تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 6/12/2010

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
استعادت الدولة برموزها وسلطاتها الثلاث حضورها التلفزيوني اليوم على وقع شكاوى القضاء من هجومات تنال من عزيمته ومن واقع معيشي يزيد من تعقيداته غياب الاتفاق على تدعيم الجهاز البشري وتأمين المستلزمات المالية الضرورية. وقد استمع الرؤساء الثلاثة الى صوت العدالة بانتباه واهتمام، وبدى واضحا من كلمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان ابسط ما يمكن ان تقدمه الدولة هو التعاطف خصوصا وان هناك من يعطل اجتماعات مجلس الوزراء ويعرقل سياسات الحكومة الادارية. وراء هذه العقدة لاحق المراقبون والمتابعون احتمالات حصول انفراجات تسمح بافتراض توافق على عقد جلسة حكومية قريبة، لكن ما توفر من معلومات اشار الى استبعاد هذا الاحتمال جراء اصرار قوى الثامن من آذار على وضع جدول اعمال جلسات مجلس الوزراء، في خلاف ما نص عليه الدستور والقانون.
مصادر مواكبة افادت 'اخبار المستقبل' ان لقاء بين رئيس الحكومة وامين عام 'حزب الله' ليس مطروحا حاليا، وان اهتمامات الرئيس الحريري ستكون محصورة بخطوات تدعم الاستقرار وتراعي اولوليات الناس الاجتماعية والمعيشية. وعلى هذه الخلفية استأنف الرئيس الحريري نشاطه اليوم بالاجتماع الوزاري في السراي الحكومي.
في هذا الوقت وفيما لوحظ ان كلمات قصر العدل لم تتطرق الى المحكمة الدولية، تصدرت المواقف التي صدرت عن مكتب المدعي العام القاضي دانيال بلمار اهتمامات المعنيين بهذا الملف، بلمار رد على قاضي الاجراءات دانييل فرنسين الذي كان قد طالبه بتسهيل حصول جميل السيد على مستندات، فأوضح مبررات استئنافه وحصرها في نقاط منها، ان الادعاء لا يملك ثلاث شهادات طلبها السيد، وحق الوصول الى الملف الجنائي ليس مطلقا وذلك يؤثر على سلامة التحقيق وسلامة الشهود، كما ان الوثائق لدى المدعي العام تتمتع بحصانة الامم المتحدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':

لبنان كله اجتمع اليوم تحت عباءة القضاء، اما قدر اللبنانيين فإنتظار انعقاد مجلس الوزراء بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من جولاته الخارجية للتصويت على مطلب المعارضة بإحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، فهل يفي الحريري بإلتزامه الباريسي المتعلق بعقد جلسة لمجلس الوزراء فور عودته الى بيروت، وهل كان اجتماع ميشال سليمان والحريري لهذا الغرض، على اي حال فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري اعتبر ان الكرة الان في ملعب رئيسي الجمهورية والحكومة، اللذين عليهما الاتفاق على دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد فورا، مؤكدا ان المعارضة ستكون في طليعة المشاركين في الجلسة، وليتم التصويت على مطلب المجلس العدلي مع الالتزام المسبق بإحترام النتيجة. رئيس المجلس استهجن اتهام المعارضة بتعطيل مجلس الوزراء، لافتا الى ان هذا الكلام الذي تردده قوى 14 آذار يقلب الحقائق ويحرف الوقائع. الى ذلك فإن السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونللي لم تنتظر حتى يلتقط الحريري العائد من الخارج انفاسه، فتوجهت فور وصوله الى السراي الحكومي، حيث اكدت ان القرار الظني عندما يصدر سيكون مرحلة جديدة في مسار قضائي شفاف يحظى بدعم الامم المتحدة. ومن منبر جريدة الانباء صوب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط سهامه بإتجاه الرئيس فؤاد السنيورة من دون تسميته، لجهة ما عبر عنه في معرض الكتاب، عندما تحدث عن عدم قبول بوضع فريقه في موقع الاختيار بين العدالة والاستقرار، فاعتبر جنبلاط ان اللبنانيين ليسوا بحاجة الى 'ويكيليكس' ليكتشفوا ان مرجعا سياسيا يتظاهر بالبطولة في كل خطاباته، ويستلحقها برمي قنبلة صوتية على حديقة منزله الخلفية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':

على امل تعويض ما فات من قحط الطبيعة وضع لبنان صيفا طويلا، ابى الا ان يأخذ معه الاف الاشجار المعمرة والمثمرة، بعد ان استحالت رمادا نثر في الهواء، كما التقصير الرسمي تجاه كوارث الحرائق. وعلى امل ان تثمر جهود المسعى العربي فتطفىء فتائل الفتن الاميركية في الداخل، قد يكون سوء الاحوال الجوية وانحسار حركة اقلاع وهبوط الطائرات الخاصة ساهم في التئام شمل الرئاسات، لكن دون انعقاد مجلس الوزراء، وعنوان الجمع سنة قضائية جديدة اختير لها شعار نظري للمساواة، يقول: 'مهما كان حجمك متلك متل غيرك' شعار يستثنى منه بالطبع مرتكبو جريمة فظيعة اي 'شهود الزور' ومن فبركهم ربما، لأن ضخامة حجم المتورطين في الفضيحة تتخطى مقاييس منزهه بعض السلطة القضائية ومرجعياتها السياسية.
الاحاطة بفضيحة 'شهود الزور' بقيت ثابتة المعارضة في مقاربة ملف الحقيقة، وضرورة بتها في مجلس الوزراء تشكل نافذة الحل المرتجى على ما اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع اهمية التحرك داخليا عبر التجمد وانتظار المبادرات الخارجية وفق ما دعا النائب وليد جنبلاط.
تجمد الحراك الداخلي وبرودة الطقس القادمة تزامنا مع استمرار عواصف 'ويكيليكس' لتكشف المزيد من خطايا المجموعات الحاكمة في لبنان، وارتباطاتها بالسفارة الاميركية، ان على صعيد تخريب العلاقة البينية مع الدولة الشقيقة سوريا او في ملف الارتكابات السابقة والمعاصرة للمحكمة الدولية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
كما لا تلتقي الجبال، إلتقى أركان الدولة قسرا في ضيافة السلطة القضائية. وقد جاء اللقاء ليزيد تعقيد الأمور ويرسم صورة غير مطمئنة عن واقع حال الدولة اذ سأل الناس: كيف للعدالة ان تعمل في بداية السنة القضائية فيما كل شرايين السلطات مسدودة؟ وخصوصا ان عملية اللقاء تمت قيصريا وخضعت لكثير من الشكليات البروتوكولية، وصولا الى ربطها بقضية شهود الزور التي تعطل العمل الحكومي والبرلماني ، كما تعطل هيئة الحوار.
عودة الرئيس الحريري الى لبنان بعد جولاته الخارجية، وضعت مزيدا من الضغط على القيادات لاستئناف عمل الحكومة أو للاعلان جهارا عن الأسباب التي تلزم بعض الأفرقاء بالاستمرار في تعطيل عملها.
وفي هذا الاطار يبرز سعي الرئيس سليمان ورئيس الحكومة الى ضخ النشاط في شرايين مجلس الوزراء، والفصل بين قضية شهود الزور وشؤون الناس الحياتية التي تحتاج الى من يرعاها ، وانطلاقا من هذا المنطق فقد علمت ال 'ام تي في' أن الرئيس الحريري يتجه الى دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد نهاية الاسبوع، وهو استمزج رأي رئيس الجمهورية في اللقاء المسائي الذي جمعهما في قصر بعبدا. أما جدول الأعمال فيقرره رئيس الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية وفق الدستور، والاعتراض على الجدول يمكن أن يتدرج من مقاطعة الجلسة الى حد طرح الثقة بالحكومة، فشؤون الناس ومصالحهم لا يمكنها الانتظار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
البلد كله في انتظار بلمار. وبلمار ينتظر على الأرجح ضوءا أخضر أميركيا. فيما واشنطن لا تزال تقيم وضع حلفائها في بيروت، بين سلفيي أشرف ريفي في طرابلس، وأصوليي جند الشام، أو جند الست، في صيدا...ولأن نتيجة التقييم غير واضحة ولا حاسمة، لا يزال الجميع عند تريثهم...
لكن التريث المذكور لا يبدو بلا نهاية. فمن جهة أولى، بات مؤكدا عدم صحة الخبر الذي سرب بالأمس، عن إنجاز القرار الظني ورفعه إلى فرانسين. خصوصا أن أهل المحكمة في لاهاي، كانوا في عطلة إدارية، منذ ما بعد ظهر يوم الجمعة الماضي. فضلا عن ثلوجِ منطقتهم التي حالت دون عقد لقاء صحافي لبلمار. فكيف بإصدار القرار يوم أحد...
لكن من جهة أخرى، لا يزال المعنيون في بيروت، يعدون العدة الكاملة، لاحتمال أن يصدر القرار، قبل عطلة الميلاد التي يبدأها بلمار في 15 الجاري. وفي هذا السياق، ذكرت معلومات للOTV، أن اللمسات النهائية توضع في هذه اللحظات، على مؤتمرٍ صحافيٍ قد يعقده حزب الله في اليومين المقبلين. علما أن موعده النهائي ينتظر مواعيد لاهاي النهائية، عله يكون الكلام الأخير في هذا المجال...كما ذكرت المعلومات نفسها، أن اللواء جميل السيد، في وارد الإعداد لمؤتمرٍ مماثل...
المشهد اللبناني إذن، تماما مثل فيلم أميركي في لحظاته الأخيرة. حيث يربط بريء الى كرسي كهربائي، في لحظات تسابق بين العد العكسي لتنفذ حكم إعدام ظالم، وبين هاتف يرن معلنا الحقيقة الكاملة...علما أن الهاتف في المشهد اللبناني، شكل كل حبكة الفيلم: من التلفيق، إلى الاتهام إلى الإدانة المسبقة والجاهزة...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':

الجمعة الرئاسية في قاعة 'الخطى الضائعة' في قصر العدل، لم تفلح في وضع حد 'للوقت الضائع' الناجم عن التعطيل العملي لمجلس الوزراء بعد اشتراط أن يكون بند 'الشهود الزور' هو البند الاول على جدول الاعمال.
واجتماع السراي للبحث في كارثة الحرائق، لم يحرِّك وجوب انعقاد جلسة لمجلس الوزراء لمعالجة مضاعفات هذه الكارثة، تماما كما لم يفلح حريق عين الرمانة منذ شهر تقريبا في أن يكون موضوعا على جدول الاعمال.
إذا لا الحرائق ولا الازدحام الناجم عن الشتوة الاولى يحرك ساكنا من أجل انعقاد مجلس الوزراء، في وقت لم يعرف مصير وعد رئيس الحكومة بأنه سيدعو إلى جلسة لمجلس الوزراء فور عودته إلى بيروت. كل ما حصل أن لقاء بين الرئيس سليمان والرئيس الحريري عقد هذا المساء في قصر بعبدا بعد إنتهاء إحتفال بدء السنة القضائية. عدا هذا التعويل على خطوات سياسية، بقيت المناطق اللبنانية تحت صدمة المئة والعشرين حريقا فيما لم تفلح سوى الطبيعة في إخماد تلك الحرائق، فالامطار التي هطلت إعتبارا من بعد منتصف الليل، وضعت حدا لهذه الحرائق، لكن ما كاد اللبنانيون يفرحون لسقوط المطر حتى عادوا إلى حكاية إبريق الزيت المتمثِّل في الازدحام عند كل شتوة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
توكلت النار على الله فلم يخذلها، واوفد من السماء ماء لاطفاء الحريق من دون منة دول اقليمية، الله وحده اتخذ القرار. وحزب الله مع شركاء له، ينتظرون القرار القادم من فوق غيوم لاهاي وصقيع اوروبا، الذي بات أقرب الى زخات المطر، ويستدل على ذلك من حركة الاخذ والرد وتصفية الاوراق وفض نزاع القضايا الجانبية بين رأسي المحكمة بلمار وفرنسين، وآخرها اليوم عبر رد المدعي العام على قاضي الاجراءات التمهيدية، بان ابراز الوثائق سيضر بسرية المحكمة وبالاشخاص الذين سيطالهم القرار، اما حال المواعيد فقد اعلن عنها مدير مكتب الشؤون العامة في المحكمة الدولية (كريستيان تورولد) في اتصال بالجديد مشيرا الى ان مكتب المدعي العام قد ابلغ المحكمة الدولية أنه سيقدم القرار الاتهامي الى فرنسن قريباً، وعندئذٍ سوف يصدر بلمار بيانا رسميا بذلك من دون اعلان مضمون القرار، وبعد هذه الخطوة سيحتاج قاضي الاجراءات من اربعة الى ستة اسابيع لدرس مضمون القرار، وسيعقد جلسة استماع يطرح فيها فرنسن على غرفة القضاة اسئلة اجرائية قانونية تنفيذية، تتعلق بأمور خاصة بالقرار الاتهامي، واكد تورولد انه في حال قدم بلمار قراره الاتهامي قبل الاعياد، فلن تحصل أي اجراءات من قبل القاضي فرنسن قبل السنة المقبلة، وبذلك لن تحصل وسائل الاعلام في الشهر هذا الا على خبر تسليم بلمار قراره الى فرنسين، وعليه فان القرار الاتهامي سيصدر جافا ومقيدا ومجهزا بكاتم صوت، وستبدأ حينذاك مرحلة فك رموزه واسراره، واللبنانيون مهيأون لصوغ مضامينة وكتابة سطوره الافتراضية، عمليا سيبقى الوضع على ما هو عليه وكأن قرارا لم يصدر، ما يساعد على تفعيل ثنائية السين سين وحياكة الحل السياسي اقليميا.
اما محليا فإن اول التواصل سببته اليوم ،السنة القضائية التي جمعت الرؤساء الثلاثة ثم الرئسين سليمان والحريري، غير ان اول الغيث السياسي قطرة اميركية، اذ وقفت السفيرة مورا كونيللي عند ابواب السرايا تنتظر طائرة الرئيس الحريري عائدا من عمان الى مكتبه البيضاوي، وفور عودته استقبل الحريري السفيرة الاميركية المجهزة باوراق كتابة المحضر الذي سينشر ولو بعد حين في ويكيلكس، استرقت كونللي الرأي ولم تكد تصل الى عوكرها حتى كانت قد اتمت فروضها وكتبت محضرها مرفقا بالموقف الاميركي الثابت: ندعم عمل المحكمة الدولية ويجب ان يستمر بعيدا عن التدخل السياسي، مؤكدةً ان عملها شرعي وضروري، وفاتها القول إنه موقت.

2010-12-07 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد