- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
العاصفة المناخية الى انحسار، واتصالات لمنع عاصفة سياسية في مجلس الوزراء الاربعاء، وما بينهما مواطن لبناني اعتاد العيش في حالة الانتظار. كوارث الطبيعة فرصت نفسها في كل منطقة وازدادت خسائرها لانعدام خطط المواجهة وعدم الجهوزية وان حاول وزير اشغال نشيط ملء فراغ الغياب الحكومي عن المعالجة السريعة، وبطء الهيئة العليا للاغاثة التي لم تغث غريقا من السيول بعد ولم تساعد محاصرا بثلوج ولا منكوبا ثار على منزله البحر وسرق مركبه مورد رزقه. العاصفة تنحسر والوزير غازي العريضي وعد بمسح للتعويض على المتضررين وما على المنكوبين الا الانتظار. بند الانتظار يستمر على وقع اتصالات لايجاد حل يمنع العاصفة السياسية التي وان هبت ولمرة واحدة فأضرارها لا تعد ولا تحصى. ومن هنا كان تحرك النائب علي حسن خليل موفدا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، جال على الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري والنائب وليد جنبلاط حاملا افكارا لتذليل العقبات، واذا كان تقصد عدم البوح بالتفاصيل لان قضاء الحوائج لا يكون الا بالكتمان، فهل تنجح اللقاءات والاتصالات بضمان جلسة حكومية تبت ملف شهود الزور؟
اوساط رئاسة الجمهورية كشفت لل NBN ان الاجتماع بين الرئيسين ميشال سليمان والمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل كان مريحا جدا وفتح كوة في طريق الحل، ورجحت ان يتم التوافق على مخرج، علما ان وزراء المعارضة يجتمعون غدا لتنسيق موقف موحد قبل جلسة الاربعاء.
- مقدمة اخبار قناة 'أل بي سي':
العاصفة المناخية بدأت بالانحسار نسبيا لتعود وتتجدد يوم الجمعة المقبل، وبين العاصفتين وقت قصير لاجراء جردة بالخسائر من دون القدرة على معالجتها تماما كما يحصل بالنسبة إلى التيار الكهربائي.
أما العاصفة السياسية فمتوقع أن تهب بعد غد الاربعاء في مجلس الوزراء: ثلاثمئة بند تتضمن ثلاثة ألغام على الاقل: الاول بند 'الشهود الزور' حيث المفاجآت في شأنه مفتوحة على كل الاحتمالات باستثناء إحتمال التوافق، أما التصويت فالبوانتاج فيه غير واضح خصوصا أن عملية خلط للاوراق تحول دون احتساب الاصوات بدقة.
هذا الغموض قد يطير الجلسة من اللغم الاول، لكن إذا استمرت الجلسة فقد تتوقَّف عند اللغم الثاني في البند الرقم 27 تحت عنوان 'عرض وزارة الداخلية والبلديات للاستشارة الصادرة عن هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل والمتعلقة بالوضعية الوظيفية للمدير العام للامن العام '. هذا البند ينطبق على محاولات التمديد للواء وفيق جزيني بعدما أحيل إلى التقاعد، لكن يبدو أن هذا المخرج دونه عقبات وكذلك المخرج المتعلق بالتمديد للعميد سهام الحركة، ما يجعل العميد ريمون خطار مديرا بالانابة بحكم الاستمرارية.
أما اللغم الثالث فأقل خطرا ويتمثل ببند تجديد تعيين رياض سلامة حاكما لمصرف لبنان، ويبدو أن هذا التجديد يحظى بتأييد أكثر من جهة.
هذه الالغام والمخاوف من مضاعفاتها، يحتمل أن تؤدي إلى تطيير الجلسة قبل انعقادها، أو إلى انعقادها ولكن في هذه الحال لا يعرف مصيرها إلا بعد البدء بالالغام.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
طغت أخبار الطقس والعاصفة على رصد جديد المناخ السياسي المتقلب بين بارد أحيانا وساخن احيانا اخرى، رغم فسحة الامل القائمة على انتظار المسعى السوري - السعودي.
العاصفة تكشفت عن أضرار لا تقاس بحجم ايجابية المياه الوفيرة والثلوج الكثيفة التي غطت مناطق واسعة وقطعت طرقات معظم المناطق في الجبال والبقاع في ظل انقطاع في التيار الكهربائي، نتيجة أعطال طاولت معامل الانتاج وشبكتي النقل والتوزيع.
وقبل أن تهدأ العاصفة، بادر 'حزب الله' بتوجيهات من الأمين العام السيد حسن نصرالله لاطلاق حملة واسعة منذ فجر اليوم امتدت من البحر من أقصى الجنوب وصولا إلى مدن وبلدات البقاع المحاصرة بالثلوج، مرورا بقرى العرقوب وسواحل بيروت والضواحي. وشملت الحملة فتح الطرقات ومسح الاضرار، وتوا بدأ تقديم المساعدات العينية. وعلى وقع هدير الجرافات التي كانت تزيل الثلوج عن الطرقات كانت الاتصالات على الخط السياسي تشهد حركة لافتة للمعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل بفك الجليد المتكدس على بعض المواقف، لا سيما ان سعاة الحل الاقليميين يربطون مسعاهم بجرأة لبنانية يفترض أن تتمتع بها المؤسسات الدستورية أولها رئاسة مجلس الوزراء المتجه نحو جلسة لا تبدو الرؤية واضحة بشأنها، وان كان بند شهود الزور الفاتحة الالزامية لجلسة الاربعاء فإن التخريجة لسيناريو طرح البند والتصويت عليه أو ارجائه لمزيد من التشاور لم تنجز بعد. وعليه تؤكد مصادر المشتغلين في كواليس الاتصالات أن حظوظ انعقاد الجلسة لا تزيد كثيرا عن احتمال تأجيلها.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'اخبار المستقبل':
العاصفة الجوية التي تضرب لبنان منذ يومين وتسببت حتى الآن بخسائر جسيمة تبدو في نتائجها ارحم من الخسائر السياسية التي تصيب الوطن وتعطل مؤسساته ومصالح المواطنين.
منخفض جوي اصاب لبنان فتساقطت الثلوج بعد انقطاع طويل حتى وصلت الى ارتفاع الف متر تقريبا، لكن منخفض الحوار بين الفرقاء السياسيين وصل الى ادنى مستوى له فكان ان تساقطت الآمال باحتمال تفاهم يحصن البلاد بدل ان يتركها عرضة للانقسام.
النائب وليد جنبلاط انتقد بشدة اليوم التصريحات النارية التي تصدر من هنا وهناك ورأى انها لا طائل لها،اما البطريرك الماروني الكردينال مار نصرالله بطرس صفير فقد ابدى تخوفه من اختلال التوازن الوطني وتعطيل الصيغة التي بني عليها لبنان. وسط هذه الاجواء الملبدة جاءت الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الاربعاء لتفتح ثغرة في حائط الجمود، نفذ منها النائب علي حسن خليل مكلفا من الرئيس نبيه بري، فزار رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، وبعدها خرج الى اجتماع لوزراء الثامن من آذار.
المصادر المتابعة رأت في تحرك خليل خطوة في اتجاه البحث عن حل ينقذ جلسة مجلس الوزراء فلإما نقاش حول بند ما يسمى 'شهود الزور' وانتقال الى جدول الاعمال واما رفع للجلسة تجنبا لتصويت يزيد من الانقسام والتباعد. على وقع هذه الجهود واصل قياديون في 'حزب الله' حملاتهم العنيفة ضد المحكمة الدولية مدججين بتهديدات مباشرة وغير مباشرة لشركائهم في الوطن، مستكملين سياقا خاطئا قام على شعور بفائض قوة يقترب رويدا رويدا من وضعية استكبار وقد تكون نتائجها مأساوية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
الثابت الوحيد أن جلسة مجلس الوزراء ستنعقد الاربعاء لكن من غير المحسوم كيف ستنتهي، وعلى اي وجهة ستسير، والمعضلة برمتها في يد الحاج علي المعاون الذي جال على ثلاثة أرباع البلد اليوم لاختراع صيغة بين منزلتين، اذ قال النائب علي حسن خليل في اتصال ب 'الجديد' إن هناك محاولة تبذل حتى لا نصل الى قرار الانسحاب من الجلسة ولا الى اللجوء للتصويت، واضاف إن هناك وجهتي نظر تتصارعان، فرئيسا الجمهورية والحكومة لن يؤيدا مبدأ التصويت ونحن مصرون على الحسم تحت سقف المجلس العدلي. وما نحاوله اليوم هو الخروج بصيغة وسطية باستمزاج آراء من التقيناهم، اما الموقف النهائي للمعارضة فيحسم في لقاء سوف يعقد في السادسة من مساء غد لوزراء المعارضة في ساحة النجمة، ولكن الاهم من 'الشهود الزور' وصيغة حسمهم الفضلى كيف سيحسم رئيس الحكومة جبل العصبيات الذي ارتفع في طرابلس مناديا بالمدينة عاصمة للسنة، ولن يقنعنا الرئيس الحريري بعد اليوم انه مختلف ومعتدل وصاحب صيغة التعايش والوحدة ما دام يغذي ويربي ويستنفر مذهبيات تقتات على اسمه ومن خيره وتحت جناحه، لن يتمكن الحريري بعد مهرجان الشمال بالامس من التنصل من كومة أزلام واصحاب لحى تطرفت حد قطع الاعناق والأصابع وشوهدت عصبياتها تتطاير كما العاصفة، وتهدد بما لا تستطعه لا سيما أن الحريري نفسه جرب الاستعانة بهم عندما شحن بضع عكار الى بيروت، ففروا عند أول كف، كيف يمتشق رئيس الحكومة اليوم سلاح نبذ الفتنة ويرعى في الوقت نفسه الفتنة بعينها ويسمح بتقسيم المدن عواصم طائفية، كيف سيحكم الحريري بتلك العدة وذلك العتاد المتصدئ بالطائفية والخارج من بيته السياسي بدليل ان تيار المستقبل كان حاضرا ناضرا بشخص منسقه في الشمال مصطفى علوش الذي مهد لحضوره بكلام من عيار ثقيل مفاده ان قناعة الشارع 'المستقبلي' تتجه الى اتهام 'حزب الله' باغتيال الحريري. كان رئيس الحكومة مرتاحا الى ما سمعه بحيث لم تصدر عنه كلمة نفي او ادانة ما يعزز الشكوك في انه دعم الحملة وتلذذ بمضامينها لأنها تساعد في عامل اللعب على الوقت والمماطلة والتأخير الى حين صدور القرار الاتهامي. تسمح قناة 'الجديد' لنفسها وهي التي انتقدت رعد ان تنتقد سعد، فالبلد لا يحكم بالعصبيات، ورئيس الحكومة نفسه لن يستطيع ان يحكم بتغذية الضغائن. واذا اصبح خارج الحكم فإن 'شهود الزور' لن يكونوا وحدهم ممن يطلب رأسهم، فمعهم ايضا ستفتح دفاتر المال المسروق وقد تنتقل من محاكمة الشهود الى محاكمة الشهيد لكي تستعاد اموال هدرت، وكخطوة اولى تسترجع البلديات اموال سوكلين.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
زامنت انحسار العاصفة المطرية الثلجية أجواء سياسية أقل حدة مما كانت عليه في اليومين الماضيين، وفهم أن جلسة مجلس الوزراء الأربعاء ستناقش مسألة شهود الزور من دون اتخاذ قرار حاسم بما يتيح درس بنود جدول العمل المهمة للناس والبلد، ومنها ما يتعلق بحاكمية مصرف لبنان والمديرية العامة للامن العام، مع بحث الوضع الناشىء عن أضرار العاصفة.
وفيما ينتظر أن يجتمع وزراء المعارضة برئاسة الرئيس بري عشية جلسة مجلس الوزراء، قال المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل: 'إن الأجواء إيجابية، وهناك متسع من الوقت للتفاهم قبل الجلسة'.
وفي دمشق برز تأكيد نائب وزير الخارجية الروسية ألكسندر سلطانوف ووزير الخارجية السورية وليد المعلم على أهمية المحافظة على استقرار لبنان وتوافق أبنائه.
وفي عمان العاهل الاردني الملك عبدالله أكد لدى استقباله قائد الجيش العماد جان قهوجي دعم الجهود الرامية للمحافظة على الأمن والاستقرار في لبنان.
وفي المنطقة، برز خبر اقالة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لوزير خارجيته منوشهر متكي، وإسناد هذه الحقيبة بالانابة إلى علي أكبر صالحي من دون صدور تفاصيل إضافية.
وفي جزء آخر من المنطقة محادثات للموفد الأميركي جورج ميتشيل اليوم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وغدا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي حمل مسؤولية فشل المفاوضات المباشرة الى حكومة نتنياهو.
وفي مناطق عدة من الشرق الأوسط، سيطرت العاصفة الثلجية وتسببت في مصر بمقتل ثلاثة وعشرين شخصا وجرح العشرات.
أما في لبنان فهناك ضحية واحدة هي سيدة في طرابلس، إضافة إلى أضرار مادية في العديد من المناطق.
ومع انحسار العاصفة تدريجا عن الحوض الشرقي لبحر الأبيض المتوسط، ينتظر أن تتوقف الأمطار في لبنان قبل ظهر غد الثلثاء ليبدأ ارتفاع درجات الحرارة التي تدنت كثيرا ساحلا وتحت الصفر في الجبال والداخل.
وقبل ولوج تفاصيل حال الطقس، نبقى في الحال السياسية وجولة النائب علي حسن خليل موفدا من الرئيس بري الموجود في المصيلح على الرئيسين سليمان والحريري والنائب جنبلاط.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
ليس صحيحا أن العاصفة كشفت التقصير الرسمي في اتخاذ التدابير الآيلة لحماية الأرواح والممتلكات، فالأمر كان متوقعا والناس طالبوا المعنيين مرارا وتكرارا بتأمين سبل حماية الموانىء والطرق. لكن لعبة المقامرة التي يتقنها هؤلاء جيدا دفعتهم إلى الرهان على أن لبنان متجه إلى تصحر ولن تكون هناك أمطار فخيبتهم الظروف المناخية، بل خيبت الناس الذين ضربوا في أرزاقهم. والرهان الجديد اليوم على أنه إن هبت عاصفة ثانية فإنها لن تجد ما تضربه بما أن العاصفة الأولى قد أتت على كل شيء. هذا ما يظهر من عاصفة تقاذف مسؤولية ما حصل، والتي بدأت تهب اليوم.
العاصفة السياسية التي توقعت الأرصاد هبوبها الأربعاء على طاولة مجلس الوزراء، تحظى على ما يبدو بإهتمام أكبر من قبل عدد من المسؤولين وإن لم يظهر حتى الساعة أي مؤشر على التوصل إلى مخارج تجنب الحكومة تفجيرا من الداخل يحدثه ملف شهود الزور. وآخر مسعى سجل اليوم كان للرئيس نبيه بري الذي جال معاونه السياسي على خط بعبدا - السراي - كليمنصو، حاملا مشروع حل قديم منقح لم يحظ بقبول الرئيس الحريري، يقترح إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي الذي يعود إليه تقرير صلاحيته أو عدم صلاحيته للنظر في الملف.
ويعول المراقبون على أن المساعي لن تتوقف هنا، والساعات الفاصلة عن عصر الأربعاء كافية ربما لإجتراح تخريجة ما تجنب الحكومة والبلاد كأس الإنقسام، وإحدى التخريجات تطيير الجلسة.
كل هذا يجري على وقع تصريحات تحذيرية عالية النبرة يطلقها مسؤولو 'حزب الله' ستؤمن موجة توتر عالية تمهد للكلمة التي يلقيها السيد حسن نصرالله الخميس في ختام أيام عاشوراء.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل بات هناك اجماع على تحديد يوم الاربعاء المقبل موعدا لتفجير البلد؟ سؤال يستحق الطرح بعد الكلام الطرابلسي امس الاحد كلام عاصمة اللبنانيين السنة كما قال الخطباء الحريريون عن ما يفترض ان تكون عاصمة الشمال وضد من سموهم اسفه الناس والمستقوين بالصواريخ واصحاب السياسة الخرقاء والساعين ليصير لبنان فارسيا، اضافة الى نعوت وتسميات في حق من يفترض ان يكونوا شركاءهم في الوطن. سؤال مطروح في ظل خلاصة الكلام الحريري الطرابلسي عن ان كل اصبع سنكسره وكل لسان سنقطعه وكل عين سنقتلعها. بعد هذا الكلام ماذا ينتظرنا الاربعاء؟ المعارضة خياراتها محسومة لا ارجاء لبند الشهود الزور ولا قبول بعدم التصويت. اما ما تبقى فمتروك للاتفاق على سبل مواجهته في اجتماع يعقده وزراء المعارضة غدا الثلاثاء.
وفي هذا السياق ذكرت معلومات لل OTV ان المخارج المطروحة من بعبدا لا تزال هي وبينها اقتراح بطرس حرب بذهاب الملف الى القضاء العادي ليعلن عدم صلاحيته تجاهه في شكل متزامن مع نقل دعوى جميل السيد من دمشق الى بيروت، وبينها الاكتفاء بمناقشة البند ثم رفع الجلسة. لكن اللافت تشير اوساط معارضة هو هذا الكم من البنود الموضوعة على الجدول وكل بند منها قد تلزمه جلسة: السوق الحرة، سوكلين، الحزمة العريضة، بواخر الكهرباء، التعيينات، الترقيات الدبلوماسية، وغيرها الكثير حتى نحو ثلاثمئة بند، كأن الهدف هو نصب فخ للمعارضة حتى اذا تعطلت الجلسة او تأجلت بنودها خرج من يحمل المعارضين مسؤولية عرقلة عمل الدولة، فيما المعرقل هو من يرفض التصويت على البند الاول للانتقال الى البنود الاخرى. هكذا تبدو العاصفة السياسية الى هبوب فيما الطبيعية الى هدوء، السياسة الى انفجار، اما الطبيعة فالى انحسار، لكن الاثنين موقتان على ما يبدو.