تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 28/11/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
خرقت لقاءات الرئيس الحريري في طهران خارطة التحالفات الاقليمية، بتغليب التقريب على التفريق.
وخرق كلام الامين العام ل'حزب الله' الصمت الداخلي عن خطورة المراوحة بالتنبيه من فقدان الجميع للمبادرة اذا ما سمح للقرار الظني بأن يسبق نتيجة المساعي الاقليمية، السعودية - السورية على التحديد لبلورة الحلول، شارحا خطورة الاستباحة الاسرائيلية لقطاع الاتصالات.
وبين حركة الخارج ومواقف الداخل، تجلت مبادرة كشف عنها الرئيس بري باشارته الى سعيه للقاء قريب يجمع الرئيس الحريري الى السيد نصرالله.
وقبل عرض المواقف المتعلقة بالملفات الداخلية لا بد من التوقف عند حدثين:
- الاول اقليمي عكس تأزما على الساحة المصرية خلال الانتخابات التشريعية التي شهدت اشتباكات واستبقت نتائجها باتهامات التزوير.
- والثاني دولي تمثل بتفاقم المواجهة بين الكوريتين التي حدت باطلاق صفارات الانذار من كوريا الجنوبية ايذانا لسكان الجزيرة بالتوجه الى الملاجىء قبل ان تستدرك بسحب الدعوة على ضوء مساعي التبريد الدولية التي اضطلعت الصين بجزء منها.
بداية من طهران التي أهدى مسؤولوها لرئيس الوزراء سيارة من صنع ايراني قبل تتويج لقاءاته بمحادثات مع الرئيس الايراني.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
هو سباق بين حصانين على حلبة الميدان اللبناني: الأول: سوري - سعودي، والثاني: أميركي - إسرائيلي.
الأول يجهد لحل الأزمة في لبنان والثاني يسعى لتخريب جهود الأول. فمن يكسب السباق؟ وكيف يتصرف الأفرقاء اللبنانيون والحرصاء الإقليميون؟
المسعى السوري - السعودي لا يزال متقدما، وينتظر مزيدا من التفعيل الأسبوع المقبل، بعدما تعافى الملك عبدالله بن عبد العزيز واستطاع السير خارج المستشفى الذي يعالج فيه، فيما تبدو سوريا حاضرة دوما للمتابعة، علما أن رئيسها بشار الأسد يستعد لزيارة فرنسا لإجراء محادثات مع نيكولا ساركوزي، في لقاء يحضره لبنان بقوة تطوراته، بعد حركة قطرية دولية داعمة للمساعي السورية - السعودية.
هكذا تبدو الأجواء اللبنانية حبيسة الترقب الهادىء، في ظل مساعي داخلية مطلوبة، يتقدم فيها الرئيس نبيه بري المستعد للسير على ضوء ثالوث في الأيام المقبلة:
أولا: لا يزال يعول على المساعي السورية - السعودية وعلى إيمانه بحصان ال'سين - سين' وتحمله للمشقات في كسب السباق ضد الحصان المنافس.
ثانيا: يرى ضرورة العودة إلى الحوار ومناقشة كل خلاف أو إلتباس.
ثالثا: سيعمل بعد عودة الرئيس سعد الحريري من إيران إلى عقد لقاء بينه وبين السيد حسن نصرالله.
والسيد تلاقى مع الرئيس بري بالتأكيد على تقدم ال'سين - سين' وتأييد جهوده ودعوة الآخرين إلى مساندته.
وإذا كان السيد نصرالله دعا إلى عدم تقطيع الوقت فلأنه ميز بين مرحلتين: إمكانية الحل قبل صدور القرار الظني، واستحالة الحل بعد صدور القرار. وما بين ما قبل وبعد، أوان يفوت ومبادرة تفقد زمامها.
وهكذا يبدو السباق أيضا، في فترة يصب فيها العدو الإسرائيلي كل جهوده لاستهداف المقاومة، بعد خرقه شبكات الاتصالات، الذي ركز عليه السيد نصرالله في كلمته اليوم، منتقدا غياب النقاش العلمي ومهاجمة وزير الاتصالات وكأنها لعبة أولاد ونفوس حاقدة.
وفي ظل تلك المواقف المرصودة لبنانيا ودوليا، ترصد زيارة الرئيس سعد الحريري إلى طهران، زيارة مهمة يؤكدها الاهتمام الإيراني برئيس الحكومة اللبناني الذي يلتقي الرئيس الإيراني الليلة والسيد علي خامنئي غدا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
خاطب السيد حسن نصر الله القاضي بيلمار بالقول: إذا كانت الاتصالات هي دليلك في القرار الظني، فهذا الدليل ليس له قيمة على الاطلاق. بهذه النقطة شكك السيد نصر الله بالقرار الظني قبل صدوره، ثم انتقل للتشكيك بالمحكمة ككل سائلا: هل المحكمة دستورية؟ واعدا بمؤتمر صحافي بتقديم رؤية قانونية دستورية عن المحكمة.
اذا 'حزب الله'، بلسان امينه العام، يرفض القرار الظني ويرفض المحكمة ويدعو الاخرين الى ان يحذوا حذوه بالرفضين معا ويعطيهم مهلة وهي قبل صدور القرار الظني، اما بعده فيكون قد فات الاوان ونفقد جميعا المبادرة.
ولم يكتف السيد نصر الله بهذا التهديد المبطن، بل انتقد ضمنا الزيارات الخارجية لرئيس الحكومة سعد الحريري، غامزا من تقطيع الوقت بهذه الطريقة.
بالتزامن مع هذا الخطاب التصعيدي يواصل الرئيس الحريري زيارته طهران والتي يبدو انها مستمرة حتى غد ليقابل الامام الخامنئي، بعدما التقى الرئيس نجاد اليوم، واللافت في سياق الزيارة ما اعلنه وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي الذي التقاه الحريري من ان المحكمة تهدف الى افساح المجال للبعض في خارج البلاد بأخذ لبنان رهينة، هذا الموقف يتناغم مع بعض ما اعلنه السيد نصر الله.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
من بوابة العلم الواسعة، كما بوابة المقاومة الشاسعة، يطل السيد في كل مناسبة راسما حدود المرحلة وآفاقها الحاضرة والمستقبلية. على مسمع نحو من ثلاث آلاف خريج جامعي من مختلف الاختصاصات، سبقهم آلاف آخرون على مر ربع قرن من عمر التعبئة التربوية، فتح الامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصر الله على مشهد الاعتزاز بأحد مظاهر المسيرة الجهادية والايمانية التي هي اليوم في افضل حال من القوة والثقة والعنفوان والحضور المحلي والاقليمي، ومن هذا الموقع اطل السيد على ملفات المرحلة ومحورها القرار الظني الذي بدأت اسرائيل تقيم له الاحتفالات.
ولأن المناسبة مناسبة العلم والمتعلمين، كانت قضية الجهد العلمي الكبير في اكتشاف اختراق العدو الاسرائيلي لقطاع الاتصالات اللبناني والسيطرة عليه والحكيم والتلاعب به، مفتاح الخطاب. وأسئلة كثيرة عمن ابتلعوا السنتهم حيال خطورة هذا العدوان الاسرائيلي على الأمن السياسي الشخصي لكل لبناني، وعن مسؤولية الدولة ومجلس الوزراء، والنتيجة فان معطيات وزارة الاتصالات والهيئة المنظمة للاتصالات وجهد المقاومة ومخابرات الجيش في فضح الاستباحة والسيطرة الاسرائيلية، تقطع الشك باليقين لان بناء دانيال بيلمار على دليل الاتصالات ليس دليلا ولا قيمة له على الاطلاق.
أما نقاش المحكمة فطويل ويقتضي مؤتمرا صحافيا قريبا، وهي الى جانب كونها نتاج قرار من مجلس الامن يتخطى كل القواعد القانونية والدستورية في لبنان، تحيط نفسها بعلامات استفهام عن سابقة المحاكمات الغيابية وسابقة التحكم على الشاهد وسابقة قبول الافادات الخطية، وعليه خلص السيد الى اننا امام محكمة تكيف اجراءاتها وقواعدها لاصدار حكم سياسي معد مسبقا، فهذه محكمة هي الأوهن والأضعف في المعايير القضائية في العالم.
وازاء التوظيف الاميركي والتجييش الاسرائيلي وحرصا على لبنان وأمنه واستقراره، قال السيد نصر الله: نحن في موقع نؤيد المسعى السعودي -السوري وهذا المسعى ما زال قائما ومتقدما والامل كبير جدا بوصوله الى نتائج. ولمن يركب موجة المراهنة على القرار الظني او يستأخر الحل الى ما بعد صدوره، قالها السيد صريحا: اخشى ان يكون قد فات الاوان وفقدنا جميعا زمام المبادرة، فلا يقطعن احد الوقت او يضيعه. وعبارة ملحقة من السيد: أدعو هؤلاء الى عدم شراء الوقت، اهلا وسهلا بهم في ايران وتركيا، ولكن تقطيع الوقت الى ما بعد القرار لا يفيد، لان القضية بيد من يريدون خراب البلد، يجب التصرف بعقل كبير ومسؤولية لحماية لبنان، ونحن نتصرف بهذه الطريقة ومعنيون بحماية بلدنا ومن موقع الحرص والمحبة والمسؤولية تجاه البلد وليس من موقع الخوف نقول لمن يراهن على ان المحكمة الدولية او القرار الظني يؤثران على معنوياتنا وروحيتنا وشجاعتنا وارادتنا هو واهم، وعقارب الساعة لن تعود الى الوراء وهذه المقاومة التي تستند الى القعل والقلب والروح ستنتصر في اي مواجهة آتية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الحرب المفتوحة التي يشنها 'حزب الله' على المحكمة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، متواصلة، وجديدها وضع الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله المحكمة الدولية بأكملها، في إطار الغطاء لحرب إسرائيلية جديدة، معتبرا أن لا قيمة لدليل الإتصالات في القرار الإتهامي.
نصر الله وإن بدا متمسكا بالمسعى السعودي - السوري لإيجاد حل للأزمة الراهنة، وجه تهديدا مبطنا بقوله: إن ما نخشاه ان يكون قد فات الأوان بمناقشة القرار الإتهامي بعد صدوره ومعالجة تداعياته. وبشر بمؤتمر صحافي سيركز على عدم دستورية وقانونية المحكمة بالنسبة للبنان.
وفيما أبدى نصر الله انزعاجه من زيارات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى الخارج، واصل الرئيس الحريري زيارته الى طهران، داعيا الى مأسسة العلاقات بين لبنان وإيران، على أن تكون من دولة الى دولة.
الرئيس الحريري الذي التقى هذا المساء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أكد أنه لن ولم يطلب من إيران الضغط على أي طرف في لبنان، وسمع كلاما أن أمن واستقرار لبنان من أمن واستقرار إيران.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل بدأ السباق، بين القرار وبين الانفجار؟ إنه السؤال الذي فرض نفسه نهاية هذا الأسبوع، وسط معطيين اثنين: أولا المعلومات التي تتزايد حول موعد إنجاز بلمار، لقراره الظني مطلع الشهر المقبل، أي خلال أيام قليلة آتية. وثانيا، المعطيات التي تضمنها تقرير أمني سري، عن وجود حالة استنفار أممي في الجنوب، تخوفا من عملية إرهابية لعناصر قريبة من تنظيم القاعدة.
وفي ظل هذا السباق، انتهى الأسبوع على ثلاث سمات: أولا، استمرار التقلب البهلواني في المواقف الحريرية. ثانيا تكرار موقف 'حزب الله' الثابت، على لسان أمينه العام. وثالثا، التساؤل عن دور رئيس الجمهورية، في هذه اللحظة بالذات.
ففي المواقف الحريرية، كان لافتا اليوم سيل الإشادة والثناء والغزل، من قبل الحريريين، بإيران ورئيسها ودورها. وذلك بعد 45 يوما كاملة من شبه الشتائم، لإيران نفسها، منذ زيارة نجاد الى لبنان في 13 تشرين الأول الماضي. تقلب في الخطاب، يذكر بالهجوم على سوريا، ومن ثم الاعتذار منها، وبالتحالف مع 'حزب الله'، ثم الانقلاب عليه، حتى الاستعانة بحرب تموز، أو باجتياح بلمار المرجو.
من جهة ثانية، يستمر موقف السيد نصرالله على ثباته. وجديده اليوم، تأكيد على إعطاء مزيد من الوقت لمساعي ال 'س - س'، على أن تثمر، قبل صدور القرار الظني، لا بعده.
يبقى التساؤل حول دور رئيس الجمهورية: فبعد الوقائع المثبتة لجهة اجتياح اسرائيل لقطاع اتصالاتنا، وبعد الكلام الاسرائيلي الصريح والمباشر، عن دور العدو في المحكمة، ورهانه عليها، وبعد المعطيات التي تملكها المراجع الرسمية بالتأكيد، حول استنفار الجنوب. لماذا لا يبادر رئيس الجمهورية مثلا، الى دعوة المجلس الأعلى للدفاع، الى اجتماع، يضع خطة متكاملة لمواجهة الأوضاع؟
سؤال يطرحه أكثر من وسط سياسي، ويرجو أن يتحقق مطلبه، قبل فوات الأوان. الذي ألمح إليه السيد نصرالله.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
دارت دورة التنسيق في حقل الإتصالات بين 'حزب الله' ووزير الإتصالات دورتها وعادت إلى السيد حسن نصرالله الذي صادق على تقرير الوزير نحاس الذي يقول بأن شبكتي الهاتف العادي والخلوي مخترقتان من الإسرائيليين, كل هذا ليخلص الأمين العام ل'حزب الله' إلى أنه إذا بنت المحكمة الدولية قرارها الإتهامي على الإتصالات الخلوية التي سبقت وتلت جريمة إغتيال الرئيس الحريري فإن القرار سيكون باطلا و مزورا.
المراقبون كانوا يتوقعون أن يبني السيد حسن عصب خطابه أمام التعبئة التربوية على هذه الحجة الناقضة والنافية لصدقية ولضرورة وجود المحكمة لكنهم لم يتوقعوا أن تأتي الكلمة، التي يمكن أن تكون الأخيرة له قبل صدور القرار الإتهامي، خالية من أي إضاءة على ما بعد القرار، اللهم غير تحذيره من يعنيهم الأمر بأن ما بعده ستفلت الأمور من الأيدي ولا يعود هناك من وسائل ناجعة لضبطها.
وما أثار إستغراب المراقبين، ودائما في مجال المحكمة الدولية، هو أن السيد نصرالله، أشار إلى زيارة الرئيس الحريري إيران بشكل عرضي، وبعد أن رحب به في طهران، اعتبرها نوعا من شراء الوقت وكأنها لن تحدث أي تأثير في مسار الأزمة الداخلية اللبنانية، لأن أهدافها محصورة بإتفاقات تجارية وثنائية، مركزا رهانه على ال 'س - س' وبعض الأصدقاء في المنطقة من دون أن يأتي على ذكرها.
ويأتي هذا الموقف في سياق موجة إعلامية تولت التسويق بأن الرئيس الحريري لن يتطرق مع الإيرانيين إلى قضية المحكمة وبأنه لن يسعى إلى حضهم على الضغط على حليفهم 'حزب الله' كي يتعاطى بعقلانية مع ما سيصدر عنها لأنه يعتبر انها تعمل بعيدا من أي تأثير لبناني على مساراتها وقراراتها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
الحل قبل القرار.. معادلة الفصل السادس للسيد حسن نصرالله قبل اللجوء الى الفصل السابع والاخير، لأنه بعد صدور القرار يكون قد فات الآوان وفقدنا زمام المبادرة نتيجة حكم التواطؤ.
في فصول مؤتمر السيد اليوم فرع تقني تحدث بتفاصيله نصرالله كمهندس اتصالات وخبير يتمتع بسهولة الشرح في التنصت والتعقب واستنساخ الخط، وتلاعب الاسرائيلي بالزمان والمكان وصناعة الهواتف البديلة والتنصت على المحيط ليخلص الى أن لا احد محميا، مستغربا كيف ابتلعت الألسن اللبنانية بهدف عدم إسقاط معطيات بلمار المستندة الى دليل الاتصالات.
ومن المهندس الى خبير في القانون الدولي، إذ سجل نصرالله اكثر من سابقة في تعديلات المحكمة لناحية المحاكمات الغيابية والتكتم على الشاهد وقبول الإفادات او الشهادات الخطية والتساهل بوسائل الاثبات، ليستنتج بالتجربة ان هناك محكمة تكيف إجراءاتها وقوانينها بالطريقة التي تسهل عليها إصدار حكم سياسي معد مسبقا. وحكم نصرالله على المحكمة بأنها الأضعف والأوهن لناحية معايير إحقاق العدالة.
أما نصرالله السياسي والمتربع على ترسانة مخفية ومخيفة للعدو فخطب بلغة العابر للحروب والمنتصر فيها دوما وأهمها عدوان العام 1996 ومواجهة عناقيد الغضب وهو رأى جهات أوحى بأنها محلية و دولية تريد التخلص من عدو اسمه المقاومة، وان القرار الظني هو فرصة سانحة لذلك، لكنه قال إن الأمل ما زال كبيرا جدا وقائما ومتقدما بالوصول الى حل عبر المسعى السوري - السعودي، ووجه في هذا الاطار اكثر من رسالة الى رئيس الحكومة سعد الحريري بعدم تضييع الوقت، وقال إن الحكومة اللبنانية قادرة على الحل وتعرف كيف.
وإذا كان رئيس الحكومة لم يتسنى له متابعة خطاب نصرالله ورسائله المشفرة في لبنان فقد قدر له ان يسمع بمثلها في إيران، وعلى مرآه انتقد وزير الدفاع الايراني احمد وحيدي عمل المحكمة الدولية قائلا إنها تهدف الى افساح المجال للبعض في خارج البلاد بأخذ لبنان رهينة. ولتحفيز الحريري على المواجهة أهداه (وحيدي) رشاشا إيرانيا من نوع 'توندار' مغلفا بعلبة خشبية. وبذلك اصبح الحريري في مصافي حزب الله. كلاهما يتزود بالسلاح من إيران. وإن كانت الهدية المقدمة الى رئيس الحكومة رمزية.

2010-11-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد