تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 24/12/2010

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
ترخي أجواء الأعياد بظلالها على الوضع والمعايدات بين المسؤولين والمراجع والفاعليات وتشكل مناسبة للتداول بمرحلة ما بعد رأس السنة وما هو منتظر من خطوات محلية في مواكبة المسعى السعودي - السوري الذي عاد الى زخمه بعد انصراف المستشار السعودي الامير عبد العزيز بن عبد الله الى اتصالات مع القيادة السورية أتاحها تحسن صحة خادم الحرمين الشريفين الذي يمضي فترة نقاهة في مقر اقامته في نيويورك عقب الجراحة التي اجريت له.
والى المعايدات والمداولات، برزت معلومات من مراسلنا في الجنوب عن استحداث قوات الاحتلال الاسرائيلي موقعا عسكريا شرق بلدة الغجر، رغم الحملة الاعلامية الاسرائيلية الاخيرة عن العزم على الانسحاب من الجزء اللبناني من البلدة.
وفي الشأن السياسي، أبلغت الوزيرة منى عفيش 'تلفزيون لبنان' أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يسعى الى التهدئة في اتصالاته مع كل الافرقاء، وتمنت لو أن كلام كل من 'حزب الله' وتيار 'المستقبل' في المؤتمرين الصحافيين لم يقل علنا.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
استرخاء سياسي لبناني تفرضه عطلة عيد الميلاد، على وقع تقدم متواصل للجهود السورية - السعودية، وتعرض المساعي لسهام اميركية. عطلة الميلاد تشكل مناسبة للقاءات واتصالات داخلية وتتصل بعطلة رأس السنة، فيما التساؤلات اللبنانية متواصلة عن توقيت قرار اتهامي سارع مايكل ويليامز الى نفي تحديد موعد لصدوره في شباط المقبل، بينما النائب وليد جنبلاط الذي التقى الرئيس سعد الحريري منذ قليل، طرح تساؤلات كثيرة حول مضمونه الذي يتأكد يوما بعد يوم، انه قرار مسيس وينطوي على مخاطر كبرى على لبنان.
اذا الليلة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، عيد صفاء ورجاء ومحبة وتجدد، فيما المسيحية المجيدة التي انطلقت من شرقنا حاملة قيم السماء وابعاد الشرق وتسامحه وانفتاحه، هذه المسيحية تتعرض لاستهداف ابعد من حدود المنطقة من العراق الجريح الى فلسطين المحتلة، لكن المسيحية المشرقية اكثر ثباتا من احتلال عابر، واقوى ايمانا من اعتداءات سافرة لم توفر خلال السنين الماضية، كنيسة في العراق ولا مهد السيد المسيح في بيت لحم، ولم يخش العرب المسيحيون في الناصرة للحد من الاحتفالات في عيد الميلاد.
هذه السنة، بعدما منعت اسرائيل وضع اشجار الميلاد في ساحات الناصرة، هكذا يواصل الاحتلال الاسرائيلي التضييق على المسيحيين في فلسطين المحتلة، بعد أن نجح في تهجيرهم في العقود الماضية، وحرك عملاءه لاستهدافهم في اكثر من ساحة في المنطقة، الليلة يحتفل العالم بميلاد السيد المسيح عليه السلام، غير ان للعيد في الشرق بعدا اخر يعبر عنه المؤمنون ومنهم الاب العراقي سهيل قاشا احد نماذج العروبيين المسيحيين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

