تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 5/11/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي أن':
جمع مسيحيي الرابع عشر من آذار، تحت عباءة بكركي مجددا، في إجتماع سمي باللقاء المسيحي الموسع، ذكر اللبنانيين بلقاء قرنة شهوان، ومنه إنتقلت الأسئلة هل أحيا الحاضرون لقاء القرنة؟ أم أنهوا تجمع الرابع عشر من آذار؟، ما هي رسالة لإجتماع باركت بكركي إنعقاده وكفى، لا أمانة عامة ولا لجان متابعة فكان يتيم النتائج إلا من بيان عادة ما يتلا في الأمانة العامة للرابع عشر من آذار، وإذا كان الحرص على لبنان كيانا ونظاما ديمقراطيا ويطال كل اللبنانيين والمسيحيين بحسب بيان الإجتماع، فإن شخصيات سياسية مسيحية معارضة سألت: لماذا لم يدعوا القيمون القوى المسيحية الأخرى؟ وخصوصا أن رسالة سينودس لا يزال صداها يرن في الآذان وحدة وإنفتاح وإستقرار.
في أي حال مصادر مشاركة أقرت أن الإجتماع بشكله اليوم لن يتكرر، وأملت أن تكون رسالة إنعقاده في بكركي قد وصلت، ومن البطريركية المارونية اليوم الى الرهبانية المارونية ينتقل الحدث غدا، ومن قلب كسروان يطل سليمان فرنجية بعد زيارته لرئيس الرهبة المارونية الأب طنوس نعمة لتهنئته بعد إنتخابه حديثا رئيسا نتيجة فرز أوراق الصناديق في الفاتيكان، مصادر المردة قالت لل NBN إن فرنجية سيطلق مواقف سياسية ويضع النقاط على الحروف تعقيبا على لقاء اليوم في بكركي وعلاقته معها التي هادن فيها إثر لقائه الأخير بالبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير.
والى السياسة الداخلية عطلة نهاية الأسبوع يشغل جزءا منها وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في جولة لبنانية تبدأ الليلة، فيما يترقب اللبنانيون مصير جلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل التي قالت مصادر وزراء كتلة التنمية والتحرير لل NBN إن الجلسة ستكون محطة الفصل في ملف شهود الزور.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

ستاتيكو المواقف المؤثرة على حاله، وما خلى الجمود والإنتظار مؤشرات بعضها خارجي لا يملك ناصية التغيير، كما الحال مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنيرالذي بدأ زيارته لبيروت، وبعضها لا يتخطى حدود ملء الفراغ أو رفع الصوت على قاعدة أنا موجود والى أن يعرف خير كوشنير من شره، فإن زيارته تحمل في الشكل دلالة على تعثر المساعي العربية، لكن بين تلك المساعي والهجوم الدبلوماسي الأميركي التحريضي، ثمة أكثر من علامة إستفهام عن إمكانية وجود مساحة متاحة لدور فرنسي في ظل هبوب رياح خارجية. يبدو أن بعض الداخل يتماهى كلما هبت وبدفع من الرياح الخارجية المؤاتية نفض مسيحيو الرابع عشر من آذار نفض الغبار عن بعض من غاب منهم عن الصورة منذ أشهر وتداعوا الى إجتماع تحت مظلة بكركي، أعاد ترديد خطاب إستدراج التدخل الخارجي تحت عنوان أن الكيان في خطر وهو العنوان نفسه الذي إستخدم عشية الإنتخابات النيابية الماضية وعد في حينه واحدا من أبرز المؤثرات فيها، وبرغم الحراك الخارجي وإستحضار الإصطفاف الطائفي الداخلي لم تبدل المعارضة من أولوية ملف شهود الزور، بإعتبار أن طريق إستقرار البلد يكون بنزع الألغام الكبيرة، وعلى رأسها شهود الزور.
وفي السياق أكد المعاون السياسي للرئيس نبيه بري اليوم النائب علي حسن خليل في حديث لقناة 'المنار' حتمية طرح الملف في أول جلسة لمجلس الوزراء، والذهاب به حتى النهاية ولو إقتضى الأمر اللجوء الى التصويت. وعلى وقع إستمرار ترديات الإعترافات الإسرائيلية بنجاح 'حزب الله' بإختراق منظومة طائرات تجسسية وإغفال المحكمة الدولية القرائن التي قدمها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، جدد القائد السابق لقوات اليونيفيل الآن بللغريني وعبر شاشة 'المنار' ما كان كشفه وقوع كل ما كانت ترفعه اليونيفيل من تقارير ومعلومات الى الأمم المتحدة في يد إسرائيل.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
الاسبوع انتهى، كما بدأ لا انجازات، سياسية تذكر ولا نقاط تسجل لأي فريق من الافرقاء سوى التعادل السلبي، قوى 14 آذار ربحت وقتا إضافيا بعدما ارجأت جلسة مجلس الوزراء، قوى الثامن من آذار حققت التعادل في اليوم التالي، بجعل طاولة الحوار غير جامعة، لكن الاسبوع الطالع ليس افضل من الذي انتهى، حتى الساعة لم يحدد اي موعد لجلسة مجلس الوزراء، وإن كانت المعلومات ترجح ان تكون الاربعاء المقبل، على ان يكون احد بنودها ملف شهود الزور.
هذه المراوحة لم تلغ ان نهاية الاسبوع حفلت بثلاث تطورات، الاول قرار رئيس المحكمة الدولية رفض طلب اللواء المتقاعد جميل السيد تنحية القاضيين رالف رياشي وعفيف شمس الدين، الثاني وصول وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الى بيروت، واعلان الخارجية الفرنسية، تمسك فرنسا بأن تنجز المحكمة الدولية مهمتها، والثالث إنعقاد المؤتمر المسيحي في بكركي والموقف الذي صدر عنه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

المواجهة السلمية الدائرة في البلاد، بين منطق العبور الى الدولة، ومنطق الإنقلاب عليها، تقدمت خطوة جديدة عبر عنها لقاء مسيحي موسع في بكركي، حذر من أن الجمهورية في خطر شديد، فيما كانت النائب بهية الحريري تؤكد في الذكرى الواحد والعشرين لتوقيع إتفاق الطائف البنود الميثاقية للطائف ومرتكزات العيش المشرك.
في غضون ذلك وتزامنا مع تهديدات إضافية لمسؤولين في حزب الله، وجهت الى المحكمة الدولية والمتعاونين معها، وصل الى بيروت وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير حاملا رسالة تأييد لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة، فيما خطت المحكمة الدولية الى الأمام بقرارين صدرا عن رئيسها أنطونيو كاسيزي رئيس المحكمة الذي أعيد إنتخابه اليوم والذي رفض طلب جميل السيد تنحية القاضيين رالف رياشي وعفيف شمس الدين، اللذين سيشاركان في الفصل في الإستئناف الذي رفعه القاضي دانيال برنار إحتجاجا على تسليم وثائق تهدد سير التحقيق.
وبالعودة الى اللقاء المسيحي الذي رعاه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، لاحظ المراقبون بداية مرحلة جديدة من مراحل اليقظة تمثلت في تأييد الدعم لموقع رئيس الجمهورية وإشهار المخاوف إيزاء الوجود المسيحي في لبنان. المجتمعون الذين حذروا من المخاطر الإسرائيلية ومن تنامي التطرف االديني، أعربوا عن خشيتهم من الإبتعاد عن فكرة الدولة وتقييدها بشروط فئوية، وفي تحركهم المقبل خطوات سياسية بإتجاه المرجعيات الرسمية. كتلة المستقبل رحبت باللقاء المسيحي الجامع الذي عقد في بكركي في رعاية البطريرك صفير وبالبيان الصادر عنه خصوصا لجهة الإلتزام بالثوابت الوطنية والدفاع عن رئيس الجمهورية نظاما وكيانا ومؤسسات، وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية وإعتبارها الخطر الذي يواجه لبنان لا يهدد فئة أو مذهبا أو طائفة، وإنما الكيان برمته وجميع اللبنانيين من دون إستثناء.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

تجمع بكركي إحياء لعظام القرنة وهي رميم، إنبعثوا من الرماد السياسي، وبدلا من شهوان كانت بكركي مِظلة تقي التشرد إذا ما وقع مكروه. اجتماع مسيحيي الرابع عشر من آذار استمد صفوفه من وهنه وضعفِ مرحلته، ومن تحسبه لأي طارئٍ متأت ليس بالضرورة من قوى المعارضة إنما من الموالاة نفسها، ومن لحظة تخل قد يقدم عليها الرئيس الحرليري ويتبع طريقَ وليد جنبلاط القويم. فالجماعة قرأوا الطالع السياسي بعينٍ حذرة واحتاطوا لضغوطٍ قد تدفع زعيم الأكثرية إلى (شرق أوسط-2) بعد حفلة الغزل المتبادل مع الرئيس السوري، وبعدما اصطف السفراء الثلاثة السعودي إلى جانب الإيراني، والسوري يتوسط عِقدَهما، وما زاد الرِيبة لدى المجتمعين قول العسيري إنه ينفذ رغبة بلاده في استقرار لبنان. رسم تشبيهي لمرحلةٍ قد تأخذ بيد الحريري وتبعِده عن قوى الرابع عشر من آذار، فجاء الرد برص الصفوف المسيحية ولدفع لعابِ بكركي إلى السيلان، عبر تصوير المسيحيين على أنهم فئة مضطهدة سياسيا وأن ماردا سوف يبتلع وجودهم، فكان أن تداعت هذه القوى في ليلٍ ولم تَدْع أيا من الأطراف المسيحية الأخرى، كالعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية الذي سيرد على هذا التجمع خلال زيارته غدا دار الرهبنة المارونية في غزير، فهل ينهي زعيم تيار المردة الهدنة التي أعلنها مع بكركي؟. على الأرجح نعم.. لأن فرنجية كان قد غسل القلوب في اجتماع الديمان الشهير، وأبلغ بطريرك الموارنة بوقف إطلاق النار السياسي مادامت بكركي أبا لكل المسيحيين ولا تؤازر فئة على حساب فئة. هذه المعادلة سقطت اليوم بخرقٍ سجلته بكركي عبر إضفاء غطاءٍ سياسيٍ وروحي على اجتماع (نيو قرنة). في المضمون عاد الاجتماع المسيحي إلى نقطة الألفين، ووجه نداء من أجل لبنان مستوحى من نداء المطارنة الشهير قبل عشر سنوات، لكن التطورات خارج الحدود كانت أسرع، لاسيما داخل أروقة المحكمة الدولية التي كانت اليوم كخلية نحل.. تصدِر.. تنتخب.. تثبت.. تراسل.. وتتنازع الصلاحيات. مخاض بدأ بإعادة انتخاب كاسيزي رئيسا للمحكمة ورياشي نائبا له، واستمر مع رفض تنحية رياشي وشمس الدين، واستكمل دائرته باتجاه المنظمة الدولية حيث قدم دانيال بلمار مطالعته إلى مكتب الاستئناف، وفيها أن رد الأمم المتحدة حول مِلكيتها المستندات أمر سابق لأوانه، وأن نيويورك ليست الطرف الذي يعترض على إعطاء المستندات التي تعَد مِلكَ مكتب الادعاء باعتبارها لم تعد في عهدة لجان التحقيق. هذا الرد ترافق مع ضغوطٍ تزداد على بلمار من قبل الأمم المتحدة ومن دولٍ نافذة فيها، وهي ضغوط استعمل فيها الصراع اللبناني الداخلي الذي قد يعيد فتح ملف قانونية المحكمة الدولية مع وقف التمويل عنها، ولذلك طلب من بلمار الاستعجال في إصدار القرار الظني وسريعا، حتى لا تضطر الأمم المتحدة إلى اتخاذ قراراتٍ مرة. ونبقى في نيويورك إذ تحولت جلسة كانت مخصصة لكينيا إلى عيادة نسائية، وبدأ مجلس الأمن مساء اليوم نقاش حادث المحققين الدوليين بحضور المندوبة الأميركية سوزان رايس.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
نداء بكركي اليوم، هو النداء الثاني المؤسس في عشرة اعوام. واذا كان النداءالاول الصادر في ايلول 2000 قد دعا الى استعادة الحرية والاستقلال ونجح في ذلك، فإن النداء الثاني الصادر في تشرين الثاني 2010 دعا الى الحفاظ على الجمهورية وقيمها التي اعتبرها النداء في خطر.
مصدر قيادي من المشاركين في المشهد المسيحي المستعاد بكل رمزيته، وفي اعلى الصورة البطريرك صفير، اعتبر ان ما حصل خطوة اولى ستتبعها خطوات، والغاية رص الصفوف في مواجهة الخطر السافر الذي تتعرض له الجمهورية ثم توسيع مروحة المقاومين بالديمقراطية، بحيث ان هذا اللقاء لن يبقى مسيحيا صرفا بل سيتوسع ليدخله ابناء الطوائف الاخرى وكل من يتعلق بالدولة ومؤسساتها ويؤمن بالديمقراطية.
في موازاة الحدث السياسي الجديد، انشغلت الدوائر الرسمية وغير الرسمية في تقييم عبر الحوار النصفي الذي جرى امس سعيا الى استشراف الخطوات المقبلة التي قد تقدم عليها قوى الثامن من آذار ولتقديرِ النهج الذي سيعتمده رئيس الجمهورية الذي وضعته المعارضة في موقع الخطر.
اما الحدث الدولي المرتبط بالوضعِ اللبناني فتمثل بخطوتين بالغتي الرمزية اتخذتهما المحكمة الدولية: الاولى بالتجديد للقاضي كاسيزي رئيسا ورياشي نائبا له، والخطوة الثانية رد طلب تنحية القاضيين رياشي وشمس الدين الذي كان تقدم به اللواء جميل السيد. والعبرة من الخطوتين انهما اكدتا ثقة المحكمة باعضائها وباستمرار المحكمة في عملها القضائي بعيدا من محاولات التعطيل، وستتلقى المحكمة دعما كبيرا من مجلس الأمن الدولي المجتمع الليلة لإدانة ما يعتبره إعتداء على المحققين الدوليين في عيادة الضاحية . هاتان الصورتان سيظهر أبعادهما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي وصل بيروت الليلة.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':

اللقاء المسيحي في بكركي، خطوة سياسية في مرحلة صعبة، والبيان الصادر دق ناقوس الخطر، والمحافل المتابعة قالت ان الخطوة تعزز الحوار وتحث جميع الافرقاء على مواجهة الخطر الطائفي والمذهبي الذي يتهدد لبنان والمنطقة، كما تدعو الدول العربية الى التحرك والمقصود هنا ربما المظلة السعودية والسورية.
وهذا المساء وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى بيروت موفدا من الرئيس ساركوزي الذي يعطي الوضع في لبنان اهمية قصوى في التحرك الفرنسي الداعم للاستقرار ولعمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي سيكون موضوعها على طاولة مجلس الأمن الدولي هذه الليلة وينتظر أن يصدر المجلس بيانا بهذا الشأن.
اذن كوشنير في بيروت الليلة وقد زار عند السابعة مساء القصر الجمهوري واجتمع الى الرئيس سليمان


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
البلد كله لا ال OTV وحدها هدف في مرصاد الإرهاب أكان الإرهاب المعنوي أو الجسدي، ففي بيروت إنهالت الإتصالات على محطتنا مستنكرة تهديدنا ومتضامنة مع رسالتنا، لكن الأهم أنها إتصالات واثقة من أن شوكة لن تطالنا لأن من كان الله معه لا تقوى عليه شدة، وكأن شدة أخرى هي ما حشد اللاجئين الى بكركي اليوم حبت كان إستنفار عام في الوقت المستقطع بين زيارة فيلتمان وزيارة كوشنير إلتقوا في الصرح وأصدروا بيانا خلاصته الأهم دعوة رئيس الجمهورية للانقلاب على حزب الله، لكن المعضلة المنطقية التالية ظلت مطروحة، إذا كان إجتماع بكركي هو للدفاع عن المسيحيين ولبنان، وإذا كان بالتنسيق مع فيلتمان وإدارته وإذا كان نجاح واشنطن الأقصى والمطلق يجولها الأمر الناهي كما في دول مجاورة مثل إسرائيل والسعودية ومصر وخصوصا العراق. ألا يحق لنا أن نسأل ماذا بقي من المسيحيين في هذه الدول، وماذا لو إنضم لبنان اليها تحت قيادة فيلتمان ممثلا بالمجتمعين في بكركي.
أما في لاهاي فكان حديث آخر إذ رد كاسيزي طلب جميل السيد تنحية القاضيين رياشي وشمس الدين. ولكن لغزا جديدا بدأ يظهر على هذا الصعيد وهو ما كشفته المراسلات بين المحكمة والسيد، والتي بينت أن بان كي مون تمكن في الأول من تشرين الأول الماضي من أن يكتب جوابا من ثماني صفحات بعد ثلاث ساعات فقط من صدور طلب الإستعانة به كصديق من قبل المحكمة وهو ما يدفع منطقيا إما الى التفكير في منح جائزة نوبل للآداب السريعة الى الأمين العام للأمم المتحدة، وإما الى الإعتقاد بأن التنسيق بين الأصدقاء كان سابقا للمراسلات الرسمية بحيث لا رسميات بينهم ولا من يرسمون وإن كانوا يرسمون مصير شعوب وأوطان.

2010-11-05 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد