تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 18/11/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
في الاطار عينه من المراوحة تتأرجح الازمة اللبنانية بانتظار تثمير اجواء الاتصالات السعودية السورية وتظهير نتائج القمة اللبنانية السورية، التي انعقدت بالامس واثر ذلك في تسريع انعقاد جلسة لمجلس الوزراء.
في غضون ذلك، كلام مطمئن اعلن عنه رئيس الحكومة الموجود في السعودية، وهو قال ان لا هو ولا رئيس الجمهورية ولا رئيس المجلس ولا الامين العام لحزب الله سيسمحون بحدوث حريق يهدد لبنان بسبب القرار الظني. فيما كان النائب علي فياض يشدد على ان المطلوب اليوم ان لا يحتضن احد من اللبنانيين القرار الاتهامي الافترائي ضد المقاومة.
سبب اضافي يستوجب التئام مجلس الوزراء يتمثل بالتطور الجنوبي الذي طرأ وتمثل بموافقة اسرائيل على اقتراح اليونيفيل لتسهيل انسحاب الجيش الاسرائيلي من شمال الغجر. وبالفعل تلقى الجنرال اسارتا، كما ابلغ الناطق الرسمي باسم اليونيفيل تلفزيون لبنان، اتصالا هاتفيا من المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية بلغه فيه ان المجلس الوزاري الاسرائيلي وافق على الانسحاب من شمال الغجر من دون تحديد اشعار رسمي ما دفع باهالي الغجر الى التظاهر احتجاجا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
من دولة الامارات العربية الى روسيا الاتحادية ومنها الى المملكة السعودية، فما ان يحط رئيس الحكومة بطائرته في عاصمة حتى يعود فيقلع الى أخرى. في ظاهر الحال هو يجري محادثات دولة ويبحث في العلاقات الثنائية ويوقع المزيد من اتفاقات التعاون. أما في واقع الحال فان عطلة العيدين صورية وهي عند بيروت الرسمية فقط. فالاتصالات جارية في الكواليس بين سوريا والسعودية من جهة وبينهما الاطراف اللبنانية المعنية، رئيس الحكومة سعد الدين الحريري من جهة وألامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من جهة أخرى من دون أن يلتقيا، وإن كان المآل الاخير للاتصالات الجارية هو ترتيب لقاء بينهما يتوج التفاهم المأمول.
في أي حال فان الصورة الظاهرة من اللعبة السياسية الجارية هي على موعد مع استحقاق نهاية العطل بداية الاسبوع المقبل، حيث تشارف كل المهل على نهايتها، ويصبح القرار الظني وشيك الصدور، من دون أن ينفع هنا جزم الحريري أن لا علم له بمضمون القرار أو بتوقيته.
وفي هذه الاثناء واصل العماد ميشال عون زيارته الرسمية الى فرنسا وهو أكد اليوم أمام محاوريه ان الازمة اللبنانية لا تختصر بالمحكمة الدولية بل لها أبعاد مالية واقتصادية وسياسية واجتماعية، أن عهد الحريري الاب شهد أكبر الفضائح المالية فاقت عشرات المليارات من الدولارات.
غير أن الحدث عاد اليوم جنوبيا مع اعلان حكومة اسرائيل نيتها الانسحاب من قرية الغجر وتسليمها الى قوات اليونيفيل.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':

جملة من التطورات، غير المترابطة، خرقت جمود العطلة لتشكل جدول الاعمال السياسي لمرحلة ما بعد العيد:
التطور الاول إقرار الحكومة الاسرائيلية خطة الانسحاب من الشطر الشرقي لقرية الغجر، وهذا التطور قد يستدعي اجتماعا للحكومة اللبنانية لاتخاذ موقف من هذا التطور.
الثاني، الزيارة المفاجئة لرئيس الجمهورية لدمشق وما يمكن أن تكون حملت من نتائج سواء إيجابية أو غير إيجابية خصوصا أن أحد المؤشرات لم يكن مشجعا وتمثَّل في غياب الاعلام التصويري عن تغطية الزيارة.
الثالث، الحديث الهاتفي المطول نسبيا بين الرئيس الحريري والرئيس بشار الاسد، على هامش المعايدة وما يمكن أن يحمله من دلالات.
الرابع ثناء وزير الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على خطوة بريطانيا تقديم مليون جنيه استرليني كمساهمة للمحكمة الدولية، واعتبارها أن هذه المحكمة تنهي فترة الافلات من العقاب.
أما التطور الميداني فعملية الهروب من سجن روميه مع الخشية من أن يتحول الفار وليد البستاني، وطريقة فراره، إلى شاكر عبسي ثان.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
حركة التشاور المتلاحقة على الساحة الاقليمية والتي شهدت بالامس قمة لبنانية - سورية اتبعت اليوم بتشاور هاتفي بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من المنتظر ان تتبلور في الايام القليلة المقبلة عبر تجليات الاتصالات السعودية - السورية.
هذه المشاورات خرقتها اليوم مصادقة الحكومة الامنية الاسرائيلية على خطة الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر المتنازع عليها والواقعة على الحدود اللبنانية وتسليمها الى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، الا ان الحكومة الاسرائيلية لم تحدد موعدا لعملية الانسحاب هذه. وفيما طرحت اكثر من علامة استفهام حول الموقف الاسرائيلي واستهدافاته فان اهالي الغجر اطلقوا تحركا احتجاجيا على القرار الاسرائيلي.
في المقابل، فان الانتظار والترقب يسودا الساحة الداخلية المشدودة الى المواقف من القرار الاتهامي المتصل بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وفي هذا السياق اكد رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري الذي انهى زيارة رسمية الى روسيا وانتقل الى المملكة العربية السعودية ان لا هو ولا رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي ولا الامين العام لحزب الله سيسمحون بحدوث حريق يهدد لبنان بسبب هذا القرار. كما دعا الحريري المجتمع الدولي الى الضغط على اسرائيل لارغامها على الالتزام بالقرارات الدولية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
الغجر نصف الخبر.. بنصف انسحاب أقرته اسرائيل من الشطر الشمالي تاركة الغجريين في غضب الفراق والتقسيم الذي سيضع بلدتهم تحت وصايتين... اليونيفل تبلغت الاقتراح الذي كانت طرحته هي على اسرائيل، لكنها ماتزال تنتظر الاشعار الرسمي بالانسحاب.
أما النصف الثاني من الخبر فقد ابلغه رئيس الحكومة الى كل من يعنيهم الأمر كاشفا عن اطفائية سياسية رباعية الدفع السياسي، وقال ان الرئيس ميشال سليمان وانا ورئيس البرلمان والسيد حسن نصرالله لن نسمح بحدوث حريق يهدد لبنان، وهي المرة الثانية التي يتحدث فيها الحريري عن القيادات اللبنانية كضمانة لترسيخ الوفاق، وهو وفاق رسخت دعائمه بضع عوامل أقليمية وابرزها ان الانفراج السياسي في العراق أبعد شبح الانفجار في لبنان، لأن دخان بغداد كان سيعمي اللبنانيين.
بيد أن فجر الحكومة هناك نزع فتيل التفجير هنا، لكون المنطقة تعمل وفق مظلة السين سين زائدا واحدا وهو الطرف الايراني، وهذه المعادلة تتفوق حتى اليوم على ما عداها، بالاتصالات هي فاعلة، بدعوات الحجيج مستمرة، وبصلاة العيد للسفراء قائمة، وبالرسل الى دمشق مثبتة وبالعين المجردة.
والى الدفع الاقليمي ورباعية الدفع السياسية التي تحدث عنها الحريري يضاف معادلة جديدة قوامها ان فطنة اللبنانيين ستمنع الفتنة.. فقد مر على هذا الوطن حروب ومآس وموفدون سيئوا التدخل، وفطنتهم باتت تميز الصالح من الطالح لاسيما اولئك الذين أنعم الله عليهم بوجهين، أحد أرباب النعمة جيفري فلتمان الدبلوماسي الاميركي الذي يعطي اللبنانيين من اللسان حلاوة ويفاوض على حسابهم في السوق السياسية لتحقيق مكاسب اميركية، فواشنطن تفاوض المنطقة من فوق الطاولة وتحتها، وعندما يصل الأمر الى لبنان تبلغ بنيه أنها خائفة عليه وتستشعر خطرا قادما اليه، لكن اذا رفع الاميركيون اليد عنا فنحن بخير وليطمئنوننا عنهم وعن تقربهم من ايران وسوريا ومفاوضاتهم على ملفات تمتد من العراق الى افغانستان واتصالات لا تهدأ اخرها ما اجراه فيلتمان نفسه على خط دمشق.
وتقول معلومات 'الجديد' أن اتصالا رصد من فلتمان الى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في فترة اعداد التوافق السياسي في العراق وطلب منه مساعدة سوريا بناء على الاتفاق السابق بين واشنطن ودمشق، والذي تدخل من ضمنه السعودية وايران، يومها قال فلتمان للمقداد ان الاتفاق بيننا مازال قائما ولا صلة له بما يجري في لبنان، وبحسب المعلومات فان نائب المعلم كان ابن المعلم وافرغ في اذن فلتمان ما يتوجب عليه سماعه لاسيما وان الدبلوماسي الاميركي كان قد فعل فعلته من بيروت الى الرياض الى باريس، وحرك المياه الراكدة في لبنان والب فريقا على آخر، وبعد حفلة التأنيب السوري قال فلتمان للمقداد: لا تأخذوا بتلك التصريحات فهي للاستهلاك وموجهة فقط لمحبي النوع.. أي لحفائنا في لبنان، اما نحن فما زلنا على موقفنا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
عطلة عيد الاضحى مستمرة، وعطلة السياسة مستمرة ايضا. لكن العطلة السياسية اللبنانية لا تعني أن ثمة تعطيلا للمساعي السعودية - السورية الهادفة الى تشكيل مظلة أمان فوق الوضعِ اللبناني المأزوم.
وقد أكدت مصادر ديبلوماسية عربية لل ام تي في أن معادلة السين- السين لا تزال قائمة وفاعلة، وأن الاتصالات بين المسؤولين السوريين والسعوديين مستمرة، رغم كلِ ما كان قد اشيع عن توقفها، ورغم عطلة عيد الاضحى في سوريا والسعودية.
وحسب المصادر إياها فإن هذه الاتصالات قد حققت خطوات الى الامام، لكن القيادات في البلدين تؤثر إبقاء الأمر في إطار السرية وتفضل عدم الكشف عما تحقق حتى الان، في انتظار التوصل الى نتيجة ناجزة ونهائية.
وسط هذه الأجواء، انشغلت بعض الأوساط السياسية بإجراء قراءة لزيارة الرئيس ميشال سليمان الى دمشق. وقد اعتبرت هذه الأوساط أن العلاقة بين الرئيسين اللبناني والسوري ليست في أفضل ايامها، وهو ما تجلى بوضوح إن من خلال الشكليات المنقوصة التي رافقت الزيارة أم من خلال عدم صدور بيان مشترك عند انتهائها.
وهذا يعني بالتحليل السياسي أن القيادة السورية كانت تنتظر موقفا أوضح من رئيس الجمهورية في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الذي بحث في ملف شهود الزور، كما أن سوريا لا تنظر بعين الارتياح الى الحركة الديبلوماسية الأميركية الأخيرة في اتجاه لبنان والتي كرست عودة الاهتمام الأميركي القوي بالملف اللبناني.
في المقلب الآخر وافقت الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة على إقتراح الأمم المتحدة بالإنسحاب من الشطر الشمالي من قرية الغجر، ما اثار حفيظة أهالي البلدة، الرافضين فكرة تحولهم لاجئين في لبنان، وفق قولهم، الأمر الذي من شأنه أن يفتح جدالا واسعا على الساحة الداخلية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
ابقت عطلة عيد الاضحى المبارك على مصطلح الترقب، وصفا لطبيعة المرحلة الحالية بانتظار تبلور النتائج الفعلية لمجرى التحرك السعودي السوري, وروافدِه من لقاءاتٍ داخليةٍ وخارجية , كلقاءَي الاسد _سليمان, وساركوزي_عون حيث اكدَ رئيسُ تكتلِ التغيير والاصلاح من العاصمة التي تربى في فللها كَذِبُ محمد زهير الصديق , انَ محاكمةَ شهودِ الزورِ , تشكلُ مدخلاً لحلِ الازمةِ الراهنةِ في لبنان. واضافةً الى اللقاءاتِ الرافدة , برزت الاتصالاتُ ايضاً كاتصالِ سليمان_احمدي نجاد, فيما عادت بعضُ الحرارةِ الى خطِ الهاتفِ الباردِ بينَ دمشقَ ورئيسِ الحكومةِ سعد الحريري , بعدَ الاتصالِ الذي اجراهُ الاخيرُ بالرئيسِ السوري بشار الاسد امسِ الاولَ ودامَ عشرينَ دقيقة , بحسَبِ ما نقلت صحيفة الحياة . والى عطلة الاضحى , فإن عاملَي الكتمانِ والسرية , بدَوَا شرطينِ رئيسيينِ لنجاحِ المسعى السوري_ السعودي وتشفيرِه , خشيةَ اختراقِه وتعطيلِه اميركياً , كما حصلَ في مراتٍ سابقةٍ وعديدة . فلم يرشح شيءٌ عن هذا المسعى , باستثناءِ ما ترددَ من معلوماتٍ عن زيارةٍ محتملةٍ لنجلِ الملِكِ السعودي عبد العزيز الى العاصمة السورية , بعدَ عيدِ الاضحى , الذي عمَّ ارجاءَ المعمورة, فيما كانت نصاعةُ المشهدِ الابيضِ في مكةَ المكرمةِ تواصلُ تألقَها على كلِ مشاهدِ الفتنةِ والتفرقة , التي يعملُ أعداءُ الإسلامِ على بثها واذكائِها بينَ أبناءِ الوطنِ الواحد، وفقَ ما حذرَ الإمامُ السيدُ علي الخامنئي الذي قدمَ تهانِيَه لجميعِ الشعوبِ المسلمةِ في العالم , لمناسبةِ عيدِ الأضحى المبارك، معتبراً أنَ فهمَ حكمةِ عيدِ الأضحى هو الطريق الأمثل, لحل مشكلات الأمة والشعوب المسلمة في شتى الميادين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':

هل هي مناورة اسرائيلية جديدة، تل ابيب تعلن الانسحاب من الجزء الشمالي لقرية الغجر وتدعي انها تنفذ القرار الدولي 1701 فيما كان القرار المذكور والسيادة اللبنانية عرضة اليوم كما كل يوم للخروق الاسرائيلية بإستباحة الاجواء اللبنانية، فاي قرار ينفذون وما علاقة اقرار الانسحاب من دون موعد معلن ولا خطة ببازار الاستحقاقات الاسرائيلية في الساحة الدولية.
هذه التساؤلات اجاب عليها الناطق الرسمي باسم اليونيفيل في الجنوب ميراج سينغ الذي اكد ان اليونيفيل تنتظر الاشعار الرسمي الاسرائيلي بالانسحاب مشيرا الى اهمية معرفة الموعد المحدد لهذه العملية.
في لبنان عيد الاضحى يطغى على الاجواء السياسية واجماع على اهمية التواصل الاقليمي الى حل للأزمة اللبنانية تواصل ينطلق من معادلة الس - س وترقب للتحركات الفعلية في مرحلة ما بعد العيد مسبوقة بضرورة تهيئة الارض اللبنانية لمواكبة هذه التحركات. على خط بيروت دمشق لعب العيد دورا فسجل اتصال رئيس الحكومة سعد الحريري بالرئيس السوري بشار الاسد. الحريري الموجود في السعودية بعد روسيا، قال انه والرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري والسيد نصرالله لن يسمحوا بحدوث حريق نتيجة القرار الظني.

2010-11-18 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد