تلفزيون » مصطفى نور الدين: «الفلاش توأم البندقية»

&laqascii117o;المنار" سبّاقة في &laqascii117o;الكليب" السياسي
287321488_350   
- صحيفة 'السفير'
زينب حاوي

&laqascii117o;شبكة الاتصالات اللبنانية.. في شباك إسرائيل من &laqascii117o;ألفا" لـ &laqascii117o;ياءا". فلاش معبر ومقتضب يعرض مؤخراً بين الحين والآخر على شاشة قناة &laqascii117o;المنار"، في إشارة الى الخرق الإسرائيلي لشبكة الاتصالات في لبنان، والذي يشمل الشبكات الخلوية والأرضية. أما التوقيع فهو لمصطفى نور الدين.
ونور الدين هو صاحب الكتابة النصية والمشهدية لعدد من الفلاشات السريعة، التي تعرضها &laqascii117o;المنار" منذ سنوات. وهي تأتي غالباً كاستجابة أو تعليق على أحداث سياسية معينة، عبر &laqascii117o;اللعب على الكلام"، لكن في سياق مكثف وذي دلالات عميقة عملاً بالقول &laqascii117o;خير الكلام ما قل ودل".
ونور الدين اشتهر، بعيد &laqascii117o;عدوان تموز" بفلاش &laqascii117o;عيتا"، حيث يقف رجل عجوز على أنقاض مِئذنة قرية &laqascii117o;عيتا الشعب" الجنوبية، وينادي صوت الممثل رفيق علي أحمد: &laqascii117o;عيتا يا أم العّز طمنينا كيفها؟" سائلاً عن حال كل قرية بعد العدوان.
حالت الحرب الأهلية دون أن يكمل دراسته في الإعلام، الا أن نور الدين امتهن عمله نتيجة خبرته التي راكمها مع تنقله بين شاشات التلفزة : &laqascii117o;تلفزيون لبنان والمشرق"، &laqascii117o;المشرق"، &laqascii117o;أبو ظبي"، &laqascii117o;ليستقر" في العام 1996 في قناة &laqascii117o;المنار"، وتحديداً في قسمي الإعلانات والترويج.
ويعتبر قسم الترويج المسؤول عن إظهار صورة القناة والترويج لسياستها، عبر فلاشات و&laqascii117o;كليبات" غالباً ما تحمل رسالة للمشاهد. وهو يخضع لقسم البرمجة في القناة.
والفلاشات التي يشرف عليها نور الدين فكرة وتنفيذاً، &laqascii117o;تواكب غالباً مجريات الأحداث السياسية. وقبل البدء بتنفيذها يتم التنسيق مع الإدارة، لأن الفلاش السياسي له ضوابطه في المحطة، وذلك عبر جلسة &laqascii117o;تثقيفية تستشرف الحاضر وتحلله، لأبني على أساسها فكرتي"، يقول.
ويلفت نور الدين الى &laqascii117o;أن الفكرة بطابعها بسيطة، ومدروسة جيداً، وتنبع من إحساس معين وتعتمد بشكل أساسي على عامل الإبداع &laqascii117o;. فلا يستطيع أي كان امتلاك الفكرة. ويتم عرضها على مجموعة كبيرة من الناس قبيل تنفيذها. وتعتمد على الانطباع الأول الذي قد يعكسه ربما وجه &laqascii117o;إنسان عادي"، كوحدة قياس لحجم التأثير، لأن غرض &laqascii117o;الفلاش" هو التأثير وليس العرض فقط" .
من الناحية الفنية، يشير نور الدين الى أنه &laqascii117o;يتم التركيز على المشهد، الصوت، اللعب على الكلمات، والغرافيكس الثلاثي الأبعاد، بحسب متطلبات كل فكرة، بغية شرحها وإيصالها. كفلاش &laqascii117o;أرجوحة يويو" إبان &laqascii117o;عدوان تموز" المستند الى لقطة حيّة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق إيهودا أولمرت، وهو جالس على أرجوحة. ويختتم بعبارة &laqascii117o;معّلق بحبال الهوا". هذا الفلاش صدم الإعلام الإسرائيلي آنذاك من حيث الاستحصال على هذه اللقطة، وجعله يثني على الفريق الفني المنفذ له. أو فلاش &laqascii117o;من ألفا الى ياءا" الذي يعرض مؤخراً، في إشارة الى الخرق الإسرائيلي لشبكة الاتصالات في لبنان.
والفلاش يتعدى الإطار السياسي، الى الإرشاد والتوجيه كالوقاية من حوادث السير مثلاً، أو الى الأخلاق والدين كالبرّ بالوالدين على سبيل المثال، عبر مشاهد تمثيلية تفي بايصال الرسالة.
ونور الدين الحاصل على أكثر من جائزة محلياً وعربياً ودولياً، يشير الى &laqascii117o;أهمية المنافسة بين محطات التلفزة في عملية الترويج لخطها السياسي، علماً بأن &laqascii117o;المنار" كانت السّباقة في هذا المجال كنا مدرسة في الفلاش السياسي كجزء من مقاومة العدو الإسرائيلي الى جانب المقاومة العسكرية. الفلاش توأم البندقية. ونحن جاهزون دائماً لتظهير صورة هزيمة العدو.. أنا أقاوم بهذا الفلاش".
أما على صعيد الداخل وتحديداً خلال تداعيات اغتيال الرئيس رفيق الحريري، فيقول &laqascii117o;إن حرباً إعلامية دارت أحياناً مع قنوات أخرى عبر الفلاشات والكليبات، مع التشديد على أن &laqascii117o;المنار" تعتمد الأسلوب الرمزي غير المباشر الذي يهدف الى التقارب وعدم الفرقة، بخلاف قنوات أخرى تعتمد &laqascii117o;الأذية" بشكل مباشر".
وخارج إطار القناة، أسّس نور الدين شركته الخاصة &laqascii117o;أوكتابوس". ويعني هذا المصطلح الأخطبوط ذا الأرجل الثماني، في إشارة الى أن الشركة تستطيع أن تنجز ثمانية أعمال في الوقت عينه. وتعنى الشركة بالإنتاج الفني الدعائي لبرامج ومسلسلات، وتقوم بحملات دعائية لمحطات تلفزة مع فريق متخصص، منها قناة &laqascii117o;آيفيلم". ويصف الشركة بأنها &laqascii117o;مساحة أكبر للإبداع ضمن ضوابطي ومبادئي الفكرية".

2010-11-30 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد