- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
كسرت أفكار الرئيس نبيه بري الجمود الداخلي، وتقدمت المبادرة التي حملها معاونه السياسي علي حسن خليل في سبيل تعطيل مفاعيل الأزمة القائمة، هكذا تكثفت اللقاءات تحضيرا لجلسة مجلس الوزراء غدا، بإنتظار أن تتظهر الإيجابيات التي تسود في النقاشات القائمة، علما أن مصادر الرئيس بري أكدت للNBN 'أن المبادرة المطروحة تقوم على حسن النية، والأمل أن يتعاطى معها الجميع بحسن نية'.
إجتماع السراي بين الرئيس سعد الحريري والنائب خليل اليوم كان إيجابيا، ويتوقع أن يتكرر الليلة بعد إنتهاء إجتماع وزراء المعارضة المنعقد الآن في المجلس النيابي في حضور الخليلين علي وحسين. فهل ترشح عن اللقاءات الليلة خبرية صباحية تترجم في نجاح مسار جلسة الحكومة غدا؟
الأفكار اللبنانية كانت حاضرة في الدوحة بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد، الذي رفض التحدث نيابة عن اللبنانيين في الأفكار المطروحة، وقال إنه يفضل 'أن تعلن لبنانيا لا سوريا ولا قطريا'، في وقت كان الشيخ حمد يجدد الثقة في حرص سوريا والسعودية على السعي لتجنيب لبنان أي فتنة، هكذا تبدو الجهود اللبنانية التي قادها الرئيس نبيه بري والمواكبة العربية التي عبر عنها الرئيس السوري والأمير القطري، والهدف واحد، تجنيب لبنان أي فتنة.
فيما بدا أن الرد على الخطابات المذهبية يتسع، وباسم طرابلس والشمال عبر الرئيس عمر كرامي اليوم عن رفض الإستسلام لطروحات تؤدي الى خراب لبنان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الوقت يمر سريعا أمام الساعين إلى حل وسط يؤدي إلى إنعقاد جلسة مجلس الوزراء غدا، وكذلك يتضاءل عدد الإحتمالات التي يمكن العمل على تسويقها بما يرضي الجميع. مبادرة الرئيس بري لم تلق قبولا من رئيس الحكومة باعتبارها فكرة قديمة مجددة، وهو أبلغ موفد رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل أمس إستحالة قبولها وكرر الموقف نفسه أمامه عندما زاره اليوم وإقترح عليه في المقابل تشكيل لجنة قضائية سداسية لدرس الملف، وهذا الاقتراح أجهضه العماد عون في المهد. وكان الحريري علل موقفه بأن القبول بإحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي سيفسر تخليا لبنانيا رسميا عن المحكمة الدولية، إضافة إلى التناقض الكبير مع الأصول القضائية اللبنانية.
من هنا، يتطلع المراقبون إلى موقف المعارضة السابقة، التي يجتمع وزراؤها الليلة لهذه الغاية، من رفض الرئيس الحريري: هل يقاطعون جلسة مجلس الوزراء أم يتخذون موقفا موحدا أثناء الجلسة، كالإكتفاء بالإعتراض والإنتقال إلى بحث البنود الباقية أو الإنسحاب منها؟ تجدر الإشارة هنا إلى أن الرئيس الحريري متوافق ورئيس الجمهورية على عدم التصويت على بند شهود الزور مهما كلف الأمر.
في هذه الأثناء، لفت المراقبون إلى القمة القطرية - السورية التي عقدت في الدوحة والتي كان لبنان بندا رئيسا على جدول أعمالها، إذ قال الرئيس السوري: 'أحيانا إعلان الأفكار في الإعلام يكون ضارا بالعمل، تناقشت وسمو الأمير في الأفكار المطروحة، ولكن يفضل أن تعلن لبنانيا وليس سوريا أو قطريا'. فيما أعلن الأمير عدم وجود مبادرة قطرية - سورية بشأن لبنان وأن الموضوع لا يزال مع سوريا والسعودية الحريصتين كل الحرص على أن لا تكون فتنة في لبنان وأن تجنب المنطقة من أي شر جديد قادم. فهل سيكون لهذا الكلام صدى ليلي في آذان العاملين اللبنانيين على خط التسوية؟
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
لا تأجيل ولا تغيير في موعد جلسة مجلس الوزراء الخامسة مساء غد، والأمانة العامة تنقل ملفات جدول الأعمال الثلاثمئة في سيارة 'فان'، لكن مطلع الجلسة هو الضامن للابحاث التي تهم الناس، ومسألة شهود الزور ستبحث في البند الاول، وهذا مطلب المعارضة، لكن البحث شيء والاقرار شيء آخر، والبارز في المخارج اقتراح الرئيس نبيه بري اعتبار المجلس العدلي مكلفا في أساس الدعوى المتعلقة بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي فإن شهود الزور مسألة فرعية. وهناك ايضا اقتراح الوزير بطرس حرب الرامي الى استعادة الدعوى من القضاء السوري وحسم القضاء اللبناني الشهادات، تمهيدا لقرار من مجلس الوزراء بإحالة اصحابها الكاذبين على المجلس العدلي. المهم أن لا ترفع الجلسة في مستهلها، وأن لا تترك مسائل المواطنين.
وهناك من يقول أن الوضع اللبناني بلغ مرحلة تقتضي تحركا على مستوى المسعى السعودي - السوري والدول الداعمة له، وخصوصا قطر وايران وتركيا ومصر، في وقت ما زال السفير الايراني في لبنان على تفاؤله، والسفير السوري على دعوته الى الخطاب الرصين، فيما السفير السعودي ينشط في اتصالات هادفة الى تحقيق التحاور والتوافق بين اللبنانيين.
وفي قطر، الرئيس السوري أكد عدم القبول بأي اتهام من دون دليل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
أحجية جلسة مجلس الوزراء غدا على حالها من الغموض، السيناريوهات متغيرة والاحتمالات متعددة، لكن الثابت الوحيد هو أن بند 'شهود الزور' سيكون الأول بمعزل عن مآل الأمور، بعد ذلك تصويت أم إحالة أم ارجاء الى اجل مسمى. كلها إحتمالات واردة والثابت أيضا أن المعارضة فرضت وجهة نظرها بأن الملف جدي، ويفترض التعامل معه بجدية وللغاية ينسق وزراء المعارضة في إجتماع يحضره المعاونان الخليلان في مجلس النواب.
في هذا الوقت ينسقون اساليب التعامل مع كل إحتمال، لا سيما أن مستجدات يحملها النائب علي حسن خليل بعد حركته الدؤبة على خط رئاستي الجمهورية والحكومة، والجديد الظاهر إقتراح قدمه رئيس الحكومة سعد الحريري وبدا حريصا على تسريبه للاعلام، ويقوم على لجنة قضائية سداسية يعين أربعة من أعضائها مجلس الوزراء على أساس إثنين من الموالاة وإثنين للمعارضة، بينما يتولى وزير العدل المحسوب على الموالاة تعيين القاضيين الخامس والسادس.
والى أن تقول المعارضة كلمتها في المقترح المذكور وغيره، تبقى المحكمة الدولية تحت مجهر المتابعة لبنانيا وعربيا مع تشديد على كف يد عن تركيب وفبركة الإتهامات، فسوريا دولة وقيادة لا تقبل أي إتهام من دون دليل. كما قال الرئيس بشار الأسد عقب لقائه أمير دولة قطر، والمحكمة على ما رأى العماد ميشال عون، تبحث عن القرائن لتركيب الإتهام الذي أعدته مسبقا.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
لم تتوقف الجهود والاتصالات الهادفة الى انعقاد جلسة لمجلس الوزراء والمقررة عصر غد في القصر الجمهوري والتي يفترض ان تبحث في بند ما يسمى 'شهود الزور'.
مبادرة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في ادراج البند الساخن في رأس جدول اعمال الجلسة قابله رئيس مجلس النواب بمبادرة مماثلة انه كلف معاونه النائب علي حسن خليل طرح افكار انقاذية لاقاها الحريري بافكار مماثلة، والسعي مستمر لايجاد المخرج الملائم.
هذه المساعي تلاحقت تحت وقع تهديدات متواصلة من قبل مسؤولين في 'حزب الله' من جهة ومحاولة تصعيد صوتي من قبل النائب ميشال عون الذي ينوء تحت وطأة الاتهام الموجه الى العميد فايز كرم بالتعامل مع اسرائيل.
المصادر المتابعة اشارت الى ان الجلسة ستبحث غدا في فكرتين:الاولى مصدرها بري ومضمونها احالة ملف ما يسمى 'شهود الزور' الى المجلس العدلي على ان يختار فريق الرابع عشر من آذار القاضي الذي سيكلف بالتحقيق. وثانية تدعو الى تشكيل لجنة تضم وزير العدل وقاضيا من المجلس العدلي الى قاضيين مؤتمنين من القضاء العادي للبحث في مصير الشهود.
النائب خليل وقبيل اجتماع وزراء الثامن من آذار هذا المساء،اشار الى ان الاجواء ايجابية وفي هذا الاطار بدا لبعض المراقبين ان 'حزب الله' بات مستعدا لخطوة تصالحية اذ لم يعد بمقدوره تحمل تبعات تعطيل مصالح الناس والادارات، وهو انما يلقي قنابل دخانية لتغطية تراجعه.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
قبل اربع وعشرين ساعة من الموعد المحدد لجلسة مجلس الوزراء غدا يبقى مصير الجلسة غامضا وشبيها بجلسة العاشر من تشرين الثاني الماضي مع فارق اساسي ان المسعى السوري - السعودي لم يكن بلغ مرحلة الحرج، وان القرار الظني ومواعيده المفترضة لم تكن ضاغطة، وان القيادة السورية وبعد زيارة خاطفة للنائب وليد جنبلاط الى دمشق يومها، اعطت فترة سماح للمحرجين بالتصويت، فيما هي ابتعدت الان عن السمع تاركة لرئيس الجمهورية وللنائب جنبلاط ولحلفائها في قوى 8 اذار، قراءة موقفها غير المعلن والتصرف على اساسه.
ما جرى اليوم بين اعلان اقتراح الرئيس نبيه بري ورد الرئيس سعد الحريري بعد الظهر بطرح تشكيل لجنة قضائية سداسية، يشير الى مأزق متبادل والى مناورات ومبارزة بالمبادرات من خلال تعبئة الوقت الضائع بتسجيل النقاط والاهداف في مرمى الطرف الاخر ورمي افكار نظرية على الورق لأزمة حقيقية وخطيرة تحفر عميقا في الارض.
الحركة في الفراغ القاتل في الداخل توازيها حركة خارجية. فبعد باريس حط الرئيس السوري بشار الاسد في الدوحة مؤكدا ما قاله في فرنسا انه 'بالنسبة لسوريا بشكل عام كدولة وكقيادة سياسية لا نقبل اي اتهام باي حال من دون دليل كي لا يتعمق الانقسام الذي عمره قرون من الزمن في لبنان'.
اما امير قطر فتجنب الحديث عن المبادرة مؤكدا ان 'ايجاد تسوية في لبنان مازال في يد سوريا والسعودية'.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
هل قرر الحريري الانقلاب على صيغة التسوية؟ السؤال قفز الى الواجهة، بعد التسريبة الحريرية حول اقتراح رئيس الحكومة، تشكيل لجنة قضائية لدراسة ملف الشهود الزور. ما يعني عمليا، مزيدا من التسويف وتضييع الوقت...في انتظار ما بات معروفا من لاهاي...
لكن اللافت، ان مناورة الحريري بدت مكشوفة في توقيتها. فبعد الجولات المكوكية للوزير باسيل والنائب علي حسن خليل، لبلورة الحل...فجأة أعاد الحريري الوضع الى المربع الأول، وإلى النقطة صفر...
غير أن ما يزيد الوضع خطورة، مسألتان: أولا، تزامن هذه المماطلة، مع تصاعد مواقف الفتنة، من طرابلس، الى الرياض...وصولا حتى إلى اسرائيل. فنائب طرابلس الحريري، محمد كباره، تابع كلامه الكبير ضد 'حزب الله'. فيما كانت صحيفة الوطن السعودية تشن حملة عنيفة على الحزب أيضا، وتتهمه بأنه فاشل سياسيا، وتتهم مقاومته بأنها ضد العدالة ...بينما كانت يديعوت أحرونوت تنقل تهديدا اسرائيليا لحزب الله نفسه، بحرب أقسى عشر مرات من حرب تموز 2006...
أما عامل الخطورة الثاني، فهو أن يؤدي التعنت الحريري، وتطيير جلسة الغد، عند بندها الأول، نتيجة رفض رئيس الحكومة تطبيق الدستور الذي ينص على التصويت عند تعذرِ التوافق...أن يؤدي ذلك الى عرقلة مصالح المواطنين، وشل حياتهم، وتعريض رواتب المتعاقدين في الدولة اللبنانية، لخطر عدم السداد، قبل نهاية العام...
إشارة واحدة خرقت اليوم، هذه الرعونة. وتمثلت بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد الى قطر، وإعلانه من هناك رفض أي اتهام بلا دليل، وتحذيره من التلاعب بالمعادلات اللبنانية القائمة منذ قرون، وتأكيده مجددا أن الحل لن يعلن إلا لبنانيا...
يبقى السؤال: بالنسبة لبكرا شو؟ وتبقى محاولة الإجابة من ساحة النجمة، حيث اجتماع وزراء المعارضة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
اعتقل أسانج وخرج بكفالة بعدما عرى أميركا. هبت العاصفة وجرفت معها شجرا وبشرا وتكاد تهب مرتين، ايران بدلت رأسها الدبلوماسي وحولته نوويا، حدث ذلك ولم يحدث ان مجلس الوزراء اللبناني إتفق على صيغة لشهود الزور، فتعطلت الحكومة وشلت أمور الناس ولو أنعم الله على الشهود الزور بصفةالزبالة رسميا لحلت المعضلة ولاعتبروا من فصيلة سوكلين غير القابلة للترنح والتسويف، ولصوت الوزراء على قضيتهم من دون تردد، ولو ان الشهود ايضا ارتقوا الى مستوى المديرين العامين لاتفق اركان الدولة على توزيعهم حصصا على الطوائف والزعامات، وغدا سوف نلمس التوافق والحب يسريان بين اركان الموالاة والمعارضة على مسؤولي الاجهزة الامنية ومديريها ومن دون اللجوء الى التصويت، لان عودة اللواء وفيق جزيني ارضاء للمعارضة ستعني ان الاكثرية عينها على بقاء اشرف ريفي في منصبه ووسام الحسن في امبراطوريته واي طرف لن يكون مستعدا لان يخسر جزيرة واحدة من جزره الامنية داخل الدولة. اما الاسم الوحيد الذي من شأنه ان يضفي استقرارا نقديا وسياسيا بلا منة من احد، فهو رياض سلامة المطروح التجديد له بالتوافق على رأس حاكمية مصرف لبنان لكون سلامة سندا للخزينة ومتى سقط الاستقرار يسقط الوطن. وعلى مرمى بند من التجديد والتمديد سيكون الشهود الزور الضيوف الاوائل على طاولة الغد، والليلة هي ليلة التوافق على صيغة اخراجهم سالمين من الجلسة، وذلك عبر التشاور السياسي بين عين التينة وقريطم في اجتماع وزراء المعارضة الملتئم حاليا في ساحة النجمة بإشراف المعاونين. هذا ما يجري في الدولة اللبنانية، اما دويلة طرابلس فقد تصدى لها اليوم الرئيس عمر طرامي معلنا ان المدينة لم تكن يوما الا قلعة العروبة، واعرب عن خشيته من ان تكون هناك مؤامرة بدأت تلوح في الافق لتقسيم المنطقة كلها.