- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
في انتظار آذار...هكذا صار عنوان المرحلة...
أما لماذا آذار؟ فلثلاثة أسباب على الأقل:
أولا، لأن المحكمة الدولية، قد تحتاج هذا الوقت. على قاعدة أن يرفع بلمار قراره مطلع كانون الثاني، ثم يدرسه فرانسين طيلة عشرة أسابيع، فنصير عند مشارف الربيع...
ثانيا، لأن الأجواء العربية تحتاج لهذه الفرصة أيضا. إذ لن يتفرغ العرب لبحث الانفجار اللبناني، إلا عشية القمة العربية المقررة في بغداد...في آذار...
ثالثا، لأن الغرب، الذي يتوهم البعض أنه مهجوس بالمصلحة اللبنانية العليا، بات يستخدم المحكمة، ورقة في تفاوضه مع إيران، على ملفها النووي. وهو التفاوض الذي حدد له موعد أول، في اسطمبول نهاية كانون الثاني، تليه مواعيد أخرى، تلامس... أيضا شهر آذار...
لكن الفريق الحريري لا يضيع الوقت في هذه الأثناء...فهو بعد انتظاره شفاء الملك السعودي طيلة أسابيع، انتقل الآن الى الانتظار من انتهاء مراسم الاحتفال، بزفاف أمير سعودي...
وفي هذه الأثناء، بدأت تتسرب معالم التسوية التي يقبل بها الفريق الحريري، لوقف انفجار بلمار...إذ أكدت أوساط مطلعة، ان الحريري طلب أن تشمل مسودة الاتفاق حماية جميع المتورطين في قضية الشهود الزور، والاتفاق على إجراء التعيينات الأمنية والتشكيلات القضائية، على هذا الأساس... والأهم، طي الملف المالي برمته، إن لجهة مليارات السنيورة الأحد عشر الضائعة، أو لجهة قطع الحساب المفقود، منذ 1993...أي إقرار عفو مالي عام، من دون إعلانِ ذلك، وعلى السكت.. . وعلى هذه الخلفية، قرأ المراقبون مواقف العماد عون الأخيرة، خصوصا لجهة تأكيده على أن لا تسوية على حساب المحاسبة المالية...عون نفسه، الذي كشفت وثائق ويكيليكس، أن هناك من دفع مليار دولار...لكسره...
- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
المسعى السعودي - السوري متواصل ويقترب من خطوات تنفيذية رغم الكلامين المتناقضين اللذين جاءا اليوم في 'الوطنين'، اي صحيفتي الوطن الصادرتين في الرياض ودمشق.
فالوطن السعودية لاحظت ضيقا لدى الرئيس الايراني احمدي نجاد بفعل تصريحات المرشد السيد علي خامنئي ربطته بتغيير في السياسة الخارجية بعد عزل متكي وتعيين صالحي، مشددة على ان المملكة العربية السعودية لا تسعى في لبنان الا الى احلال الوفاق.
اما صحيفة الوطن السورية فقد تخوفت من توتر ما يملأ الفراغ بما يعوق الاستقرار في لبنان، وخصوصا في ظل تنبؤات خارجية مريبة كان آخرها ما ورد على لسان وزير خارجية بريطانيا وليم هيغ.
وفي بيروت برز كلام السفير السوري علي عبد الكريم علي على استمرار مسعى بلاده والسعودية، في وقت يسود توقع باندفاع هذا المسعى بعدما تعافى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بما يتيح لنجله المستشار عبد العزيز بن عبد لله تكثيف التشاور مع القيادة السورية، وايضا في وقت تلاحقت الاتصالات الفرنسية - الاميركية لاعطاء الضوء الاخضر لانطلاق خطوات المسعى العربي مع الاشارة الى زيارة الرئيس الايراني تركيا غدا.
الملك عبد الله بن عبد العزيز اذن تعافى وغادر المستشفى التي اجريت له فيها عملية جراحية في نيويورك وانتقل الى مقر اقامة للعلاج والنقاهة.
وفي الرياض تسجل لقاءات لبنانية سعودية على هامش حفل زفاف الامير عبد العزيز بن فهد، وبين المدعوين اللبنانيين اضافة الى الرئيس الحريري اقطاب في قوى الرابع عشر من آذار سيلتقون عددا من المسؤولين السعوديين وفي مقدمهم وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الاعلان عن عودة العاهل السعودي من مستشفاه النيويوركي الى بلاده أعاد الآمال بإحياء شريان التواصل السعودي - السوري العامل على خط التهدئة في لبنان. ولا ينكر أحد صعوبة مهمة ال'س. س' التي ازدادت صعوبة بعد هجمة الامام الخامنئي على المحكمة الدولية.
وفي سياق متصل هناك من يعول على أن تشكل زيارة أحمدي نجاد ووزير خارجيته الجديد تركيا مناسبة للسعي الى تهدئة وتصويب الانقلاب الايراني الخطير على المحكمة.
التهدئة كان أسس لها الرئيس الحريري امس باستيعابه هجمة مرشد الثورة الاسلامية، اذ حاول الفصل بين الرأي الايراني المعروف بالمحكمة وبين لبنان السيد، المعني وحده بالمحكمة وتداعياتها، تاركا الباب مشرعا للاتصالات التي ستبلغ ذروتها خلال زيارة الحريري السعودية.
'حزب الله' الذي أجبره الخطاب الايراني المستجد على مواكبة موجة العنف السياسي المتصاعدة، أبقى هو الآخر الابواب مفتوحة أمام مساعي التهدئة عندما أكدت كتلته النيابية الاصرار على التصدي لاهداف المؤامرة مع الحؤول دون تفاقم الازمة داخليا، آملة في ان يحقق المسعى السوري - السعودي نتائجه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
في لبنان بالتأكيد هناك مسؤولية، لكن ليس بالضرورة أن يكون هناك من يتحمَّلون المسؤولية.
في لبنان بالتأكيد هناك قضية، لكن أبطالها متوارون.
المسؤولية هي تأمين السير والفضيحة هي اختناق السير... هذه الفضيحة لم يعد لها موسم: فحينا يقال إن الاختناق هو بسبب فتح المدارس، وحينا آخر بسبب المطر، وأحيانا بسبب الاعياد، وفي كل حين بسبب الاشغال.
هذه كلها حقائق لكن الفضيحة أقوى منها: الطريق للسيارات لكنها تحوَّلت إلى مواقف للأفران والسوبرماركت والمجمعات التجارية ورجال قوى الامن ينظِّمون المواقف أمام هذه المحلات بمقدار ما ينظمون السير.
الفرن أقوى من الدولة والمجمعات التجارية أقوى من الدولة، أما المواطن فلا يستطيع رفع شكواه لأحد لأن الجميع يتقاذفون المسؤولية، هذا يقول إن هذه المخالفات سابقة لعهده في المسؤولية، وآخر يقول إن هذه المخالفات مزمنة ويستحيل إيجاد معالجة لها، وهكذا بدلا من إزالة المخالفات من الطرقات هناك من يقترح إزالة الطرقات وتحويلها كلها إلى مواقف، أليس المخالفون أقوى من الدولة؟
ليس هناك من طريق أفضل من سواها: لا في العاصمة ولا خارجها، لا على الاوتوسترادات ولا في الطرقات الفرعية، أما خطط الطوارئ لتسهيل السير عشية الاعياد فيبدو أنها تصلح لأول نيسان وليس للثلث الاخير من كانون الاول.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
ثروات لبنان في مهب القرصنة الاسرائيلية، واسرائيل بجيشها في مهب تبدلات بمعادلة مع المقاومة في قطاع غزة، عنوانان حكما المتابعة اليوم، مع استمرار التبصير والتنجيم محليا، حول مسار المسعى السوري - السعودي لنزع فتيل ازمة المحكمة الدولية، مفاجأة في غزة كورنيت الحارق للدروع، يدخل على قاموس معادلة الردع بين المقاومة الفلسطينية في القطاع وجيش الاحتلال، الذي اصيب بخيبة في قبته الحديدية، مع كشف عن نجاح المقاومة بإصابة احدى الدبابات، واستعادة فكرة الدبابة التابوت، التي قلبت المعادلة في حرب تموز، وعلى وقع مفاجأة غزة اطل عوزي لانداو وزير البنى التحتية الاسرائيلي، على مسألة الثروات النفطية في البحر المتوسط، وكرر تهديداته ضد لبنان، في وقت تقبع مراسم استثمار هذه الثروة في ادراج الحكومة اللبنانية، وتجد صعوبة في الوصول الى اروقة البرلمان،
وفيما النقاش محتدم من قبرص الى تركيا، على خط رسم الحدود التجارية بحريا، قرن لينداو تهديده للبنان، بالقول ان كل مطالب بيروت لا اساس لها من النواحي القانونية والاقتصادية، واستخدم عبارة ذات دلالة عندما تحدث عن ترسيم الحدود مع قبرص وعن ما أسماه حدود الامر الواقع في لبنان، اما الامر الواقع في لبنان فعلى حاله من الانتظار مع انخفاض نبرة المواقف في ارتفاع منسوب الامل بوصول المسعى السوري السعودي الى خواتيمه لكن مع ارادة تظهير لبنانية، كما اشار السفير السوري في بيروت، لوضع حد لما وصفتها كتلة الوفاء للمقاومة، مؤامرة المحكمة الدولية التي تشكل اداة ابتزاز وتهدد الحقيقة والعدالة والاستقرار في لبنان.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
برؤية الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز يسير خارجا من المستشفى، إطمأن اللبنانيون الى صحة ركن من ركني السينين، واستبشر المطلعون خيرا بتسريع إنضاج مسعى ال'س. س'، فيما كانت الحركة الداخلية مجمدة مصحوبة بعواصف إعلامية من دون أن يعرف السبب عما إذا كان بفعل مخاوف لبنانية أم تحت تأثير رياح غربية.
هكذا تبقي قوى الرابع عشر من آذار مجلس الوزراء ومصالح الناس في دائرة التعطيل، بعدما استهدفت مبادرة الرئيس نبيه بري التي لا بديل لها ولا شبيه، وأرفقتها بهوبرة إعلامية لم تؤثر على رئيس المجلس الذي ما تعود التراجع يوما، وقال لمنتقديه: 'أنا لا اركع، يبدو أنكم أخطأتم في العنوان'، مستغربا أن تصبح المطالبة بتطبيق الدستور والإحتكام الى أعلى سلطة قضائية جرما موصوفا، فيما تمنح الحصانة لشهود الزور. فإلى متى يبقى شهود الزور محصنين محميين؟ وإلى متى يبقى التقاعس الحكومي في كل شيء، في المعيشة والإقتصاد، والملفات تتراكم وتجمد كرمى لعيون شهود الزور.
بعد الحملة الإعلامية التي قادها سمير جعجع في حسابات خاطئة حكومية وسياسية، شبه وليد جنبلاط رئيس القوات بشاهد زور إضافي، وقال البيك: 'يكفي جعجع تذاكيا، فموقفي من ملف شهود الزور معروف، وأنا مع إحالته على المجلس العدلي'، لكن زعيم التقدمي برر عدم الرغبة في طرح التصويت تفاديا لأزمة حكومية بعد تهديد الرئيس سعد الحريري بالإعتكاف.
من هنا، تتكشف العناوين ويبنى عليها في تفاصيل داخلية سعيا إلى حل عربي، قال الوزير محمد فنيش للNBN إن مسعاه 'يتقدم، والمطلوب من الفريق الآخر عدم تضييع الفرصة مرة جديدة'. فيما كان السفير السوري يجدد التأكيد على مواصلة الجهد مع المملكة العربية السعودية، وإن رهن تظهير النتائج بتوافق الأفرقاء في لبنان، فهل تسهل القوى الداخلية الجهود الخارجية بتوافقات، التعامل مع مبادرة الرئيس بري لم يوحي بنوايا سليمة، فماذا بعد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
فور عودته من زيارة خاصة للملكة العربية السعودية، استغرقت أقل من عشرين ساعة، إستأنف رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لقاءاته واتصالاته المتعلقة بتسيير شؤون الدولة، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قبل أن تدخل البلاد في عطلة الأعياد.
المكتب الاعلامي للحريري، نفى اليوم ما نشرته إحدى الصحف حول نيته التخلي عن المحكمة الدولية، ورأى في ذلك تسريبات تهدف الى تفشيل المساعي الجارية سعوديا وسوريا، وفي هذا السياق ينتظر أن يعقد النائبان سمير الجسر وهادي حبيش، مؤتمرا صحافيا صباح يوم غد، لشرح حيثيات نشوء المحكمة تحت عنوان دستورية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان كإطار لتأمين العدالة والوصول الى الحقيقة.
في هذا الوقت، توالت الردود على موقف مرشد الثورة الايرانية السيد علي خامنئي، الذي كان اعلن ان المحكمة ساقطة وقرارتها باطلة، وفيما جاء في الردود ان الموقف الايراني هو تدخل في الشأن اللبناني، وان السيد خامنئي هو مرشد في ايران وليس عليه ان يرشد اللبنانيين. وكان لافتا في هذا الصدد ما ذكره السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي، الذي تجنب تبني بلاده ما قاله السيد خامنئي بخصوص المحكمة الدولية، وان كان قد لاحظ مواقف عدة تشكك بمصداقيتها.
من جهتها استأنفت كتلة الوفاء للمقاومة، من اليوم هجومها على المحكمة الدولية، متمسكة بأولوية بحث ما يسمى ملف شهود الزور قبل اي امر آخر في مجلس الوزراء.
الى ذلك، اثارت تصريحات النائب ميشال عون الاخيرة، التي انتقد فيها رئيس الجمهورية وجاهر بتأييد اي محاولة انقلابية يقوم بها حزب الله، اثارت موجة من الانتقادات ربما كان ابرزها ما اعلنه البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير من تأييده للرؤساء في لبنان.
واليوم تكشف قناة اخبار المستقبل، عن فضيحة جديدة من مسلسل فضائح الوزير العوني شربل نحاس، الذي طلب في رسالة رسمية الى وزير الداخلية زياد بارود، تعقب حركة مدير عام الاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات عبدالمنعم يوسف.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
من عرس المملكة استرق رئيس الحكومة بضع ساعات عاد فيها الى بيروت ليسافر الليلة مجددا الى السعودية مشاركا في زِفاف الامير عبد العزيز بن فهد. زفة الفرحة الاميرية مؤلفة من فرقة تتقدمها قيادات ونواب قوى الرابع عشر من آذار، التي طارت الى الرياض على أمل ان تتحول المناسبة الى لقاءات على هامش العرس الذي بدأت فعالياته منذ ليلة امس.
ويمني اللبنانيون النفس بأن تصيبهم الفرحة نفسها ولكن في المجال السياسي وتحت رعاية ملكية، لاسيما بعد الاعلان اليوم عن تعافي الملك عبدالله ونقله الى منتجعه النيويوركي للراحة.
العرس في المملكة، والزفة السياسية لا تزال تطبل في بيروت بعد كلام المرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي الخامنئي، بحيث ضاعت قوى الاكثرية وانشطرت مواقفها في إتجاهين، الاول يعتبره ايجابيا والثاني يرجم مضمونه، لكن العبرة في رأي الحريري الذي يبدو أنه التقط الاشارة على غير العادة واعطى موقفا ينسجم والحلَّ المنوي اعلانه تحت المظلة الاقليمية الاميركية والفرنسية.
واذا كان السيد الخامنئي فاجأ اللبنانين برأيه الصريح فإن الرجل نطق بالحل، وأخذها من قصيرها مبتدئا من الفصل الاخير وسادلا الستار على مسرحية المحكمة.
وكلام المرشد وهو الولي الفقيه ينزل كالفتوى على مقلديه ومريديه، والفتوى جاءت بتحريم المحكمة.
والاهم من الوجه الشرعي للفتوى حضورها السياسي، فالخامنئي قال ما قاله في حضرة امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ،المفوض والساعي للمصالحات العربية وشبكة أمانها، وعندما يطلق مرشد اعلى كلاما عالي السقف السياسي أمام الامير المكلف، فإن ذلك يستدرج رضى سعوديا سوريا تركيا فرنسيا وحتى اميركيا، وكلها تكون أضلاع الحل في لبنان.وعندئذ يصبح رأي فريد مكاري في بيروت مجرد بالون يعاني الاحتباس السياسي.
العمل لتجاوز المحكمة اقليميا ودوليا لا يشبه الثورة التي نشبت في اروقة لاهاي ودفعت بقادة لايسندام الى الظهور اليوم، من كاسيزي الى بلمار وفرانسين وهيرمان. وأهم ما في تصريحاتهم التي ادلوا بها في غرف مغلقة قول دانيال بلمار إننا لسنا مسيسين وبلمار لا يتلقى تعليمات من احد، ويؤكد أنه لم يستخدم قط عبارة شاهد زور، بل يفضل استخدام عبارة شاهد غير جدير بالثقة.