- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أوتي في':
كل المؤشرات تدل على أننا ذاهبون، إما إلى الحسم، وإما إلى الحسم. والأربعاء أول الطريق، عبر جلسة مجلس الوزراء.
المعارضة تبدو عازمة على بت الموضوع، ووزراؤها يلتقون في الساعات المقبلة لبلورة موقف موحد. لكن حتى هذه اللحظة، لا تصور واضحا للحل لدى رئيس الجمهورية، ولا لدى رئيس الحكومة، وكأن البعض لا يزال يراهن على معجزة في اللحظة الأخيرة، كانتظار نتائج زيارة عبد العزيز بن عبد الله الى دمشق، أو انتظار غداء السفراء السوري والسعودي والإيراني غدا.
علما أن أصداء دمشق في هذا الخصوص، لم تحمل جديدا. فنجل الملك السعودي التقى الرئيس الأسد، وتباحثا في موضوع العراق، أولا وأساسا، ومن ثم في لبنان تاليا وهامشا. وإذ وصف اللقاء باللاإيجابي واللاسلبي، ذكر أن لقاءات أخرى قد تليه، غير أنه لا صحة لوجود ورقة مكتوبة من قبل الرياض، ولا رؤية محددة لكسر حلقة الفراغ، قبل السقوط في خطر كسر الأعناق.
وفي هذا السياق، يبدو كأن البعض يتحضر لحسم آخر، فيرفع متاريسه والخنادق والمربعات، في قلب بيروت، وبين السكان والبيوت. سيار الدرك، أو المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، صارت مربعا أمنيا في قلب الأشرفية، مربع يقفل عند الثامنة مساء كل الطرق نحو الجانب الشرقي من العاصمة، ويحول نحو 1500 مواطن، رهائن، في انتظار الفجر، أو زوار الفجر.
لكن الأخطر هو السؤال: هل ثمة من يتوهم بنقل المعركة الى قلب هذه المنطقة؟ وهل من يراهن، أو يحاول أن يوهم الناس، أنه قادر على خلق هلال بوليسي، في قلب بيروت ولبنان، لمزيد من الفتنة؟
أيا كانت الأجوبة على الأسئلة المشروعة، يظل مربع السيار، نوعا من صور الحرب المرفوضة، بدليل ما صورته كاميرا الOTV، الرافضة لأي حظر أو حرب.
- مقدمة نشرة اخبار تلفزيون 'لبنان':
الأنظار الاقليمية والدولية فالمحلية من جديد الى ماحصل في العراق من استهداف للمسيحيين الذين يتردى وضعهم أكثر فأكثر أقله منذ بدء بروز تداعيات الغزو الأميركي وتغير النظام العراقي...
واذا كان ما حصل في كنيسة سيدة النجاة في بغداد يزيد من خانات السواد والظلام في الشرق في منطقة مهد السيد المسيح والديانات السماوية الثلاث، فان الحري بالأنظار في لبنان أن توسع دائرة أنظارها لاستشراف ما يحصل في المنطقة وللعمل للحؤول دون السير في الخطط الداهية المحاكة من حيث ندري أو لاندري. وثمة جهود وعمل هادئ لدى بعض المعنيين من المسؤولين اللبنانيين. ومن هنا لاتزال المساعي الداخلية والاقليمية ناشطة على اكثر من خط لايجاد مخرج للازمة الحالية وان كانت صورة الحل لم تتظهر بعد.
فرئيس الجمهورية يقود اتصالات محلية واقليمية لبلورة اجواء تسمح بمقاربة البحث عن مخارج توافقية في شكل هادئ، وقد رأت اوساط سياسية مطلعة ان هذه الاتصالات لا توحي بمسار تشاؤمي للامور، بل بعمل حثيث سيبلور طرح تصورات يمكن ان يلتقي عليها الافرقاء ويمكن ان تسهل الامور ان في جلسة هيئة الحوار أو في مجلس الوزراء.
في الموازاة اكد رئيس الحكومة سعد الحريري التمسك بالهدوء والحوار وأن جلسة مجلس الوزراء هي في موعدها الاربعاء، وجلسة الحوار قائمة، مشددا على انه لن يحصل خلاف حول مسألة شهود الزور، مشيرا الى حلول عدة يمكن التوافق حول احداها.
وعلى خط عين التينة المفتوحة على اتصالات بعبدا، تشاور سعودي مع الرئيس بري عشية لقاء ديبلوماسي ثلاثي ينعقد غدا على مائدة السفير السوري علي عبد الكريم علي ويجمع السفيرين السعودي والايراني، بعيدا من الاعلام. ويأتي هذا اللقاء في وقت تستمر حركة اتصالات بين دمشق والرياض، آخرها محادثات لنجل العاهل السعودي ومستشاره الامير عبد العزيز في العاصمة السورية تناولت الملف اللبناني...وزيارة لوزير الاستخبارات الايراني الى دمشق.
- مقدمة نشرة اخبار فناة 'ام تي في':
تتوجه البلاد بلا رادع ولا فرامل نحو الحائط المسدود، في ظل وصول أفرقاء النزاع الداخليين إلى مواقف لا عودة منها ولا عنها، خصوصا في مسألة المحكمة الدولية، وفي ظل غياب أي مبادرة عربية أو دولية تهدىء الوضع وتقترح الحلول، وكل ما قيل عن مبادرة سعودية - سورية لا يعدو كونه تمنيات أو أخبارا الغاية منها التأكيد على عمق الهوة بين البلدين. حتى أن أحدا من المراقبين لا يعلق آمالا على اللقاء الذي سيجمع غدا سفراء السعودية وسوريا وإيران في بيروت، اللهم غير ترطيب الأجواء والإيحاء بأن الجسور غير مقطوعة بين بلدانهم.
وتتأكد صورة الفراق اللبناني-اللبناني عبر السيناريوهات التي تطلقها وسائل إعلام المعارضة السابقة عن يوم الإنقلاب على الوضع القائم من بوابة المحكمة الدولية الذي ستنفذه قواها على الأرض لإعادة الأمور إلى نصابها.
ولعل المحطة الأبرز لمعرفة التوجهات العملانية التي ستسلكها البلاد هي جلسة مجلس الوزراء الأربعاء والتي ينسج حولها الكثير من الأخبار.
إلا أن محصلة اليوم الموقتة المستقاة من أوساط المعارضة والموالاة السابقتين، تشير إلى ان رئيس الجمهورية سيتمكن من منع وصول الأمور إلى التصويت في مسألة شهود الزور وإلى إحتمال قوي لتأجيل هذا الإستحقاق إلى جلسة مقبلة، ومن مصلحة الجميع على ما يبدو أن يعللوا الأمر بإعطائهم الفرصة لقيام مبادرة توفيقية داخلية ترضي الجميع ولا تطير الحكومة، الأمر الذي لا تتحمله المعارضة الآن.
وسط كلام قوي عن أن سوريا التي تملك الضوء الأخضر والتفويض الإيراني لتنفيذ الإنقلاب على الدوحة، تتعرض لضغوط دولية كبرى تمنعها من ذلك في الوقت الحاضر، خصوصا وأن الخطوة ستهز أركان لبنان من دون أن تؤثر على سير المحكمة، التي تقول معلومات أنها ستصدر قرارها الإتهامي في غضون أسبوعين.
الرئيس الحريري الذي يواصل زيارته بريطانيا كانت له جملة مواقف من الوضع الداخل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
عصف أفكار، أو عاصفة من المحاولات والإحتمالات، تلك حال السياسة وأهلها في لبنان بحسب الراهن من متابعة، وبعد أن صارت جلسة مجلس الوزراء يوم الأربعاء في حكم تحصيل الحاصل، تنصب الإتصالات على كيفية مقاربة وسبل معالجة ملف شهود الزور الذي بات مؤشر اتجاهات الرياح الداخلية والممر الإلزامي للمرحلة المقبلة، وإزاء إفراط بعض مانشاتات الصحف بإشاعة اجواء عن وجود حل أو سلة حلول جاهزة، وجدت أوساط الرئيس نبيه بري، نفسها معنية بوصف التفاؤل بأنه مبالغ فيه، وبأن لا تصورات واضحة حتى الآن.
وتحدثت عن مهلة أربع وعشرين ساعة لجلاء الصورة مع إبقاء كل الإحتمالات واردة، والمهملة ممددة الى ثمان وأربعين ساعة، اشار اليها ايضا نواب في تيار المستقبل، أما مصادر القصر الجمهوري فقد ردت أمر طرح ملف شهود الزور في جلسة الأربعاء الى البناء على التواصل السوري - السعودي، وغير التعويل هذا لا سيناريوهات واضحة.
وفي حال عدم نضوج جهود البحث عن مخرج حتى موعد الجلسة، يمكن تأجيل الملف مجددا على قاعدة منح المساعي العربية والإقليمية مزيدا من الوقت، ودائما بحسب مصادر الرئاسة الأولى على أن الحل الخارجي لن يكون سريعا أو قريبا الى حد اللقاء الثلاثي غدا، بين سفراء إيران وسوريا والسعودية، وقد وضع السفير السوري صاحب الدعوة الغداء المقرر، في سياق محاولة ضبط الإيقاع والتشديد على التهدئة.
بدوره أبقى وزير الحزب التقدمي الإشتراكي وائل أبو فاعور في حديث 'للمنار' على المدخل السالف منقذا للحل بينما تجنب رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط في مقالته الأسبوعية،الخوض بأي جديد، واكتفى بمقاربة واقع الحال بأسلوب تهكمي، لكن ما لفت اليوم موقف لرئيس الحكومة سعد الحريري قد يكون وصل بفعل المسافة بين بيروت ولندن، حيث هو على سفر بنسخ متعددة لم يتبين أيها الأدق، فعلى ما ذكرت بعض مواقع الأنترنت قال الحريري في دردشة أن هناك حلولا عدة لمسألة شهود الزور يمكن التوافق حول أحدها. لكن في خبر 'الوكالة الوطنية للاعلام'، وردت عبارات مختلفة، قال الحريري فيها 'أن موضوع شهود الزور قد طرح ولكل واحد رأيه فيه، وسنتداول الحلول المطروحة بشأنه'.
وعلى أهمية تطورات السياسة تقدم ملف العملاء مجددا الى الواجهة حيث اصدرت المحكمة العسكرية حكما وجاهيا بالإعدام بحق العميل جودت سلمان الحكيم، وحكما غيابيا بالإعدام أيضا بحق العميلين سامي إيليا فرحات وعامر فرحات الحلبي، وذلك لإقدامهم على التعامل مع العدو الصهيوني.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
أيام قليلة وتعود البلاد الى سجالاتها المعهودة فيما المحاولات الحكومية المحدودة الهادفة الى معالجة شؤون الناس وهمومهم معطلة بفعل المزايدات والبطولات الوهمية التي وصلت الى حدود تحدي الرأي العام العالمي والقوى الاقليمية، ضاربة عرض الحائط بحاجات المواطن ورغبته في عيش كريم. الثلاثاء يعود رئيس الوزراء سعد الحريري من بريطانيا حيث يقوم بزيارة رسمية، والاربعاء ينعقد مجلس الوزراء وعلى جدول أعماله ملف ما يسمى 'شهود الزور' والخميس تعود هيئة الحوار الوطني الى الاجتماع للبحث في قصة إبريق الزيت بعيدا عن سلاح 'حزب الله' موضوعها الأساسي والمزمن، والأسئلة معلقة الى أين من هنا؟
المصادر الوزارية المتابعة تؤكد أن مجلس الوزراء لن يصل الى التصويت في ملف ما يسمى 'شهود الزور' وبالتالي فالملف سيبقى مفتوحا والمصادر نفسها تقول ان رئيس الجمهورية لم يبلور بعد أي مبادرة تضع حدا للخلاف حول المحكمة الدولية، فلا يبقى والحال هذه غير انتظار الجهود الاقليمية وآخرها ما كان من زيارة الأمير عبد العزيز ابن العاهل السعودي الملك عبد الله ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد وواضح مما هو معلن ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يفضل التريث قبل الاقدام على أية خطوة غير أن ترحيبه بمبادرة الملك السعودي دعوة القوى العراقية الى الرياض وإعلانه الحرص على مسيحيي العراق يوحيان برغبة في انتظار اتفاق سعودي - سوري على الحكومة العراقية ينعكس خيرا على لبنان.
الى ذلك يستمر التواصل بين سفراء السعودية وسوريا وايران ما يشير الى جهد لاحتواء ما بعد صدور القرار الاتهامي وقد أبلغ السفير السعودي على عواض العسيري 'أخبار المستقبل' ان اجتماع السفراء الثلاثة يوم غد يعكس حرص بلدانهم على دعم الاستقرار في لبنان وتشجيع الحوار البناء بين كل الأفرقاء لتحصين الجبهة الداخلية وتجسيد الوحدة الوطنية.
في هذا الوقت أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من لندن التزام لبنان تعهداته مع الأمم المتحدة مشيرا الى سعيه لتدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، الرئيس الحريري كان قد دعا في مناسبة ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد الذي يصادف اليوم الى استذكار إنجازاته ومشروعه الوطني الكبير.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
هل ينتج التكامل في الجهود الداخلية والخارجية الاقليمية تسوية سياسية تطرح على طاولة مجلس الوزراء الاربعاء؟ مصادر الرئيس نبيه بري اكدت لل NBN ان الجهود متواصلة بانتظار الوصول الى نتيجة علما ان زوار عين التينة اليوم تحدثوا عن تفاؤل رئيس المجلس. الاتصالات اللبنانية تكثفت تحضيرا لخطة عمل يرعاها رئيس الجمهورية.
الوزير عدنان حسين يؤكد لل NBN انها لن تكون على حساب القانون ولكنها تخدم الاستقرار هذه الخطة او بروتوكول التفاهم ينطلق من الاتفاق حول التعامل في قضية المحكمة الدولية ومتفرعاتها. وعلى هذا الاساس جلسة مجلس الوزراء الاربعاء قائمة كما جلسة الحوار الوطني الخميس التي ستبحث في الاسس السياسية وتطبيق اتفاق الطائف باعتبار ان التطورات السياسية تفرض قفزا فوق تفاصيل عنوان الحوار الاستراتيجية الدفاعية ولان الاستقرار السياسي قاعدة اساسية للانطلاق في اي بحث اخر فما رصد من اشارات اللقاء الدمشقي بالامس يعكس اجواء ايجابية تواكب المساعي الداخلية للوصول الى حل لبناني تبقى تفاصيله مرهونة بجلسة الاربعاء. فهل يتعظ اللبنانيون من نتائج زرع الفتن التي تودي بحياة العراقيين واخر المجازر في كنيسة سيد النجاة في بغداد التي اتت لتنبه ان ايادي الشر مصرة على تخريب المشهد الحضاري للعلاقات وحوار الاديان وهل يعي اللبنانيون بواقع جنتهم على الارض التي استعرضها وليد جنبلاط ساخرا مما يحصل على كل المستويات السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية ليحذر من مشاكل الناس ويذكر بالمطالب الحياتية. جنبلاط اوجز 'فلنستفق جميعا من هذا الحلم الجميل ولنعد الى كابوس الواقع'.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
جلسة الشهود غير ذات صدقية حتى كتابة هذه السطور، وطاولة الحوار ستكون منزوعة اللون البرتقالي حتى تاريخه، ولا تعويل على الموعدين في الوصول إلى قرار أو صيغ ومخارج. أركان المعارضة سيلملمون صفوفهم في اتصالات ولقاءات تنسيقية تسبق جلسة مجلس الوزراء تحسبا لأي تصويت، فيما النائب ميشال عون بات أقرب إلى عدم المشاركة في جلسة الحوار لعقمها واسترسالها وعدم جدواها. وبالنسبة إلى رئيس الحكومة الذي يحتفل بميلاد والده في بريطانيا، فقد أكد أنه يعمل لتقريب وجهات النظر بين جميع اللبنانيين من خلال الحوار والتفاهم، لأن التصادم لا يفيد أحدا ولا يؤدي إلى حلول، وقال: من واجبي كرئيس للحكومة أن أعمل لتدوير الزوايا، لكنه أكد في المقابل أن الحكومة ملتزمة المحكمة. التزام وضع الحريري في زاوية غير مدورة، لكون 'حزب الله' شريكه في الحكومة خرج من الفصل السابع بقرار طوعي، ومد مظلة الحماية على كل شخص لا يريد التعاون مع المحكمة.وقياسا على عدم تعاون إسرائيل مرة واحدة مع المحكمة الدولية.. لا بل تجاهل وجودها، فإن 'حزب الله' بات في حل من الالتزام، مصطحبا معه كل لبناني يرى في المحكمة ولجان تحقيقاتها تركيزا على جهة وإغفال جهة أخرى تعد العمود الفقري للحقيقة، فكيف يتعاون 'حزب الله' إذا كان عدوه الإسرائيلي معفى ولا يسمح بمساءلته، وهو العدو الذي يملك لبنان برمته صورا على أقراص مدمجة. وبذلك فإن حزب الله ساوى وضعه بوضع إسرائيل، بعدما كان قد تعاون في السابق مرات عدة إلى أن وقعت شرارة العيادة.
وفي عيادة دبلوماسية، تعقد غدا قمة السفراء السعودي-الإيراني-السوري، التي من شأنها تطويق المناخ الإقليمي، أو في الحد الأدنى تبريد تشنجاته وقلقه القادم من صوب العراق. قمة السفراء في منزل رئيس الدبلوماسية السورية علي عبد الكريم وبمبادرة منه، تعكس انطباعا بأن الملك عبدالله والرئيس الأسد ما زالا ضنينين على الحرفين الذهبيين، وأنهما بالتالي لن يلعبا في الملف العراقي على حساب الآخرين. قد لا يحمل السفير السوري لقاء الغد كل هذه الأبعاد، لكنه يرى في الغداء ظلا إيجابيا سيبقيه بعيدا عن الإعلام لأن الأضواء تفسد الطعام. وفي رأي دمشق فإنه إذا افترقت السعودية عن إيران يتعزز الرهان الأميركي اللاعب في أوراق المنطقة، وإذا اقتربنا فذلك لمصلحة تخفيف الاحتقان وإقامة سواتر عازلة في وجه الريح القادمة من الغرب.
وقبل الحكم على اللقاء الثلاثي الأبعاد غدا، ماذا في جعبة المحكمة العسكرية. ثلاثة أحكام في حق ثلاثة عملاء اعترفوا بالتجسس ومد الجسور والمسح وصولا إلى الاغتيالات. وقد أصدرت المحكمة حكما وجاهيا بإعدام العميل (جودت سلمان الحكيم)، وآخر غيابيا في حق (سامي إيليا فرحات) و(عامر الحلبي).
رئيس الحكومة سعد الحريري أكد في دردشة مع الصحافيين المرافقين له في زيارة لبريطانيا حيث التقى الامير اندرو ان البحث خلال الزيارة سيتناول مواضيع عدة تتعلق بالاوضاع في الشرق الاوسط وعملية السلام والتشديد على تنفيذ القرار 1701 خصوصا في ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية والمناورات التي تجريها اسرائيل على الحدود مع لبنان.
كما لفت الحريري الى ان البحث سيتناول موضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان انطلاقا من تاكيد لبنان التزام المواثيق الدولية، وقال 'ان جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد الاربعاء ما زالت قائمة، وكذلك جلسة الحوار'، مؤكدا 'في الوقت نفسه أنه لن يحدث خلاف في ملف شهود الزور، وأن الامور لن تصل الى هذا الحد، وان هناك حلولا عدة لهذه المسألة يمكن التوافق حول احدها'.
وشدد على 'ان من واجبه كرئيس لحكومة كل لبنان العمل لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، لان التصادم لا يخدم احدا'، وعن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أوضح الحريري 'أن لبنان الرسمي لا يزال على موقفه من دعم المحكمة'، مؤكدا 'أنه سيجري العمل لتجنيب البلد اي انتكاسة وقال سنستمر في التهدئة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
هلع في العالم بعد موجة الطرود المفخخة وموجة استنكار عارمة في الشرق الاوسط والعالم بعد المجزرة في كاتدرائية سيدة النجاة وسط بغداد،الجامع المشترك بين الحدثين ان تنظيم القاعدة يقف وراءهما. في لبنان ترقب ثقيل لجلسة مجلس الوزراء بعد غد الاربعاء ولعلها من المرات الاولى التي لا يعرف فيها اي مؤشر عن الجلسة فالاحتمالات فيها واردة وكذلك المفاجآت خصوصا ان لا احد يعرف كيف سيكون مسار الجلسة، وبات معلوما ان اجواء جلسة مجلس الوزراء ستؤثر على جلسة طاولة الحوار يوم الخميس واول انتكاسة للجلسة المرتقبة ما اوردته وكالة الانباء المركزية من ان العماد عون لن يشارك في جلسة الخميس.
رغم كل هذه الاجواء يترقب الجميع الغداء السياسي غدا بين السفراء السوري والسعودي والايراني الى مائدة السفير السوري والذي سيبقى بعيدا من الانظار الاعلامية.