- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
طير تضارب مواعيد رئيس الحكومة جلسة الحكومة غدا إلى موعد لم يحدد بعد. وبحسب الأنباء الواردة من لندن أن تعديلا طرأ على زيارة الرئيس سعد الحريري مما أدى إلى تأخير عودته إلى لبنان. ومصادر الNBN أفادت أن الحريري سيصل بعد ظهر غد إلى بيروت، لكن الجدول الدسم لأعمال الجلسة يفرض عليه تحضيرا ومتابعة مكثفة تتضارب مع المواقيت. ومن هنا، كان الإتصال بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وكان قرار تأجيل الجلسة. وحتى ما قبل قرار التأجيل، كانت مروحة واسعة من الإتصالات تبحث في كيفية إيجاد مخرج لموضوع شهود الزور من دون أن تصل إلى تسوية، في ظل تعدد السيناريوهات المطروحة، فيما يستحضر الليلة وزراء المعارضة جدول أعمال الجلسة، كما لو أنها معقودة غدا للاتفاق على موقف موحد.
تأجيل جلسة مجلس الوزراء لن ينسحب على طاولة الحوار الوطني التي ستنعقد بعيد الخميس، كما أكدت مصادر رئاسة الجمهورية للNBN، رغم أن العماد ميشال عون رهن حضوره الخميس بقيام جلسة الأربعاء. وعلى هذا الأساس، يغيب الجنرال عن طاولة الحوار، كما يغيب النائب وليد جنبلاط الموجود في تونس، في وقت اشتد الكباش العوني المستقبلي من ساحة النجمة اليوم، ليخرق هدوء المواقف، وإذا كان حرص عون على حضور جلسة لجنة المال والموازنة لينفي أن يكون في صدد محاكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إلا أنه أكد السير في محاسبة من تولوا الحكم بعده، فاستنفر النائب عمار حوري لينبش في الملفات العتيقة، ويتهم العماد عون بإختلاس الأموال.
وعلى عكس التناقضات اللبنانية، كانت التفاهمات الإقليمية تترسخ في لقاء بيروتي جمع سفراء سوريا، السعودية، وإيران على مائدة السفير علي عبد الكريم علي الذي أكد للNBN الحرص الإقليمي على التهدئة اللبنانية، ولكن اللبنانيين هم الأقدر على إيجاد الحلول.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
مثل التلميذ الكسول، الذي يهدر كل وقته حتى اللحظة الأخيرة، ما يضطره عند الصباح للتغيب عن الامتحان، هكذا طيروا جلسة مجلس الوزراء غدا.
وفي المعلومات، أن التلميذ الكسول، ظل حتى اللحظة الأخيرة يراهن على من ينجز فرضه عنه، أو يدرس ويحفظ ويكتب عنه، وظل يراهن على غداء السفراء الثلاثة ظهر اليوم، عله يعفيه من امتحان الغد. فيما أوساط السفراء تؤكد للOTV أن غداءهم حمل أكثر بكثير مما يحتمل، ثم راهن التلميذ الكسول على معلومات، عن زيارة ثانية لعبد العزيز بن عبدالله الى دمشق هذا المساء، علما أن أي زيارة أو حدث أو حتى اتفاق، لا يمكن أن يؤجل ملف شهود الزور بعد اليوم.
بعدها، أكدت معلومات خاصة للOTV، أن التلميذ الكسول، راهن على تسوية مع رئيس الجمهورية، بحيث تتم إحالة الملف في جلسة الأربعاء، لكن من دون إقرار التنحيات القضائية المطلوبة، إزاء الأشخاص المتورطين في قضية شهود الزور. وهو أمر ضروري، حتى لا تصير القصة على طريقة المتنبي: وأنت الخصم والحكم، أو على الطريقة اللبنانية: حاميها حراميها، غير أن التسوية سقطت، وتبين أن انعقاد الجلسة، سيعني حكما، إما ذهاب شهود الزور الى القضاء، ومعهم القضاة المتورطون أيضا، وإما أزمة حكومية.
هكذا فضل رئيس الحكومة البقاء في عاصمة الضباب التي وجدها، بفضل سياساته، أقل ضبابية بالنسبة إليه من بيروت ذات السماء الزرقاء جدا. واختار الحريري الشاب، أن يستكمل جمع الأوتوغرافات الخارجية على قرار الفتنة، فيما سلطته الداخلية تفقد شرعيتها يوما بعد يوم.
طارت الجلسة، لكن وزراء المعارضة العشرة يجتمعون في هذه الأثناء، لمتابعة البحث في الأزمة، ذلك أن التأجيل لا يمكن أن يكون حلا، ولأن المعارضة مصممة على الحسم، كما قال العماد عون.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
فتاها الرئيس سعد الحريري من لندن، لا جلسة لمجلس الوزراء غدا بسبب مستجد طرأ على جدول نشاطاته سيمنعه من الحضور إلى لبنان الأربعاء. العذر جاء يعطي العاملين على خط سحب فتائل التفجير السياسي من داخل الحكومة, وقتا مستقطعا جديدا يخصص لمزيد من الإتصالات لإيجاد مخارج توفيقية. الحل على محدودية مفعوله الزمني أراح المراقبين الذين إعتبروا أنه لو إنتقلت الأجواء التفجيرية التي شهدتها جلسة المال والموازنة على سبيل المثال إثر السجال بين النائبين العماد عون وعمار حوري، إلى جلسة مجلس الوزراء غدا لكانت كافية لنسف الحكومة, خصوصا أن ملفي الكهرباء وسوكلين يشكلان لغمين من العيار الثقيل مزروعين في جدول الأعمال من الجلسة الماضية. لكن اللغم الاكبر والاخطر هو ما علمت به الـ mtv من مصادر مطلعة ان حزب الله بعث برسائل الى الهيئات المصرفية والجامعات حذرهم فيها من التعاون مع محققي المحكمة الدولية ومن تزويدهم أي معلومات. وسْط هذه الأجواء السياسية الملبدة جاءت سيناريوهات نهاية لبنان الديموقراطي تحت جزمات ميليشيات المعارضة التي توزعها المعارضة السابقة نفسها في إعلامها، جاءت لتزيد الأجواء إسودادا، خصوصا أن هذه المعارضة لا تكذبها. في هذا الوقت تضاربت الأنباء بين متفائل بإيجاد مخارج للأزمة تحميه المظلة السعودية - السورية، ومتشائم يؤكد أن كل محاولات التهدئة توقفت، منذرا بأن حزب الله شغل عقارب العد العكسي المؤدية إلى عمل ما على الأرض يفرض من خلاله واقعا سياسيا جديدا. قوة التضارب بين الموجتين حولت الغداء الثلاثي الذي جمع سفراء السعودية وسوريا وإيران إلى تفصيل إذ إن أحدا لا يصدق أن السفراء سيحققون، حول مائدة طعام، ما عجزت عنه دولهم وما إستنكف اللبنانيون عن القيام به، إضافة إلى الإمتعاض الذي أثاره اللقاء الذي ذكر اللبنانيين بزمن القناصل. نبدأ من لندن حيث الزميلة دنيز رحمة فخري تطلعنا على آخر لقاءات الرئيس الحريري.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
لا جلسة لمجلس الوزراء غدا، هكذا وبكل بساطة تطير جلسة تلو الأخرى، أو تشطب بكل خفة والبلد في ذروة أزمة وإختناق سياسي غير مسبوق، السبب المعلن أن خريطة في جدول مواعيد رئيس الحكومة سعد الحريري في لندن، أدت الى نسف الجلسة وبالتالي إبقاء شهود الزور أسير التسويق والتأجيل، وكذلك وضع جلسة الحوار الوطني في مهب ريح. الإلغاء أيضا وعلى ما أكد العماد ميشال عون اليوم، فإنه لن يحضر الحوار اذا لم تعقد جلسة مجلس الوزراء، ولم يبت في ملف شهود الزور، وبداعي السفر يغيب أيضا عن الحوار الخميس النائب وليد جنبلاط ورئيس الكتائب أمين الجميل، وعليه تبدو المرحلة مرحلة تمرير وقت بإنتظار مؤشر قد يأتي من الخارج على ما بات شائعا في الساعات الماضية أو بارقة أمل بفتح كوة في جدار الأزمة بعد أن إنعدمت إحتمالات الخطوات الجريئة داخليا عند من يفترض أن يتخذوها والمسعى على ما يؤكد الكثيرون رهن حركة سعودية حسب وعد قطع لدمشق.
لكن حال الإنتظار على خط البحث عن مخارج للأزمة العامة أي أزمة المحكمة وقرارها الظني المفخخ لا تمنع من المضي جديا وحتى النهاية في طرح ملف شهود الزور للنقاش، كما تؤكد مصادر المعارضة التي يجتمع وزراءها الليلة للتنسيق حتى لو إقتضى الأمر اعتماد التصويت وعندها تسقط الأقنعة ويعلم الناس من يحمي المزورين الذين هددوا أمن البلد وخربوا علاقاته الداخلية والخارجية.
وفي موازاة هروب البعض من مقاربة الإستحقاقات، إستمر تساقط أوراق التوت عن عيوب ومخاطر إنكشاف لبنان أو كشفه امام العدو الإسرائيلي عبر المؤسسات الدولية وعلى رأسها المحكمة والتحقيق. والجديد ما كشفه القائد السابق لقوات اليونيفيل بأن كل ما كانت ترفعه قواته لمقر الأمم المتحدة في نيويورك من معلومات كان يصل الى إسرائيل.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
ظهر اليوم اختصرته اليوم طرود ملغومة إنفجرت في سفارتين في اليونان وطرود مريبة في مكتب المستشارة الالمانية ميركل وعدة سفارات في أثينا، فيما واشنطن والعواصم الاوروبية تعيش هاجس اليمن وسيطرة القاعدة وتحذيرات بن لادن. اما صورة الشرق الاوسط فاختصرتها هذا المساء دماء لطخت وجه بغداد حيث انفجرت اكثر من عشر سيارات مفخخة دفعة واحدة معظمها في مناطق ذات كثافة شيعية وذلك بعد ثمانية اشهر من أزمة حكومية اعقبت الانتخابات النيابية، وثمان وأربعين ساعة على عدم الاستجابة لدعوة الملك السعودي الاطياف العراقية للاجتماع في الرياض حيث رفضت كتلة نوري المالكي المدعومة من ايران الدعوة، فيما لوحظ صمت ينطوي على تحفظ من طهران ودمشق وانقرة على الدعوة الملكية السعودية.
ولأن أزمات المنطقة مترابطة فان التصعيد والتعقيد انعكسا مباشر على المساعي الاقليمية وتحديدا السعودية السورية لإيجاد المخارج المتعلقة بأزمة المحكمة الدولية في لبنان. فنتائج لقاءات الموفد السعودي عبدالعزيز بن عبدالله في دمشق يوم الاحد لم تظهر وهي تحتاج الى تفكيك جملة الغام اقليمية ودولية والى سلسلة من اللقاءات والمشاورات اللبنانية لأن المطروح خارطة طريق تبدأ بتثبيت الطائف وتكريس توزيع السلطات لتنتهي بالاستقرار وتأمين المخارج اللبنانية للتخفيف من إرتجاجات صدمة المحكمة الدولية.
وحيث ان الانفراج غير متاج والانفجار غير مرغوب به لعدة إعتبارات فقد جرى تلافي تفجير مجلس الوزراء غدا بتأجيل الجلسة الى موعد لم يحدد وذلك بعد اتصالات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الموجود في لندن الذي إتصل بدوره برئيس المجلس النيابي نبيه بري وقد جاء المخرج تحت صيغة ان الارجاء تم بعد حصول تعديل على مواعيد لقاءات الحريري في لندن وتأخر وصوله الى بيروت ليل غد، علما ان المطروح كان تأجيل بند شهود الزور لا تأجيل الجلسة. وهنا يطرح السؤال حول مصير جلسة الحوار الخميس المقبل في ضوء إعلان العماد ميشال عون عدم حضورها في حال لم يعقد مجلس الوزراء غدا ولم يبت ملف شهود الزور. وفي ضوء وجود النائب وليد جنبلاط ايضا في الخارج.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
مرة جديدة، تنجح الجهود الداخلية والإقليمية في منع تفاقم الخلاف الذي بدأ ينحو في اتجاهات لا يبدو أنها ستلاقي مخرجا على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، لكنها لم تصل إلى نقطة اللاعودة، وما تداولته المصادر تركز حول اتصالات بين الرؤساء الثلاثة انتهى الى الاعلان بأن مواعيد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في العاصمة البريطانية استدعت تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة يوم غد، لكن العارفين بمجرى الأمور أكدوا لأخبار 'المستقبل' أن تأجيل الجلسة جاء إفساحا في المجال أمام جهود التهدئة. الجانب المعلن من هذه الجهود تمثل في اللقاء الذي جمع اليوم سفراء المملكة العربية السعودية وايران وسوريا في منزل السفير السوري علي عبد الكريم علي، لكن ذلك لم يحل دون رسائل بمضمون تهديدي وجهها الأمين العام المساعد ل'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم وعكس بعض منها النائب وليد جنبلاط.
وبناء على ما تقدم، سيكون السؤال مطروحا حول مصير اجتماع هيئة الحوار الوطني المقرر يوم الخميس المقبل حيث أعلن جنبلاط والنائب ميشال عون نيتهما عدم الحضور، فيما لم يظهر ما يفيد عن نية رئيس الجمهورية الابقاء على أو تعديل جدول أعمال الجلسة المفترض أن تكون تهدوية.
في سياق متصل، واصلت لجنة المال والموازنة مناقشة مشروع الموازنة، ولفت حضور النائب ميشال عون الجلسة حيث خرج بعدها مطلقا سيلا من الشتائم والاتهامات في جميع الاتجاهات، فيما بدا أنها محاولة لنسف جهود التهدئة.
يرفض العراق إلا أن يتصدر الأحداث المأسوية بأبعادها الطائفية والمذهبية، فبعد يومين على الهجوم الارهابي على كنيسة سيدة النجاة، هز عشرون انفجارا ناتجا من سيارات مفخخة، مساء اليوم، مناطق في مختلف أنحاء العاصمة العراقية، وقد أوقعت هذه الانفجارات ستة وثلاثين قتيلا على الأقل، إضافة الى ثلاث مئة وعشرين من الجرحى.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
ارتقى الخلاف الى مستوى الاتفاق فطارت جلسة شهود الزور غدا لان الجميع كان يتجنب كأس تصويتها، اتفق اركان الدولة على جلسة تسافر من اسبوع الى اخر بلا حسم ولا أحالة حتى اصبح الشهود في حل من امرهم بعدما رأوا ان الوزراء منحوهم فرصة سماح. التأجيل مر بمراحل تدريجية فجرت اتصالات رئاسية على خط سليمان - الحريري استبقت بمشاورات بين اركان المعارضة وتختتم الليلة في العشاء السري في منزل وزير الصحة محمد جواد خليفة حيث يتوافد وزراء المعارضة للتشاور في ما بينهم. قرار لقاء المعارضة مظللا بالخليلين كان اتخذ قبل الغاء جلسة مجلس الوزراء غدا، لكن الوزراء لم يفوتوا فرصة العشاء الاخير لكون الوزير خليفة كان قد تورط واستدعى سمك الصرفند الى مائدة الطعام. حرب الالغاء كانت قد بانت علائمها من الاداء السياسي ومن جدول مواعيد رئيس الحكومة بين لندن وبيروت فهو سيعود غدا من بريطانيا ولكن العودة ستكون متأخرة وسيباشر فور وصوله اجتماعات خاصة ارتبط بها مسبقا، لذلك سيتعذر عليه حضور الجلسة.
التأجيل بالنسبة للعماد ميشال عون انسحب مقاطعة لطاولة الحوار الخميس، فهو لن يحضرها لانه قرر منذ الجلسة السابقة ان لا يشارك في صناعة مأساتها. عون الغائب عن الحوار حاضر في لجنة المال والموازنة التي غزا اجتماعها فجأة معلنا ان هذا النهج سقط وانه غير كفوء لادارة المال العام. وبمنطق العارف بالحضور المفاجىء، جهز المستقبل ادباره من الماضي وزنر الحوري الازرق بملفات مالية من ايام الحرب يتهم فيها عون بسرقة مئة مليون دولار. عون اعترف بالارتكاب واقر بجريمة مالية قائلا اني اشتريت بها ادوات للاستعمال الشخصي للنائب عمار حوري. هذه القرقعة السياسية دارت تحت سقف مضبوط لم يخرج عن نطاق السيطرة الاقليمية، اذ لا مانع من التساجل الداخلي وممارسة اللعبة الديمقراطية. ولكن بعيدا عن العبث بالخطوط الحمر ولإعادة رسم الخط الازرق الاقليمي، جاءت قمة سفراء السعودية - سوريا وايران في منزل السفير علي عبدالكريم علي التي كانت اشبه بالجرعة التذكيرية لزيارة الاسد عبدالله لبنان. تواضع السفير السوري ولم يمنح غداء اليرزة مرتبة المبادرة ووضعه في اطار التشاور والسلوك الطبيعي لكن الشكل وحده كان كافيا لاضفاء الطمأنينة على مسار الس، س.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان'
لا جلسة لمجلس الوزراء غدا، بعد ما أعلن عن تعديل طرأ في مواعيد زيارة الرئيس الحريري الى لندن، قد يؤدي لارجاء جلسة مجلس الوزراء غدا، خبر تأجيل الجلسة، وان كان لافساح المجال لمزيد من التشاور والدفع باتجاه الحلحلة الا انه طرح اكثر من سؤال، حول رسم الاتجاهات، ومصير الاتصالات واللقاءات المفتوحة، بين الداخل والخارج، وامكان انسحابها على طاولة الحوار يوم الخميس، بعدما اعلن العماد عون ان تأجيل جلسة مجلس الوزراء غدا، يعني ألا حوار الخميس المقبل.
وكانت حركة اللقاءات والاتصالات تكثفت نهارا، وشكل الاجتماع الدبلوماسي الثلاثي السوري-السعودي الايراني، في دارة السفير السوري علي عبد الكريم علي، محطة بارزة، في سياق حركة اللقاءات، عاكسا مدى الاهتمام الاقليمي بالوضع اللبناني، ومحاولة جديدة لاخراجه من دائرة المراوحة.
وقد اكد السفير السوري لتلفزيون لبنان الحرص الكبير على ضرورة التهدئة وايجاد قواسم مشتركة بعيدا عن الاستجابة لرغبات خارجية بزرع الفتنة.
في المقابل، وزراء المعارضة عقدوا اجتماعهم عصرا، لتحديد موقفهم من ملف شهود الزور، في ضوء اصرارهم على احالته الى المجلس العدلي.