- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
كل الكلام السياسي في نهاية الاسبوع تمحور على ضرورة وأهمية التقاط الفرصة بعد جرعة التفاؤل التي ضخها في كلامه الاخير رئيس الجمهورية، وإشارات النائب جنبلاط العائد من دمشق بشأن جدية المبادرة العربية، وفي وقت ذكرت معلومات صحافية ان نسج افكار الحلول تجري على مستوى أوسع من المساعي السعودية - السورية بدليل التأييد الايراني والقطري ما قد يؤمن دعما اقليميا واسعا لها، ركزت أوساط عربية ولبنانية على ضرورة امساك الساحة الداخلية وتحصينها لملاقاة الجهود الخارجية وذلك بالتزامن مع كلام بشأن إرجاء غير محدد الوقت للقرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أجواء توجب بلا شك البحث عن حلول سياسية نعم، لكن توجب أيضا الالتفات إلى ملفات الناس العالقة وهمومهم الحياتية والاجتماعية مما يعني فصلا بين متفرعات ملف المحكمة ومنها ملف الشهود الزور والشؤون الحياتية، وهذا ما أوصى به الوزير عدنان القصار عبر 'تلفزيون لبنان' في حين كان النائب محمد رعد يقول: نمدد الوقت تلو الوقت من أجل ان نرى التفاهم قبل ان يسبقنا العدو عبر أدواته في المحكمة الدولية. أما في المواقف الخارجية فبرز كلام وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الذي عبر عن 'قلقه حيال الوضع في لبنان'، متخوفا من حصول 'أزمة أو إندلاع أعمال عنف في الشهر المقبل'، مجددا التأكيد على دعم بلاده للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمكلفة محاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري. وأضاف في هذا السياق: 'نحن نعمل بتشاور وثيق مع الحكومة اللبنانية ومع حلفائنا في هذا الشأن'. بالعودة الى حديث الوزير عدنان القصار فقد بدا متفائلا في تقييمه الوضع السياسي اللبناني وفي حديث خاص ب'تلفزيون لبنان' دعا جميع الافرقاء الى الإستفادة من الفرصة المتاحة أمامهم لحل القضايا العالقة ولا سيما ملف الشهود الزور.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
فجأة هبت قوى 14 آذار ترفع مصلحة الناس شعارا، تقطع فيه الوقت الذي تهدره بعد أن أطاحت بمبادرات داخلية وملأت الفراغ بتعطيل عمل مجلس الوزراء، ولكن من يعطل الحكومة: من يرفض إقرار بند أساسي أدرج أولا على جدول أعمال مجلس الوزراء، أم من يطالب ببت ملف شهود الزور والهدف الحق على طريق الحقيقة؟ من يعطل الحكومة: من قدم مبادرة لا غالبا فيها ولا مغلوب، أم من أجهض حلا تسوويا داخليا. وبعد، من يعطل مصالح الناس؟ وزير السياحة فادي عبود استغرب الإتهامات الأذارية وروى لل 'NBN' كيفية التعطيل الممنهج الذي يتبع أساسا مع الوزارات المحسوبة على المعارضة، علما أن المواطن شاهد يدرك أسباب التعطيل ويستغرب هذه الصحوة الأذارية. هكذا تمرر المرحلة الحالية، ولبنان مقبل على أعياد مجيدة على وقع أنباء مكثفة عما يحكى عن ورقة سورية -سعودية، تباركها دول عربية وأوروبية ولا تعارضها الولايات المتحدة الأميركية، فيما كان 'حزب الله' يؤكد السعي للتفاهم. ومن هنا يمدد الوقت تلو الوقت من أجل حصول إتفاق يسبق العدو الإسرائيلي عبر أدواته في المحكمة الدولية وإجراءاتها بفبركة قرار زور وتضليل وإدعاء فارغ يهدف لوقوع الفتنة. هكذا تغيب التطورات العملية في السياسة الداخلية لتبقى عين على مساعي عربية وعين على نوايا عدوانية إسرائيلية، ويبدو أن الأمم المتحدة لم تقع هذه المرة في شباك الألاعيب الإسرائيلية في موضوع الإنسحاب من الغجر، ولن تعتبر هذه الخطوة تطبيقا كاملا للقرار 1701 كما صرح مايكل وليامز في بيروت، لأن هناك أمورا أخرى كالطلعات الجوية الإسرائيلية، علما أن لبنان يضيف التعدي على الإتصالات والتجسس الى ملف الإعتداءات المطروحة على مجلس الأمن ضمن شكوى لبنانية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
ما إن تعمم معلومات خاطفة عن تقدم في المسعى السعودي - السوري حتى تصدر تصريحات أوروبية وأميركية تبدد أسس التفاؤل الغامض. فبعدما سرت أخبار عن استبعاد الصدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في المدى الزمني القريب، حتى خطف تصريح لوزير الخارجية البريطانية وليم هيغ الاهتمام وخنق فسحة الامل. فالوزير هيغ قال: ان من الواضح جدا ان لبنان والسودان سيكونان في كانون الثاني منطقتين مرشحتين لأزمة سياسية أو اندلاع لاعمال عنف. في الوقت نفسه، وفي غياب أي أدلة حسية عن المسعى السعودي - السوري، برز كلام السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي لجريدة 'النهار' صباحا، والذي أكدت فيه ان هدف المحكمة وضعه اللبنانييون من اجل تغيير البيئة السياسية، وان موقف الولايات المتحدة من هذه المحكمة لم يتغير. إشارة سلبية أخرى جاءت من اسرائيل التي أعرب مسؤول كبير فيها عن القلق من عزم فرنسا تزويد الجيش اللبناني بصواريخ مضادة للدروع، متخوفا من وقوع هذه الاسلحة بأيدي 'حزب الله' الذي تنامى نفوذه داخل الحكومة اللبنانية كما قال. بالتزامن مع هذه الرسائل البرقية الصاعقة لم يتأكد نجاح المساعي الرئاسية لعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية العام وفق ما اكد لل'ال. بي. سي' الوزراء: خليفة، فرعون واوغاسبيان، ما يعني استمرار الدوران حول بند شهود الزور وتجنب الاصطدام بجدار الازمة المتعدد الابعاد محليا واقليميا ودوليا. اذا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أعرب عن 'قلقه' حيال الوضع في لبنان، متخوفا من حصول أزمة أو اندلاع أعمال عنف فيه الشهر المقبل. هيغ وفي مقابلة مع شبكة 'سكاي نيوز' البريطانية قال: إن لبنان أحد دواعي قلقنا للأسابيع المقبلة، ونحن نعمل بتشاور وثيق مع الحكومة اللبنانية ومع حلفائنا في هذا الشأن. وأكد الوزير البريطاني أن من الواضح جدا في هذه المرحلة أن لبنان والسودان سيكونان في كانون الثاني المقبل منطقتين مرشحتين لأن تشهدا أزمة سياسية أو اندلاعا لأعمال عنف، معتبرا أن على المجتمع الدولي أن يكون مستعدا للقيام بكل ما في وسعه من أجل مساعدة هذين البلدين.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
'حزب الله' صابر حتى يحكم الله بينه وبين القوم الضالين، موقف لخص فيه رئيس 'كتلة الوفاء للمقاومة' النائب محمد رعد، أسلوب تعامل الحزب مع ما تبقى من وقت أمام أي تسوية يقدر لها الخروج إلى الضوء، وقد لا يكون ذلك مقدرا بعدما شهرت واشنطن جهارا، وعلى لسان سفيرتها في لبنان سلاح تسييس المحكمة لاستخدامه في تغيير البيئة السياسية في لبنان، أي هي عودة لتطبيق أهم أهداف مشروع الشرق الأوسط الجديد ومخاض عدوان تموز 2006، الذي كان أهم أهدافه أيضا تغير البيئة الديموغرافية. وإذا كان الأميركي واضح في ممارسة الضغط وتوجيه مسار المحكمة حيثما يريد، فإن بريطانيا كانت أكثر وضوحا في تحديد مهلة الشهر أمام دخول لبنان مرحلة العنف، على حد تعبير وزير خارجيتها. وإلى الخارج ينضم بعض الداخل في صب الزيت على النار، متعاميا عن فرص للحوار، وأخرى للتلاقي على طاولة الحرص على لبنان، ومن هؤلاء من لم يهمس همسه واحدة مهنئا الجيش الوطني على إنجازه، في كشف منظومتي التجسس في صنين والباروك معتمدا على معلومات من المقاومة، ول'حزب الله' هنا سؤال عما إذا كان هدف النوايا من هذا الصمت، هو التعتيم على قرائن إضافية، تكشف تورط العدو بكل الإغتيالات، وبإغتيال الرئيس الحريري.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
يوم آخر للهدوء السياسي المعلق على نتائج الاتصالات السعودية - السورية والمنتظر ان تتبلور صورتها في الأيام المقبلة، غير ان ما يقلق الناس وسط هذا الهدوء هو تعطيل جلسات مجلس الوزراء وأخذ مصالح المواطنين رهينة للخلافات السياسية. في هذا السياق سألت مصادر وزارية في حديثها ل'أخبار المستقبل': هل يعقل ان تستمد سياسة التعطيل زخمها مما يسمى ملف شهود الزور لتدخل الدورة الاقتصادية في البلاد بحالة تقهقر وركود؟ المصادر نفسها أملت ان تشكل مناسبة الاعياد المجيدة فرصة لكي تقوم قوى 8 آذار باعادة درس سياستها القائمة على مبدأ التعطيل، وان يتمكن مجلس الوزراء من الانعقاد وقبل عطلة الاعياد لتسيير شؤون الناس، وذلك على خلفية الاتصالات والمشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري. في هذا الوقت واصل 'حزب الله' هجومه المكرر على المحكمة الدولية ليصفها رئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد بأنها اداة صهيونية. خارجيا سجل اليوم موقف داعم للمحكمة الدولية من وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ، معربا عن قلقه حيال الوضع في لبنان، متخوفا من حصول أزمة أو اندلاع أعمال عنف في البلاد الشهر المقبل. أضاف هيغ ان إعلان بريطانيا زيادة مساهمتها في تمويل المحكمة، إنما هو للتأكيد على ان هذه المحكمة يجب ان تمضي قدما وان العدالة يجب ان تأخذ مجراها في لبنان لكي يثق الناس بمستقبلهم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
إذا كان الأكيد ان القرار الظني بات بحكم المؤجل حتما الى ما بعد نهاية هذا العام، فإن المرجح ان تشهد الايام المقبلة عيدية تحملها ال'سين - السين' للبنانيين... هذه المعادلة تعززها سلسلة معطيات تتقاطع بين معلومات الداخل وما يرشح من الخارج، على رغم التكتم الشديد على مضمونفالعالمون بمسار الأمور يتحدثون عن تطور ملموس في مجال التسوية السورية - السعودية بلغ حدا متقدما. وهذا ما يترك الأمور راهنا في لبنان معلقة بين المراوحة التي نعيشها منذ أشهر، والانتظار الذي قد يحمل معه الفرج، وهو ما قصده النائب محمد رعد الذي تحدث عن تمديد الوقت للوصول الى تفاهم. في غضون ذلك، ثمة معلومات عن مسعى منفصل لتفعيل المسار الحكومي يقوده رئيس الجمهورية، بعد اخفاق مجلس الوزراء الاربعاء الماضي في تجاوز ملف الشهود الزور من خلال اختياره الهرب إلى الامام، من دون أن يرشح جديد في ما يخص أي موعد مفترض لجلسة حكومية. ووسط هذه الأجواء سياسيا، تتعاظم التهديدات الخارجية للبنان، وقد تجلى آخرها في الكشف عن منظومتي التجسس اللتين زرعتهما اسرائيل في صنين والباروك، ما يستدعي اجراءات احترازية تحدث عنها وزير الاتصالات شربل نحاس لل'أو.تي.في'.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
الوضع اللبناني معلق إلى ما بعد العيدين. فلا بلمار على ما يبدو سيرفع قراره الاتهامي إلى فرانسين قبل رأس السنة الجديدة، ولا المساعي السورية - السعودية ستصل إلى خواتيمها لأن التفاصيل الكثيرة تستدعي وجود شياطين كبيرة تعرقل الحل المطروح. ووفق معلومات ال'أم تي في' فإن قوى الثامن من آذار انتقلت من الاعتماد الكلي على معادلة ال'سين - سين' إلى ترقب لمعادلة أخرى هي معادلة ال'ألف - ألف'، إذ وفق مصادر من الثامن من آذار فإن ثمة إمكانا لتسوية ما أميركية - إيرانية، وهذه التسوية في حال حصولها ستخرج الوضع اللبناني من عنق الزجاجة وتريح 'حزب الله' القلق من القرار الاتهامي ومن المحكمة الدولية. مقابل هذه الاجواء، أكدت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار لل'ام تي في' ان انتظار 'حزب الله' نتائج المفاوضات النووية مع ايران في جنيف هو إما تعلق بحبال الهواء، وإما مجرد بروباغندا لتمرير الوقت الضائع أصلا. ولفتت المصادر عينها الى انه، وحتى في حال نجاح هذه المفاوضات، وهو أمر مستبعد، فإن 'حزب الله' لن يكون في موقع المستفيد، كما يتوهم، بل سيدفع الثمن باعتبار انه الخاصرة الرخوة في المعادلة. على أي حال، الأيام المقبلة هي التي ستكشف مسارات الامور، علما ان القرار الاتهامي، المستأخر صدوره على الارجح إلى سنة 2011 أضحى أمرا واقعا، بحيث ان مختلف الاطراف، ومنها 'حزب الله'، باتت تتعاطى وتتصرف وكأنها في مرحلة ما بعد صدور القرار حتى قبل صدوره.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
مكانك قرار.. راوح محكمة.. وتحت عباءة المظلة الاقليمية يسلم عام 2010 نص القرار الاتهامي الى عام 2011 مع باقي المضبوطات المتخذة شكل تصريحات سياسية. ومن عام إلى عام لن يبدل الله في قوم ما لم يبدلوا ما في أنفسهم وسيبقى لبنان الحر المستقل ينتظر الحل من خارج اسواره لأن أسباب أزمته انعدام الثقه بين رموزه السياسية وتاليا انتفاء الثقة بالقضاء وهنا مربض الفرس. فلو كان الجسم القضائي محصنا والثقة فيه متينة لكان شق ملف الشهود الزور طريقه الى مجرد قاض منفرد يؤتمن جانبه ولكانت الناس والأطراف السياسية منحته تفويضا اعمى ووقفت له باحترام من دون الحاجة إلى مجلس عدلي أو مجلس قضاء أعلى، لكن الساسيين وكما زرعوا بؤرا أمنية لهم داخل الاجهزة، لديهم أيضا بؤر قضائية في قلب القضاء تعمل لأجلهم ويعملون لأجلها. عند هذه التخوم تترقب الأزمة استيراد الحل من المنظمومة الاقليمية الشهيرة والتي احيطت علما بملحق فرنسي - قطري واهتمام تركي، وافساحا في المجال أمام المزيد من المساعي مدد ابو حسن رعد المهل، ومن ورطة الالتزام بالأيام الاربعة قال رعد: اننا نمدد الوقت تلو الوقت من اجل ان نرى التفاهم قد انبلج فجره. على ان المبادرة التي أطلقها الامين العام ل'حزب الله' السيد حسن نصرالله تبقى طليعة الحلول، فالرجل وضع المواجهة مع المحكمة في صدره تحت شعار 'خلوها علينا'. وليس بالضرورة ان تتخذ المعركة مع المحكمة شكل الصراع غير السلمي طالما ان 'حزب الله' يواجه حتى الآن بأدوات قانونية وسياسية وفضح المتعلقات التقنية التي قد يبنى عليها أي تحقيق او اتهام. وأمام طرح نصرالله، ما على مؤيدي المحكمة سوى ان يحملوا خفيف.