تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 20/12/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
ذكرت معلومات دبلوماسية أن الرئاسة الفرنسية تجري اتصالات مع الرئاسة السورية والقيادة السعودية حول خطوات ينتظر أن تنفذ بعد الاعياد الميلادية، من شأنها ان تحمل الحلول للازمة اللبنانية.
وإذ اشارت الى اتصالات ايضا مع الادارة الاميركية، لفتت المعلومات الى أن الرئاسة الفرنسية ستوفد وزيرة الخارجية الى بيروت ودمشق والرياض بعد رأس السنة للوقوف على آخر التطورات المقترحة للحلول اللبنانية.
وقللت هذه المعلومات من انعكاس تأجيل اعلان تشكيلة الحكومة العراقية مؤكدة ان لا رابط بين الوضع في لبنان وهذا التأجيل الذي سيستغرق اياما فقط بفعل وجود اتفاق عراقي على الحكومة الجديدة.
وفي لبنان تسود هدنة سياسية بفعل تقدم المسعى السعودي - السوري من جهة، وفترة الاعياد من جهة ثانية. وقد لوحظ تراجع المواقف الحادة، في وقت أكد المجلس الاستراتيجي التركي - السوري في انقرة على استقرار لبنان وكذلك الامر في المحادثات القطرية الايرانية في طهران.
وعلى رغم قول الامام علي خامنئي إن القرار الظني شكلي ومرفوض، فإن رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الدولية فرانسوا روو، حدد المبادئ الاساسية للمحكمة، واشار الى ان القرار الاتهامي لا يعلم مضمونه سوى المدعي العام وقاضي الاجراءات التمهيدية، لافتا الى ان 'الشهود الزور' يمكن استدعاؤهم لاعطاء افاداتهم بعد تقديم القرار الظني.
ووسط كل ذلك قالت اوساط حكومية إن لا جلسة لمجلس الوزراء في فترة الاعياد فيما رجح الوزير علي عبد الله انعقاد جلسة لمجلس الوزراء الاربعاء او الخميس، لكن حتى الساعة لم تصدر دعوة رسمية لذلك؟
نبدأ من طهران حيث اجرى امير دولة قطر محادثات مع الرئيس الايراني حول الاستقرار في لبنان.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

لم يسبق أن تناقضت الأجواء، حول أزمة المحكمة وملحقاتها، إلى هذا الحد... ففي البلد اليوم، رأيان لا يتقاطعان، ولو عند حرف واحد...رأي أول، بدأ يسوق له الفريق الحريري، مفاده أن لا تقدم حاصلا، ولا جواب سعوديا وصل الى سوريا، وأن كل الأجواء الدولية داعمة لقرار بلمار، ومستنفرة لمواجهة تداعياته... من كلام وزير الخارجية البريطانية، عن احتمال وقوع اضطرابات في لبنان، مثل السودان... إلى مقال وزير الخارجية الإيطالية، عن ضرورة كشف قتلة الحريري...مرورا بقراءات خاصة للموقف الفرنسي...وانتهاء طبعا بالموقف الأميركي، حيث هناك اقتناع عميق، بأن أوباما شخصيا، لا تغمض له عين، قبل اعتقال مصطفى بدر الدين، المجهول الوجه والإقامة والهوية...وربما الوجود اصلا...
ثم هناك رأي ثان مناقض، يؤكد أن مسودة التسوية السعودية وصلت الى دمشق. حتى أن هناك من يجزم بأنه رآها، واطلع على بعض من مضمونها...وأنها تشمل كل الملفات الخلافية، لا في بيروت وحسب، بل أيضا بين دمشق وواشنطن... من بغداد الى رام الله... ومن المحكمة الى إعادة إنتاج السلطة الفلسطينية...وطبعا فيها تعيينات أمنية عندنا، وتشكيلات قضائية، وتسويات وتنازلات وضحايا......
أي الرأيين هو الصواب؟ مسألة يجمع المعنيون أن الجواب عليها، قد يتأخر شهرين أو أكثر...وهي النقطة الوحيدة التي تحظى بإجماع الطرفين...فتأجيل الأزمة مؤكد، أكان ذلك في غياب التسوية، أم بوجودها، كما هو رأي وئام وهاب...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
عنوان واحد لأخبار الليلة: خامنئي يعلن: المحكمة الدولية تتلقى أوامر من جهات أخرى، وأي حكم ستصدره يعتبر لاغيا وباطلا.
بعد خمسة أعوام على إنشاء المحكمة، وقبل أيام أو أسابيع على صدور القرار الظني، يوجه المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية، الولي الفقيه، علي خامنئي ضربة قوية إلى المحكمة الدولية.
بعد هذا الموقف الذي يشكل غطاء قويا 'لحزب الله'، كيف سيتعاطى الاطراف الداخليون مع موضوع المحكمة؟
الملاحظ أن الموقف الايراني جاء متمايزا عن الموقف السوري الذي أعلنه الرئيس بشار الاسد من الدوحة قبل أسبوع والذي قال فيه: لا نقبل أي اتهام دون دليل، وكذلك في حديثه إلى القناة الفرنسية الاولى والذي قال فيه: عندما يكون القرار مبنيا على أدلة قاطعة فإن الجميع يقبله. السؤال هنا: ماذا يعني التباين الايراني - السوري حيال المحكمة؟ هل المسألة توزيع أدوار أم تباين حقيقي؟ وماذا سيكون عليه موقف 'حزب الله' من الموقفين؟
في انتظار جلاء الصورة يمكن القول إن السنة الحكومية انتهت، فجلسة مجلس الوزراء التي انعقدت الاربعاء الماضي كانت الاخيرة لهذه السنة، واليوم أكدت مصادر السرايا 'للمؤسسة اللبنانية للارسال' أن لا جلسة لا قبل الاعياد ولا خلالها.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

'المحكمة الدولية الخاصة بلبنان شكلية وتتلقى أوامر وقراراتها لاغية وباطلة، وكأنها لم تكن' العبارة للامام السيد علي خامنئي الذي وقف وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني الذي يزور طهران على سبل دعم وحدة لبنان، وتأكيدا للموقف الإيراني الداعم لجهود الحل، أمل الإمام الخامنئي أن تتصرف كل الأطراف النافذة التي لها كلمتها في لبنان بمنطق وحكمة، كي لا تتحول مسألة المحكمة الى مشكلة. وجزم بأن المؤامرة ضد لبنان لن تنجح.
وبين موجة التوقعات المتعلقة بموعد صدور القرار الإتهامي وتبخر إحتمالات، عقد جلسة لمجلس الوزراء قبل الأعياد، تتأرجح المواقف بمعظمها عند تقاطع طرق وحيد، هو كيف السبيل لتجنيب لبنان شظايا القرار الأميركي الإسرائيلي المفخخ. سوريا والسعودية صاحبتا مسعى الحل ومعها دول عربية وإسلامية كقطر وتركيا وإيران ودول غربية كفرنسا، كلها دول تتوخى وإن بنسب متفاوتة نزع فتيل الأزمة، إلا واشنطن وتل أبيب وبعض قصيري النظر يستعجلون الخراب، وعليه كانت وحدة لبنان عنوان الموقف الإيراني-القطري وموقف تركي أعلنه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي جدد الدعوة الى عدم تسييس مسار المحكمة الدولية.
أما قصة إسرائيل مع المحكمة ومتعلقاتها، فتنكشف يوميا، والجديد تقرير يفيد أنها تمكنت منذ العام 2003 من إختراق منظومة الإتصالات اللبنانية، أي قبل عام من إغتيال الرئيس رفيق الحريري، لكن الأجدى والأخطر أن محاولات السيطرة الإسرائيلية على قطاع الإتصالات، لم تقتصر على منافذ التسلل اللبنانية، حيث كشفت السلطات المصرية عن شبكة من الموساد تضم إسرائيليين ومصريا واحدا، عملوا على جمع المعلومات عن مصريين ولبنانيين وسوريين يعملون في مجال الإتصالات لإنتقاء من يصلح منهم لتجنيده لمصلحة الموساد.
وفي محطة الإنتظار اللبنانية لمساعي الحل الخارجية، جددت مصادر المعارضة القول 'أن هناك إيجابية عامة بالنسبة للمبادرة السورية السعودية، ولكن، لا يمكن حتى الآن البناء على إيجابية نهائية والتقدم الملموس هو حصول إتصالات لإستكمال التفاهمات.
وبدوره قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط للمنار 'أن الجو إيجابي وأهم شيء في هذه المبادرة أنها سرية'.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
فيما الجهود تتواصل لدعم الإستقرار ومسار التهدئة في البلاد، فوجىء المراقبون بتصعيد إيراني ملحوظ إستهدف المحكمة الدولية وبتهديد غير مباشر، يوحي بأن أمن منطقة الخليج العربي كلها سيكون مستهدفا إذا جرى المساس بأمن إيران. مرشد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي وخلال إستقباله أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رأى 'أن المحكمة مرفوضة وأن أي قرار يصدر عنها لاغ وباطل'. مصادر مراقبة لاحظت أن الموقف الإيراني من شأنه أن يعرقل المساعي التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسوريا ويجافي التفاؤل الذي ابداه أمين عام 'حزب الله' السيد حسن نصرالله في كلمته يوم الخميس الماضي، بإشارته الى أن هناك تقدما إيجابيا على مسار السين سين.
في غضون ذلك أعرب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عن إيمانه بأن حكومته عازمة على الإهتمام بشؤون الناس ومصالحهم، لكنه لم يخف فشل الجهود التي قام بها بالتنسيق مع رئيس الجمهورية لعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل عطلة الأعياد. في هذا السياق إستغربت مصادر وزارية ما نقل عن الرئيس نبيه بري لجهة إصراره على إحالة ملف ما يسمى 'شهود الزور' الى المجلس العدلي، متهما قوى الرابع عشر من آذار بأنها تخونها المصادر. إحالة الرئيس بري الى ما قاله اليوم رئيس مكتب الدفاع في المحكمة الدولية فرانسوا رو، الذي وبعد زيارة لبيروت أستغرقت أربعة أيام، أكد 'أن الوقت سيكون متاحا لهيئة الدفاع لتنفيذ القرار الإتهامي المرتقب، بما في ذلك إستدعاء شهود الزور بناء على طلب أحد الفريقين'.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':

موقف المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإمام الخامنئي جاء يتوج، وبما يشبه الفتوى، المحاكمة المسبقة والطويلة التي يقودها 'حزب الله' للمحكمة الدولية قبل أن تصدر قرارها الإتهامي. فقد إعتبر الإمام الخامنئي المحكمة صورية وشكلية ومرفوضة، وأيَّ حكم ستصدره لاغيا وباطلا. في الشكل، لم ير المراقبون في الموقف تدخلا في شؤوننا الداخلية، فهو طباخ من جملة عشرات الطباخين الذين يحركون القدر اللبناني، لكنهم رأوا فيه خريطة طريق واضحة، لما هو مسموح 'لحزب الله' النقاش فيه ولما هو محرم عليه، بموجب الفتوى.
وفي العملاني يمكن، ومن اليوم، التأريخ بما قبل الفتوى وبما بعدها لجهة كيفية محاربة الحزب مفاعيل قرارات المحكمة وإبطالها مع الحفاظ على الإستقرار الذي أكدت عليه القمة القطرية-الإيرانية اليوم.
رأي آخر في المحكمة أصدره رئيس مكتب الدفاع في المحكمة نفسها فرانسوا رو الذي يجول في بيروت. إذ أعلن أن شهود الزور يمكن إستدعاؤهم للادلاء بإفاداتهم بعد صدورِ القرار الإتهامي، وهو رأي فيصل يؤكد صلاحية المحكمة وحدها في النظر في هذا الملف وفق ما ينص عليه القانون الذي أنشأها.
وطبيعي أن النكد السياسي المتحكم برقبة الدولة، لن يسمح بإعتبارِ هذا الرأي بمثابة قرار إخلاء سبيل للعملين الحكومي والمؤسساتي الأسيرين. من هنا فان كل الكلام عن سعي لعقد جلسة لمجلس الوزراء قبل نهاية السنة بات ضربا من المستحيل، والتفرغ سيكون كاملا لأمور ثلاثة: الجدل البيزنطي حول ملف 'شهود الزور'، وأي سقف سيبلغه رد 'حزب لله' على القرار الإتهامي، ووجود مسار لل س.س.أو عدم وجوده.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ان بي ان':
ما بين زيارة امير قطر الى طهران، وتوصيف السيد علي خامئي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بالشكلية، كان لبنان حاضرا في محادثات ايرانية قطرية لافتا في توقيتها واشاراتها، لتنطلق بعدها القراءة في مضمون تصريح السيد خامنئي، الذي قال ان المحكمة شكلية مرفوضة، واي قرار يصدر عنها باطل، تلك الزيارة وذاك التوصيف والحركة العربية - الاوروبية والحديث عن ورقة التفاهم السورية - السعودية، تزيد من التوقعات بشأن ما هو آت في المرحلة المقبلة، بينما يبقى لبنان في موقع الراصد المنتظر، بعد افشال مبادرات داخلية كانت ستساهم في تحريك الجمود المتشعب الناتج عن عدم بت ملف شهود الزور.
وفيما تواصل شخصيات في قوى 14 آذار، ادعاء الحرص على مصالح الناس، حاول سمير جعجع مرة جديدة التذاكي على اللبنانيين، والالتفاف على ملف شهود الزور، والايحاء بأن ثلثي اعضاء الحكومة رفضوا بت القضية فأنتهت هنا، وغاب عن جعجع او غيب ان مجلس الوزراء لم يصوت على بند ملف شهود الزور، فكيف له ان يحتسب الاصوات ما بين مؤيدين ومعارضين لحسم القضية، واذا كان وزراء رئيس الجمهورية واللقاء الديمقراطي ابدوا الرغبة في عدم حصول تصويت، الا ان هذا لا يعني انهم يمانعون في بت القضية ولا يعني انهم سيمتنعون عن التصويت لو حصل التصويت.
مرة جديدة تخطيء حسابات جعجع، ليس فقط في احتساب حكومي، بل في كل قراءة سياسية ما يثير عجب الرئيس نبيه بري، من بدع رئيس القوات، ويعتبرها لا سابق لها ويصف رئيس المجلس، الاتهام الى المعارضة بتعطيل مجلس الوزراء ومصالح الناس بالفجور السياسي الذي لم يعد بالامكان السكوت عليه، ويرى ان من يدعي الحرص على تلك المصالح يفترض به ان يكون اول المستعجلين لحسم ملف شهود الزور، علما ان اشارات السرايا الحكومية اليوم، لمحت الى عدم امكانية انعقاد مجلس الوزراء قبل رأس السنة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
وضعت الأزمة اوزارها بين راحتي أحمدي وحمد مع تأكيد الجانبين القطري والايراني استقرار الوضع في لبنان والمحافظة على هدوئه، لكن الموقف النووي خرج من عباءة المرشد الأعلى الذي التقاه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، واستقر الرأي الشرعي الايراني الذي عبر عنه السيد الخامنئي على أن أي قرار سيصدر عن المحكمة سيعد لاغيا وكأنه لم يكن، معتبرا أن المحكمة شكلية. وبذلك القت ايران العليا الحرم الشرعي على عمل المحكمة. على أن هذا الرأي قابل للتخصيب في المعمل السياسي القطري الذي يحتوي على دواء لكل داء مادام أمير قطر وفريقه التقني سياسيا لا يضيعان الوقت ويستثمران بما هو أنفع ولا يراهنان على حل عربي إلا ويكسبون الرهان، ومن ضمن صيدلة الأدوية القطرية للداء اللبناني.. العمل لتثبيت الاستقرار الحالي الى حين إنتاج الدواء العربي الذي أصبح يحتوي على خلطة فرنسية تركية إيرانية وقطرية، إضافة إلى مادته الاساسية المركبة من السين سين، فعل الأمر العربي-الاوروبي-الفارسي الذي لم يظهر بعد، يقابله في لبنان تحرك مفعول به، والجميع يترنح أمام انعقاد جلسة ما بين الأعياد، وسط موقف بالعربي الفصيح للرئيس نبيه بري من أن جماعة الرابع عشر من اذار 'تخنوها'، واصفا اتهام المعارضة بتعطيل مصالح الناس بأنه نوع من الفجور السياسي، وعلى الرغم من التداول السياسي في احتمال عقد جلسة حكومية قبل نهاية العام، فإن أي ضربة في هذا الملف لم تسجل بعد، علما أن كل المؤشرات باتت لا تضج الا بالمنحى الايجابي في التطور الإقليمي وآخرها ما نقل عن رئيس الجمهورية من أن التسوية باتت أقرب، وحديث النائب وليد جنبلاط عن أن المبادرة تتقدم ومداولاتها سرية، على أن يطلع رئيس الحكومة على عناوينها في زيارته الدورية للسعودية أو المغرب إذا انتقل اليها الملك السعودي بعد تعافيه، ووسط أبيض اوروبا وثلوجها التي جمدت حركة المحكمة الدولية فان بضع كلمات صدرت اليوم تؤشر الى بدء ذوبان الثلج وتبيان المرج، فرئيس مكتب الدفاع فرانسوا رو اختتم زيارته بيروت مشددا على اهمية قراءة البراءة في اي اجراءات جزائية، ملمحا الى ان هناك تكهنات لبنانية في قرار الاتهام، فيما اكد رئيس مكتب الشؤون العامة في المحكمة كريستيان تورالد في اتصال مع قناة 'الجديد' ان ما ذكر عن الموعد القريب جدا جدا مازال قائما، واعلن انه لدى صدور قرار الاتهام فان النص سيكون مترجما الى العربية والانكليزية والفرنسية على ان يتسلم المتهم نسخة عن القرار مع حقوقه. وقال ثورالد انه عندما يقدم المدعي العام قراره سيكون مدعوما بملفات ومستندات كثيرة قد يأخذ بها قاضي الاجراءات التمهيدية او يردها او يأخذ ببعضها ويرد بعضها الآخر ويطلب مستندات اضافية، ونصح ثورالد اللبنانيين ان لا يتوقعوا ابدا عندما يسمعون بتسلم فرانسين القرار ان يحصلوا على تفاصيله فورا.

2010-12-20 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد