مقدمة نشرة أخبار (أل بي سي):
لا مؤتمر لوزراء الخارجية العرب حول لبنان، ولا قمة مصغرة، ولا مصالحة عربية، ولا عودة لعمرو موسى إلى بيروت، والنتيجة لا خرقاً رئاسياً في الثاني والعشرين من نيسان، والتأجيل التاسع عشر للجلسة الانتخابية مرجح لأيار. أما مواعيد أيار غير اللبنانية فكثيرة وأهمها زيارة الرئيس بوش إلى المنطقة للمرة الثانية هذا العام، وقمة أميركية سعودية مصرية أوروبية أردنية فلسطينية ومحاولة دفع قسرية للمسار الفلسطيني، بالإضافة إلى مؤتمر لدول الجوار العراقي في الكويت، ومحاولة تحريك المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. كل ذلك يجري في جو إقليمي متوتر لا يؤكد الحرب لكنه يظهر أن جميع الأطراف تلوح بقوة لكي تتلافى الحرب محاولة إبقاء ستاتيكو حتى نهاية العام 2009.
مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
فيما تتركز الاهتمامات على ما يجري في مجلس الأمن الذي يناقش اليوم مشروع بيان رئاسي تقدمت به فرنسا في شأن تطبيق القرار، وتحذيرات إسرائيلية عبر عنها وزير الدفاع ايهود باراك من استمرار توريد أسلحة لحزب الله عبر سوريا، فيما يُدرس هذا الموضوع والقرار 1701، بدا مستغرباً أن تلجأ قوى سياسية لاستثارة الغرائز وإعادة فتح ملفات الحرب ونبش المقابر بالتهويل حيناً بفزاعة التوطين، والتخويف حيناً آخر من عمليات وهمية لبيع أراضٍ في مناطق معينة. ملف التوطين الذي فتحه العماد ميشال عون لقي رداً قاسياً من ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي، الذي قال من السراي الحكومي إن استحضار فزاعة التوطين هو من باب المهاترات السياسية، وأشار إلى أن البعض في لبنان يصر على الإطلالات التي لا تهدف إلا الشعبوية، أما ما أثاره العماد عون عن وجود مقبرة جماعية في منطقة حالات فقد دحضته أعمال التنقيب التي جرت اليوم بإشراف القضاء الذي أمر بتوقيف ثلاثة أشخاص بتهمة إطلاق معلومات مغلوطة. رئيس مجلس النواب نبيه بري واصل زيارته إلى قطر واجتمع إلى أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعدما جدد موقفه القائل أن الأزمة في لبنان هي بين اللبنانيين، وقد تقاطع كلامه مع ما عبر عنه الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله الرئيس سليم الحص من أن سوريا مستعدة لتقديم كل مساعدة ممكنة للبنانيين في حل أزمتهم.
مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
مقبرة حالات قبرت مكتشفيها: الشهود إلى التحقيق، السياسيون إلى الادعاء الكاذب، المقبرة زادت أسرارا، وحالة حالات غير مستقرة وتعيش حتما على سفح أنباء متناقضة. الحقيقة الضائعة في حالات ترتصف خلف حقائق سياسية مدفونة في بئر أميركية عميقة، حيث عمليات الحفر مستعصية والمدافن جاهزة لطمر أي حلّ سياسي. فواشنطن لم تهضم انفتاحا بدأه رئيسها الأسبق جيمي كارتر من فلسطين المحتلة ويقوده إلى دمشق، مبديا استعداده لحوار حماس، التي شاهد نزاهة انتخاباتها بأم العين، فكيف للإدارة الأميركية أن تفتح ذراعيها لحلّ سينتج طبقة سياسية وقع عليها الحرم الدولي والعربي؟!! وعلى وقع الجمود، تطل المبادرات والمبادرون بوجه تشاؤمي، ولاءات عمرو موسى اليوم لصحيفة الأخبار كانت اقرب إلى ورقة النعوة للحل اللبناني، حيث بتقديره لا جديد حالياً ولا نية له لزيارة بيروت ولا يمكن تطبيق قانون الستين من دون تعديل، ولاءات أخرى لا تتسع لها السطور. فماذا تفعل آمال رئيس مجلس النواب نبيه بري وسط الأكتاف المرصوصة لإجهاض الحل؟! وفي أي سوق سيصرف الرجل جولاته، التي اختتم واحدة منها اليوم في قطر عائدا إلى بيروت ليجد في انتظاره قداديس حزينة وأصواتا رافضة مساعيه العربية، مستقبلة مساعي منافسه رئيس الحكومة؟! بري تمنى من أمير قطر التدخل شخصياً من أجل التقارب بين العرب لانعكاس هذا الأمر على الملف اللبناني، لكن قطر كانت مأخوذة بسحر ليفني، التي بسطت دلالها على العرب ودعتهم بحضورهم إلى عدم انتظار السلام للتطبيع مع إسرائيل، ومن بين المستمعين وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، فلا يمكن لدولة قطر أن تبغض إسرائيل في فلسطين ثم تحبها على الأراضي القطرية، وهي كدولة ناصرت القضايا العربية لم تكن بحاجة لزيارة ليفني أو دعواتها في ظل ما يعانيه الفلسطينيون في غزة، وكفاهم محاصرة مصر بجدارها الفولاذي والأردن بجدرانها السياسية المحكمة.
مقدمة نشرة أخبار الـ (أن بي أن):
بصرف النظر عن 'برمة العروس' التي قام بها الرئيس السنيورة ويعتزم استكمالها لاحقاً لقطع الطريق على المبادرة الحوارية ومحاولة تظهير الأزمة في لبنان على أنها أزمة لبنانية سورية، مسقطاً بذلك حقيقة الخلاف اللبناني اللبناني والذي يُعد السنيورة جزءا أساسياً منه، بصرف النظر عن كل ذلك يواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري جهوده الحثيثة لإعادة إنتاج طاولة الحوار اللبناني اللبناني. وفي هذا السياق تأتي زيارته الحافلة لدولة قطر بعد زيارتيْن مماثلتيْن لسوريا ومصر. وزيارة قطر التي توجها بلقاء مع أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل الثاني تخللها تمني أن يتدخل الأمير شخصياً في سبيل التقارب العربي العربي لأن هذا الأمر ينعكس أيضاً على الحوار اللبناني اللبناني، وتأكيد وتصميم على الحوار وان يكون البرنامج هو المبادرة العربية في البنديْن المتبقييْن أي الحكومة وقانون الانتخاب. تحرك رئيس المجلس النيابي يستمر رغم أن عاصفة حملات بعض فريق السلطة ضده لم تهدأ بحيث يؤكد الرئيس بري أنه لن يترك الحبل على غاربه، وبالتالي فإن ما يدعو إليه من حوار وحده يساعد على انهيار السدود من أمام المبادرة العربية التي وصلت إلى نصف الطريق المسدود، وبالطبع فإن ما وصلت إليه المبادرة العربية إنما هو بفضل جهود الرئيس السنيورة وتحركاته الالتفافية عبر 'برمة العروس' التي لم توصله إلى بيت العدل، وبالتالي لعله سيستأنف قريباً حركة ترحاله التي غالباً ما يعززها بدبلوماسية هواتف لا يجاريه فيها أحد.
مقدمة نشرة أخبار (أو تي في):
انكفأت السياسة السياسية اليوم لأن المعنيين بها سئموا تكرار أنفسهم في غياب أي تطور فعلي جديد، ولأن المستجدات أكثر ملامسة لأحاسيس الناس وانفعالاتهم وردود الفعل الجاهزة للاستنفار... تنظيم القاعدة في لبنان معدوم رسمياً رغم كلّ الوثائق والدلائل وقرارات القضاء واعترافات الموقوفين. التوطين كذبة، رغم مشاريع القريعة وبوش وتأكيدات كلّ المراجع الدولية ومخاوف بيع الأراضي المتسارع. مسؤول أمني جنبلاطي سابق يخرج عن صمته ويعدّد سلسلةَ ارتكابات نفَّذها بأوامر حزبية، وبينها ما لا يشمله قانون العفو، مثل اغتيال الشيخ صبحي الصالح أو خطف مواطنين وتسليمهم إلى غازي كنعان، من دون أن تحرك آي جهة رسمية ورقة للمساءلة في تلك الحقائق. فجأة تستفيق السلطة على هاجس المقابر الجماعية، المحتمل أن تكون من مخلفات الحروب اللبنانية المتعاقبة. التقارير الصحافية تتحدّث منذ أعوام عن مزاعم من هذا النوع، في طرابلس والبوريفاج وعنجر وضهر الوحش وغيرِها من المناطق التي مرّت فيها جيوش الوصاية والقوى المتحالفة معها، لكن أياً من هذه لم يكن موضع تحقيق، حالات كانت الخيار الوحيد لتفتح السجال بين من يتّهم بنبش القبور ومن يتّهم بدفن الحقائق. فيما الآخرون، كلّ الآخرين، مرتاحون إلى قبورهم التي نبشوها والحقائق التي دفنوها، والى الذاكرات التي طمسوها، باسم الأرز والاستقلال وطقوس التوبة المفاجئة. حالات لا تحصى طمست. حالة واحدة شذّت، إنها حالات، فهل تكفي لفتح صندوق الحقائق الموصود؟
مقدمة نشرة أخبار المنار:
أنهى الرئيس نبيه بري زيارته إلى قطر وعاد إلى بيروت بانتظار أن تحدّد له الرياض موعداً لاستكمال مهمته. وإذا كان الرجل يسعى لتحطيم السدود من أمام المبادرة العربية التي وصلت إلى نصف الطريق المسدود كما قال، فإن القابض على السلطة في السراي يسعى في المقابل، من خلال 'برمات العروس' التي يقوم بها، إلى قطع الطريق على الحوار وإمكان التفاهم، بالتوازي مع استمرار هجوم أقطاب آخرين في الموالاة على دعوة رئيس المجلس للتحاور باعتباره طرفاً معارضاً، 'برغم أن الأعداء يتحاورون، فكيف بأبناء الوطن الواحد!' كما قال أمير قطر للرئيس بري. وفي حين أن التقديرات الإقليمية الصادرة من غير عاصمة عربية ومنها مصر تتحدث صراحة عن طول أمد الأزمة معيدة رمي الكرة في ملعب سوريا وأطراف لبنانية مطلوب منها أن تساعد في الحل، فإن الكلام الأميركي الواضح والصريح يجعل من هذا النقاش أمرا عبثياً، كون مركز التعطيل الأساسي يبدأ من واشنطن وينتهي إليها، لتصبح جميع التحركات نوعاً من الدوران في حلقة مفرغة، حيث أن كل الحركة في المنطقة محدودة بالسقف الأميركي، وفق تأكيد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. لكن المغزى الأهم الذي تقوله المعارضة من تمسكها بسياسة اليد الممدودة هو إبداؤها الاستعداد للمضي في أي حل يقود إلى شراكة وطنية حقيقية، بعكس الطرف الآخر الذي يعاني أزمة جوهرية في مشروعه السياسي المعرّض للسقوط في أي لحظة، بعدما بناه على الاستثمار في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وفق منظومة اتهامات انهارت مع تحقيقات سيرج براميرتس ثم اختفاء محمد زهير الصديق، الأمر الذي استدعى مطالعة غير ذات قيمة قانونية أقدمت عليها حكومة السنيورة لتبرير استمرار اعتقال الضباط الأربعة ولبنانيين آخرين دون أي دليل حسي وواقعي، نيابة عن القضاء الخاضع لها متجاوزة حد السلطة والصفة التي تقتضي من السلطة الثالثة أن تقول كلمتها في أمر الاعتقال السياسي للرهائن والأسرى الأربعة.
2008-04-16 10:37:35