- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
بشكلها ومضمونها إختلفت طاولة الحوار في بعبدا اليوم لتعقد ميني جلسة تقطع موعد الرابع من تشرين الثاني وتؤكد وجودها الذي لم يتنكر له أصلا، حتى الذين قاطعوا أو غابوا عن المشاركة في جلسة اليوم، وعلى هذا الأساس إجتماع محدود زمنيا إتفق بعده على إجتماع آخر في موعد يحدد لاحقا بعد التشاور مع المتحاورين، شرط أن يكون قبل ذكرى الإستقلال في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وإذا كان غياب سبعة أقطاب عن الطاولة أفقد رونق الحوار اليوم، إلا أن رئيس الجمهورية كثف الإجتماعات الجانبية وركيزتها الإجتماع الثلاثي الذي ضمه الى رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري، بمشهدين قبل وبعد الجلسة. وعلى الطاولة مداخلات سريعة أكدت أن غياب أقطاب في المعارضة هو إحتجاج على عدم بت ملف شهود الزور، ولو كانت المعارضة تنوي المقاطعة لكانت قاطعت مجلس الوزراء في ظل التسويف والمماطلة في معالجة هذا الملف. وبالمحصلة ميني جلسة عابرة وجلسة حوارية مقبلة، فهل يبت مجلس الوزراء أمر ملف شهود الزور سريعا، فيعيد للحوار الوطني رؤاه الإستراتيجية.
والى ساحة النجمة كانت لجنة الإعلام والإتصالات تنصت الى تقارير خبراء الإتصالات عن التنصت الإسرائيلي، وبالصورة ينكشف وجود واحد وعشرين مركزا للاحتلال على الحدود اللبنانية الفلسطينية. وفي كل مركز محطات بالجملة، هذه الحقائق تفرض بحثا متجددا في خبايا الإتصالات لتقود الى ملفات سيظهر كشفها وقائع جديدة. ورغم إنشغال العالم بنتائج الإنتخابات الأميركية النصفية التي تحاصر باراك أوباما في سياساته الداخلية والخارجية، كانت الإدارة الأميركية منشغلة بالأوضاع اللبنانية وجديدها ما ورد في إتصال أجرته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بالرئيس سعد الحريري، فيما سجل على خط دمشق واشنطن رد سوري على جيفري فيلتمان الذي دأب على مهاجمة سوريا حول دورها وحلفائها في لبنان، وهو ما وصفته دمشق بأنه ما يزال يعيش في أوهامه وهي بدورها لا تحتاج الى نصائحه.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
شكل حضور الرئيس نبيه بري اجتماع هيئة الحوار الوطني حالة دستورية بامتياز، في ظل الغياب الكامل لأقطاب فريق الثامن من آذار. وثمة سؤال طرح نفسه، وهو: هل إن هذا الغياب مستدام؟ وهل إن الحوار سيتوقف بصورة دائمة؟
النائب علي فياض قال ل'تلفزيون لبنان': إن غياب المعارضة عن الاجتماع يتعلق باليوم فقط بعد ما تبين أن قوى الرابع عشر من آذار لا تريد إحالة ملف الشهود الزور على القضاء كله وليس على المجلس العدلي، وهذا ما ستبنى عليه مواقفنا وخطواتنا.
هذا الكلام يعني أن لا حوار في المدى الذي تحدد قبل الثاني والعشرين من هذا الشهر، لكن هل يعني أيضا أن لا جلسة لمجلس الوزراء ما لم تتوافر ضمانات عن طرح مسألة شهود الزور واحالتها على المجلس العدلي؟
وإذا كان فريق الثامن من آذار قد أقام هذه المعادلة، فأي معادلة سيضعها فريق الرابع عشر من آذار؟ وماذا عن التفاهمات السعودية - السورية - الايرانية؟ وماذا عن المحكمة الدولية والقرار الظني؟ وهل يضع بلمار هذا القرار في جيبه طالما أن المستندات التي عرضت على اعلاميين في لاهاي تبرز هذا الحق؟
ويبقى القول إن المستندات تظهر أيضا ان لا شيء اسمه شاهد زور وانما هناك من يسمى شاهدا كاذبا بعد تثبت المحكمة من ذلك أي بعد صدور القرار الظني أو الاتهامي.
في أي حال، اجتماع هيئة الحوار الوطني أكد أهمية استمرار الحوار، وتخللته لقاءات بين رئيس الجمهورية والاقطاب الحاضرين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
العبر التي يمكن إستنتاجها من الحوار النصفي الذي جرى في بعبدا هي أنه خطر في شكله ومضمونه،فهو ينم عن إزدراء بموقع رئاسة الجمهورية وبموقع الرئيس كرئيس لكل اللبنانيين، وبدوره كممثل للمسيحيين في السلطة، كما يؤشر على أن الإنقلاب المتدحرج الذي تنفذه المعارضة أوصلها أو سيوصلها إلى الإنقلاب على مضامين تفاهم الدوحة الذي أنتج أولا رئيسا توافقيا لكل اللبنانيين. حتى أن حضور الرئيس بري على أهميته، لم يسد الفراغ الميثاقي حول طاولة الحوار، لأنه إضطر إلى تبرير حضوره، ولأنه برر هذا الحضور بأنه رئيس مجلس النواب، ومؤسس هذه الطاولة، مسقطا صفته السياسية. اما في نتائج حوار اليوم، فهي أنه إنعقد رغم كل شيء. في غضون ذلك، الرئيس الحريري الذي حذر ان أي تعطيل للحوار هو دفع للبلاد نحو القطيعة، تلقى إتصالا من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون اعربت فيه عن تقدير بلادها للدور القيادي الصلب الذي يضطلع به باسم الشعب اللبناني. والخطير في الحوار النصفي أنه يؤكد للعالم شلل الدولة النصفي وهذا يضعفها أمام إسرائيل ويضعف موقعها كدولة مكتملة الأوصاف، وهذا ما سيتظهر جليا في جلسة مجلس الأمن المزمع عقدها والتي ستصدر بيانا رئاسيا شديد اللهجة يدين الإعتداء في الضاحية على لجنة التحقيق الدولية، والإحراج في ذلك أن لبنان العضو في المجلس ملزم الإختيار بين الموافقة على البيان أو دفع المجلس إلى إصدار مشروع قرار، فكيف سيتصرف الوزير الشامي والحكومة المتداعية مع هذا التحدي ؟ الحياة السياسية المجمدة السجينة، ستشهد غدا ولادة لقاء مسيحي عريض، ترعاه بكركي ويسير في هدي وصايا وتعاليم سيدها. أما الغاية من إنشائه فهي أن المسيحيين يشعرون بأن لبنان الكيان في خطر وبأن الديموقراطية في خطر وبالتالي فإن الجمهورية في خطر، خطر يهدد كل اللبنانيين، والنداء الذي سيصدر عنه سيؤكد تمتين الجسور مع المسلمين،الخائفين هم أيضا من سقوط الصيغة اللبنانية الفريدة تحت ضربات الإستبداد الزاحف من كل صوب. أما اللقاء فسيتكون من رؤساء الأحزاب والوزراء والنواب الحاليين والسابقين. نبدأ من بعبدا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
المعني بموضوع الحوار غاب عن جلسة الحوار. فسواء جاء غياب 'حزب الله' لأول مرة تضامنا مع العماد عون أو لأن ملف شهود الزور يتعلق به مباشرة أو أن الخطوة منسقة مع أطراف المعارضة الغائبين ايضا في بداية خطة متدرجة، فالنتيجة واحدة: الغائب الاساسي عن طاولة الحوار كان الحوار.
فبعدما بدأ في ايلول 2008 واستؤنف بعد انتخابات 2009 لبحث الاستراتيجية الدفاعية تقلص الانجاز الى حدود الحوار للحوار، ثم الى حوار الطرشان، وبعدها الى مجرد الاجتماع لينتهي اليوم الى موعد مفتوح على احتمالات مفتوحة.
الرئيس بري الذي كان الحاضر الوحيد من أركان المعارضة كرئيس للمجلس، طمأن رئيس الجمهورية وفق المعلومات إلى أن الغياب اليوم هو ظرفي ليس له تتمات ولا يؤشر الى قرار بانهاء الحوار.
لكن الوزير محمد فنيش أكد هذا المساء أن بت ملف شهود الزور يجب أن يتم في أول جلسة لمجلس الوزراء ومن دون أي تأخير، مما يعني أن أي تأجيل جديد لمجلس الوزراء سينعكس حكما على موعد جلسة الحوار الذي اتفق على أن تتم قبل الثاني والعشرين من تشرين الثاني الحالي.
وهنا، تطرح الأسئلة عن ضمان هدنة الأضحى حتى ذلك التاريخ، لا سيما أن للسيد نصر الله اطلالة في يوم الشهيد في الحادي عشر من الشهر الحالي، وربما تكون له اطلالات اخرى في ضوء المستجدات.
كما أن مفاجآت التحقيق الدولي قد تتوالى، فضلا عن التصعيد في المنطقة والعودة الاميركية والاوروبية اليومية تقريبا كما بعد عام 2005 الى الشاشة اللبنانية.
وهذا المساء، أعلن عن اتصال أجرته وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون برئيس الحكومة سعد الحريري من نيوزيلاندا اكدت فيه مجددا التزام بلادها حيال سياد واستقلال واستقرار لبنان مشيدة بالدور القيادي الصلب الذي يضطلع به الحريري. فيما يصل غدا الى بيروت من دون سابق إعلان وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، بعد لقاءات فرنسية - أميركية في باريس خلال الاسبوع الماضي.
وفي إشارة إلى عودة التوتر السوري - الأميركي لفت اليوم الرفض السوري للانتقادات التي وجهها السفير فيلتمان الى دمشق.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
اقل من نصف جلسة، بنصف الحوار، بنصف ساعة، كونت انصاف أزمة، وبتوطئة من أركان المعارضة قصم ظهر الطاولة وأخذ بثأر جلسة الشهود الزور الوزارية التي لم يكتب لها الاجتماع والاحالة، لكن أحدا لم يقدم السبب الشافي لانهيار الطاولة والقرار المنظم، لاسيما أن الاتفاق كان قد جرى سياسيا على تطيير جلسة الشهود أو على الاقل فإن المعارضة لم تمتعض ولم تنتفض حيال تأجيلها، فماذا حدث؟ وأي أسباب دفعت الى جلسة حوار منزوعة العصب، وهل ما فرض على جلسة مجلس الوزراء انسحب على هيئة الحوار؟.
لم تقدم الأجوبة السياسية عن تلك التساؤلات واكتفى التيار الوطني عبر الوزير جبران باسيل بتأكيد أنه لن يتحول الى شاهد زور على الطاولة وأن موقفه نابع من عدم الحسم في مجلس الوزراء حيث قضية الشهود لا تزال خاضعة للمماطلة والتردد.
في قلب الحوار المبتور فإن من حضر كان مستعدا للنقاش، رئيس مجلس النواب باني الفكرة وصل صائما عن الطعام، جاهزا للافطار السياسي والكلام، وهو حضر بصفته عضوا مؤسسا في شرعة الحوار، ورئيسا لمجلس النواب، وقالت أوساطه إنه تهيأ للرد عن كل المعارضة، لأنه وحده 'بيكفي وبيوفي' غير أنه وجد الفراغ الذي لا يجابه الا بالصمت وتبادل أطراف الحديث غير الإستراتيجي.
وعلى الطاولة شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على أهمية استمرار الحوار الذي يشكل قوة للجميع وليس مكسبا خاصا بالرئيس سليمان.
في المقابل بدا رئيس الحكومة منفتحا على كل نقاش، أما الدكتور سمير جعجع فقد تجاوز اشكالية غياب نصف المتحاورين معتبرا أن لا مشكلة في ذلك.. و'شرفوا لنقرر نحنا'، وردا على سؤال عن غياب العماد ميشال عون قال جعجع: 'استفقدتلوا'. ونتيجةَ التداول قرر الرئيس رفع الاجتماع، ودعا الهيئة إلى جلسة تعقد في فترة لا تتجاوز الثاني والعشرين من تشرين الثاني، مثبتا بذلك مبدئية الحوار وعدم ربطه بأي تطور، إذ إن الهيئة تشكل مظلة سياسية وفاقية تجمع الأقطاب اللبنانيين.
وفيما كانت طاولة الحوار تعاني حال الوحدة والغياب، كان ثمة لقاء تشبك خيوطه واتصالاته، والتجمع عند الصرح البطريركي غدا، وقالت معلومات صحافية إن لقاء مسيحييا سيعقد عند العاشرة من صباح الغد في بكركي بمشاركة مئة وعشرين شخصية وسيتوج بإعلان وثيقة مسيحية جامعة تؤكد الالتفاف حول ثوابت بكركي التاريخية... ومن العنوان يقرأ المضمون السياسي. وإلى المضمونِ الاكثرِ دعما.. فإن وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تركت انتخاباتها النصفية ونصف هزيمة الديمقراطيين.. وحفلة الشاي الاميركية، ورفعت سماعة الهاتف للاتصال برئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري وتأكيد التزام واشنطن دعم لبنان وسيادته واستقلاله، وتعزيز مؤسساته والاعراب عن تقديرها لقيادة الحريري والاتصال هذا أعقب تبرع واشنطن امس بعشرة ملايين دولار للمحكمة الدولية.. في انتظار ان تحكم المحكمة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
ثلاثة أحداث أساسية لهذا النهار:أولها عادي...ثانيها مقلق...وثالثها غامض.... الحدث العادي كان طاولة الحوار...حيث لم يكن حوار ولا متحاورون. وذلك بعدما طير الحريري جلسة مجلس الوزراء المخصصة لملف شهود الزور. فبدا وكأنه يتعامل مع القضايا الوطنية المصيرية، على طريقة carte la a. يختار ما يحب، ويشطب ما لا يحب. وهو ما جعل المعارضة السابقة ترد عليه، بـ...كارت أصفر... الحدث الثاني والمقلق، تطورات المحكمة الدولية. وآخر مؤشراتها ضغط أميركي لإنجاز القرار الاتهامي، قبل أن ينهار الحريري، أو تلين الرياض...كما تردد أن فلتمان قال للمستشار الرئاسي الفرنسي، جان دافيد ليفيت، بعدما أمضى يومين كاملين في مكتبه في الإليزيه...وفي مقابل الضغط الأميركي، تتواصل المعلومات حول أسرار العيادة النسائية في الضاحية الجنوبية. وفي مقابل تلك الفضيحة، ذهب رجال بلمار اليوم الى نقابة الأطباء، في ما يشبه الاعتذار، أو استباق انكشاف الأسرار، على طريقة: استرونا... يبقى الحدث الثالث، والغامض: حريق ليلي غامض في مطرانية صربا المارونية، يودي بحياة كاهن...الخبر إلى هنا، قد يبدو من الحوادث اليومية المتفرقة...غير أن أمرين اثنين يجعلان منه ناقوس خطر شديد: أولا، أن يأتي الحريق بالصدفة، بعد الهجمة الأصولية في أكثر من بلد من بلدان المنطقة، عقب انتهاء السينودس الفاتيكاني الخاص بالشرق الأوسط. وثانيا، أن يأتي الحريق مصادفة، بعد ساعات على تهديد هاتفي تلقته الـOTV، مفاده رسالة حرفية: قولوا لميشال عون، أننا سنحرق الكنائس... الأب بيار الخويري، صار اليوم شهيد الكنيسة... تماما كالذين قال الرب عنهم، أنهم يجيئون من الضيق، ويبيضون حللهم بدم الحمل...لكن قبل الشهيد والحريق، ماذا عن التهديد؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
من يحاور من؟ المعارضة غابت بكل أطيافها عن جلسة الحوار، الحوار الوطني طبعا. وإن كان الرئيس نبيه بري قد حضر الجلسة البتراء، فإنه حضر بصفته رئيسا للسلطة التشريعية وأبا روحيا للحوار، وبدت جماعة الرابع عشر من آذار أحرص الناس فحضروا كلهم وقطع بعضهم سفره وعاد منهم من عاد على غير استخفافهم بمجلس الوزراء، لكن بعد الصورة وفنجان القهوة، انصرف الجمع عن أسرع وأقصر جلسة حوار. وعلى غير دارج العادة، لم يحدد موعد دقيق للجلسة المقبلة، وحصر بحد أقصى هو الثاني والعشرون من الجاري أي يوم عيد الاستقلال.
وإن كان الحوار ما زال محل إجماع، أفليس هدفه التقارب وحل الخلافات؟ وإذا كانت هذه هي الغاية، فماذا عن قضايا خلافية كبرى واستحقاقات مصيرية كقضية شهود الزور التي يمثل حلها ممرا آمنا نحو حفظ سلامة البلد واستقراره.
بادر العماد ميشال عون، وتضامنت المعارضة، وأكد 'حزب الله' أن موقفه الطبيعي هو الغياب. وقال رئيس كتلة 'الوفاء للمقاومة' النائب محمد رعد ل'المنار': إننا نجد أنفسنا في 'حزب الله' معنيين قبل غيرنا بالتضامن مع موقف العماد عون وأقطاب المعارضة. لذلك، فإن عدم حضورنا جلسة الحوار هو أمر طبيعي.
حوار اليوم تم في الشكل وتأرجح في المضمون ورافقته إشكاليات عدة، أولها أن فريق الرابع عشر من آذار خرق العرف السائد حول سرية الحوار، وحول منبر القصر الجمهوري منصة للقصف باتجاه المعارضة، وثانيها أن أفق الجلسة المقبلة بقي مفتوحا على احتمالين: فإما أنه جاء قريبا لإلزام من يعنيهم الأمر بحسم ملف شهود الزور، وإما أنه يحمل بوادر الاحراج في حال عدم حسم الملف.
كلام المعارضة صريح، أكده الوزير محمد فنيش في مقابلة مع 'المنار': البت بملف شهود الزور في مجلس الوزراء يجب أن يتم في أول جلسة سواء في القصر الجمهوري أو في السراي الحكومي. وعند حسمه، فإن أحدا لا موقف سلبيا لديه من الحوار. وعليه، فإن الهامش الزمني المتاح يسمح بتبديد الغبار ومعالجة أسباب المقاطعة متى خلصت النوايا، وحسب نواياكم ترزقون.
وتجاوزات محققي المحكمة الدولية، فهم بعد أن انتهكوا حرمة العيادة النسائية في الضاحية الجنوبية وغيرها من العيادات، استفاقوا على ضرورة توضيح قواعد قانون الآداب الطبية لنقابة الأطباء في لبنان.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
خطوة اضافية من خطوات الانقلاب على الدولة نفذتها اليوم قوى الثامن من آذار تلبية لتوجيهات حزب الله التي انتقل على ما يبدو الى مرحلة جديدة في سياق خطته لافراغ المؤسسات الرسمية وشل اي اطار تشاوري قد يسمح نحو مناقشة مصير سلاح الداخل. اركان الثامن من آذار اذا قرروا مقاطعة اجتماع هيئة الحوار الوطني الذي انفرد الرئيس بري بحضوره من موقعه كرئيس لمجلس النواب وبذلك بات واضحا ان هذا الطريق هو الذي يعطل الحوار في البلد ويدفع بالامور الىالتشنج والىالتوتر وهي خطوات اولى على طريق الفتنة. ليس ذلك فحسب بل ان ما حدث اليوم اكد بما لا يقبل الجدل ان حزب الله وحلفاءه لا يهتمونبما سبق وتعهدوا به من موافقة ليس على مناقشة الاستراتيجية الدفاعية فقط بل ايضا علىالمحكمة الدولية وهذا ما تضمنته مقررات الحوار الاول الذي عقد في مجلس النواب وما نص عليه البيان الوزاري لهذه الحكومة ايضا المواكبون لما جرى اليوم رأوا ان موقف حزب الله موجه اساسا ضد رئاسة الجمهورية وضد الرئيس ميشال سليمان تحديدا وستكون لذلك ارتدادات سلبية خصوصا عن الرأي المسيحي الذي بدأ يعبر عن قلقه من تنامي الشعور بفائض القوة عند طوائف معينة فيما يشعر المسيحيون بخطر وجودي في لبنان والمنطقة هذه المخاوف ستعبر عنها شخصيات سياسية وزارية ونيابية مسيحية تداعت الى اجتماع يعقد في مقر البطريكية المارونية في بكركي قبل ظهر غد ويتوقع ان يصدر اثره بيان يخاطب الرأي العام في لبنان زالعالم. بهذه الاثناء جددت الولايات المتحدة الاميركية دعمها لأستقرار لبنان وفي بيان عن وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الموجودة في نيوزلندا اجرت اتصالا برئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لتؤكد له مجددا التزام الولايات المتحدة الاميركية القوى حيال سيادة واستقرار لبنان واستقلاله كما اشادت كلينتون بالدور القيادي الصلب الذي يطضلع به الحريري باسم الشعب اللبناني ووعدت بتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية عبر برامج امنية ومساعدة اقتصادية.