حزينة بدت مدينة بيت لحم في عيد الميلاد، كما كل عام وعيناها تحاولان انتزاع الفرحة، من اسلاك الحصار وعناكب التهويد، التي تمددت في المدن المقدسة التراثية، من القدس والخليل الى مهد المسيح عليه السلام.
في البلاد ايضا وبموازاة اوهام التسوية، تكشف المزيد من عبث العدو بالامن القومي العربي، من القاهرة الى دمشق وبيت القصيد بيروت، عبر شبكات التجسس المرتكزة الى زمرة من المرتزقة، الذين سهلوا تحكم الموساد بقطاعات الاتصالات على غرار العميل المدلل طارق الربعة كما يلقب، الذي اضاف منسوبا جديدا من فظائع الاختراق الاسرائيلي، عبر اعترافاته، وبرغم ذلك ما زال البعض في لبنان، يقلل من اهمية اكتشاف هذه المخاطر وطنيا، حتى لو استدعى ذلك بعضا من التهكم وتعمية حقائق كثيرة، منها ان ملف هود الزور كان قد فتح فعليا على مستوى القضاء اللبناني منذ عامين من نافذة تلفيقات شاهد الزور ابراهيم جرجورة، قبل ان تستخدم جماعة الحكومة المبتورة سلاح الاستئثار الشهير، وترمي بالملف في قعر ادراج قصر العدل، وفق ما كان اشار بالامس المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، والى ان يظهر قداس الميلاد في بكركي غدا طبيعة الاصطفافات، تبقى حقائق شهود الزور والاتصالات وتسييس المحكمة، ثوابت في اي مسار حالي او لاحق، وان اجلت التدوال بها عطلة الاعياد، وبالرغم من محاولات شراء الصدقية، واستعادة الهيبة لمجموعة بلمار، والتنكر الاميركي لمساعي الحل من قبل الثنائي العربي.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':

يحتفل المسيحيون في لبنان والعالم، منتصف هذه الليلة، بولادة السيد المسيح، وتقام في المناسبة شعائر صلوات ابتهال عسى ان تشكل هذه المناسبة فرصة للاقتداء بالتعاليم التي ارساها الناصري على طريق المحبة والتآخي.
ترتاح البلاد اذا، في مناسبة الميلاد المجيد، لتعود مع بداية الاسبوع الى دورتها العادية، مستأنفة سجالات بدأت تنزلق نحو الرتابة، مع استمرار الشكل الذي يصيب مؤسسات الدولة، جراء الحظر الذي تفرضه قوى الثامن من آذار على اجتماعات مجلس الوزراء.
مصادر مطلعة افادت اخبار المستقبل، بأن قوى الثامن من آذار، تتحضر مع بداية السنة الميلادية الجديدة لحملة اعلامية سياسية مكثفة في اتجاهين، الاتجاه الاول سيتولى فيه النائب ميشال عون قيادة الهجوم ضد موقع رئاسة الجمهورية، محملا الرئيس ميشال سليمان مسؤولية تراجع الدور المسيحي، وفي الاتجاه الثاني سيتولى حزب الله قيادة هجوم مركز على المحكمة الدولية.
المعلومات المتوافرة عن هذه الخطة تفيد بأن ميشال عون وتياره الانقلابي سيكثفون الضغط على القضاء، لإنقاذ المتعامل مع اسرائيل العميد فايز كرم، وها هم بدأوا فعلا يتحضرون للاحتفال بالبراءة تحت انظار حزب الله الذي يقف مكتوف الايدي متفرجا.
الحزب من جهته ابلغ كوادره بالاستعداد لهجوم واسع، استنادا الى معطيات يشيع بأنها ستكون جديدة وتستهدف المحكمة الدولية، ووفق المصادر فان ذلك الهجوم سيتركز مجددا بشعور فائض القوة وسيحمل الحزب الى موقع تحدي الحكومة وتهديدها.
ازاء هذه السناريوهات المحتملة،اكدت مصادر قوى الرابع عشر من آذار، انها لن تقف مكتوفة الايدي، وانها ستواصل حماية المحكمة الدولية، وصولا للعدالة ولن يثنيها عن ذلك تهديد ولا وعيد.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':

الليلة تستريح السياسة...لا بسبب العطلة...بل بحكم الأولوية... فالسياسة، مداها اللحظة...أو غدا، على أبعد تقدير...أما الليلة، فمدى الخبر، هو التاريخ، لا غير، ولا أقل... وحده، طفل هذه الليلة، قسم التاريخ...قبل، وبعد... مع أنه ولد فقيرا...مع أنه ولد ضعيفا...ومع أنه عاش قليلا... قبل أن يخلد ويتأبد، ويتحد مع التاريخ... لا تصدقوا كتب الأطفال...فيوم ولد يسوع التاريخي، لم يكن هناك ملوك تسجد له، ولا رعيان، ولا دفء...لا تصدقوا بعض الأساطير...كان ميلاده لحظة الظلم الأولى في حياة، لم تعرف بعدها غير الظلم... قبله، عيرت أمه، لأنها حملته...وبعده ذبح الأطفال لأنه ولد...وحتى حين قام وارتفع، ترك الكثير من الدم والوجع... ومع ذلك، ما من لحظة في التاريخ، تحمل الفرح الذي تفجره هذه الليلة...وما من ليلة في التاريخ، عرفت كيف تستديم فرحها... ألفي عام... ما هو السر؟ البعض يقول، لأنه الرب...أما هو فيقول، لأنه شهد للحقيقة، بالمحبة... هذا هو فرحه...وهذا هو فرحنا... منذ ألفي عام، نحمل خوفنا وشكنا وهاجسَ الموت... نعض على جراح أبريائنا ومظلومينا...نعرف أن هناك هيرودوس وسيفه، وهناك بيلاطس وصلبه...لكننا مع ذلك، نحترف الفرح...نجترح البسمة، نرسم الضوء بدمعة، ونلون الدنيا بكلمة...رجاء... لأن يسوع، كذلك، ولأننا شهود له...نترك السياسة، ونبدأ أخبار ليلة العيد، من مطارح من لا عيد لهم...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

ميلاد مجيد ... الجميع يتلطِّى وراء العيد ليقول إن كلَّ شيئ مؤجل إلى ما بعد الاعياد أي إلى مطلع السنة الجديدة ، لكن الازمة لم تكن مرتبطة بحلول الاعياد ، ومعالجتها لا تبدأ مع انتهاء الاعياد ، فحتى الآن كل المؤشرات تدل على أن المساعي العربية ، في حدها الادنى ، لم تنضج ، وفي حدها الاقصى لم تعط النتيجة المتوخاة، وما الحديث عن مسودات تتطاير سوى نوع من المسكِّنات في غياب المعالجات.
فمساعي السين - سين يغلب عليها طابع السرية ، ما يعني أن نسب التفاؤل والتشاؤم حيالها تتعادل، والقرار الظني، وكما تتقاطع كل المعلومات، تمَّ ترحيله إلى مطلع السنة الجديدة من دون تحديد الاسبوع الذي سيصدر فيه، وجدول الاعمال لمجلس الوزراء يزداد انتفاخا ليصبح عدد بنوده موازيا لعدد أيام السنة، لكن السؤال الاكبر يبقى: إذا كانت الاعياد هي الحجة التي يتلطى وراءها السياسيون لتبرير تأجيل البت بالملفات، فما هي الحجة التي سيتلطون وراءها بعد الاعياد؟.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':

ليلة الميلاد لا ثلج ولا برد ولا مطر, ويسوع المخلص سيولد في طقس شبه ربيعي, وكما في الطقس المناخي, كذلك في الطقس السياسي قحط وجفاف وعقم محلي وبالتالي لا حل سياسيا مرتجى يولد منتصف هذه الليلة، يخرج لبنان من سجن المحكمة الدولية والقرار الإتهامي وملف شهود الزور. وللمتكلين على مساعي ال س.س المنقذة, لا نجم سطع في سماء الجزيرة السعودية وبادية دمشق, ولا هوشعنا في الأعالي, ولا ملاك ينبىء بولادة حل عربي, ولا مجوس من بلاد فارس يحملون بخورا ومرا, وقد قطع عليهم الإمام الخامنئي الطريق بتشكيكه في صدقية المحكمة, رغم المحاولات الدؤوبة التي يضطلع بها السفير أبادي في بيروت للتأكيد بأن لا تعارض بين رأي مرشد الثورة والمسعى العربي لحل الأزمة اللبنانية
هذا الجمود لا يعني في نظر المصرين على التفاؤل ، أن المساعي وخصوصا على خط ال س.س , لن تثمر في نهاية المطاف إتفاقا يخرج الوضع اللبناني من عنق الزجاجة, ويحيلك هؤلاء إلى الإنجاز الصامت الذي حققه التعاون السعودي- السوري في مجال ضبط الوضع الأمني, ويؤكدون أن هذا التعاون بدد شبح الإنزلاق إلى السلاح ، إلى غير رجعة مهما صدر عن المحكمة الدولية ، ومهما تأخر الحل السياسي, و الذي يسعى الشاغلون فيه إلى جمع ما لا يجمع عمليا: أي, قضم شيء من الحقوق الشخصية، وشيء من الحقوق العامة, وشيء من العدالة, وشيء من هيبة المحكمة، وشيء من هيبة الدولة في مقابل لا شيء من حزب الله, اللهم غير وعد بعدم اللجوء إلى السلاح في لبنان لتعطيل محكمة دولية في هولندا، مرجعيتها مجلس الأمن.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

سلمت دفة الحدث الى الشيخ الابيض والاحمر بابا نويل، الشخصيةِ الافتراضية ذات الصفحات الناصعة وغير المتهمة حتى تاريخه بأي جرم أو ارتكابٍ أو شهادة زور، والتي لا تزال وحدها في منأى عن القرار الظني، هو يوم جال فيه سانتا كلوز على لبنان كما العالم مستطلعا، وبدت عليه علائم الدهشة في المناطق اللبنانية لأن الناس انتظروه مرتديا حطة وعقالا انسجاما والمسعى السعودي-السوري، ظل سانتا على رداءه التاريخي من دون ان يخضع للمعايير اللبنانية في تغيير الزي بحسب المناخ السياسي، على أن نودعه هذا العام لنستقبل في العام الجديد 'بابا بلمار'، الذي بقراره سيحدد معالم الوطن والمنطقة، اما هداياه المخبأة في مدخنة المحكمة الدولية فلن تكون محل بهجة في البلد الذي مل الانتظار، ولأنها كذلك فإن بلمار يتجه الى تأجيل النبأ السعيد، وثمة مصادر تقول إن المدعي العام للمحكمة الدولية ابلغ الجانب الفرنسي انه استجاب للنصائح بالاستمهال في صدور القرار، وان الفرنسيين وضعوا سوريا في هذه الاجواء، ما يساعد على ولادة الحل الاقليمي قبل القرار، واستطلاعا كان الخليلان تعاونا على زيارة دمشق في الايام الماضية، ولمسا ان هناك تريثا في صدور القرار الاتهامي يلعب فيه الفرنسي دورا بارزا، اما عن بنود التسوية وشروطها فقد علم ان لا صياغة مبوبة لها، وان ورقتها هي حصيلة استمزاج كل الاطراف لا ورقة طرف بعينه، لذلك فإن ما حكي عن نقاط مرقمة هو من بنات افكار السياسيين اللبنانيين، فيما الذين اطلعوا على مسودة التسوية لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة، وتداولا في هذه الصورة، زار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط رئيس الحكومة سعد الحريري في بيت الوسط، يرافقه وزراء الحزب غازي العريضي ووائل أبو فاعور وأكرم شهيب، وذلك بعد تداول مماثل بالأمس مع الرئيس نبيه بري، وسواء وقعت التسوية ام ترنحت، فإن وقوع القرار الاتهامي ونشر مضامينه أرحم من انتظاره، والتأجيل فيما لو صحت أنباؤه فإنه سيفتح على شبه قرارات ظنية افتراضية مؤهلة للصدور مع كل إشراقة شمس، من هنا الى الصحافة العالمية التي باتت مخزنا للتسريب، أما خفايا القرار فإن ما لا نعرفه اليوم ستطلعنا عليه ويكيليكس غدا، فمعها أصبح العالم شفافا.

2010-12-25 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد