- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
حتى الساعة لا تبديل في موعد انعقاد هيئة الحوار الوطني في القصر الجمهوري، قبل ظهر غد، والرئيس سليمان أجرى اتصالات مع عدد من الأعضاء، ويمكن القول إن الاجتماع سيعقد بمن حضر أو بتأجيل صباحا بإعلان من الرئاسة.
وسط ذلك، انهمكت الأوساط السياسية بموضوعين:
الأول ما نقل عن رئيس المحكمة الدولية من أن القرار الظني سيصدر نهاية السنة، لكن سرعان ما صدر توضيح عن مكتب الاتصال الاعلامي بأن كاسيزي قال إن القرار يصدر متى أنجز.
الثاني: الاتصالات السياسية التي بلغت مداها في رحلة الرئيس الحريري إلى لندن والتي انتقل منها إلى اغادير المغربية للقاء ولي العهد السعودي، في وقت اعتبرت محافل سياسية أن اجتماع السفراء السعودي والسوري والايراني في بيروت صورة مصغرة للمداولات بين حكومات بلدان هؤلاء السفراء بخصوص الوضع اللبناني.
وفهم ان السفير السعودي علي عسيري يواصل اتصالاته مع الفاعليات السياسية اللبنانية، وهو على تشاور دائم مع حكومته حول تطورات الأوضاع.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بالإعتكاف الجماعي يتأرجح مصير طاولة الحوار الوطني غدا، التي صار موعدها ميالا نحو التأجيل، ولكن كيف ومتى والى متى. سبحة الغياب كرت تدريجيا من دون تنسيق مسبق لتطال حتى الآن أكثر من ستة أقطاب لن يشاركوا، إما مقاطعة أو قصرا بداعي السفر، فتشابهت مواقف سليمان فرنجية وميشال عون وأسعد حردان وطلال إرسلان الذين ربطوا بين الغياب وتأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة اليوم.
وما بين إعلان المقاطعة وإنتظار قرار رئيس الجمهورية بتحديد مصير الجلسة، إستنفرت قوى الرابع عشر من آذار صفوفها، وإستدعت الرئيس أمين الجميل من تونس، التي يزورها أيضا وليد جنبلاط الذي اعتذر عن حضور الجلسة مسبقا، كما فعل آغوب بقرادونيان.
مصادر رئاسة الجمهورية قالت للNBN، إذا كان هناك تأجيل للجلسة، يفضل أن يصدر عن المجتمعين غدا، مع الأخذ بعين الإعتبار كثافة الإتصالات الجارية لبلورة الصورة النهائية، فهل يصدر بيان التأجيل الليلة أم يترك لصباح الغد؟
وعلى وقع مواقف الداخل، بقيت إشارات الخارج كما هي دون جديد، فالسفير السوري أكد اليوم أن دمشق والرياض تباركان أي إتفاق لبناني - لبناني للوصول الى الخواتيم الإيجابية، فيما كانت الإشارات السلبية ترسل في المواقف الأميركية على لسان جيفري فيلتمان مجددا، بينما كانت خطوة كاسيزي في لاهاي ترسم أكثر من علامة إستفهام. فرئيس المحكمةالدولية فاجأ الصحافيين اللبنانيين في زيارتهم مبنى المحكمة في هولندا، وتقصد الكلام والأجوبة على أسئلة لبنانية عن موعد القرار الإتهامي، فعبر عن أمل بصدوره بحلول الشهر المقبل.
وما أن وصل الخبر الى بيروت، حتى سارع مكتب التواصل في المحكمة الى نفي ما ورد عن أمل كاسيزي بإعتباره عار عن الصحة. وما بين الإشارات كلام لبناني عن إقتراب موعد القرار الظني ربط فيه التأخير والمماطلة وصفه النائب طلال إرسلان بالسباق مع الوقت، ومن يراهن على الوقت يراهن على خراب البلد، لأن الوقت لا يخدم إلا إسرائيل.
وفي العدوانية الصهيونية ما لفت في الساعات الماضية تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية قوامها إثنتي عشرة طائرة، طارت فوق كل المناطق اللبنانية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
الحوار الوطني متأرجح بعد أن طيرت جلسة مجلس الوزراء بفعل فاعل. أرجىء بحث ملف شهود الزور إلى أجل غير مضمون، قيل إنه الأسبوع المقبل. وبدت بعض النوايا مختبئة خلف حجة التأجيل إن لم يكن التسويف، وإن كانت الفسحة الممنوحة لمساع عربية جديدة محل إجماع، فالربط على ما تؤكده المعارضة ليس لازما بين تلك المساعي وملف شهود الزور. وعليه، كانت الترجمة العملية للموقف من قبل العماد ميشال عون، الذي لم يستسغ مشهد الجلوس إلى طاولة الحوار مع من يفترض أنهم يغطون المزورين.
موقف الجنرال حظي بدعم ممنهج ومدروس، فانضم إليه في الإعتذار عن الحضور شريكاه في التكتل النائبان سليمان فرنجيه وطلال إرسلان ليتأكد حتى الساعة غياب خمسة من أركان الحوار، بعد إضافة النائب وليد جنبلاط ورئيس الكتائب أمين الجميل بداعي السفر.
أوساط القصر الجمهوري بدت مستاءة حيال المقاطعة، لكنها أكدت ل'المنار' أن الجلسة قائمة وجدواها تبقى ضرورية.
وعلى خط آخر، صدر من نيويورك ما يشبه التفكير بصوت عال حول فرضية إلغاء المحكمة، حيث ألمح الرئيس الدوري لمجلس الأمن الدولي إلى ذلك بقوله إن المجلس الذي أصدر قرار إنشاء المحكمة قادر على إصدار قرار بإلغائها، لكنه اعتبر ذلك إحتمالا نظريا لم يطرحه أحد إلى الآن.
وفي الموازاة، وقعت دوائر المحكمة في التباس واضح بشأن موعد صدور القرار الظي، فلم يكن رئيسها أنطونيو كاسيزي يعلق أمام مجموعة من الصحافيين عن الشهر المقبل موعدا لذلك، حتى سارع مكتب التواصل لمسح تصريحاته واعتبارها عارية من الصحة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
حتى الساعة لم يصدر عن قصر بعبدا أي بيان عن تأجيل جلسة الحوار غدا، ما يعني أن الجلسة ما زالت قائمة. المتغيبون عن الجلسة هم حتى الآن النائبان وليد جنبلاط وآغوب بقرادونيان بعذر الوجود خارج لبنان. العماد ميشال عون الذي يرفض الحضور ما لم يسبق جلسة الحوار جلسة لمجلس الوزراء تبت قضية شهود الزور، والنواب سليمان فرنجية تضاما مع العماد عون وطلال أرسلان وأسعد حردان.
تأتي هذه التطورات في وقت غادر الرئيس سعد الحريري لندن الى أغادير في المغرب لعيادة ولي العهد السعودي الأمير سلطان، بعدما كان أرجأ عودته الى بيروت، والمشاركة في جلسة مجلس الوزراء بسبب التعديل في مواعيد لقاءاته في لندن، ليتبين أن لا مواعيد في لندن ولا تعديل فيها. هكذا طارت جلسة مجلس الوزراء وعلى الطريق ايضا جلسة الحوار التي حتى ولو إنعقدت بمن حضر فلتحديد موعد آخر. لكن تأجيل المشكلة لا يلغيها. فالسلطة السياسية منقسمة بين طرحين: طرح التمسك بالمحكمةالدولية، وطرح رفضها، وحتى الآن لا يبدو أن أي فريق مستعد للتراجع عن موقفه.
وجاءت تطورات اليوم المتعلقة بالمحكمة الدولية لتضاعف من الأجواء المحتقنة، فالتطور الأول من لاهاي مع ما نقل عن القاضي أنطونيو كاسيزي عن موعد صدور القرار الظني. أما التطور الثاني فإعلان الولايات المتحدة عن تحويلها عشرة ملايين دولار إضافية الى المحكمة الدولية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
تسربوا.. تبخروا.. قاطعوا.. مثل الحلم راحوا، اركان الحوار تركوا طاولة الحوار شبه وحيدة واودعوا مفاتيحها قصر بعبدا الذي لم يعلن انهزامه بعد امام عمليات الانسحاب، بدأت بعون وانسحبت على فرنجية وارسلان ورعد وحردان ويضاف اليهم جنبلاط المتغيب بعذر والجميل المسافر العائد، المشهد المتقهقر الذي طير نصاب الجلسة لم يدفع القصر الى الالغاء الفوري او تحديد موعد جديد لالتئام هيئة الحوار لأن الرئاسة كانت حتى ساعات المساء عازمة على فتح ابوابها لمن حضر.. لكن هل يستقيم النقاش في غياب اهل الصبي 'حزب الله' المقصود والمعني باي استراتيجية دفاعية؟.
وفي مطلق الاحوال فإن لا شيء سيضيع على المشاهدين الكرام، فإن انعقدت الهيئة سيتم التأجيل لشهرين، وإن لم تنعقد سيتم التأجيل لشهرين، وهي الفترة التي ستتضح فيها استراتيجية القرار الظني، مرحلة من شراء الوقت الذي اصبح ثمنه السياسي أغلى اليوم لاسيما مع الحديث عن صدور القرار الظني في كانون الأول - ديسمبر المقبل، وهذا أمل أبداه رئيس المحكمة انطونيو كاسيزي الذي أنزل على وفد الاعلاميين اللبنانيين في لاهاي بشكل مباغت، ووشى على المدعي العام دانيال بلمار ومواعيده، واظهر كاسيزي انه كان يطارد بلمار في المقاهي الهولندية لاستراق موعد صدور القرار ولحثه وسؤاله لماذا لم يصدر القرار بعد، لكن المدعي العام كان بئرا عميقة. كاسيزي دعا الى التعاون مع المحكمة وتهدئة النفوس حتى ولو كان هو رئيس الموساد الاسرائيلي كما قال.
ودفعا نحو استعجال القرار من الجانب الاميركي قدمت واشنطن اليوم عشرة ملايين دولار تمويلا للمحكمة الدولية ليصل مجموع التمويل الاميركي الى ثلاثين مليونا، وقد كان بيان السفارة الاميركية ينضح بالحماسة، فاشاد بالعمل الشجاع لهيئة المحكمة، ودان هجوم العيادة، والدعوة الى عدم التسامح وجهود زعزعة الثقة بعمل المحكمة، وشدد على وجوب استمرار عملها، وقال ان سيادة لبنان غير قابلة للمساومة ولن يفلت مرتكبوا الاغتيال السياسي في لبنان من العقاب، وكل ذلك بعشرة ملايين دولار عدا ونقدا.
وفيما لوحظ في بيان السفارة تلويح بعدم تأمين الاستقرار في لبنان. كان السفير جيفري فيلتمان يهاجم سوريا مباشرة وبشدة قائلا إن اصدقاء دمشق في بيروت يقوضون استقرار لبنان، فلتمان سمع في بيروت قلقا عميقا من عدم تقارب نصرالله مع المحكمة، لكنه لم يسمع قط أن اسرائيل لم تتعاون ولم تقدم ورقة واحدة للمحكمة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
تطوران بارزان في مسيرة المحكمة الدولية قد يحملان على الاعتقاد بأن فصلا جديدا قد بدأ في سياق المواجهة بين العدالة وبين التمرد، بين القانون وبين شريعة الغاب.
رئيس المحكمة الدولية انطونيو كاسيزي امل صدور القرار الاتهامي قبل نهاية السنة، وبعثة الولايات المتحدة الاميركية في الامم المتحدة، اعلنت تقديم عشرة ملايين دولار إضافية للمحكمة كي تواصل عملها.
بعيدا عن هذين الموقفين المهمين، يتواصل السجال في لبنان حول ملف ما يسمى شهود الزور، وهو سجال يبدو متقطعا عن ما يجري في العالم، فيما يستمر البعض في اطلاق التهديدات في اتجاه المتعاونين مع التحقيق الدولي، كأنما التهديد سيعطل المحكمة، وهو في الواقع لا يفيد الا في تعزيز مناخات الفتنة.
اذا محاولات العرقلة مستمرة، وآخرها قرار معظم قوى الثامن من آذار، التمنع عن حضور اجتماع هيئة الحوار الوطني المقرر عقده يوم غد في القصر الجمهوري، وهو موقف بدا وكأنه جاء ردا على تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة اليوم، وفي المحصلة ثمة من يدفع في اتجاه احراج رئيس الجمهورية وعرقلة الجهود العربية.
في غضون ذلك انهى رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري، زيارته الرسمية لبريطانيا، وغادر الى المغرب حيث سيلتقي ولي العهد السعودي الامير سلطان ابن عبدالعزيز قبل عودته الى بيروت حيث يواصل الدونكيشوطيون معاركهم الوهمية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
الهدوء النسبي على جبهة المحكمة الدولية الذي نجح الرئيس سعد الحريري في تأمينه موقـتا من خلال تأجيل جلسة مجلس الوزراء اليوم لم تشمل مفاعيله، المرجعيات القانونية والسياسية الدولية، التي صدر عنها جملة مواقف تؤكد كلها، أن المحكمة نابضة وحية، وان القرار الظني سيبصر النور قريبا. أما هيئة الحوار الوطني التي ربط بعض قيادات الثامن من آذار انعقادها بانعقاد جلسة مجلس الوزراء أو عدمه فهي على ما يبدو قائمة رغم انتقال الرئيس سعد الحريري من بريطانيا الى منطقة 'أغادير' في المملكة المغربية، للقاء ولي العهد السعودي 'الامير سلطان'، ورغم تغيب العماد عون لموقف سياسي والنائبين سليمان فرنجية وطلال ارسلان تضامنا معه، والنائب جنبلاط بداعي السفر. و ستشهد هذه الليلة سعيا حثيثا من الرئيس نبيه بري لتأجيل الجلسة مع رئيس الجمهورية. لكن معلومات للـ 'ام تي في' أشارت الى أن رئيس الجمهورية لا يزال مصرا على عقد الجلسة في موعدها وبمن حضر، وان رئيس الحكومة يشاركه في هذا الموقف.
ولكن قبل الدخول في تفاصيل الوضع السياسي إسمحوا لنا بهذه الإنعطافة التي قد تفسر على أنها ذات أهداف خاصة ولكنها ليست كذلك. طبعا سمعتم وقرأتم عن صحيفة إسمها 'الأخبار', هذه الصحيفة نتناولها اليوم بعد أكثر من سنتين تخصصت خلالهما بشتيمة الإم.تي.في، ولفقت عنها صفحات وصفحات من الأكاذيب التي لم نشرفها يوما بالرد عليها. ولكنها اليوم تخطت حدود عدم اللياقة، الذي إشتهرت به، إلى حد إتهامنا بنشر الفتنة والعنصرية والمذهبية. ويتزامن ما نشرته جريدة 'الاخبار' ويتناغم مع سلسلة من السيناريوهات الانقلابية ترويها كل يوم مع مجموعة من وسائل الاعلام القريبة من حزب الله، والتي ذهب بعضها الى نشر تفاصيل الانقلاب والمناطق والمؤسسات التي يستهدفها. من هنا ترى ال 'ام تي في' ، مؤسسة وافرادا، ترى نفسها مستهدفة على كل المستويات، حتى الامنية منها، وهي تحمل السلطات المعنية، من امنية وقضائية ونقابية، مسؤولية حمايتها والاقتصاص ممن حولوا الاعلام منابر لإطلاق التحذيرات والتهديدات ولترويج سيناريوهات الكذب والتضليل.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
أمس طير الحريري جلسة مجلس الوزراء، من دون عذر أو سبب معلن. حتى رئاسة الجمهورية، لم يكن لديها ما تقوله تبريرا لإلغاء اجتماع برئاسة الرئيس، وبناء لاستنسابية رئيس الحكومة... فيما اكتفى الحريري من جهة حاشيته، بتسريبة إعلامية، مفادها أن مواعيد مصيرية استجدت عليه اليوم في لندن... وانتظر اللبنانيون المواعيد البريطانية لرئيس حكومتهم، طيلة هذا النهار، ليكتشفوا أن روزنامته المعلنة كانت فارغة تماما. لا موعد، لا لقاء، ولا حتى صورة... لكن طبعا، لا معلومات رسمية عما إذا كان رئيس حكومة الستين مليار دولار دينا، قد زار متاجر هارودز الفاخرة، أو داري (2) Sotheby's أو كريستيز، للمزادات العلنية... لكن الأكيد أنه طار لاحقا إلى المغرب، للقاء ولي العهد السعودي، سلطان... عل ولي العهد، يسعف ولي الدم، أو يكون له عليه، سلطان على الحل والربط... وفي هذا الوقت، وردا على تطيير مجلس الوزراء، أرجأت المعارضة جلسة الحوار. لأن الأمرين مرتبطان تماما. فالحوار هو لبناء استراتيجية دفاعية تحمي لبنان وتصون مقاومته. ومجلس الوزراء كان منشودا اليوم، ليكشف مؤامرة شهود الزور، التي استدفهت استقلال لبنان وسلمه الأهلي، وحياة جيشه وشعبه ومقاومته، طيلة أربعة أعوام...وفي هذا السياق، ذكرت معلومات للOTV، ان اتصالات تجرى في هذه الأثناء، لإيجاد صيغة لإرجاء جلسة الحوار، ولو أعلن عنها غدا صباحا... لكن الانتظار الحريري، سرعان ما ظهر سببه الفعلي من لاهاي. حين أعلن كاسيزي عن أمله، بصدور القرار الظني، خلال أسابيع...غير أن الرسالة الجزائية من محكمة ميليس وخلفائه، كانت قد سبقتها، رسالة نهائية، وصلت في بيروت، الى كل المعنيين الرسميين بالتحقيق الدولي. رسالة واضحة، بات المسؤولون الكبار في أجوائها، على قاعدة أن وقت المزاح... قد انتهى...