تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 26/11/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
'انت زعيم اسلامي بامتياز ارتقيت بمفهوم الاعتدال الى اعلى مراتب العالمية واعدت الى تركيا امجاد دور اقليمي وعالمي شكل قيمة حقيقية مضافة الى العالم الاسلامي في الساحة الدولية'. هكذا خاطب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري نظيره التركي رجب طيب اردوغان الذي ينهي ليل اليوم زيارة للبنان استمرت يومين وحفلت بلقاءات مع كبار المسؤولين وقوى سياسية، ورعى خلالها افتتاح مشاريع تنموية في عكار وصيدا مولتها تركيا.
زيارة اردوغان للبنان وان شددت على مساحات التفاهم المشترك بين انقرة وبيروت وخصوصا لجهة التأكيد على الحقوق اللبنانية والعربية في مواجهة العدوانية الاسرائيلية، فهي حرصت على ان تكون داعمة للمحور السعودي - السوري الساعي الى تفاهم داخلي يقي لبنان اي اهتزازات مرتقبة.
رئيس الوزراء التركي وفي اطار التنسيق المستمر بين بلاده وسوريا، سيطلع دمشق على نتائج مشاوراته في بيروت، فيما يتحضر الرئيس الحريري لزيارة ايران ومن بعدها فرنسا في وقت تتوافد فيه شخصيات من فريق الثامن من آذار الى قطر في انتظار عودة الحرارة الى خط الاتصالات السعودية - السورية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
يوم تركي طيب مخروق بمرارة أرمنية وتظاهرات غضب بمفعول رجعي عمره مئة عام، لكن المرحبا كانت تسابق 'الخوش آمديد' وتنافسها سعيا لحاضنة سنية توازي سند الظهر الشيعي، فكان للبطل التركي تظاهرة حشد البسته ثوب الزعيم العربي بعد النقص في الزعامات العربية صاحبة الموقف الذي يقارع الكبار. مشى السنة خلف رجب طيب أردوغان في لبنان، ولو كانت مصر مصر لساروا تحت فيء دولة عربية ولما اضطروا للعودة الى العهد العثماني، لكن... 'نامت نواطير مصر عن ثعالبها'... وخلعت عنها الرداء العربي وغرقت في بحر التوريث وأثمانه الغربية وسحبت سيفها على إسلامييها المرشحين للانتخابات. وناصرت إسرائيل في ضرب غزة، ولو كانت مصر مصر لنظرت الى سنة لبنان على أنهم عروبيون أصيلون، مشكلتهم في زعاماتهم التي لا تحتاج إليهم إلا في ساعة الضيق الانتخابي، وإحدى أبرز هذه الزعامات: '(محسوبكن) سعد' الذي اعتقد أنه اصطحب أردوغان إلى مهرجان انتخابي في عكار تحت السما الزرقا وأن له مرشحين هناك. فاستفرد بأردوغان في المنفى العكاري وحرم باقي الشمال وتحديدا طرابلس زيارة الرجل الطيب لأن في عاصمة الفيحاء من ينافسه على الزعامة. فهناك كرامي والصفدي والميقاتي الذي سجل اليوم عتب أبناء المدينة على حرمانها الزيارة. واستكمل الحريري اليوم جولته الانتخابية في صيدا حيث تحول افتتاح المستشفى التركي في المدينة إلى مهرجان حضرته الماكينة الانتخابية والعائلة المالكة وغابت عنه عائلة معروف سعد وبحريتها الضاربة في عمق المدينة.
لكن ما سيعني لبنان من هذه المهرجانات انه استضاف على ارضه رجلا جاهر في تحدي اسرائيل من هنا، معلنا ان تركيا لن تقف مكتوفة اليدين إذا ما جرى الاعتداء على هذا البلد. على أن تضاف هذه الكلمات الى سجل التشريفات والى عبارات المواجهة التي خطها من قبل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وفي مواقف كلا الرجلين تسابق الزعيمان التركي والايراني في الدفاع عن فلسطين القضية.. تلك الدولة المنسية في خطب المهرجان الانتخابي للرئيس الحريري. وما يعنينا ايضا ان لبنان اختزن من رجلي المرحلة قوة وضمانة وسندا تقيه الشرور الاسرائيلية حيث سيحسب العدو ألف حساب قبل ان يضع رأسه برأس أنقره وطهران. وإذا ما أصبحنا بتلك المناعة فخوش أمديد برجب طيب أردوغان، ومرحبا بأحمدي نجاد.. ومعذرة من الأرمن اصحاب الحق القديم الذين لا يطالبون إلا بالاعتذار.. علما ان ما أنجزته تركيا أردوغان في سنوات قليلة قد يمحو عنها إساءات القرن المنصرم.


- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يتوج حركته في لبنان هذا المساء بلقاءات مهمة مع قادة وشخصيات من 8 آذار وقادة وشخصيات من 14 آذار في مقر اقامته في الفينيسيا، وكل على حدة. ومن دون تغطية اعلامية اللقاءات بدأت في السادسة الا ربعا على أن تنتهي بعيد الثامنة والنصف مساء.
جولة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في لبنان وسعت معنويا وسياسيا دائرة المظلة الإقليمية الحاضنة للأوضاع في لبنان والمتمثلة بالمساعي السورية-السعودية المستمرة بتأكيد مجمل الأفرقاء. وكأنما ثمة ثمار ومخارج ينتظرها الجميع وان كان البعض يأمل خيرا بحرج والبعض الآخر يأمل خيرا بحذر.
وإذا كان أردوغان على اتصال تشاوري مستمر بالرئيس السوري بشار الأسد فإن مجمل الحركة السياسية في لبنان وفي إتجاهه تلقت دعما قطريا على لسان الأمير الشيخ حمد بن خليفة ما عكس بلورة لأجواء ومسارات إيجابية ستفرض نفسها على محادثات رئيس الحكومة سعد الحريري في العاصمة الإيرانية طهران بعد غد السبت.
الأمر الذي يجعل ظلال المظلة الإقليمية تغطي مجمل الثغرات تمهيدا لبلورة مخارج أكيدة للتسوية في لبنان من أجل تحصين استقراره وقدرته على مواجهة أي تحديات داهمة وأبرزها ما يتعلق بقرار المحكمة الدولية.
اردوغان كان قد جدد الدعم التركي لوحدة اللبنانيين واستقرارهم. ومنع المحرضين من التسلل إليها. كما قال لدى تدشينه مستشفى الحروق في صيدا الى جانب رئيس الحكومة الذي شدد بدوره على خيار العيش معا في هذا البلد ومواجهة الإعتداءات الإسرائيلية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
استمر المشهد السياسي اللبناني اسير الوقت الضائع او القرار التائه ولولا زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وشغله مساحة كبيرة من المتابعة، لأنكشف الفراغ فاضحا في ظل الجمود وانعدام الخيارات عند من يفترض ان يخرجوا البلد من الازمة التي ادخلوه فيها عبر وصاية المحكمة ولعبة الامم التي تتحكمها. رئيس الوزراء التركي انهى اليوم زيارة حافلة عنوانها العام دعم الحوار ونصيحة لمن يعنيهم الامر بعدم السماح لأحد بالتسلل الى وحدة اللبنانيين واللبيب من الاشارة يفهم.
لازمة اخرى صاحبت الضيف التركي هي الوقوف الى جانب لبنان في وجه اسرائيل التي سمعت منه اكثر من تحذير وتحذير فلا سكوت بعد اليوم عن اي عدوان ضد لبنان او غزة، عبارات جريئة استحضرها اردوغان كما عبارة القتلة التي استخدمها في عكار وقصد بها بشكل مباشر الاسرائيليين بخلاف ما حاولت بعض المانشيتات الايحاء به اليوم لاغراض داخلية ضيقة قد لا تختلف كثيرا عن استغلال البعض الزيارة لوصل ما انقطع مع جمهورهم منذ الانتخابات، ومن دعوة الوحدة التركية الى فعل التمزيق الاميركي، فمايسترو السياسة الاميركية في لبنان جيفري فيلتمان سيكفل تمزيق 'حزب الله' عبر القرار 1757 اي عبر المحكمة الدولية خدمة ومهمة اعلن فيلتمان انه يقوم بها بالنيابة عن اسرائيل حسب ما كشف الكاتب الاميركي المعروف فرانكلين لامب. فالمحكمة بنظر مسؤولين اميركيين اداة قانونية فعالة بتعويض هزيمة اسرائيل في حرب تموز ومحاصرة سوريا وايران واستباحة المنطقة بعد زرع بذور الفتنة فيها واعادة تركيبها على طريقة لعبة البازل ودائما حسب مسؤولين اميركيين.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين الاتهامات الرسمية والشعبية بالطيب اردوغان ابعاد عدة في زيارة رئيس الوزراء التركي اللبنانية من السياسة الى الاقتصاد وما بينهما من استراتيجية، اكد الطيب اردوغان اسسها في محطاته اللبنانية على مدى يومين ومختصرها لن نسكت عن اي اعتداء اسرائيلي على لبنان. هذا الالتزام الاستراتيجي معطوف على الترابط الاقتصادي القائم على منطق الجغرافيا مقرون بدعم خدماتي توج بافتتاح المستشفى التخصصي للحروق والطوارىء في صيدا، جميعها ينتج معادلة التحالف الوثيق.
هكذا كانت نتائج زيارة الطيب اردوغان الى لبنان، واذا كانت لم تقدم مبادرة معينة الا ان الوهج التركي حاضر في دعم المساعي الاقليمية القائمة على المعادلة السورية - السعودية، تلك المظلة التي اكد الرئيس سعد الحريري سير لبنان في ظلها، وقال الوزير غازي العريضي أنها لا تزال قائمة، ولا تراجع ولا عودة الى الوراء، واذا كانت صحة خادم الحرمين الشريفين المتوعكة قد اخرت نتائجها، الا ان المساعي بصحة جيدة. ومن هنا يتجدد الانتظار الذي يعيشه ليس لبنان فقط، وانما العالم العربي، كما قال الامير القطري.
هكذا يستمر الترقب اللبناني الهادىء المدعوم بزيارة الحريري الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد غد، زيارة تحملها في شكلها ومضمونها اشارات يعزز ايجابياتها السفير الايراني في بيروت كل يوم. هذه الاجواء لا يعكر صفوها الا مساعي عرقلة اميركية - اسرائيلية لها حساباتها على مساحة المنطقة، لكنها حتى الان لم تنجح.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
إلى س.س السعودية السورية التي إستفزتها المماطلة وزادها توعك الملك عبدالله توعكا، جاءت التاء التركية لتشد 'السيبة' المتهاوية. إن زيارة رجب طيب أردوغان, بإجماعِ المراقبين ورغم مظاهر مضللة، لم تأت لتعيد التوازن إلى المعادلة السنية الشيعية كما حاول البعض تصويرهي ظللت الطائفتين ولبنان, فقد إعترفت للسنة بدورِهم المحوري في الدولة وبحقهم وحق اللبنانيين بمعرفة حقيقة من إغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وحمت المقاومة من خلال خطاب أردوغان الواضح المحذر لإسرائيل من مغبة التطاول على لبنان، وأعطت لبنان الدولة جرعة دعم يحتاجها، بأن أمنه لن يهتز لأي سبب كان وخصوصا من بوابة القرار الإتهامي.
أهمية زيارة أردوغان أيضا أنها لم تأت من عدم، بل هي جاءت تكمل تحركا متناغما ومتزامنا مع التحرك القطري. ولا يتجاهل المراقبون بتاتا الموقف اللين الذي تعبر عنه إيران والذي سيتعزز حكما بالزيارة التي يقوم بها الرئيس الحريري طهران، والتي تؤشر بقوة إلى أن إيران لا تسعى من خلالها إلى إبتلاع رئيس حكومة لبنان كما فعل غيرها من الدول الإقليمية، بل هي ستسعى إلى إيجاد مخارج تطمئن حزب الله أولا وتحضه على تعويد نفسه على ضرورة التعاطي الهادىء مع مرحلة ما بعد القرارِ الإتهامي.
الصورة اليوم إذا، تجنح نحو هدنة طويلة تعبر الاعياد، ما سيعطي الوسطاء الإقليميين المزيد من الوقت لإستيلاد حل، كما ستعيد النشاط إلى الوسيطين الداخليين الرئيس سليمان ورئيس المجلس نبيه بري وسط توقعات عن لقاء يضمهما إلى رئيس الحكومة الأسبوع المقبل في بعبدا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او  تي  في':
وما يحصل في بيروت، يؤكد هذا المشهد. إذ تكشف أوساط مطلعة لمحطتنا، أن كل المبادرات القائمة، تصطدم بحائط المماطلة...الفرنسيون، والقطريون، والآن الأتراك...جميعهم ووجهوا من قبل الحريري بخطاب من نوع: لا مشكلة، ولا تعذبوا أنفسكم، والخط السوري السعودي شغال...فيما الأمور عكس ذلك.
لا شيء قد يحرك الوضع، إلا القرار...وهو ما جعل وليد جنبلاط يعرب في مجلسه الخاص عن تشاؤم كبير. لا بل عن خوف من وصول المنطقة برمتها الى انفجار، وعن رعب من أن يكون بعض الداخل، يراهن مجددا على انفجار كهذا.
وفي هذا الوقت، لا تزال ثمة محطات للانتظار، ولو نظريا: فالسبت المقبل يكون الحريري الشاب في طهران. والأحد، سيكون موقفان، للعماد عون، وللسيد نصرالله...مع أمل يتضاءل، في ألا تكون الأيام المقبلة، مجرد أيام فاصلة عن القرار- الفتنة، رغم كل المساعي والاتصالات واللقاءات...وآخرها، في هذه اللحظات بالذات، لقاء رئيس الوزراء التركي مع العماد عون، في إطار سلسلة طويلة من الاجتماعات.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':

تسليم بالقضاء الدولي واستسلام للقدر الخارجي. هكذا يشتري اللبنانيون الوقت الفاصل عن الاستحقاقات الاتية، حيث يمارسون التطبيع مع غياب مجلسي الوزراء والنواب خشية الاصطدام بجبل جليد شهود الزور، فيما رئيس الحكومة يملأ الفراغ اما بمواكبة ضيف خارجي زائر او بحركة خارجية، اذ يزور طهران ليومين بعد البرنامج الحافل للرئيس طيب اردوغان في بيروت.
وينتقل الحريري بعد طهران الى باريس قبل ان يزور اسطنبول مطلع الشهر المقبل لحضور منتدى اقتصادي، ثم يقوم بزيارة رسمية الى عمان في الرابع والخامس من كانون الاول.
ولان الاطمئنان والتطمين والتشديد على الحوار ليست وصفة مضادة للقلق او مانعة للانفجار، ولان طرفي الازمة في لبنان ينفذان باتقان خطتهما كأن القرار الظني قد صدر، فان الاسئلة تتدافع بسرعة عن مشهد اليوم التالي للقرار.
فاذا كان مجلس الوزراء عاجزا كما قال الرئيس الحريري امس عن الاجتماع لبحث ما يعرف بقضية شهود الزور، فكيف يلتئم عند شرارة القرار الظني؟ وكيف سيتواجه على الطاولة وخارجها، المتهم والمتهم وان من خلال التحقيق الدولي؟ واين يكون في هذه الحالة الوسيط السعودي او القطري او التركي حيث حاول الرئيس اردوغان رغم الفولكلور اللبناني الذي امتد من بيروت الى عكار والى صيدا، ان يوحي باشارات معينة ان زيارته سياسية - اقتصادية استطلاعية، وان لا وساطة موازية للقناة السعودية - السورية المجمدة، رغم اعلان اردوغان انه اتصل بالرئيس بشار الاسد قبل مجيئه الى لبنان وسيتصل به لاحقا.
اردوغان عاد الى تحديد البوصلة الاصلية لسياسة بلاده عندما قال: تركيا لن تسكت اذا هاجمت اسرائيل لبنان. رئيس الحكومة التركية يختتم مساء اليوم زيارته للبنان. وكما يومه الأول حفل يومه الثاني بالنشاطات واللقاءات، فشارك في مؤتمر اتحاد المصارف العربية وزار صيدا وصور، وعصرا عقد لقاءات بعيدا عن الإعلام في مقر إقامته في فندق فينيسيا مع كل من الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس فؤاد السنيورة والرئيس أمين الجميل والنائب وليد جنبلاط والعماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع.
الرئيس الحريري الذي رافق أردوغان إلى صيدا، أكد التمسك بالحوار الوطني سبيلا وحيدا لحل النزاعات وتقريب وجهات النظر في ظل مظلة عربية توفرها المساعي السورية السعودية.

2010-11-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد