تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 23/12/2010

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
ما بين تصريح القاضي دانيال بلمار والمؤتمر الصحافي لنائبي 'المستقبل' سمير الجسر وهادي حبيش حملة دفاعية عن المحكمة الدولية، فهل باتت المحكمة ومتفرعاتها في دائرة الاتهام الى حد دفع المدعي العام ليكون محامي الدفاع لاول مرة بالصوت والصورة، بلمار نفى اتهامات التسييس وقال 'ان لا قرار اتهاميا من دون ادلة موثوق بها ولا اعتماد على شهود ليس لديهم مصداقية'. وبعد ساعات على مطالعة بلمار كانت كتلة 'المستقبل' النيابية تقدم مطالعة دفاعية عنوانها 'دستورية المحكمة الدولية وتفاصيلها'، ردا على مؤتمر النائب محمد رعد والاستنتاج ان لا علاقة للمحكمة بالدستور اللبناني، لانها صدرت عن مجلس الامن، اذا هي نتائج ارادة دولية بحتة، المؤتمر الذي احتوى على وقائع وتجاوزات ووقع بتناقضات كان اللافت فيه دفاع شهود الزور الذين وصف قضيتهم حبيش بقميص عثمان، وتجاوز الانجازات اللبنانية في موضوع كشف الخروق الاسرائلية لشبكة الاتصالات اللبنانية، هكذا ببساطة تم القفز فوق انجاز الباروك وصنين والقاء القبض على عملاء الاتصالات والاعترافات ليصور حبيش الوقائع بالخيالات في وقت ضجت فيه الصحف العبرية بالارباكات الاسرائيلية، وفيما تسير المساعي السورية السعودية بتقدم يبشر بخير الحل العربي المحتضن اقليميا واوروبيا جاء انكار مسؤول اميركي علم الولايات المتحدة بما سماه لجريدة الحياة صفقة سوريا سعودية ما اثار السؤال عن هدف التصريح الاميركي مجهول الهوية، هل يقع في غاية التخريب ام رفع معنويات المتضررين من حمل للازمة اللبنانية، ذلك الكلام الاميركي اثار استغراب رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط الذي سأل بعد زيارته الرئيس نبيه بري في عين التينة ايعقل ان لا تطلع دول كبرى وهي مطلعة على كل شيء والدليل ويكيليكس؟


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
سلسلة مفارقات تطبع مناخ ضخ التفاؤل بالمسعى السعودي - السوري تجعل الحذر سيد التوقعات.
الاولى: ان افكار التسوية يضعها الخارج ويطلع عليها البعض القليل في الداخل، وكأن الخلاف هو بين دول لا بين لبنانيين عليهم الالتقاء بمساعدة ايجابية من الخارج.
والثانية: ان ضامن التسوية اي الثنائي السوري - السعودي، يطلب ايضا ضمانات وتحديدا من واشنطن وطهران لتستوي المعادلة على اتفاق ال (س س) بموافقة ال (أ أ) اي اميركا وايران.
والثالثة: ان تعميم الامل بالتسوية يواكبه تصعيد اعلامي تتولاه وسائل اعلام 'المستقبل' و'حزب الله' والمعارضة بشكل عام، مترافق مع تصعيد اعلامي سعودي ضد ايران على خلفية مواقف الامام خامنئي من المحكمة الدولية، حيث لم يوفر الاعلام الرسمي امس واليوم عبارة قاسية الا واستخدمها ضد نظام طهران لتدخله في شؤون لبنان وخربطة الاجواء وتهديد التوافق.
تزامنا، كانت السعودية التي استقبلت عددا من الشخصيات اللبنانية في مناسبة زفاف الامير عبد العزيز بن فهد قبل يومين، توزع صورا للقاء وزير الداخلية السعودية مع الدكتور سمير جعجع الذي يقال ان دوره في صلب المداولات السعودية - السورية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
حكمت المحكمة ولكن على نفسها، ومن حيث أرادت رد تهمة التسييس عن نشأتها ومسارها وعملها أوقعت نفسها في قفص الاتهام. دانيال بلمار تحول من مدع عام الى محامي دفاع وبدت مرافعته عبر شبكة الانترنت تحليلية أكثر منها قانونية وظهر سياق كلامه كتصريح لأحد متحدثي وزارة الخارجية الاميركية لجهة نبرته التهويلية إزاء من له رأي آخر بالمحكمة أو من يعترض على اسلوب عملها أو ينتقدها. ومن دون أن ينفي أيا من تسريبات التحقيق راوح بلمار ومعه رهط من طاقم المحكمة في إطلالة مبرمجة وغير مسبوقة في تاريخ المحاكم الدولية، راوح في دائرة الدفع الشكلي لتهمة التسييس ولم يأت سوى بجديد وحيد هو ان قراره الاتهامي ليس وشيك الصدور ريثما تتوافر قناعة لديه على المستوى الاخلاقي كما قال. وعلى سيرة الأدلة الظرفية أحد أبرز ثغرات التحقيق الدولي ضبط 'تيار المستقبل' ودانيال بلمار متلبسين بتنسيق ظرفي في شن الحملة الدفاعية التي إما أنها تؤكد أن المحكمة في وضع حرج وإما أنها ملء للفراغ وإشغال الرأي العام بأفكار منتهية الصلاحية.
وكما حال بلمار وفريق المحكمة جاء رد 'المستقبل' سياسيا بعيدا عن العمق القانوني وأثار مجموعة أسئلة عن تبرير تجاوز الدستور ومنح مجلس الأمن الدولي وكالة الوصاية على القضاء أحد أبرز وجوه السيادة الوطنية وأسئلة خطيرة عن استبدال الأشادة المفترضة بإنجاز ضبط السيطرة الاسرائيلية على شبكة الاتصالات اللبنانية بتهوين الانجاز والاستخفاف به بطريقة كرتونية أو جيمس بوندية والعبارات هنا مقتبسة بتصرف عن أحد المؤتمرين وطبعا ذنب غيرهارد ليمن لجهة تلقيه رشوة، مغفور فالنفس امارة بالسوء.
ومن وجه المحكمة المصاب بتشوهات التسييس الى وجه قبيح من وجوه الاحتكار والاستثمار تكشف مع استغلال بعض شركات الطيران ومنها شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية لظروف اللبنانيين القاهرة في ساحل العاج ورفع أسعار بطاقات السفر بذريعة موسم الأعياد من الالتفاة الى الخطر الذي يتهدد اللبنانيين وغيرهم هناك مع ارتفاع مؤشرات اندلاع حرب أهلية جديدة على خلفية الانتخابات الرئاسية.
وفي أحداث اليوم عودة اوروبا الى فوبيا الطرود المفخخة المجهولة بعد انفجار طردين في سفارتي سويسرا وتشيلي في العاصمة الايطالية روما أديا الى إصابة شخصين بجروح فضلا عن تشديد الاجراءات الأمنية في جميع السفارات والممثليات الدبلوماسية في إيطاليا، وتجري السلطة الايطالية فحصا لكل السفارات في العاصمة بعدما تلقت تقريرا عن وجود طرد مشبوه في السفارة الاوكرانية. من جهته دعا وزير الخارجية فرانكو فراتيني البعثات الدبلوماسية الايطالية في العالم الى توخي الحذر، في وقت استبعد رئيس بلدية روما أن تكون أياد محلية وراء الهجوم.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
الهدنة السياسية غير المعلنة متواصلة في فترة الأعياد التي قد يعقبها تظهير لنتائج المسعى السعودي - السوري التي ستستند الى تفاهم لبناني - لبناني، وقد نسب موقع 'ناو ليبانون' إلى مصدر قيادي في 'حزب الله' أن هذا التفاهم سيعلن في حدود الخامس من الشهر المقبل.
وكانت معلومات صحافية قد أشارت إلى أن الرئيس سعد الحريري لن يتحدث عن تبرئة أو تجريم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وإنما سيدلي بكلام يساعد على مرحلة جديدة في لبنان بمواكبة المسعى السعودي - السوري.
وقد رافق ذلك، تأكيد السفير الايراني غضنفر ركن ابادي دعم بلاده لهذا المسعى وقوله إن موقف الامام خامنئي لا يتعارض مع أي مسعى، بل يركز على عقلانية وحكمة جميع اللبنانيين حتى لا يقعوا في الافخاخ والألغام والمؤامرات التي تحاك لهم وتهددهم.
في هذا الوقت، شدد النائب وليد جنبلاط بعد زيارته الرئيس بري على درء مخاطر القرار الظني.
التفاصيل نوردها بعد الاشارة الى استنفار الشرطة الايطالية في كل السفارات الاجنبية في روما بحثا عن طرود ملغومة. واتى ذلك بعد انفجار طرد في سفارة سويسرا واصابة موظف بجروح شديدة، وانفجار طرد آخر في سفارة تشيلي واصابة احد موظفيها بجروح قابلة للعلاج.
كذلك، اشتبه رجال الامن بطرد في سفارة اوكرانيا، وقد حصلت حال من الهلع لدى موظفي السفارات في العاصمة الايطالية.
بالعودة الى الوضع المحلي، وكما اشرنا، النائب جنبلاط تحدث عن اهمية المسعى السعودي - السوري، وإن كان اشار الى بطء هذا المسعى.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
المحكمة الدولية ومسيرة انشائها، عادت اليوم لتكون محور اهتمامات القوى السياسية التي تابعت باهتمام ما صدر عن القاضي دانيال بلمار النائب العام الدولي، في رده على الاتهامات بالتسييس، والتأكيد بأن الخائفين من انكشاف تورطهم هم الذين يتهمون المحكمة.
الجبهات السياسية، كانت قد بدأت تركن الى الهدوء، عندما خرج مرشد الثورة الاسلامية السيد علي خامنئي، مطلقا الفتوى، باعتبار المحكمة الدولية ساقطة، ولئن حاول سفيره في بيروت غضنفر ركن ابادي، ان يخفف من وطأة كلام مرشده، فهو اختار ان ينفي اي انعكاسات على المسعى السعودي السوري، متجنبا اي تأييد للمحكمة.
مصادر في قوى الرابع عشر من آذار، كانت اعربت بعد المؤتمر الصحافي للنائب محمد رعد ومستشاره القانوني سليم جريصاتي، عن ترحيبها بانتقال النقاش بشأن المحكمة من الشارع الى مقام القانون العالي، وبالتالي هي اعتبرت انها مدعوة الى الرد بالقانون حتى لا يبقى في الاذهان رأي واحد، وبناءا عليه عقد النائبان في كتلة المستقبل سمير الجسر وهادي حبيش مؤتمرا صحافيا اليوم، فندا في خلاله الافكار المغلوطة التي كان طرحها النائب رعد وجريصاتي، وشرحا بالتفصيل مسيرة المحكمة الدولية.
والى جانب هذه القضية، فان تحديد المحكمة العسكرية موعدا للبت بمحاكمة القيادي بالتيار العوني العميد المتقاعد فايز كرم، بتهمة التعامل مع الموساد الاسرائيلي، قد أثار لدى اوساط قانونية جملة من الاسئلة والتخوفات، عما اذا كان صراخ النائب ميشال عون، قد دفع الى وضع ملف كرم المتهم بالعمالة لاسرائيل، واللصيق بعون على رأس اولويات القضاء العسكري، وكذلك فقد سألت المصادر عما اذا كان يراد من التسريع لمحاكمته اخلاء سبيله ليتحول الى عمر بكري جديد، واستغربت الصمت المطبق لحزب الله ازاء عمالة العميد فايز كرم.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':

الحصاة التي رماها مرشد الثورة الإيرانية الإمام الخامنئي في بركة المحكمة الدولية توسعت دوائرها من قلب الضاحية الجنوبية حيث 'حزب الله' إلى السعودية مرورا بدمشق. وإختلفت التفسيرات للدوافع التي ألزمت 'حزب الله' التمايز عن كلام المرشد الأعلى وإعادة تأكيد إيمانه بالمسعى السعودي-السوري، الذي ينطلق من حقيقة أن المحكمة الدولية موجودة، والذي ينحصر دوره في تحضير الأرض والنفوس لتقبل القرار الإتهامي بالحد الأدنى من الخسائر الأمنية والسياسية. وراوحت التفسيرات بين وصف موقف الإمام الخامنئي بالهفوة وبين إعتباره رسالة مبطنة موجهة إلى السعودية التي لم تتوان صحافتها عن مهاجمة طهران بعنف إستثنائي.
لكن وفي المقابل أجمع المراقبون على أن الإنجاز الوحيد الذي حققه ال س.س. حتى الساعة هو في منع اللعب بالأمن اللبناني، ولا يزال الحل السياسي النهائي المنشود بعيد المنال.
في هذه الأجواء خرق الجمود الداخلي اللبناني حدثان: الأول خروج المحكمة الدولية عن صمتها الطويل عن الهجمات العنيفة التي وجهها ويوجهها إليها 'حزب الله' وإيران بالأمس، فشرح القاضي بلمار الأسس التي قامت عليها المحكمة والأصول القانونية التي تعمل في هديها، مؤكدا بعدها عن السياسيين وعن التسييس، وشارحا ما توفره من ضمانات للمتقاضين ضد الظلم والفبركات الرائجة في هذه الناحية من العالم حيث لبنان.
الحدث الثاني تمثل في مطالعة قانونية صرف قدمها النائبان الجسر وحبيش بإسم تيارِ 'المستقبل' ردا على مطالعة النائب رعد والقاضي جريصاتي. فأستعاد نائبا 'المستقبل' الظروف السياسية والأمنية القاهرة التي حتمت نشوء المحكمة كما أضاءا على المناحي القانونية التي ترعى عملها مذكرين بالإجماع الحكومي المكرر على ضرورة قيامها مستنكرين التنكر لهذه الوقائع غير القابلة للنقض. وقد حظي المؤتمر بتنويه كتلة 'المستقبل' النيابية التي أعلنت في بيان أن الجسر وحبيش دحضا وفندا الحجج الضعيفة والمسيسة التي كان روج لها البعض ولا يزال.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
هل ينضم وليد جنبلاط، الى حليفه الطلابي، نبيه بري، في تهمة ارتكاب التفاؤل لوحدهما، وسط أجواء مغايرة؟ هذا السؤال قفز الى الواجهة اليوم، في ظل المؤشرات الكثيفة، حول تراجع أجواء التسوية. وأبرزها الآتي:
محليا، الفريق الحريري رد اليوم على موقف 'حزب الله' من لا دستورية المحكمة. وأكد رأيه بأن قرارها دولي وملزم ونافذ في ثلاثية، تذكر بثلاثية الحريري الأب، حول أن الجيش السوري في لبنان: ضروري وشرعي وموقت.
إقليميا، صمت كامل لا يوحي بحراك تسووي، إلا إذا كانت التسوية محصورة بالمدعوين الى عرس أمير سعودي. وفي حين نقل عن زوار دمشق، أنها لا تزال تنتظر خطوات الحريري، ووعوده وتعهداته، استمرت أوساطه توزع شروطه المزعومة على التسوية الافتراضية.
أما دوليا، فمؤشرات الانحسار أكثر وضوحا. فبعد كلام وزيرِ الخارجية البريطانية عن فتنة آتية علينا، سجل اليوم تنصل واشنطن من أي حديث عن حل. إذ أكد مسؤول أميركي رفيع، أن لا علم لبلاده بمشروع كهذا، ولم يبلغها أحد به، وهو ما يعتبر باللغة الدبلوماسية الأميركية، تبرؤا من العملية، وقنصا عليها. هذا فيما كانت صحيفة 'نيويورك تايمز' تشدد على أن المحكمة قنبلة موقوتة، تهدد استقرار لبنان والمنطقة.
وفي الوقت الذي سجل نشاط مؤيد للمحكمة، من قبل اللوبي الحريري في العاصمة الأميركية، كان الممثل الخاص لبان كي مون في بيروت، يرجح صدور قرار الاتهام في شباط، ويحذر من عواقب وخيمة له. كأنه إذا مناخ شباط، منذ الآن... هبة ساخنة تليها هبة باردة. تماما كأزمة السير الساخنة، التي تلهب طرقات لبنان وفي شكل خاص مداخل العاصمة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
بقرار غيابي عين شهود الزور محاميين لهم في بيروت أحبوا أن يتطوعوا في جبهة دفاع لا تتوخى الربح المادي، فصاغوا مطالعة قانونية تسحب الشهود من القضية كالشعرة من العجين، وتلبسهم قميص عثمان. وكلاء الشهود لهم باع في القانون، فالاول هو وزير عدل سابق ونائب 'المستقبل' الشمالي سمير الجسر، والثاني المحامي الشاب هادي حبيش الضالع في سد الثغر القانونية وتحويل الشاهد الى متطوع في خدمة الحقيقة.
مؤتمر الجسر حبيش الذي تعلوه صور الشهداء وقف دقيقة صمت عن أرواحهم الطاهرة، وما إن انتهت الدقيقة حتى افتتح المزاد السياسي الذي كاد يبيع الشهداء بحفنة شهود، لاسيما بعد استنتاج المحاميين أن الإفادات التي اعطيت أمام لجنة التحقيق الدولية أصلا لا ترقى إلى اعتبارها شهادة زور، وفي ذلك تناقض مع التصريح الشهير الذي أدلى به رئيس الحكومة الى الشرق الأوسط واعترف خلاله بوجود شهود زور خربوا العلاقة مع سوريا.
وفي المضمون رفع الجسر وحبيش من شأن اعتماد التقرير الاتهامي على قرينة الاتصالات بعد ان كانت قد سقطت دوليا ومن ارفع منظمة أممية اكدت خرق اسرائيل لهذا القطاع، لكن المؤتمر اليوم اعتبر ان رفض دليل الاتصالات فيه نوع من المبالغة والمكابرة خصوصا بعد أن كان العنصر الاساس في كشف كثير من خلايا التجسس على لبنان من دون ان يتوقف الموهوب الاول والنابغة الثاني عند حقيقة ان كشف شبكات التجسس ليست ضميرا مستترا، فالفاعل معلوم وموقوف، ومعترف، ويحاكم ليعترف على زملاء له في المهنة، وفي مفارقات مؤتمر اليوم أن الجسر وحبيش طالبا بمعاقبة ومحاسبة الشخص او الجهة التي اشترت وثائق غيرهارد ليمان من دون الدعوة الى محاسبة ليمان نفسه، فكيف ظهرت الحماسة لمعاقبة مشتري الوثائق واحالته ربما على المجلس العدلي، ولم تظهر في الدعوة إلى مساءلة الشهود الزور؟
الاهم لمن أراد حبيش والجسر توجيه هذا المؤتمر؟ الى محمد رعد؟
فرئيس كتلة الوفاء للمقاومة وجه مؤتمره الصحافي الى عناية المحكمة الدولية معززا بأرفع مستشار قانوني ودستوري هو المحامي سليم جريصاتي، اما مؤتمر اليوم فجاء خاليا من دسم الخبراء. واعتمد على حنكة منظميه الذين خرجوا من القانون الى السياسية، ولدى سؤال الجسر وحبيش عن اعتراف الحريري بالشهود قالا انه اعتراف سياسي وذلك على غرار ما اتهمت الاكثرية سوريا سابقا بالسياسة وغدا يساق اتهام الى 'حزب الله' باغتيال الحريري وبالسياسة، ونختم بعبارة ختم فيها الجسر وحبيش مؤتمر السياسة وبالقول المأثور نفسه: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها وبالسياسة.

2010-12-23 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد