تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 12/11/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
كلام الأمين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله على المسعى السعودي - السوري المأمول نجاحه تفريجا للوضع المحلي لم يجد من يعارضه أو يعلق عليه إلا إيجابا، لكن الجانب المتعلق بعدوان العام ألفين وستة والغمز من قناة الحكومة آنذاك لاقى ردا من الرئيس فؤاد السنيورة الذي وصف المفاوضات التي تمت بالمضنية. وشدد على أن القرار 1701 أتى نتيجة التحرك الذي قامت به حكومته. كما أن الوزير طارق متري الذي خاض المفاوضات في نيويورك أكد أن مطلب وقف النار كان منذ اليوم الأول للعدوان، مشيرا الى الجهد الذي بذل وجاءت نتيجته لصالح لبنان.
كذلك، فإن كلام السيد نصرالله على المثالثة والدور الفرنسي استقطب ردا فرنسيا في إطار النفي.
وفيما تدخل البلاد عطلتي الأسبوع والعيد، تتواصل المشاورات السعودية - السورية حول المخارج الممكنة للوضع اللبناني، وينتظر أن يزور وزير الخارجية السوري وليد المعلم أو نائبه فيصل المقداد الرياض في الأيام القليلة المقبلة.
وإلى روسيا يتوجه الرئيس سعد الحريري على رأس وفد وزاري موسع يوم الاثنين، فيما تردد أن وزير الخارجية الإسباني ميغل آنخل موراتينوس سيزور بيروت يوم الثلثاء.
وغداة كلام السيد نصرالله سجل استنفار عسكري إسرائيلي في المواقع المحتلة في الغجر ومزارع شبعا، بينما تحدث مسؤولون إسرائيليون عن قلق من إحتمالات شن 'حزب الله' عمليات ضد إسرائيل من جهة، وتسلم مقاليد الأمور في الداخل اللبناني من جهة ثانية.
واليوم، أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على الصيغة اللبنانية في العيش المشترك، لافتا الى تمسك الكيان الإسرائيلي بيهوديته، وكان الرئيس سليمان يتحدث خلال استقباله نائبة الأمين العام للأمم المتحدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

من يضلل السيد حسن نصرالله، ومن يقدم له معلومات خاطئة يبني عليها مواقف إستراتيجية، ليتبين لاحقا أن معطياته مغلوطة ولا أساس لها من الصحة، كيف للسيد نصرالله أن يتهم حكومة الرئيس السنيورة بأنها كانت متواطئة مع الإدارة الأميركية في حرب تموز عام 2006، فيما كان الرئيس نبيه بري قد وصفها بأنها حكومة المقاومة السياسية، كيف للسيد نصرالله أن يتهم قيادات فريق الرابع عشر من آذار بأنهم خونة، وأنهم لا يزالون على إتصال بالإدارة الأميركية، أو ربما الإسرائيلية وهم شركاءه في الحكومة وفي مجلس النواب، وفي الإدارات وفي المنتديات، ثم كيف لأمين عام حزب الله أن يوزع الإتهامات يمينا وشمالا، ثم يهدد بقطع الأيادي والأعناق، فيما كان وافق على المحكمة الدولية خلال مؤتمر الحوار الأول، ثم في البيانات الوزارية لاحقا. وكيف للسيد نصرالله أن يعلن إلتزامه بالمسعى السعودي السوري، وفي الوقت نفسه يرفض الحوار مع شركائه في الوطن، ويؤكد مجددا رفضه للعدالة الدولية، كيف يقول أن قيادات لبنانية كانت تطلب إستمرار الحرب التي شنها العدو الإسرائيلي العام 2006، فيما هو نفسه يعترف بأنه طلب من مقاتلي المقاومة الإنسحاب من المواجهة، فرفضوا طلبه.
أخطأ السيد وجل من لا يخطىء، وما إطلالته مساء أمس إلا دعوة مباشرة وصريحة لأنصاره ومؤيديه لمعاداة فريق الرابع عشر من آذار، حتى أن البعض إعتبرها دعوة للقتل، أخطأ السيد لكن الرجوع عن الخطأ فضيلة وخيرها الكلمة الحق في مواجهة الكلمة الفتنة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
كلام ليل نصر الله لم يمحه النهار، بل إن الردود إنصبت عليه منها ما هو معلن ومباشر كرد الرئيس فؤاد السنيورة، ومنها ما هو غير مباشر كأجواء إجتماع كتلة 'المستقبل'. مع ذلك ورغم قطوع جلسة الاربعاء وقطوع النبرة العالية للسيد نصرالله، فإن الأسبوع إنتهى هدوء عشية عطلة لن تكون قصيرة.
من عوامل الهدوء أن كتلة 'المستقبل' لم تعلق مباشرة على كلام نصرالله، بل إن مصادرها اكتفت بالقول إن المجتمعين توقفوا عند كلمته، كما تطرقوا إلى التهويل الذي واكب جلسة مجلس الوزراء. وثمنوا موقفي رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط قبل الجلسة وأثناءها.
أما الرد المباشر والعنيف فجاء من الرئيس فؤاد السنيورة، الذي قال: طالما أن لدى السيد نصرالله وثائق ومحاضر بالصوت، لماذا لا يخرجها للرأي العام؟
نشير قبل تفاصيل النشرة إلى أن النائب مروان حمادة التقى اليوم في باريس الامين العام للرئاسة الفرنسية كلود غيان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
عمليا، دخلت السياسة في لبنان عطلة عيد الأضحى المبارك، فغابت المحطات وإن حضرت المواقف السياسية التي دارت حول كلام السيد حسن نصرالله.
استنفار آذاري تقصد الهروب من الجواب عن خيارين: إما التسليم للأميركيين أو التعاون مع المسعى السوري - السعودي. وركز إما دفاعا عن نفسه كما فعل الرئيس فؤاد السنيورة، مستغربا متعجبا اتهام حكومته بالمماطلة على الموافقة لوقف إطلاق النار في حرب تموز 2006. وإما بالدفاع عن طروحات هنري كيسنجر التقسيمية في السبعينات.
وبغض النظر عن رسائل نشرت في صحيفة 'النهار' أو في مجلة 'الحوادث'، فإن مضمون ما قيل تشهد عليه مسيرة كيسنجر نفسه في التعاطي مع الملف اللبناني، ورحم الله رئيسا إسمه سليمان فرنجية سمى كيسنجر بالسيء الذكر، يوم قال له إن لبنان فائض جغرافي، فإنتفض الرئيس العروبي ليرد عليه بأن لبنان رسالة. يومها كان كيسنجر يحضر الأساطيل لترحيل المسيحيين من لبنان، وأوفد دين براون مفاوضا فرنجية، فرفض مؤسس المردة ملتزما بوطنيته وعروبته التي يشهد عليها العالم بأسره.
وإلى أصداء جلسة مجلس الوزراء الأخيرة قراءة متأنية في الطروحات، بإنتظار التوافق المأمول على محاكمة شهود الزور.
وإذا كان طرح تشكيل لجنة برلمانية فإن توصيفا دقيقا أجراه مستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان أكد فيه أن الطرح لا يملك مقومات ليستقيم، لأن البرلمان يحمل صفة المدعي بجريمة اغتيال الرئيس الحريري لدى القضاء الذي ينظر في القضية. ومن هنا، فإن الرأي القانوني والدستوري يقول إن لا إمكانية لإحالة قضية للبرلمان اللبناني وهي أمام القضاء اللبناني.
وبعيدا عن العناوين السياسية، انتخابات طالبية في الجامعة اللبنانية - الأميركية يكتسح فيها تحالف المعارضة - الحزب التقدمي فوزا كبيرا سيكون له صدى سياسيا وسنكون معه في سياق النشرة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
مرافعة الدفاع اللبنانية عن هنري كيسنجر لم يتوقعها وزير خارجية أميركا الأسبق نفسه، الذي كتب مذكراته، وفاته أن يضمنها رأي فريق ثورة الأرز. قد يكون السيد حسن نصرالله استند إلى مقالة من صنع خيال صاحبها، علما أن الكاتب اكد في اتصال مع 'الجديد' أن ما نشره لم يكن مقالة افتراضية، إنما كان ابن بيئته ومن مصادره المؤكدة. ومع ذلك لربما اشتبه السيد ولم يدقق في قطع الحساب الأرشيفي، وقد يحتاج فريقه إلى تأنيب وإنذار خطي لأنه لم يستخرج للأمين العام محضرا أكثر أهمية، هو ذلك الذي جمع كيسنجر بالرئيس الراحل سليمان فرنجية بتاريخ السادس عشر من كانون الأول عام ثلاثة وسبعين في قاعدة رياق العسكرية. في ذلك الاجتماع، فتح كيسنجر خريطة تقسم لبنان كنتونات، معتبرا أن المسيحيين في هذا البلد هم فائض جغرافي وحان وقت انتقالهم إلى بلد آخر، قائلا: إن السفن تنتظرهم في البحر. نظر إليه فرنجية وسأله: ما عمر بلدك؟ فأجابه كيسنجر: ثلاثمئة عام، ورد الرئيس: نتكلم عندما يصبح عمر بلدك ستة آلاف عام. لم ييأس كيسنجر وأوفد مساعده دين براون لمفاوضة رئيس الجمهورية، مكررا عرض الأساطيل الرابضة في البحر لنقل المسيحيين إلى كندا، سائلا الرئيس: كم يستطيع المسيحيون أن يقاوموا؟ فرد فرنجية مصطحبا براون إلى الشرفة: كما هذه الجبال التي لا تورث إلا جبالا. وفي محاضر ذاك الزمان أن دين براون طرد من الاجتماع، ومنذ ذلك الحين لم يذكر سليمان فرنجية اسم هنري كيسنجر إلا وقرنه بعبارة 'سيىء الذكر'، لكونه أول من عمل لمشروع التوطين والتقسيم وهجرة المسيحيين. فعمن ترافع الأكثرية، وكيف صحت ذاكرتها على وثيقة من الخيال، وغابت عنها وثائق لا تزال ناضرة في التاريخ الحديث، وكيسنجر نفسه يعترف في مذكراته قائلا: لقد اصطدمنا بعوائق.
وعندما أرادت الأكثرية أن تدعم الخطأ التاريخي لنصرالله اتكأت على ورثة العميد ريمون إدة، لكن عمدة الحزب اصطدم بعائق الترجمة. وللردود شقان، ثانيهما قلب حرب تموز والتوطئة اللبنانية لعدم وقف الحرب الإسرائيلية، والتي أصابت بسهامها الرئيس فؤاد السنيورة، فرد أن كلام نصرالله يدعو إلى العجب والاستغراب، داعيا إياه إلى إخراج ما لديه من وثائق ومحاضر للرأي العام.
وعلى خطاه سار الدكتور سمير جعجع، معلنا أن أحدا لم يتآمر على المقاومة، ودعم القضية دوليا الوزير طارق متري باعتباره شغل مهمة وزير الخارجية بالوكالة أثناء مفاوضات نيويورك، مؤكدا أن ما جرى رفضه آنذاك صيغة لم تكن ترضي المقاومة. براءة للجميع من تهمة استثمار الوقت في الحرب لقصف عمر 'حزب الله'. فهل يكتب التاريخ حقائق أخرى؟ أم يظهر شاهد من أهل البيت ليروي حكاية تلك المرحلة المستمرة فصولها حتى اليوم؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
فورا كتبت الردود على كلام السيد حسن نصرالله، والأهم أنها جاءت قاطعة في نفيها لكل الوقائع التي أثبتها الأمين العام ل'حزب الله'، حتى أن بعض النفي بلغ حد إهانة العقل والمنطق، وقبلهما إهانة الحقيقة الجامدة.
ففريق السنيورة رد بإعلان براءته الطفولية الكاملة من حرب تموز وما فيها، ولم ينس طبعا الاستشهاد بالرئيس نبيه بري، علما أن المطلعين على أسرار تلك المرحلة، يروون أن مكتب بري بالذات، حين كان مقفلا بالمفتاح ذات يوم في اجتماع ثلاثي، يشهد على عكس ذلك، وعلى تصرف من نوع يكاد المريب يقول خذوني.
حتى الناطق باسم كوشنير كان جوابه جاهزا بالنفي، معتبرا أن وزيره لم يتطرق الى تعديل الطائف، فيما صوت كوشنير وصورته لا يزالان مسجلين على فضائية عربية، وهو يؤكد قبل أيام فقط أن خمس دول عربية ترغب في تعديل النظام اللبناني.
جهات مطلعة تؤكد أن الغرض من كل الردود، هو مجرد الاستدراج للالهاء ولمزيد من إضاعة الوقت، فيما المخطط الآذاري لما بعد القرار الظني بات واضحا، وهو كالتالي: يتهم أفراد من 'حزب الله' ويطلب تسليمهم، تماطل الحكومة اللبنانية بعض الوقت قبل أن ترسل رئاستها خلسة كتابا إلى المحكمة الدولية تعلن فيه عجزها عن تسليم المتهمين، وتطلب من الشرعية الدولية أخذ العلم بذلك. بعدها تذهب المحكمة مجددا الى مجلس الأمن، وتبدأ سلسلة من القرارات، من أجل فرض العقوبات على لبنان وحصاره ومقاطعته دوليا. فيما تكون أصوات داخلية جاهزة للدعم وحتى للمطالبة بفرض وصاية من الأمم المتحدة على الدولة اللبنانية.
هل تبلغ الأوهام هذا الحد؟ وما هو الرد عليها وعلى كل الردود والسيناريوهات؟ وئام وهاب، حاول الإجابة للOTV.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الحركة السياسية الداخلية دخلت في مرحلة استرخاء وشبه شلل من اليوم والى ما بعد عيد الاستقلال، على اقل تقدير. هكذا فان لا جلسة لمجلس الوزراء في الاسبوع المقبل كما كان قد اعلن بعد الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء. كما ان لا جلسة لهيئة الحوار، كما كان قد اعلن ايضا بعد انتهاء جلسة الحوار الاخيرة. السبب الظاهر لترحيل الجلستين: عطلتا الاضحى والاستقلال، ثم سفر رئيس الحكومة الى السعودية وموسكو وسفر رئيس الجمهورية الى قطر. لكن ابعد من السبب الظاهر، فان السبب الحقيقي لترحيل جلستي مجلس الوزراء وهيئة الحوار هو الخلاف الداخلي الجذري والعميق حول المحكمة الدولية وكل ما يتفرع منها، بدءا بالقرار الاتهامي وصولا الى ملف ما سمي بشهود الزور.
هذا الجمود الداخلي المفترض يقابله مبدئيا حراك اقليمي، وتحديدا على صعيد الاتصالات السعودية - السورية، مع أن هذا الحراك فقد الكثير من فاعليته في الفترة الاخيرة نتيجة عوامل اقليمية ودولية معقدة ومتشابكة، كذلك نتيجة اصطدامه بعقبات داخلية كثيرة.
تزامنا، انشغلت الاوساط السياسية اليوم بإجراء قراءة لخطاب السيد حسن نصر الله، وقد لاحظت في هذا المجال أن الامين العام ل'حزب الله' وقع في مغالطة تاريخية عندما اشار الى وجود رسالة من وزير الخارجية الاميركي الاسبق هنري كيسنجر الى العميد ريمون اده، اذ ان هذه الرسالة غير موجودة.
كما توقفت الاوساط السياسية عند اتهام السيد نصر الله حكومة السنيورة الاولى بالمماطلة بوقف عدوان تموز 2006، معتبرة أن هذا الامر غير صحيح، حتى بشهادة الحليف الدائم ل'حزب الله' الرئيس نبيه بري، الذي كان وصف حكومة السنيورة خلال حرب تموز بأنها حكومة المقاومة.
ماذا اذا في ردود الفعل على خطاب السيد حسن نصر الله؟


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
فصليا كان فصل خطاب يوم الشهيد بالامس، وحاسما في رسم نهاية الفصل الخامس من فصول الحرب على المقاومة، فخطاب الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله وبوصفه محطة يؤرخ لما بعدها اختصر دلالات عدة:
اولا: اشار الى تجاوز حزب الله تفصيل مقاطعة التحقيق الدولي بعد فضيحة العيادة الى قرار الضرب بيد من حق راسخ كل يد باطل تمتد لتنفيذ شرور هذا التحقيق.
ثانيا: وضع الخطاب دعامات لتثبيت نوافذ الحل السوري - السعودي شريطة وقف المحاولات اللبنانية لقطعها بالمناشير الاميركية، وفي هذا السياق اكد السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي للمنار اكد استمرار هذا المسعى واصفا ما تقوم به الادارة الاميركية ورهانات البعض في خانة التعبير عن الضعف.
ثالثا: وبعد اربع سنوات من قظم الغيظ فقد رافع سيد المقاومة وكيلا عن الف ومئة واربعين شهيدا من ضحايا عدوان تموز وامام محكمة التاريخ والضمير فضح بعضا من قبح فعل الخيانة لمن يستمرون برهاناتهم الخائبة على الخارج لضرب المقاومة رهانات وصفها رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بالجنون، معتبرا ان لا قيمة لأي عدالة لا تنظر الى قرائن اخرى ولا قيمة لها ايضا اذا لم تنظر الى القرار المشؤوم 1559 الذي تحولت المحكمة الدولية اداة لتصفية الحساب مع المقاومة مثلها، وكعاداتهم واصل هؤلاء المراهنون لعبة تعمية الحقائق فأستنفروا طاقاطهم التشويشية لنفي رسالة وزير الخارجية الاميركي هنري كيسنجر الى ريمون اده التي يفضح فيها نظرة السياسية الاميركية الى لبنان.

2010-11-12 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد