تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 9/11/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
تنهي حكومة الوحدة الوطنية عامها الأول، فهل تضيء في ذكرى ميلادها شمعة على طاولة مجلس الوزراء وتنجز ملف شهود الزور؟ غدا، إجتماع في قصر بعبدا، سيناريوهات بالجملة حول مسار ومصير الجلسة على وقع تسريبات إعلامية عن نية وزراء الأكثرية الإنسحاب في حال طرح التصويت. غير أن مصادر رئيس الحكومة أكدت للNBN أن لا إنسحاب من الجلسة غدا، والخيار يعود لرئيس الجمهورية بالتواقف أو التصويت، وقللت المصادر نفسها من شأن الحديث عن أزمة في حال إعتماد التصويت، وقالت: إن الهدوء سيكون سيد الجلسة.
وفيما حكي عن إجتماع رئيس الجمهورية بوزرائه في الساعات المقبلة لحسم الموقف، يجتمع وزراء المعارضة الآن في ساحة النجمة بحضور المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسين خليل والمعاون السياسي للأمين العام ل'حزب الله' حسين الخليل على وقع إلتزامهم بالمضي في ممارسة حقهم السياسي والديموقراطي غدا بعدما أخفقت أولوية التوافق حتى الآن.
وعلى هذا الأساس، جلسة الغد هي جلسة الحسم الحكومي لملف شهود الزور، وترقب لكيفية تعاطي وزراء رئيس الجمهورية واللقاء الديموقراطي. وفيما انشغل الداخل اللبناني بتفاصيل الجلسة، كانت إشارات إسرائيلية في توقيت ومضمون غير بريء أوردته صحيفة 'يديعوت احرنوت' اليوم والتصويب فيه على لبنان وسوريا وإيران، وهي ليست المرة الأولى التي تدخل فيها إسرائيل على خط الأزمة، ولكن ذكر إسم اللواء قاصف شوكت، حمل علامات إستفهام حول ضغط متجدد على سوريا تمارسه دول وتؤشر اليه إسرائيل.
وكعادتها، استعانت تل أبيب بمصطلحات مصادر أو مقربين لتدعي أن الرئيس سعد الحريري على شفير إنهيار عصبي بسبب الضغوط عليه، فتحرض وتستفز مما يزيد الشكوك حول التحقيق الدولي. ومن هنا، تدخل على خط المحكمة الدولية وتؤكد صدور القرار الظني الشهر المقبل.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
جلسة مجلس الوزراء على موعدها غدا، ولا تصويت فيها على مسألة إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي. وإذا كانت من مناقشة لهذه المسألة، فإنها ستكون هادئة وأكبر من هذه المسألة نحو التوافق على الموقف الواحد من القرار الظني فور صدوره شكلا ومضمونا.
وفي ظل اتصالات رئاسية متواصلة عشية الجلسة، برزت مواقف خارجية تركز على صيانة الاستقرار في لبنان، وهو ما دعا اليه الرئيس التركي عبدالله غول الذي شدد على الحفاظ على الانسجام القائم في لبنان والتأكد من أن الاستقرار لن يتم تدميره.
وحذر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من التحديات التي تواجه الوضع اللبناني، مؤكدا دعم قطر ومساندتها لتنفيذ بنود اتفاق الدوحة.
وفيما أجرى النائب وليد جنبلاط مشاروات في دمشق، خصوصا مع اللواء محمد ناصيف، ذكرت معلومات من الرياض أن مستشار خادم الحرمين الشريفين الامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز عاد من العاصمة السورية بتفاهم على بذل الجهود للحفاظ على حكومة الوحدة الوطنية في لبنان.
المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية مارك ريغيف أعلن أن بنيامين نتانياهو أبلغ الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون قرار اسرائيل سحب قواتها من الجزء الشمالي لقرية الغجر لتسليم قوة الأمم المتحدة في لبنان مهمة الاشراف عليها. وكشف ريغيف أن نتانياهو قال إنه ينوي عقد اجتماع للحكومة الأمنية لدى عودته إلى اسرائيل حتى تصدق على اتفاق يتعلق بالغجر جاء نتيجة محادثات أجرتها اسرائيل مع القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان 'اليونيفيل'.
اذا ترقب لجلسة مجلس الوزراء غدا التي سبقتها سلسلة اتصالات، ورئيس الجمهورية عرض مع رئيس كتلة 'الوفاء للمقاومة' أهمية التوافق واستمرار التهدئة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
جلسة مجلس الوزراء غدا ستكون أم الجلسات، إن للغموض الذي يسبق انعقادها، أم لجهة المفترق السياسي الذي قد يتحول فراقا ينفرط من بعده التوافق الهش القائم منذ اتفاق الدوحة. كل ذلك في ظل غياب أي مبادرة داخلية أو عربية جدية قد تنشأ في الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الجلسة، وتغير المسار الانحداري الذي تسلكه الحكومة.
أما المتوقع فيراوح بين تأجيل الجلسة، وهو احتمال بعيد، وبين استبعاد التصويت وهو احتمال غير مستبعد. يبقى احتمال تطيير الجلسة من خلال تطيير النصاب، وهذا الاحتمال تضاءل امام ما امكن تحقيقه مع تكثيف المساعي في الساعات الاخيرة للوصول الى حل ولو شكلي وموقت للازمة القائمة. وهذا الاحتمال إن صح سيبعد كأس التصويت عن فريق كبير في الحكومة، بعدما تبين أن كل الجهد الذي بذلته المعارضة سيؤدي الى تعادل سلبي في التصويت يصب في مصلحة الأكثرية، وسيتعين على فريق الثامن من آذار الانصياع للامرِ الواقع الناشىء.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
مصير ونتائج مجلس الوزراء غدا في عالم الغيب والتحليل. وزراء المعارضة السابقة الذين اجتمعوا في مجلس النواب هذا المساء اتخذوا قرارا بالتأكيد على خيار التصويت غدا في مجلس الوزراء. في المقابل، فان رئيس الحكومة ما زال مصرا على عدم قبوله بجلسة يحسم فيها التصويت لمصلحة قوى 8 آذار. وهنا ترسم اتجاهات التصويت وفق حسابات المتغير فيها موقف وزراء رئيس الجمهورية واللقاء الديمقراطي. فاما تنجح محاولات رئيس الجمهورية بتكريس التعادل السلبي، اي الا يحصل أحد الطرفين على النصف زائدا واحدا اي ستة عشر صوتا، وهو ما ترفضه المعارضة ومداورة دمشق، أو ينضم وزراء اللقاء الديمقراطي وبعض وزراء رئيس الجمهورية الى المعارضة لتأمين النصف زائدا واحدا وعندها ينسحب وزراء 14 اذار، ويطرح مصير الحكومة لا مجلس الوزراء وحسب، او تحصل معجزة ناتجة عن عجز الجميع عن التقدم او التراجع فيطرح مخرج، اما تأجيل الجلسة او تأجيل التصويت. نهارا، جرى العمل على مخرج قد يكون الحل لجلسة الغد فقط، ويقوم على طرح بند ملف شهود الزور كبند وحيد على جدول الاعمال، مع طرح التصويت من قبل المعارضة، وابقاء خيار التصويت او عدمه في يد رئيس الجمهورية وفق سير المناقشات. هذه التسوية المؤقتة قد تصبح الحل في انتظار ان يعود النائب وليد جنبلاط من دمشق غدا، حيث انتقل اليها اليوم مع الوزير غازي العريضي للقاء معاون نائب رئيس الجمهورية السورية اللواء محمد ناصيف. وسيستكشف جنبلاط المنحى السوري في التعاطي مع الازمة في ضوء معطيين 2 : الاول التراجع في العلاقة السورية- الاميركية والضغوط المستجدة التي تمارسها واشنطن دبلوماسيا على دمشق، ومدى انعكاس ذلك على الملفات اللبنانية والعراقية والفلسطينية، ولفت في هذا المجال اليوم ايضا دخولٌ اسرائيلي عبر العودة الى زج اسماء مسؤولين سوريين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والمعطى الثاني استطلاع جنبلاط المرحلة التي وصلت اليها الاتصالات السورية- السعودية وأوراق العمل المتبادلة والتي علم انها تركز على سلة متكاملة تتناول اتفاق الطائف وكل ما يجري حاليا في لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
تصويت أم لا تصويت، تلك هي الأحجية، بعد أن ضاق أفق التوافق وانعدمت الخيارات، برغم ان عاقلين لا يختلفان على فداحة وبشاعة فعلة شهود الزور، وما ترتب عليها سياسيا على مر خمس سنوات من عمر لبنان، وما قد يترتب عليها مستقبلا، لكن بعد التسويف والتمييع جاء دور تكتيك الانسحاب، أوالهروب من مواجهة الاستحقاق، على ما بات يتردد في دوائر الرابع عشر من آذار، والهدف حرق المزيد من الوقت، بانتظار تطور ما لم يعد خافيا على أحد ان الاميركي يعمل عليه جاهدا على قاعدة ان مصلحة اميركا واسرائيل في محاصرة المقاومة فوق كل اعتبار، ولو اقتضى الأمر خراب البلد.
الجميع غدا أمام اختبار النوايا ووضوح الاتجاهات والاحتمالات متعددة، فإما أن يتم اللجوء الى التصويت على إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، وسط ضبابية في موقف وزراء رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط، وإن كان مدى الرؤية يتفاوت على خط كل من الطرفين، لكن بمعزل عن النتيجة فإن المعارضة تصر على التصويت، وعندها تأخذ علما بأن هناك حكومة تتهرب من مسؤولياتها كما قال العماد ميشال عون، وبعدها تعلن رد الفعل في حينه، وإذ تكثر السيناريوهات عن تعادل مبرمج في الأصوات وإعادة الملف الى المربع الأول لمزيد من المماطلة، حضر الى الواجهة سيناريو الهروب مع تسريبات إعلامية آذارية عن احتمال عدم حضور رئيس الحكومة الى الجلسة، أو نية فريقه وحلفائه الانسحاب في حال اللجوء الى التصويت، وبالتالي تطيير النصاب وهو أمر وجد فيه الرئيس نبيه بري تعطيلا يناقد روحية اتفاق الدوحة الذي ما زال ساريا وفق تأكيد تولاه اليوم أمر دولة قطر عندما قال ان قطر تدعم وتساند تنفيذ بنود اتفاق الدوحة وعلى وقع مزيد من مواقف التسعير الاميركي تارة عبر جيفري فيلتمان وطورا عبر جان كيري وبالوكالة عبر برنار كوشنير أعادت اسرائيل عبر صحيفة يديعوت أحرنوت المشهد الأول لمسرحية المحكمة بعودتها الى نغمة اتهام سوريا باغتيال الحريري وأضافت اليها ايران ولن يفتها طبعا ذكر إسم حزب الله، وتلك هي المعادلة مشروع اميركي اسرائيلي بعنوان جديد أدواته متعددة وهدفه واحد.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
أما وقد تقرر عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم غد في القصر الجمهوري، فقد آن الآوان لتكشف جميع الأوراق، أوراق الذين يريدون قيامة المؤسسات، وأوراق الذين يسعون الى إفراغها وتحطيمها، لن تتوقف المواجهة على جلسة هنا أو هناك، فالمشروع الذي يتولى الإنقلاب على الدولة بركائزها القضائية والأمنية والإعلامية، هذا المشروع الإيدويولوجي الشمولي لن يمر، وسيواجه من جميع المؤمنين بالخيار الديمقراطي وبنهائية لبنان الوطن، وصيغته الميثاقية التي نص عليها إتفاق الطائف.
لم يعد خافيا على أحد عما يخطط له حزب الله وحلفاؤه، هي العدالة التي يستهدفونها عبر إستهداف المحكمة الدولية، هي الصيغة التي يتسللون اليها لنسفها من الداخل، هي سياسة المحاور التي يريد للبنان أن يبقى أسير عقيدة تصدير الثورة، وليس في الميدان غير حديدان، الآن باتوا يريدون حكم القضاء، الآن إقتنعوا بأن القانون يعلو ويعلى عليه، فهم يحاولون قطع الشجرة ليحصلوا على ثمرة متجاهلين أن جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، باتت في عهدة القضاء الدولي، يأتون من إلتفاف يدعى شهود الزور ليقنعوا الرأي العام بأن الشهود أكثر أهمية من دماء الشهداء، ها هم يهددون الحكومة بعدما عطلوا خططها الإنمائية والإجتماعية، فلتكن إذن مواجهة ديمقراطية ومن خلال المؤسسات، وليكن الحكم الأخير للشعب مع ما يفعلون.
مجلس الوزراء غدا، والرئيس ميشال سليمان يواصل لقاءاته التهداوية، فيما النائب وليد جنبلاط في دمشق للتشاور، أما قوى الرابع عشر من آذار فلا تزال على موقفها، تمسك بالدستور، تمسك بالخيار الديمقراطي، وتمسك بالعدالة. خطط قوى الثامن من آذار لم تتوقف هنا، فهي تحاول الضغط على رئيس الجمهورية ميشال سليمان وعلى رئيس اللقاء الديمقراطي بإطلاق جملة إعلامية كان آخرها أن سليمان وجنبلاط يهربان من الإختيار الأخير.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
كل المؤشرات تدل على أن أمرين اثنين سيحصلان غدا الأربعاء: أولا، ستنعقد جلسة مجلس الوزراء. ثانيا، لا شيء سيحسم فيها، لجهة قضية شهود الزور، ذلك أن مسعى رئيس الجمهورية، بعدم الذهاب نحو التصويت، قد يعطى فرصة ثانية وأخيرة. فرصة أخيرة، هي ما سعى إليه وليد جنبلاط في دمشق اليوم، حيث التقى معاون نائب رئيس الجمهورية السورية اللواء محمد ناصيف، فضلا عن معلومات خاصة للOTV حول اجتماعه أيضا، خارج إطار السياسة، بالعماد المتقاعد حكمت الشهابي. هكذا يصبح السيناريو المتوقع للساعات المقبلة، كالتالي: يعود جنبلاط، يتصل بسليمان وبري والحريري. يوفد معاونا ما الى الضاحية، فتتبلور صباحا صيغة من نوع، إعطاء مزيد من الوقت للوقت.
علما، أن 'حزب الله' أبلغ رئيس الجمهورية موقفه عبر زيارة النائب محمد رعد إلى قصر بعبدا، فيما وزراء المعارضة مجتمعون منذ السادسة من هذا المساء لمناقشة احتمالات جلسة الغد.
في ظل تلميحٍ طفيف الى إمكانِ التسوية، وهو ما سرَّبه النائب علي المقداد، في اتصال مع الOTV اليوم، نعرضه خلال النشرة.
لكن وسط هذه المراوحة، تتجه الأنظار إلى إطلالتين: الأولى للعماد ميشال عون، مساء هذا الأربعاء عبر شاشة الOTV. والثانية للسيد حسن نصرالله، في ملعب الراية، عصر الخميس المقبل. فيما أوساط الرجلين، تشير أولا الى ضرورة ترقب ما سيطرحانه، في كل الملفات. وثانيا الى أنهما وضعا آخر اللمسات على كل السيناريوهات المحتملة، في مواجهة العواصف المقبلة لتحديد مصير حكومة، نحتفل اليوم بسنتها الأولى.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

أي نفوذ لشهود الزور؟ وكيف تمكنوا من تحوير مسار التحقيق ثم اقتدروا على بلد كامل؟ لماذا تحسب الأكثرية لهم ألف حساب وتتفادى تحويلهم إلى حيث تجب محاكمتهم؟ هم وجهوا التحقيق في السابق، وهم عطلوا اليوم أكثر من جلسة لمجلس الوزراء ووضعوا جلسة الغد في مهب التصويت أو التأجيل. إذا نحن أمام قوة قاهرة تفرض سحرها وشيطانها على فريق الأكثرية، حتى إن فريق الرابع عشر من آذار استعد للانسحاب من الجلسة منعا لإحراجهم، ولتذهب الحكومة ووحدتها الوطنية أدراج الريح. سطوة الشهود فرضت نفسها على مشهد ما قبل الجلسة، فاجتمعت المعارضة تحت فيء خليليها في مجلس النواب، والتأمت كتلة المستقبل تحت ظل خطها الأحمر فؤاد السنيورة، وسربت معلومات وزارية تقول إن رئيس الحكومة سوف ينسحب من الجلسة غدا إذا لاح التصويت في الأفق. اجتماع ساحة النجمة المعارض سيحدد موقفه من إدارة الجلسة، وقالت أوساطه إن الوزراء سيطلبون التصويت مستندين إلى رقم معطل: عشرة زائد عدنان السيد حسين، وفي حال وقع التصويت فإن المعارضة تضمن أصوات وزراء جنبلاط الثلاثة، وهذا أمر محسوم بعد زيارة جنبلاط اليوم لدمشق.
لكن الكرة ستكون في ملعب رئيس الجمهورية الذي سيحاول تجنيب الوزراء هذه الكأس، وسيطرح حلولا توافقية أحدها لجنة تحقيق برلمانية، وإذا تعذر عليه الأمر فإنه سيرفع الجلسة. لا يعني هذا الأمر أن الصيغ ماتت، إذ سجلت اتصالات على خطوط الرؤساء الثلاثة منعا لجلسة ستعقد على عصب متوتر، وعلى الأرجح فإن الاتصالات ستنجح في لجم الأمور، لأن أي طرف غير قادر حاليا على الذهاب بعيدا في الحرد السياسي، ورئيس الحكومة تحديدا يعرف أن انسحابه من الجلسة خطوة لا يقوى على تحمل تبعاتها، فإذا مشى هناك من ينتظر، والسعودية الملتاعة منه مرتين ستجد أن في النادي السني شخصيات قادرة على تسلم زمام الأمور، من هنا فإن الحريري قادم نحو الشرق الأوسط الثاني، وإن كان أبلغ اجتماع الرابع عشر من آذار أمس أنه لن يترك حلفاءه، قائلا:، لن أمشي في طريق وحدي'. أحد القيادات الحاضرة رد بأن الطريق إلى دمشق أهون من الطريق إلى حارة حريك، لأن الحارة تذوبنا مع عون، فيما دمشق قد تحفظ لنا وجودنا.
هذا الحوار المنقول حرفيا عن اجتماع الأمس يشير إلى أن الحريري سوف يأخذ ما تيسر من حلفاء إلى سوريا، فاتحا أمامهم باب الحارة، ومن لديه هذا التوجه لن يضيع مساره بانسحاب أو استقالة، أو أنه لن يجرؤ على قرار كهذا. وإذا قرأ رئيس الحكومة واقعه السياسي جيدا يجد أن لا مفر. فسوريا أمامه. وكل الفشل والإحباط وراءه. ولن يسمع من الأميركيين والفرنسيين سوى صراخ الوجع من الخيبة، لاسيما بعدما تأكد لهم أن القرار الظني أبطل مفعوله. وشكك في ظنونه.

2010-11-09 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد