تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 18/4/2008

ـ مقدمة نشرة "أخبار المستقبل":
استعادت الحركة السياسية بعضا من حيويتها وتداخلت المواقف بما ينبأ بأيام حارة وحافلة بكثير من التطورات ابرز المواقف اليوم ما أعلنه الرئيس الاميركي جورج بوش من أن بلاده ستستمر بالوقوف إلى جانب الحكومة والشعب اللبنانيين في نضالهم للحفاظ على السيادة ولاستقلال في مواجهة سوريا وإيران ووكلائهم الذين قال إنهم يسعون إلى نسف الديمقراطية والمؤسسات اللبنانية . في هذا الوقت كان معاون وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد ولش الذي غادر بيروت بعد زيارة دامت 24 ساعة يجدد الدعوة إلى انتخاب رئيس للجمهورية فورا ويؤكد دعم واشنطن للطائفة المسيحية التي أسف لكون البعض قام بتقسيمها على حد قوله وإذ جاء كلام بوش وولش في الذكرى الخامسة والعشرين لتفجير السفارة الأمريكية في بيروت فان اللبنانيين اليوم احيوا الذكرى الخامسة عشر لمجزرة قانا التي دعا الرئيس فؤاد السنيورة لان تكون حافزا للعالم وللمجتمع الدولي للتحرك لحل المشكلة قائمة تعيد الحق السليب إلى أصحابه في لبنان وفي فلسطين . في هذه الأثناء وفيما كان موفد الرئيس نبيه بري يتنقل بين الرابية وبنشعي للتفاهم على تعديلات محتملة على قانون العام 1960 ترضى بها الأكثرية تفاعلت قضية الضباط الأربعة الموقوفين بعد تحركات المعارضة في الأيام الماضية من اجل إطلاقهم وقد صدر موقف عن رئيس تيار المستقبل سعد الحريري دعا فيه القوى السياسية التي تنفذ تعليمات النظام القاتل إلى العودة للضمير والكف عن التدخل السافر في التحقيق واعتبر أن أي دعوة لإطلاق عصابة الضباط الأربعة هي اعتداء سافر على دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما وكان مفاجئا أن الرد على الرئيس الحريري جاء من جانب حزب الله الذي وصف توقيف الضباط الأربعة بأنه جريمة إنسانية وتصفية حسابات سياسية,وفي غمرة هذه المواقف تلاحقت التحركات الضاغطة من اجل انتخاب رئيس للجمهورية فقد شهدت مدينة جبيل تحركات بلدية واختيارية أكد خلالها المجتمعون على انتخاب العماد ميشال سليمان فورا لرئاسة الجمهورية وكانت كسروان قد شهدت تحركا مماثلا على أن تشهد مدينة زحلة غدا تحركا في الإطار نفسه.

ـ مقدمة أخبار تلفزيون الجديد :
تعهد ديفد ولش في بيروت دب الروح في الأكثرية لاسيما عندما اعلن نتائج امتحانات الصمود وخلص إلى ان فريق السلطة أقوى من خصمه المعارض ومع عبارة عدم التدخل الخارجي
تدخل ولش لكن في كل تفصيل لبناني فحرم الحوار رأفة بانتخاب الرئيس أولا واغدق غزله على القيادات السياسية من دون تمييز ومع لقاء بزوغ الفجر في بكركي منح ولش البطريرك صفير صفة الزعيم الشعبي وسمير جعجع الزعيم الوطني لكن الصفات تصبح بحاجة إلى تدقيق في مطلقها عندما تمنح ليلا لشيخ المعارضة نبيه بري و نهار لرموز الموالاة فإما ان الغزل كلام في الهواء أو ان الأمريكيين يكذبون على الجميع في التصنيفات كما كذبهم في السياسة صاحب الأمتياز والحصرية في حصد الجوائز والألقاب الأمريكية . الرئيس فؤاد السنيورة كان مختلفا في قرأته لزيارة ولش فرأ أنها لم تحدث خرقا جديدا وانما نحن من يفرض التغيير عبر انتخاب الرئيس فورا ربما لأن السنيورة بات على دراية بالمسار الأمريكي وتوجهه نحو تجميد الحلول وبقاء الوضع على ما هو عليه حتى اشعار أخر وكل ما يهم الأمريكي مرحليا هو الالقاط بالنائب وليد جنبلاط ومنعه من الجنوح نحو منزلقات التهدئة وإذا فعلها زعيم التقدمي هذه المرة وانعطف للمرة الأخيرة تختلط الاوراق الأمريكية كون جنبلاط ليس لاعبا مهما في الأكثرية فحسب انما على مستوى المنطقة لامتلاكه رادارا سياسيا يكشف المتغيرات وحتى لا يأخذنا ولش باسباب زيارته ووضعها في إطار ذكرى الإحتفال بتفجير السفارة فإن الإدارة الأمريكية لم تكون طيلة 25 سنة على هذا الاهتمام الزائد بمن سقطوا على الأرض اللبنانية والزيارة لها اسبابها الواضحة المحصورة بإنعاش الأكثرية وتعقب خط جنبلاط السياسي حتى لا يستجيب الرجل لإشارات الانفتاح التي اطلقها الرئيس السوري بشار الأسد وقبله الرئيس نبيه بري وإلى زيارة ولش فقد شهدت البلاد اليوم انتفاضة شعبية بلدية جاءت على مسافة أيام من مهرجان المر البلدي في المتن وتحت صورة مرفوعة لقائد الجيش العماد ميشال سليمان دعيت فاعليات بلاد جبيل إلى مهرجان طالب بانتخاب سليمان فورا وتكرر المشهد في مدينة زحلة أما في السياسة فقد سجل أول ظهور مكتوب للنائب سعد الحريري الذي يتمنى ان لا يبقى ظهوره حبرا على ورق

ـ مقدمة نشرة اخبار ال بي سي:
تعليق مقتضب جدا من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على زيارة اليومين لديفد ولش إلى بيروت تعكس حقيقة ما حققته الزيارة . السنيورة اعتبر ان هذه الزيارة لم تحدث خرقا جديدا وإذا كان ولش هو عراب استاتيكو القائم فهل هذه الزيارة هي لتمديد هذا الستاتيكو أكثر من مؤشر يدل على ذلك فالمبادرة الحوارية التي دعا إليها الرئيس نبيه بري قبل أربعة أيام من موعد 22 نيسان سقطت بمرور الزمن عليها خصوصا ان اليوم كان يفترض ان يكن اليوم الأول وتأسيسا على هذا السقوط باتت جلسة الثلاثاء المقبل في حكم المؤجلة قبل الدخول في تفاصيل اليوم الثاني والأخير من زيارة ولش لبيروت لابد من تسجيل مفارقات أمريكية نافرة ففي وقت كان الأمريكيون يحيون ذكرى سقوط المارينز في بيروت كان الرئيس الأمريكي السابق جمي كارتر يلتقي في دمشق ابرز قائدة حماس خالد مشعل

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
جاء دايفيد ولش جاء الى بيروت فجأة وغادر مخلفاً وراءه كالعادة سيلاً من المواقف الهجومية صبت هذه في اتجاه الرابية التي تقسم المسيحيين، وباتجاه عين التينة التي تلغي جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، حسب قوله، ليؤكد المؤكد بان الحل اللبناني معطل وان الأزمة طويلة الأمد طالما أن واشنطن أخضعتها لمعادلة البيع والشراء، سيما وان الزيارة جاءت في أعقاب اجتماع اللجنة الأمنية لدول جوار العراق في دمشق بحضور أميركي وسعودي وبيان ختامي أشاد بجهود سوريا في ضبط الحدود مع هذا البلد، الأمر الذي أثار خوف الموالاة في لبنان، فكان لا بد من تعميم أميركي بشد أعصابهم، لان تصريحات جورج بوش وكوندوليزا رايس لا تكفي من وراء البحار لدعم السنيورة وحكومته، فتأتي الإطلالات دورية للمسؤولين الأميركيين الى بيروت. لكن ما الذي يمكن أن يفعله الأميركيون لفريقهم غير الدعم اللفظي بعدما وضع الملف اللبناني في ثلاجة المصالح الأميركية؟ وإذا كانت واشنطن تقر بان المعارضة قوية كما نقل عن ولش قوله لأقطاب السلطة، فهل إن قوله الآخر لهم أنكم أقوى بدعمنا وعليكم الصمود يكفي، طالما أن الفترة المتبقية على إدارة جورج بوش هي ثمانية أشهر، وبعدها لكل حادث حديث.
في هذه الأثناء لفت حجم انزعاج الموالاة من الحملة الشعبية المتصاعدة التي بدأت مطالبة بالإفراج عن الضباط الأربعة الموقوفين، حيث اصدر النائب سعد الحريري بياناً هجومياً جرم فيه المطالبين بإحقاق العدالة، وبدا بمثابة حكم نهائي قاطع لا يحتاج حتى إلى محكمة دولية، ملوحاً بالشارع لمواجهة هذه المطالب، الأمر الذي استدعى رداً من ذوي الضباط اتهم عصابة في بيت الحريري بتزوير الشهود وتضليل التحقيق، فيما ردت العلاقات الإعلامية في حزب الله على المستنكرين داعية إلى تقديم الأدلة الاتهامية الحقيقية بدل الصراخ والتهويل على اللبنانيين.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الـ " أو تي في"
استُكمل أمر العمليات السياسي العسكري، الداخلي والخارجي، لضرب المعارضة. وقبل خمسة ايام من الموعد الثامن عشر لانتخاب رئيس للجمهورية، بدت الخطة كالتالي:
أولاً، تطويق حركة نبيه بري من قبل الموالاة وعرابيها الخارجيين، ورفض تحديد موعد سعودي له، لإجهاض دعوته الحوارية.
ثانياً، الإسراع في عقد اجتماع عربي دولي، يفرض تعديل مبادرة القاهرة، ويفرض الدعوة الى انتخاب رئيس من دون توافق لبناني ولا ضمانات حول الحكومة المقبلة ولا حول قانون الانتخاب العتيد.
ثالثاً، الضغط على الساحة الشيعية المعارضة، بالوسائل العسكرية، وبوادرها الأولى التهويل بإعادة النظر في قواعد اشتباك اليونيفيل، وتهديد اسرائيل بتعديل مفاعيل القرار 1701. فضلاً عن نذائر الحرب الكبرى الآتية بعد زيارة بوش الى اسرائيل في 15 ايار.
رابعاً، الضغط على الساحة المسيحية المعارضة بالوسائل الدعائية والشعبوية، مثل خروج ميشال المر من تكتل التغيير والاصلاح، تحريك بعض البلديات ومحاولة فرض مواقف معينة عليها، تنظيم اعتصامات غب الطلب، والعودة الى لغة الترهيب من الاغتيالات والإشكالات الأمنية.
خامساً، القصف الاعلامي اليومي بمطرقة المحكمة الدولية، وإغراق اللبنانيين بفلاشات قيامها وإنجاز تمويلها واختيار قضاتها وظهور أحكامها المبرمة ربما.
سادساً، وللتتويج، وصول دايفيد ولش وإعلانه صراحة من بيروت، أن الحوار محرَّم وأن بقاء السنيورة محلَّل.
أمر عمليات قد ينتظر طويلاً قبل سقوطه، لكن التحسب له بدأ فوراً، وهو ما اشارت اليه أوساط تكتل التغيير والاصلاح.

2008-04-19 15:48:01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد