، بعدما بينت التصريحاتُ والوقائعُ الاميركيةُ انَ كلَ ما يهمُ واشنطن حالياً هو ابقاءُ فؤاد السنيورة في منصبِه مغتصباً للسلطةِ ولصلاحياتِ الرئاسةِ الاولى.
وقد بقيت قضيةُ اختفاءِ او اخفاءِ الشاهدِ المزوَّرِ محمد زهير الصديق محلَ ترصدٍ وتقصٍ عن حقيقةِ ما حصلَ والمتواطئينَ الذين يريدونَ اخفاءَ ما ارتكبوهُ طوالَ الفترةِ الماضيةِ قاطعينَ الشكَ باليقينِ بانَ مشروعَهم الذي اعتَمدَ على تلفيقِ رواياتِ هذا الشاهدِ وغيرِه وصلَ الى طريقٍ مسدود.

2008-04-12 12:45:56

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد