- صحيفة 'السفير'ابراهيم شرارة&laqascii117o;لا أثق بأحد من السياسيين"، يجزم مارسيل غانم ردّاً على سؤال طرحه أحد مشتركي &laqascii117o;شباب السفير". لكن غياب الثقة لا يعني غياب العلاقة الجيدة مع مختلف الأطراف. علاقة، يقول انه يضعها جانباً في برنامجه &laqascii117o;كلام الناس"، محاولاً الاقتراب قدر الإمكان من الموضوعية والحياد.
لكن الموضوعية التي يتحدث عنها تعرضت للانتقاد مراراً، لا سيما في حلقة البرنامج حول &laqascii117o;السلاح"، التي عرضت قبل أسابيع عدة. اختار غانم حينها الصمت تجاه الانتقادات التي أثارتها الحلقة. أما اليوم فيناقش غانم للمرة الأولى موقفه. يناقش، كما يقول، ولا يدافع، فهو ليس &laqascii117o;في موقع الاتهام". بهذه الكلمات، أجاب غانم على الاتصالات المستنكرة التي تلقاها من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط وغيرهما. قال غانم لهم حينها، انه سيضع بين أيديهم التسجيلات التي حصل عليها، وعرض نحو ربعها فقط خلال الحلقة. وبناء على التسجيلات، قال، ليحكموا بأنفسهم: &laqascii117o;هل تستحق هذه المعطيات حلقة عن السلاح أم لا تستحق!". ويتابع غانم: &laqascii117o;لست أنا من تحدث عن انقسام الجيش أو تسليح مجموعات سنيّة في طرابلس. السياسيون، هم الذين أثاروها".
من وجهة نظر مارسيل غانم، حلقة &laqascii117o;السلاح" دقت جرس الإنذار، وخففت من وطأة ما يجري في الشارع. هي حلقة مقصودة إذاً، ضمن سياسة البرنامج الجديدة، &laqascii117o;التي تتجه إلى المحاسبة تدريجاً". وبناء على ذلك، يعد غانم بـ&laqascii117o;حلقات أكثر عنفاً"، كما يصفها.
لكن، ماذا عن تزامن الحلقة مع زيارة الرئيس الإيراني إلى لبنان؟ وماذا عن اختياره للضيوف؟ وهل اختصرت مدة الحلقة بسبب &laqascii117o;الضغوط"؟ في لقاء جمعه مع &laqascii117o;شباب السفير" لنحو ساعة ونصف الساعة، أجاب غانم عن أسئلة المشتركين في الموقع، حول موقفه من &laqascii117o;حزب الله" وحرب تموز والقرار الظني، وكذلك، حول &laqascii117o;كلام الناس" ومدى التزامه الحياد والموضوعية في عمله...
تنشر الأسئلة مع الإجابات كاملة اليوم، على موقع &laqascii117o;شباب السفير": http://shabab.assafir.com