ـ مقدمة نشرة اخبار أو تي في:
يتجه رئيس مجلس النواب الى تأجيل دعوته الى استئناف الحوار، الذي كان أعلن نيته تحديد موعده في 18 نيسان الجاري، في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة قانا. ربما اتكل بري في اختياره الموعد، على أن يشكل دم الأطفال اللبنانيين المراق تحت القصف الاسرائيلي، مساحة مشتركة، جامعة لسلطة السراي والمعارضة اللبنانية.لكن الموالاة والفريق العربي الداعم لها، نجحا على ما يبدو في إجهاض الحوار ووأده. فلم يحدد موعد لبري في الرياض بعد ثمانية ايام على طلبه، وتقدم السعي الى عقد اجتماع وزاري عربي جديد، تهدف الموالاة وعرابوها من خلاله، الى تعديل نص المبادرة العربية، بحيث يتم الفصل بين الانتخاب الرئاسي والبنود الأخرى، ويُكسر مبدأ السلة الواحدة، وتوضع المعارضة أمام أمر واقع جديد. وفي هذا الوقت تمر الأيام سريعة، وصولاً الى ما بعد زيارة بوش الى اسرائيل في 15 ايار المقبل، وما يُحكى عن أسابيع ساخنة ستليها، بدأت بوادرها في التوغلات الاسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وفي الكلام عن استنفار سوري، وفي الاتهامات بتسلح حزب الله عن طريق مرفأ بيروت.
وحده وليد حنبلاط من جهة الموالاة، بدا خارج صورة الرهان التصعيدي. فنبه حلفاءه من عزل الجماعة الشيعية، ومن عدوى هذا النهج عربياً، في ظل ما سماه الإبادة الجماعية للفلسطينيين. ووحده ميشال عون ظل يؤشر الى الأهداف البعيدة لكل ما يحصل: إغراقنا بالدين، وتهديدنا بضرب الاستقرار، من أجل تمرير التوطين، في ظل صمت البعض وتواطؤ البعض الآخر، وقرف الناس وكفرهم بكل ما تبقى.
ـ مقدمة نشرة اخبار ال بي سي:
اسبوع هو المهلة المتبقية لحلول احدث موعد حدده الرئيس نبيه بري للانتخابات الرئاسية ولا معطيات في الأفق تؤشر إلى ان هذا الموعد سيكون الأخير وأربعة أيام هي المهلة المتبقية للموعد الافتراضي الذي حدده الرئيس بري لانطلاق الحوار في طبعته الجديدة ولكن لا ملامح على ان هذا الحوار سيشق طريقه إلى الانعقاد وفي الخلاصة الأزمة لا تزال عالقة بين طرح الأكثرية لانتخاب الرئيس اولا وبين طرح المعارضة باشتراط سلة متكاملة من انتخاب الرئيس إلى تشكيلة الحكومة إلى قانون جديد للانتخابات تبدو الأزمة تراوح مكانها على رغم تسابق الجولات العربية بين الرئيسين بري والسنيورة أما الحركة العربية بين القاهرة والرياض فلم يتبلور منها أي شيء إلى الآن .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة اخبار المستقبل :
سجالات الداخل السياسية على خلفية عرقلة الانتخابات الرئاسية لم تهدأ فيما الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية متجددة عبر توغلات لجنود إسرائيلين داخل الأراضي اللبنانية في منطقة الشعل شرق بلدة كفر شوبا وفي وقت اكدت مديرية التوجيه في الجيش ان ما حصل هو خرقا فاضح ومتكرر للسيادة أكد قائد الجيش العماد ميشال سليمان ان التنسيق بين الجيش واليونيفيل والمقاومة قائما على اكمل وجه مستبعدا أي مواجهة عسكرية كبرى. زوار العماد سليمان نقلوا عنه أنه باق على موقفه من انهاء خدماته في قيادة الجيش وأن قبوله بالتمديد ولاية جديدة مرهون بموافقة مجلس النواب شرطا تحديد المهام المطلوبة منه عسكريا وسياسيا وشرط التزام جميع الاطراف بانتخاب رئيس جمهورية في اسرع وقت ممكن وعلمت اخبار المستقبل ان قائد الجيش يرفض بالمطلق فكرة تولي رئاسة حكومة انتقالية معتبرا ان هذه الفكرة ستشكل مخالفة صريحة لاتفاق الطائف.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المنار
الى الفراغ النيابي سر. هذا هو ملخصُ الموقفِ الأميركي الذي اعلنتهُ وزيرةُ الخارجيةِ كوندوليزا رايس. فواشنطن تريدُ بقاءَ فؤاد السنيورة في منصبِه جامعاً صلاحياتِ رئاستيِ الدولةِ والسلطةِ التنفيذيةِ، ولو كان الثمنُ الانقلابَ على أسس الديمقراطيةِ وإبقاء الاكثريةِ المزيفةِ مسيطرةً على اغلبيةِ مقاعدِ السلطةِ التشريعية.
هذا الموقفُ يُتوِّجُ سلسلةَ تصريحاتٍ اميركيةٍ، تشكلُ اطاراً تفسيرياً لأسباب عدمِ انجازِ ايِ تسويةٍ للازمةِ اللبنانيةِ الراهنةِ حتى الآن، وتصادقُ على كلِ تقديراتِ المعارضةِ التي كانت ولا تزالُ تمدُ يدَها للحل، لكنها كانت تجابه دوما برفض فريق السلطة أي صيغة، ليتبينَ لاحقاً انَ وراءَ اجهاضهِ للحلول تعليماتٍ من واشنطن وسفارتِها في عوكر تقولُ بإبقاء الوضعِ على ما هو عليه حتى يتبينَ لادارةِ جورج بوش ما ستفعلُه في مآزقِها الشرق أوسطية المتعددة، لتصبحَ هذه الادارةُ مداناً رئيساً بدفعِ لبنانَ نحوَ المجهولِ متحملةً مسؤوليةَ الفراغِ الرئاسي الحالي والنيابي اللاحق، بعدما أصبحت حكومةُ السنيورة إرثا عالمياً ومن عجائبِ الدنيا السبع كما وصفها العماد ميشال عون مذكراً قاطنَ السرايِ بانهُ يلعبُ معَ اناسٍ كبارٍ جداً آخرتُهم بشعة.
وعليه فانَ الكلامَ الاميركيَ يقطعُ الطريقَ على مساعي رئيسِ المجلسِ النيابي نبيه بري الذي قصدَ الدوحةَ اليومَ في اطارِ سعيهِ لاخراجِ المبادرةِ العربيةِ من النفقِ المسدود، ويتقاطعُ معَ الموقفِ الذي اعلنهُ اليومَ الامينُ العامُ لجامعة الدول العربية عمرو موسى من ان دمشقَ لا تستطيعُ منعَ عقدِ اجتماعٍ عربيٍ من اجلِ لبنانَ بحجةِ انها رئيسُ القمةِ العربية حالياً، معَ ما يشكلُه ذلك من استفزازٍ لدمشقَ التي أبدت حرصَها اكثرَ من مرةٍ على ابقاءِ شعرةِ موسى مربوطةً معَ مَن خاصمَها وحاولَ تعطيلَ قمتِها ففشِل.
2008-04-15 11:35:05