تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 7/11/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
قبل أن يحين الاربعاء الوزاري الذي يبقى الباب مفتوحا بشأنه على مصراعيه باتجاه التوافق على التأجيل أو التصويت، حدثان خطفا الاضواء اليوم: خطة نتنياهو للانسحاب من الشطر اللبناني المحتل من بلدة الغجر، وانتقال الخلاف العراقي من تفاصيل التأليف الحكومي الى التشكيل الذي تتركز بشأنه الاتصالات راهنا بعد توافق على التجديد للرئاسات الثلاث بعد ثمانية أشهر من التجاذب.
وفي الأول: برز تشديد ل'حزب الله' على أن أي انسحاب لقوات الاحتلال من أرض لبنانية هو نصر للبنان ولجيشه ولمقاومته، وفق ما قال النائب نوار الساحلي ل'تلفزيون لبنان'، منبها الى خطورة المناورة الاسرائيلية في عدم اعادة هذه الاراضي المحتلة الى سلطة الجيش اللبناني كشرط وحيد لاعتبار هذه المنطقة محررة فعلا.
أما الثاني: اشارة للرئيس الاميركي من الهند على أخذ العراق لوقت أطول من اللازم في تشكيل حكومته مما يشكل مبعثا للاحباط، وهو تصريح جاء بالتزامن مع إعلان التوافق على تأليف حكومة برئاسة المالكي حمل أكثر من تأويل بنظر المراقبين.
وبانتظار الأربعاء الوزاري الذي لم تتضح الصورة بشأنه بعد، لبنان ترك السياسة جانبا اليوم ومشى كتفا بكتف لوقف آفة دخلت كل بيت. ماراتون بيروت قال: لا للمخدرات، والرئيس الحريري رأى ان البلاد بخير والوزير عبدالله تمنى ان تنسحب الرياضة على السياسة لتفرض روحا رياضية على متعاطيها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
لاحت بوادر الحل الحكومي في العراق فانفرجت أسارير الساحات في المنطقة. في بغداد إشارات التوافق اجتازت الحدود العراقية على وقع حركة إقليمية مكثفة، فأعلنت مقدمات الحل: الرئاسة مجددا لجلال طالباني، رئاسة الحكومة يحتفظ بها المالكي، أما منصب رئاسة مجلس النواب فللقائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي الذي سيتولى بحسب المصادر العراقية رئاسة المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية، فهل يفرج عن هذا السيناريو رسميا وتبدأ الترجمة الخميس في إنتخاب رئيس البرلمان؟
المتحدث بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ، أكد حصول الإتفاق بانتظار حل بعض التافاصيل العالقة، علما أن الحركة الإقليمية تضغط إيجابا لتوليد الحكومة العتيدة، ومن هنا يسجل التواصل السوري المستمر على خطوط تسهيل الحل، فيما يجري وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو مباحاثات مع العراقيين، بدأها من أربيل، تتلاقى مع حركة عربية - عربية أبرز مؤشراتها، محادثات رئيس الوزراء القطري في العاصمة السعودية.
أما في لبنان: جهوزية سياسية لجلسة وزارية حاضر جدول أعمالها، وموعدها لم يحدد رسميا بعد، في ظل بديهية إنعقادها الأربعاء المقبل، وينتظر أن تتحدد قبل الخامسة عصر غد، على وقع إتصالات ولقاءات تتكثف في بعبدا غدا، فيما وزارء المعارضة السابقة حسموا الموقف.
الجلسة المقبلة محطة الفصل في ملف شهود الزور، على وقع دعوات لبت أمر الملف بالتصويت إذا فشل التوافق، فهل تثمر الإتصالات والتقاطعات الإقليمية إنفراجا لبنانيا؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
الوقت يضيق وكذلك الخيارات، فحتى الآن لم توجه الدعوة الى مجلس الوزراء يوم الاربعاء المقبل، ما يعني ان التوافق على موضوع ما يعرف 'ملف شهود الزور' لم يتم، فيما 'حزب الله' وعلى لسان الشيخ نعيم قاسم أكد أن لا توافق إلا على الاحالة على المجلس العدلي و'يشرفوا' على التصويت في أول جلسة لمجلس الوزراء، كما قال، متهما الفريق الآخر بأنه يريد صدور القرار الظني قبل البت بمسألة شهود الزور.
موقف 'حزب الله' المعروف من التصويت، يقابله موقف غير معلن من رئيس الحكومة وحلفائه يرتكز الى الانسحاب من الجلسة وتعطيل النصاب في حال الاصرار على التصويت أو كسر التوازن الحكومي القائم والذي يعتمد حتى الآن على أصوات وزراء رئيس الجمهورية واللقاء الديموقراطي.
وتلافيا للحسم المكلف سياسيا وحكوميا، يزور النائب وليد جنبلاط ووزراؤه رئيس الجمهورية غدا للتداول في مخارج ليست متاحة في ضوء تمترس الطرفين الأساسيين، أي الحريري و'حزب الله'، في مواقعهما والمواقف، لذلك فإن البحث لا يدور الآن حول مجلس الوزراء بل تجري قراءة سيناريو اليوم التالي حيث يزدهر موسم ال'بوانتاج' داخل الحكومة وفي مجلس النواب: ماذا لو تساوت الأصوات في حال انعقاد الجلسة وكيف تحتسب النتيجة في ما لو صوت 11 وزيرا زائدا وزراء الديموقراطي الثلاثة الى جانب الاحالة الى المجلس العدلي وبقي ثلاثة من وزراء رئيس الجمهورية على الحياد؟ وماذا إذا بقيت جلسة مجلس الوزراء معطلة وسبق انعقادها صدور القرار الظني؟ وماذا عن تهديد رئيس الحكومة بالاعتكاف؟ وكيف سيرد 'حزب الله' وحلفاؤه؟ وفي حال أكمل الرئيس سعد الحريري التحدي ونزل الى مجلس النواب طارحا الثقة بالحكومة، كيف ستتوزع الكتل؟ وهل يصمد اللقاء الديموقراطي بكامل أعضائه أم ان الحريري يضمن الأكثرية بسبب توزع أصوات اللقاء؟
للتذكير فإن الذكرى السنوية الأولى لولادة الحكومة الحالية تقع مساء غد، وعلى مدى سنة فإن الأزمات تراكمت فلم تنجز الموازنات ولم تصدر التعيينات ولم تتحسن الكهرباء ولا المياه ولم يملأ الفراغ في الملاكات الشاغرة فيما يهدد الفراغ مؤسسات أخرى كمجلس قيادة قوى الأمن الداخلي وغيره.
وفي الانتظار، فإن الانتظار يسود حيث تزدهر الآمال اليائسة على تبادل أوراق سعودية - سورية، وعلم أن الأجوبة السورية على المقترحات التي حملها الأحد الفائت الأمير عبد العزيز بن عبد الله في طريقها الى الرياض خلال ساعات.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
طيرت جلسة مجلس الوزراء وانعقد مجلس الأمن الدولي، طار فيلتمان وحط برنار كوشنير، انعقد لقاء 'القرنة -2'، وانتهى ماراتون الوقت الضائع، لكن ماذا بعد؟
فكل المناورات لا يمكنها وقف حتمية تعاقب المواعيد المقررة لجلسة مجلس الوزراء الدورية، وبالتالي المثول أمام استحقاق بت ملف شهود الزور، وإن أخذ بعض فريق الخائفين من إحالته الى المجلس العدلي يجاهر بتطيير نصاب الجلسة، بعدما همس بذلك سابقا، فيما قال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط لل'المنار'، انه سيزور ووزراءه رئيس الجمهورية غدا، لكنه رأى أن مسار جلسة مجلس الوزراء المقبلة لم يتضح بعد، رغم المعلومات التي تحدثت عن إتفاق بين الرئيسن سليمان وبري لعقد جلسة خلال هذا الأسبوع، يفترض أن تحسم ملف شهود الزور.
'حزب الله' بقي على موقفه الثابت، كما كل الأطراف المعارضة تجاه هذا الملف ووفق معادلة: الحسم توافقا أو تصويتا، مع إستثناء عدم الإحالة الى المجلس العدلي من التوافق.
وبين التسويف والإصرار على الحسم، بقيت مساحة ضيقة للرهان على صمود 'السينين' (سين - سين) وما تبقى منه، بعد ضربات ثنائي التعطيل جيفري وبرنار، لكن وبانتظار تبلور المشهد على الساحة اللبنانية، تصاعد دخان أبيض من بغداد بعد 8 أشهر على الأزمة، أوحى بنضوج تسوية عراقية، يتم التجديد بموجبها للمالكي وطالباني، بينما يسمي علاوي شخصية لرئاسة مجلس النواب.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
إذا كان الأسبوع المنصرم، هو أسبوع محاولات تعطيل طاولة الحوار، والهجوم على رئيس الجمهورية من قبل بعض أفرقاء قوى 8 آذار، فإنه أقفل على لقاء مسيحي جامع في بكركي برعاية وحضور البطريرك صفير، حذر من أن الجمهورية في خطر شديد. هذا اللقاء الجامع في بكركي، واكبته قوى 8 آذار بحملة شعواء على أركانه وعلى البطريرك، وصولا الى حد إعلان أن اللقاء ينقصه العميل إنطوان لحد ليكتمل.
في غضون ذلك، وفيما أنهى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير زيارته الى لبنان، أكدت مصادر ديبلوماسية فرنسية لصحيفة 'النهار' أن وزير الخارجية الفرنسي لم يطرح خلال لقائه مسؤول العلاقات الدولية في 'حزب الله' عمار الموسوي، إسم الحزب في القرار الظني المرتقب عن المحكمة الدولية، لأنه لا يعلم موعد صدور هذا القرار أو مضمونه.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
قبل يومين من الذكرى السنوية لتشكيلها، تبدو هوة الانقسام عملاقة داخل حكومة الوحدة الوطنية، ووسائل ردمها على بعد سنوات ضوئية من التحقيق.
قبل سنة، استغرق البحث في تشكيل الحكومة 137 يوما، توجها سعد الدين الحريري بإعلان ولادة حكومة الوفاق الوطني اخيرا، قائلا يومها إن صفحة لا نريد العودة اليها طويت، لتفتح صفحة اخرى.
الصفحة السابقة طويت. والصفحة الجديدة فتحت على جردة حساب حكومية ثقيلة، وثقيلة جدا، بدءا بموازنة غائبة مع تخصيصها حصة منها لتمويل المحكمة الدولية، وملايين الدولارات التي غابت معها، مرورا بملف التنصت الاسرائيلي وملف الشهود الزور، فتتويجا بالقرار الظني المرتقب الذي نصح أمس كل من وزيري الخارجية الفرنسية والسعودية، بوجوب التهدئة في ملاقاته. أي، بعيدا عن اللغة الديبلوماسية المنمقة، ان القرار بات امرا واقعا لا مفر منه. لكن 'حزب الله' لن يعترف به اذا لم يقترن بالشهود الزور، كما قال نائب أمينه العام اليوم، مضيفا ان الحزب قام بكل الاحتياطات للدفاع عن نفسه.
فإذا كانت الحكومة في عيدها الاول عاجزة عن عقد جلسة، جدول أعمالها حاضر، وبنوده حاضرة أيضا، لكن مضمونها متفجر ويتعلق بالشهود الزور، فهي تعود خمسة أعوام إلى الوراء، يوم كانت حكومة فؤاد السنيورة في الموقف نفسه، في تشرين الاول 2005، تواجه المآخذ على التحقيق الدولي.
فالشمعة الاولى التي ستطفئها الحكومة الثلثاء المقبل تتزامن وجلسة مجلس الوزراء المرتقبة الاربعاء. واذا لم يبق سوى أقل من ثمان واربعين ساعة لإيجاد وسيلة لردم هوة الشهود الزور، فإن الأمل في التمثل بالعراق الذي، وإن مضى ثمانية أشهر على انتخاباته النيابية، اتفقت كتله اخيرا بعد دور تركي ناشط. والأمل أيضا في أن يركض سياسيو لبنان نحو هدف واحد مشترك، فلا تراوح الحكومة مكانها بعد اليوم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
هل ينعقد مجلس الوزراء الاربعاء المقبل أو أن الجلسة المنتظرة في الاسبوع الطالع ستؤجل أيضا؟
حتى الآن ما من جواب قاطع نهائي عن هذا السؤال، لكن المؤشرات المختلفة تشير الى رجحان كفة التأجيل على الانعقاد لأن الأطراف السياسية المختلفة تريد التوصل الى حل لا يؤدي بالأمور وزاريا الى حافة التصويت، وهذا الموقف يشمل وزراء 8 و14آذار كما يشمل خصوصا وزراء النائب وليد جنبلاط ووزراء رئيس الجمهورية، لكأن الرئيس ميشال سليمان والنائب جنبلاط يفضلان عدم تجرع كأس التصويت إنطلاقا من موقع الوسط الذي التزماه وهما يعولان في هذا المجال على الاتصالات اللبنانية - اللبنانية والسعودية - السورية لانضاج حل قبل يوم الاربعاء المقبل علما ان هذا الأمر صعب إن لم يكن مستحيلا.
في موازاة هذا الانتظار السياسي فإن الحديث عن سيناريوهات أمنية عسكرية تراجع إلى حد كبير. وفي هذا الاطار كشف مصدر قيادي من الأكثرية لل'MTV' أن لا خوف على الوضع الأمني في الداخل اللبناني كما ان لا خوف على الوضع العسكري على الحدود مع اسرائيل، وبحسب المصدر عينه فإن أي عملية نوعية على الصعيد الأمني في الداخل تحتاج الى غطاء سوري وهو أمر غير متوفر في ظل الضغط الأميركي والفرنسي والدولي الكبير الذي يمارس على سوريا، كما ان أي عمل عسكري على الحدود يفترض أن يكون مدعوما من إيران وهذا الأمر صعب حاليا لأن إيران تتعرض هي الأخرى لضغوط كبيرة دفعتها اليوم الى إبداء استعدادها لمعاودة المفاوضات حول ملفها النووي التي كانت توقفت منذ سنة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هرولت السياسة اليوم على وقع المارتون وأخذت نفسا عميقا قبل الهرولة نحو الماراتون السياسي الذي يشارك فيه عداؤون حولهم خط الوصول الى عدائيين.
في الركض اجتازوا المرحلة التي قطفتها 'الحكيمة' ستريدا جعجع فاطاحت رجال الاكثرية والمعارضة على حد سواء، اما في السباق السياسي فلا رابحين حتى الآن وان كانت نون النسوة قد شكلت حرفا قاطعا أتم الشوط نحو التعامل مع المحكمة الدولية.
وسيفتتح الاسبوع الطالع على مواعيد مؤجلة، حيث جلسة مجلس الوزراء لا تزال في مهب الشهود، والعصب السياسي مضغوطا على زناد المحكمة. والاتصالات السعودية - السورية وحدها تتحكم بتهدئة النفس، وإن كان فريق المعارضة قد بدأ يتململ حيال عدم تلقيه أي صدى عن المشاورات الأخيرة لنجل الملك عبدالله في دمشق. وحيال عمل السعوديين والسوريين قبل صدور القرار الظني.
واليوم أكد مسؤول العلاقات الدولية في 'حزب الله' عمار الموسوي ان برنار كوشنير نقل تطمينا بأن القرار الظني لا يتهم لا طوائف ولا أحزابا بل أفرادا. ولكن اذا كان كوشنير قد صرح وأقر بأنه لا يعرف شيئا عن مضمون القرار الظني، فمن أين له هذا، وبموجب أي اعتبارات ينقل التطمينات ويهدئ روع 'حزب الله'، ويضرب عميقا في قلب القرار الظني داخلا في تفاصيل اتهاماته الافراد لا الاحزاب؟ وما دام أي شرخ لن يحدث بين اللبنانيين كما يعتقد، فأي 'سان كلو 2' حمل كوشنير الى بيروت وما هو لزومها؟
في الاساس زيارة كوشنير بيروت كانت لزوم ما لا يلزم، وحسنا فعل رئيس مجلس النواب بأن سافر الى المصيلح متفاديا لقاءه. واذا كان كوشنير ينطوي على أي قلق أو توجس فليبلغ الطرف الاميركي لأن لبنان على الارجح تجاوز الفتنة المقبوض عليها سعوديا وسوريا، والوضع الأقليمي لن يسمح بالانزلاق لا الى الشارع ولا الى انهيار الحكومة لأن الخلاف حصر بالمعادلة الصعبة. هذه المعادلة أضيفت اليها اليوم طلائع اتفاق سياسي على حكومة العراق عبر توزيع مغانم الرئاسات الثلاث على المالكي - العلاوي - والاكراد. لكن هذا الاتفاق دونه عقبات قد تذلل في اجتماع الكتل السياسية غدا.

2010-11-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد