- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
لم يعد خافيا حجم الاتصالات الاقليمية والدولية والمتواصلة لايجاد مخرج ملائم للازمة اللبنانية، حتى ان دائرة المساعي والجهود اتسعت بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الفعاليات العراقية الى الرياض لبحث ازمتهم والسعي لتشكيل حكومة، ربما اقتناعا بأن ما يعاني منه كل من لبنان والعراق يندرج في اطار مشهدية معقدة مترابطة ببضعها البعض لا يمكن حلحلة عقد احداها بمعزل عن الاخرى.
وفي هذا الاطار يندرج أيضا إيفاد الملك عبد الله الامير عبد العزيز الى دمشق، بالتزامن مع زيارة وزير الاستخبارات الايرانية العاصمة السورية. حراك تعكسه في الداخل اللبناني حركة السفراء السعودي والسوري والايراني وسط حديث عن افكار سيعمل رئيس الجمهورية في جلسة مجلس الوزراء المقبلة على طرحها بعد التنسيق مع الرئيسين بري والحريري وتتعلق بقضية ملف شهود الزور وما له صلة بالمحكمة الدولية. علما ان أي تعديل لم يطرأ على مواقف الافرقاء اللبنانيين والموزعة بين من حرم التعامل مع المحكمة ومن هو متمسك بها ومنتقد لإعاقة عملها.
على كل حال ترجمة دعوة 'حزب الله' مقاطعة المحكمة ستتظهر في جلسة مجلس الوزراء المقبلة التي ستنعكس بالتأكيد على التئام هيئة الحوار في الرابع من تشرين الثاني انعقادا أو تأجيلا فيما يبقى الترقب لدعوة واشنطن مجلس الامن الإجتماع لمناقشة ما تعرض له فريق التحقيق الدولية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
هي مرحلة العمل وسط ترقب صامت لجملة مؤشرات في المنطقة سيكون لها اراتدادات على الواقع اللبناني، بمقياس ينحو باتجاه اكبر نحو الايجابية، تفادت ردود الفعل العراقية على الدعوة الملكية السعودية بين رافض ومرحب يوحي بجمود وترقب اكثر مما يؤشر للسلبية، ف'الائتلاف الوطني العراقي' يبرر رفض العرض السعودي باعتبار ان النواب العراقيين قادرون على التوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة، اما 'التحالف الكردستاني' فرأى ان المبادرة تؤثر سلبا على الجهود العراقية، هذا في وقت رحبت 'القائمة العراقية' بزعامة اياد علاوي بالدعوة وإن رأت انها تأخرت.
هذا في حين كان اللقاء الدمشقي اليوم بين الرئيس السوري بشار الاسد ومستشار الملك السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله حدثا تترقبه ساحات المنطقة ومنها لبنان، باعتبار ان محور البحث دار حول تصورات لحل الازمة اللبنانية الناتجة عن المحكمة الدولية.
الامير السعودي غادر دمشق، ورغم التعتيم الاعلامي فان ما تم رصده إشارات ايجابية ومصادر أفادت لل'ان بي ان' ان اجواء اللقاء كانت ممتازة، من دون ان تتطرق الى المزيد من التفاصيل.
أما في بيروت فلقاء ديبلوماسي ثلاثي الاضلاع يؤكد مواصلة السير على درب التفاهم الاقليمي ويجمع سفراء: سوريا، السعودية، ايران على خبز وملح لبنان الثلاثاء المقبل، أي عشية جلسة مجلس الوزراء بجدول اعمال دسم من 53 بندا ألفه ملف شهود الزور وباقي أبجديته استدراج عروض لاستئجار بواخر الكهرباء وتلزيم المنطقة الحرة في المطار. أما مسار الجلسة فيتأثر بالاشارات الايجابية جدا للقاء الدمشقي التي اذا ما بني عليها ستترجم خطوات عملية تحددها الساعات المقبلة التي تفصلنا عن موعد الجلسة.
وفي خضم الانشغال اللبناني أطلت طروحات كتائبية قديمة - جديدة برأسها مجددا، أما قوامها فنظام سياسي يرتكز على الوحدات المناطقية، نظرية أعاد النائب سامي الجميل طرحها من وراء البحار وتحديدا من الولايات المتحدة الاميركية، الأمر الذي قرأ فيه المراقبون حسابات قسمة وضرب في وقت أحوج ما يكون فيه لبنان الى لغة الجمع.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
في وقت لافت وغير مقصود، تتلاقى جلسة مجلس الوزراء مع انعقاد طاولة الحوار.
مجلس الوزراء الاربعاء ونجم بنوده ملف شهود الزور، كل المعطيات الى الآن لا تشير الى حلحلة في شأنه فوزير العدل ابراهيم نجار قال في حديث ل'صوت لبنان' أنه لم يتبلغ أي حل لا وسط ولا نهائيا في ملف شهود الزور. وإذا كان هذا الموقف لا يحمل أي جديد، فإن اللافت في كلام نجار قوله: أنا كرجل قانون ووزير عدل لا يمكنني إحالة هذا الملف الى المجلس العدلي حيث الخشية من الاعلان عدم صلاحيته.
أما جلسة الحوار يوم الخميس، فإن اللافت المرتقب فيها ان أجواء جلسة مجلس الوزراء ستنعكس عليها سلبا أو ايجابا، فالموضوع المتبقي لتعالجه الطاولة خرج عن الطاولة اللبنانية وبات على طاولات الكبار من واشنطن الى طهران خصوصا بعد زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد الى بيروت. من هنا فإن جلسات الحوار اللبناني تبدو وكأنها تناقش ملفا بات من اختصاص الخارج.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لم تؤخر أو تعيق الجوقات السياسية والاعلامية الخارجية والداخلية 'حزب الله' عن ملاحقة ملف شهود الزور ملاحقة حثيثة، وصولا الى أن تسلك العدالة مسلكها الطبيعي الذي يمر بجلسة مجلس الوزراء يوم الاربعاء المقبل في قصر بعبدا. وتوضع هذه الجلسة تحت مهجر الرصد بعدما أصبحت الوجهة الأولى لتحديد الموقف الرسمي من إحالة هذا الملف الى المجلس العدلي من عدمها، في ظل عدم اكتمال أي صورة من صور الحل لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي أكدت مصادره ل'المنار' وجود مشاريع أفكار من بينها تشكيل لجنة وزارية لا برلمانية لمتابعة هذا الملف.
ولكن مرحليا، وإذ يعول على جلسة الحوار الخميس المقبل في تفعيل التواصل، يبقى على رئيس الحكومة سعد الحريري اتخاذ موقف حاسم لأنه قادر على البحث عن مخارج لأزمة المحكمة الدولية على ما قال نائب الأمين العام ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم، وما لفت اليه الشيخ قاسم أيضا في موقفه ل'الوطن' القطرية هو حقيقة أن هذه المحكمة أصبحت وسيلة لتصفية الحسابات، وهي الصفة التي لازمت شائنة اقتحام المحققين الدوليين عيادة الطب النسائي في الضاحية استكمالا لعملية جمع ال'داتا' بالجملة وتسليمها الى العدو.
وبموازاة مواجهة 'حزب الله' هذا الأداء بالدعوة الى مقاطعة التحقيق، فإنه يصر على اعتبار تسييس المحكمة سببا في عدم استقرار البلد المستباح بقضاء لا يحاكم شهود الزور ويتباطأ في الاقتصاص من العملاء، وأيضا مستباح بأجهزة كأنها أذرع لأجهزة استخبارات أجنبية.
وفي خلاصة الأمر فإن المقاومة ثابتة ولن تسلم رقبتها للمحكمة الدولية، كما أنها مستعدة لمواجهة كل محاولات تهيئة الظروف والمناخات لتمكين العدو الاسرائيلي من تنفيذ تهديداته.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الأسبوع السياسي ينطلق غدا وفي خلفيات التحركات المرتقبة استمرار 'حزب الله' في حملته على المحكمة الدولية من خلال تصريحات مسؤوليه وعبر الاعتداء أخيرا على المحققين الدوليين في العيادة الطبية النسائية، وكذلك من بوابة ما يسمي قضية شهود الزور الموضوعة على جدول أعمال مجلس الوزراء الاربعاء.
في هذا الوقت، أكدت مصادر في قوى 14آذار ان لا مساومة على المحكمة الدولية التي تعمل بعيدا عن المواقف المتصاعدة من هنا وهناك، لافتة الى أن عمل المحكمة مربوط بإيقاع البحث عن الحقيقة من خلال جمع كل الأدلة والمستندات التي من شأنها تدعيم القرار الاتهامي الذي سيبصر النور وصولا الى كشف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري تحقيقا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وسط هذه السجالات الحامية داخليا، وفي الفترة الفاصلة عن جلسة مجلس الوزراء الاربعاء واجتماع هيئة الحوار الوطني يوم الخميس، ينتظر أن يجري رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سلسلة لقاءات واجتماعات بهدف البحث عن المخرج من المأزق السياسي الراهن.
وفي خطوة قد تترك انعكاسات على الوضع الداخلي يعقد لقاء الثلاثاء يضم سفراء المملكة العربية السعودية وايران وسوريا في لبنان عبر مائدة السفير السعودي علي عواض عسيري، في وقت يستمر الوضع الاقليمي محور متابعة بعد نداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الى العراقيين لإجراء محادثات في الرياض وبرعاية الجامعة العربية لتجاوز تشكيل الحكومة العراقية. وفيما أعلن وزير الخارجية سعود الفيصل ان مبادرة خادم الحرمين الشريفين لا تخضع لشروط مسبقة، بدأت الجامعة العربية اتصالاتها بالجهات العراقية لتنفيذ مبادرة العاهل السعودي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
قصة الأخبار مع الساعة. قصة. فعند الاستحقاقات، يقال أنها ساعة الحسم. وعند السقطات، يقال ساعة التخلي. وعند النكسات، ساعة الندم. وفي كل خبر عن لقاء بين مسؤولين، يقال أنهما تباحثا، بمواضيع الساعة.
هكذا، تبدو الأخبار والساعة توأمان. لكنهما غير سياميين. وهو ما يسمح بالحركة في ما بينهما، على قاعدة أن في كل حركة، بركة.
ولأن توقيت الشتاء قد بدأ، ولأن الأزمة عندنا، تبدو في ربع الساعة الأخير، تحركت عقارب أخبار ال'OTV'، ربع ساعة الى الوراء. تماما كمن يستعد لقفزة أبعد، أو يتحفز لوثبة أعلى.
هذا في التوقيت. أما في المضمون، فنجل الملك السعودي، عبد العزيز بن عبدالله، وصل الى دمشق. غير أن أي دخان أبيض لم يخرج من هناك بعد. والبعض يقول، أنه لن يخرج. خصوصا بعد الدعسة الناقصة التي أقدمت عليها الرياض في بغداد، لجهة محاولتها منفردة، إقامة طائف عراقي. دعسة ناقصة هي، لأنها أثارت التساؤلات الآتية:
أولا، ألا يعني وضع الدعوة السعودية تحت مظلة الجامعة العربية، استبعادا لإيران؟ وهل يؤدي ذلك الى تسهيل الحل؟
ثانيا، كيف يدعى المالكي الى الرياض، فيما المسؤولون السعوديون يقاطعونه منذ مدة طويلة، حتى أنهم لم يصافحوه في قمة الدوحة؟
ثالثا، ماذا يعني تأجيل موعد هذه الدعوة، الى ما بعد عطلة الأضحى؟ ألا يعني ذلك تأجيل الملف اللبناني، من قبل الرياض نفسها، الى ما بعد ما بعد ذلك؟
رابعا، هل المقصود إذن، مزيد من إضاعة الوقت، لتمرير القرار الظني، ليصير بعده، لكل حديث... حادث؟
خطوة الرياض في بغداد، تنذر إذن بتفجير الوضع في بيروت. والمؤشرات لذلك لا تتوقف. حتى السيدة نازك الحريري، دخلت اليوم في الاصطفاف. وعاد، كما اعتاد أن يعود في مثل هذه الأوقات، صوت الشيخ محمد علي الجوزو، كأنه النار والزيت والبارود معا.
لكن أجندة المعارضة تبدو مختلفة. فالأربعاء موعد الحسم، وفي مجلس الوزراء، كما أكد العماد عون، في حديث خاص لأخبار ال'OTV'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
يدخل لبنان مع بداية الأسبوع مرحلة مواجهة الحقائق والملفات المؤجلة، وفي مقدمها ملف الملفات: المحكمة الدولية ورافدها الإشكالي شهود الزور. وتكفي مراجعة بسيطة للمواقف الجذرية المتعارضة من المحكمة قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء الأربعاء والمخصصة لهذا الملف، كي يستنتج المراقب انها أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما التأجيل أو الصدام، أي الذهاب إلى التصويت مع ما سيستتبعه الأمر من نشوء خارطة سياسية جديدة ستصيب شظاياها حكومة الوحدة الوطنية، التي لن تعود كذلك.
كل هذا يجري في غياب أي وساطة داخلية أو إقليمية ناجعة، فيما يراهن البعض على إمكان ولادة مبادرة ما، قد تظهر من لقاء مستشار العاهل السعودي الأمير عبد العزيز بن عبدالله الرئيس الأسد في دمشق، أو على نجاح الرئيس سليمان مرة جديدة في تأجيل البحث في ملف شهود الزور والذي سيقابله إصرار من فريق الرابع عشر من آذار الوزاري على البحث في الإعتداء الذي تعرض له فريق التحقيق الدولي في الضاحية.
أما الإشكالية الأكبر التي يتعين على الحكومة مواجهتها، فهي تزامن إنعقاد جلستها الأربعاء مع جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة للرد على تداعيات التعرض لفريق المحققين الدوليين في الضاحية، حيث يتوقع أن يصدر المجلس بيانا شديد اللهجة يدين الإعتداء ويؤكد مضي المحكمة في عملها. أما الإشكالية فتتمثل في ضرورة ان يوافق مندوب لبنان على مضمون البيان كممثل لدولة موحدة، أو يرفضه أو يتحفظ عنه. والموقف يفترض أن يتم الإيعاز به من الحكومة المركزية إلى المندوب الدائم، ومن مرجعيته المعنية، أي وزير الخارجية علي الشامي. وهذا بالطبع لن يحصل بسبب الخلاف العمودي بين مكونات الحكومة. والمسعى اللبناني الآن يتجه نحو طلب تأجيل جلسة مجلس الأمن، والأمر يبدو صعب المنال. والسؤال كيف يبعد لبنان عن نفسه كل هذه الكؤوس؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بعقرب أعاد الساعة الى الوراء وعلى الحساب الشتوي أعيد الزمن السياسي إلى نقطة أضاعت البوصلة الاقليمية التي يمشي لبنان على توقيتها. لم تمطر في بغداد فتجمعت غيوم فوق بيروت وتراكمت الاسئلة من جديد في معادلة مركبة تتشابك فيها المصالح السعودية مع ايران وسوريا والعراق وتركيا وأخيرا لبنان، ولكل له حصة في قطعة الجبنة العراقية إلا لبنان الذي سيكتفي بتذوق حلوى الدول المعنية.
الرياض دعت الى طائف عراقي فيما بغداد بجناح مالكها رفضت الدعوة، العلاوي رحب، وطهران ضمنا تدعم الرفض، دمشق كانت أقرب الى التوافق مع السعودية لانتاج حكومة وفاق بثلث سني مسيطر، الاكراد أيدوا ائتلاف المالكي الذي يضم في صفوفه التيار الصدري وحزب الفضيلة، فيما بادرت قطر الى الثناء على المبادرة السعودية على الرغم من ان الدوحة اتخذت في السنوات الماضية صفة عاصمة دول الوساطات العربية.
ومن بين هذه الخارطة المتضاربة الاتجاهات أجرى الأمير عبد العزيز بن عبد الله مباحثات في دمشق اليوم واجتمع بالرئيس السوري بشار الاسد وكانت نقاشات معرقنة لا معلقنة واتسمت بالايجابية على ما تردد. إيجابية التفاوض بالملف العراقي تدر أرباحا على الملف اللبناني المتجمد في عيادة، والواقع أسير شهود الزور والمعتقل الى حين صدور القرار الظني.
أصداء لقاء الاسد - عبد الله وصلت إلى الطائرة التي كانت تقل رئيس الحكومة سعد الحريري من الكويت الى بريطانيا برفقة وفد احتياطي من جريدة 'الشرق الاوسط' سيكون حاضرا اذا راودته نفسه الاقدام على 'شرق اوسط - 2' والادلاء بما بعد الاعتراف بشهود الزور.
وعلى وقع مشهد غامض يفتح الاسبوع اللبناني على التحضير لمحطتين: مجلس وزراء الشهود يوم الابعاء، وطاولة الحوار المنسية يوم الخميس والتي باتت بحاجة الى مذكرة رئاسية لايقاظ أركانها وتذكيرهم بوجودها.