- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
شلل سياسي داخلي ليس وليد اجازة الاعياد، بقدر ما هو وليد الانتظار، حتى ان المواقف السياسية رحلت الى ما بعد رأس السنة الجديدة، وهكذا تستريح السياسة في لبنان، والعيون تراقب تحركات المساعي السورية السعودية، فالورقة المشتركة ما زالت قيد الاعداد تنتظر نضوج التفاهم بشكله النهائي، وكل التسريبات عن مضمونها ما هي الا تكهنات، فالتفاصيل ممهورة بعبارة 'سري للغاية'، وعلى هذا الاساس ترصد الاوساط السياسية نتائج زيارة الرئيس سعد الحريري الى الولايات المتحدة الاميركية، التي توصف بأنها في غاية الاهمية، خصوصا ان مستشار رئيس الحكومة نادر الحريري موجود في نيويورك منذ مدة، واذا كان لم يرشح عن لقاء الحريري المفترض بالملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز اية معلومة، فإن الزيارة لا تعني انها في اخر جولات المساعي بقدر ترقب انعكاساتها بعد عودة رئيس الحكومة الى بيروت، وهو ما قالت مصادر رئاسة الجمهورية لل 'NBN' ان الرئيس ميشال سليمان ينتظر ما ستحمله الزيارة، واصفة الاجواء بالايجابية، علما ان رئيس الجمهورية ربط موقفه بعدم اللجوء الى التصويت في مجلس الوزراء بغياب التوافق، وقال 'ان هذا الموقف يحمي الداخل من الانقسام ويحافظ على التسوية.
وبالاننتظار سجلت جولة السفير السوري علي عبدالكريم علي على رئيسي الجمهورية ومجلس النواب. واذا كان السفير علي لم يشأ الادلاء بأي تصريح قال لل 'NBN' ان شاء الله، الناس محكومون بالامل.
وعلى امل الحل، كلام اميركي جديد عبر عنه هذه المرة جان بولتون الذي تنبأ بصدور القرار الاتهامي قريبا، وفيه اسماء مسؤولين سوريين بارزين واخرين تابعين لحزب الله، هذا الكلام وان كان صدر عن مسؤول اميركي سابق الا انه يرسم علامات استفهام جديدة حول زج اسم سوريا مجددا في بورصة الاتهامات، ويضاف الى قاله مسؤولون اسرائيليون في الاسابيع القليلة الماضية خصوصا وان بولتون الشهير هو احد مهندسي العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز العام 2006.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
وسط استمرار عطلة المحكمة والحكومة والحكم الصالح، ثلاثة فقط، اختاروا أن يملأوا الفراغ، بالكلمات...المناسبة، أو بسواها:
أولهم، أصوليو مخيم عين الحلوة، الذين عبأوا فراغ السياسة بتعبئتهم الدموية...ولم يسمع رد جدي عليهم، باستثناء الكلام الإعلامي حول إرهابييهم المصدرين أو المستوردين...
ثانيهم محمد علي الجوزو، الذي فاقم الفراغ، ببعض مما عنده من خواطر حول الموارنة، وحول بطريركيهم (2)، الديني صفير، والسياسي عون...في ظل صمت المسؤولين عن الجوزو، دينيا في دار الإفتاء، وسياسيا في دارة الحريري...
أما ثالثهم فرئيس الجمهورية، الذي حاول أن يشرح لماذا مجلس الوزراء معطل في عهده وبرئاسته، منذ 62 يوما، وحتى أمد يبدو غير محدد...
وهنا بدا كلام الرئيس، في سجال مع الدستور نفسه...
أولا يقول رئيس الجمهورية: ليكن معلوما انني أستطيع ان أتحكم بطريقة تصويت الوزراء الخمسة ضمن كتلتي... أما الدستور فيقول في المادة 66: يتحمل الوزراء إجماليا تجاه مجلس النواب، تبعة سياسة الحكومة العامة، ويتحملون إفراديا تبعة أفعالهم الشخصية...
ثانيا، يقول رئيس الجمهورية: أنا لا أقبل ان يحدد لي أحد متى أدعو الى التصويت ومتى أتجنبه...أما الدستور فيقول في المادة 65: أن مجلس الوزراء، يتخذ قراراته توافقيا. فإذا تعذر ذلك فبالتصويت...
ثالثا يقول رئيس الجمهورية، أن لا مشكلة لديه في إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي، لكن المهم ان يحظى أي قرار بالتوافق...
أما الدستور، فيحدد في الفقرة الخامسة من المادة 65 أيضا، 14 موضوعا فقط، يحتاج إقرارها الى ثلثي مجلس الوزراء...وطبعا الإحالة الى المجلس العدلي، ليست من المواضيع ال14. ما يعني أن إقرارها دستوريا يتم بالتصويت أولا، وبأكثرية عادية ثانيا...
يقول رئيس الجمهورية الكثير...لكن الدستور يقول أكثر...لكن بين الاثنين، اختار العماد عون ألا يقول شيئا، وأن يستكمل أجواء الميلاد، من الأنطونية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
على رغم هدنة الأعياد، فالواضح أن حربا إعلامية أميركية - سورية - إيرانية تجري تحت عنوان المحكمة الدولية، ففي الوقت الذي كانت فيه مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان تعلن أنه لو كانت المحكمة نزيهة وعادلة لما اعترض عليها أحد، كان السفير الاميركي السابق في الامم المتحدة جون بولتون يكشف أن القاضي دانيال بيلمار سيبدأ قريبا بإصدار القرارات الاتهامية وبات شبه مؤكد ذكر أسماء مسؤولين سوريين بارزين وآخرين تابعين لحزب الله، في غضون ذلك كان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست يعلن أنه عندما يراد لمحكمة أن تتحول إلى أداة سياسية تستغل، فإن المحكمة تفقد شرعيتها.
تزامنت هذه الحرب مع ما أوردته صحيفة الشرق الاوسط نقلا عن مصادر وصفتها بالعليمة، وفيه أن بيلمار سيقدم اتهامات مبنية على أدلة قوية قوية وصلبة وقاطعة وسيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل الطعن فيها أو تقويضها خلال مرحلة المحاكمة.
هذه المواقف حتمت حبس أنفاس داخليا في انتظار انتهاء عطلة الأعياد وإعادة تحريك عجلة الدولة المتوقفة منذ أكثر من شهر.
في غضون ذلك استمرت مواقف رئيس الجمهورية سواء في بكركي أمس أو إلى صحيفة 'السفير' اليوم، لجهة مسألة التوافق والتصويت في مجلس الوزراء، محور متابعة من قوى الثامن من آذار خصوصا أن الموقف الرئاسي من شأنه أن يقطع الطريق على المطالبة بالتصويت على بند يبدو أن التصويت عليه بات صعبا.
وفي التحرك الرئاسي أيضا جولة يقوم بها الرئيس سليمان غدا في الجنوب، يرافقه قائد الجيش العماد جان قهوجي.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'اخبار المستقبل':
المواقف الاخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بدءا من بكركي يوم السبت الفائت وصولا الى اليوم، تشير بشكل واضح الى ان رئيس الجمهورية وضع النقاط على الحروف في وجه الحملة الظالمة بحقه من قبل فريق قوى الثامن من آذار والتي كان آخرها اتهامه من قبل النائب ميشال عون بتعطيل جلسة مجلس الوزراء.
رئيس الجمهورية كان رفض تقييد صلاحياته كما رفض البطولات الوهمية للبعض، مؤكدا انه لايقبل ان يتحكم به او بقراراته احد ولا يرتضي ان يحدد له احد مهلا زمنية او يعطيه دروسا في الدستور والاصول.
كلام رئيس الجمهورية قابله موقف ايراني عبر عنه الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمبراس، اعتبر فيه ان المحكمة الدولية تمثل في الاساس توجها سياسيا ومن يتابعون الامور ذات الصلة بهذه المحكمة لا يريدون الوصول الى الحقيقة.
هذا الموقف تزامن ايضا مع اعلان مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي باقري من دمشق، ان الاستقرار في لبنان مرهون لارساء الوحدة وتعزيز ما سماه تيار المقاومة فيه.
في هذا الوقت يستمر التعطيل من قبل قوى الثامن من آذار لجلسات الحكومة تحت عنوان ما يسى 'شهود الزور' وبدأت اثاره تنعكس سلبا وبشكل كبير على مختلف مجالات حياة المواطنين وطال هذا التعطيل المرضى المصابين بأمراض مستعصية والذين يتلقون ادوية مزمنة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
في مثل هذا اليوم وعلى تخوم العام 2009، كانت اسرائيل تفتح صفحة جديدة في تاريخها الدامي، محاولة من خلال العدوان على قطاع غزة استعادة قوتها الردعية. بدأت الحرب لتنتهي بعد اثنين وعشرين يوما، ذهب مئات الشهداء الفلسطينيين جلهم من الاطفال، لكن هيبة اسرائيل ذهبت ايضا الى غير رجعة، منذ ذلك اليوم دخلت المنطقة في استاتيكو الردع الذي ارست دعائمه حرب الثلاثة والثلاثين يوما في لبنان، وباتت اسرائيل تهرب الى حروب التفافية لكسر التوازن، وعنوان احد ابرز هذه الحروب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وفيما تستمر حال الانحسار في المواقف اللبنانية بشأن مقاربة جديد المساعي لحل ازمة المحكمة، وجدت بعض المصادر في سفر رئيس الحكومة سعد الحريري الى نيويورك، مؤشرا على احتمال ان يكون لدى الملك السعودي الموجود في الولايات المتحدة للعلاج، جديد استدعى سفر الحريري وأعفت المصادر نفسها من ضرب مواعيد محددة قبل رأس السنة أو بعدها لظهور معالم الحل المنتظر، ووحدها بقيت واشنطن متربصة لتخريب الجهود عبر توقعات مسؤوليها الحاليين منهم والسابقين، ومن هؤلاء جون بولتن الذي توقع صدور قرار دانييل بلمار قريبا، وفيه على ما قال بولتن اتهامات لمسؤولين سوريين ومسؤولين في 'حزب الله'.
وبعد ذلك حرب مع اسرائيل حسب تنبؤات بولتن، وعليه رأت الجمهورية الاسلامية في ايران عبر الناطق بإسم خارجيتها ان الدعم الاميركي للمحكمة يؤكد انها اداة سياسية، بينما جاء الموقف الايراني السوري المشترك خلال استقبال الرئيس بشار الاسد لمعاون امين عام مجلس الامن القومي الايراني، لتأكيد الحرص على وحدة لبنان واستقراره تحت ثابتة دعم مقاومته.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
كل المعطيات المتوافرة تؤكد ان الازمة اللبنانية رحلت بملفاتها الى العام المقبل وعلى رأسها ملف الشهود الزور، مما يعني ان لا جلسة لمجلس الوزراء في ظل تمسك جميع الفرقاء بمواقفهم واصرار رئيس الجمهورية على التوافق حماية للداخل وحماية للمسعى السعودي - السوري. الجمود الداخلي من المتوقع ان تحركه في الساعات المقبلة زيارة جنوبية يقوم بها رئيس الجمهورية يرافقه قائد الجيش لتفقد القوات المنتشرة في الجنوب وبالتحديد اللواء الخامس المنتشر جنوبا وقيادة قوات الطوارىء الدولية، كما ذكرت وكالة الانباء المركزية، وفيما لم تتبدل المواقف الداخلية برزت اليوم سلسلة مواقف خارجية من المحكمة الدولية والتطورات اللبنانية. فخارجية ايران اعتبرت ان دعم اميركا لهذه المحكمة يكشف تسييسها، ويؤكد انها تحولت اداة سياسية فاقدة للشرعية وانها عامل اساسي لاضعاف تيار المقاومة. من جهته معاون رئيس مجلس الامن القومي الايراني فقد رهن الاستقرار في لبنان بالوحدة الوطنية وتعزيز تيار المقاومة. اما مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان فكررت موقف بلادها الداعي الى تدعيم اي تهمة بالدليل، مشككة بنزاهة المحكمة، في حين كان جون بولتون يؤكد ان قرار بلمار قريب وسيذكر فيه مسؤولين سوريين وفي حزب لله. كل هذه المواقف من المحكمة ترافقت مع حملة اسرائيلية ضد حزب الله وايران والتهديد الذي يمثلانه تجاه اسرائيل. ولنا عودة لتفصيل كل هذه المواقف بعد ان نبدأ من المواقف التي اطلقها رئيس الجمهورية الذي التقى بعد ظهر اليوم السفير السوري لدى لبنان.
رئيس الجمهورية كرر التأكيد على موقفه الثابت من مسألة التصويت، ونبه الى انه لا يجوز تجاهل المناخ السائد في البلد والذي يجعل من أي انقسام او فرز يتخذ طابعا مذهبيا.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
عيدت المحكمة.. لكنها فتحت فرعا في واشنطن يعمل في الآحاد والأعياد، وباسمها نطق اليوم جون بولتون الحاصل على ميدالية ثورة الأرز. استعار بولتون دور العرافين والمنجمين الذين يسطع فلكهم في أواخر كل عام، وأطلق سلسلة توقعات وتنبؤات عن صدور القرار الاتهامي قريبا وتضمينه أسماء مسؤولين سوريين وشخصيات من حزب الله، وفي رأيه فإن هذه الاتهامات قد تؤدي إلى تجدد حرب عام 2006 بين الحزب وإسرائيل، وعلى الأرجح تلك رغبات شخصية لبولتون الذي أحبط عندما توقفت الحرب قبل أربع سنوات، وهو الذي كان يحث إسرائيل على الصمود عندما كان سفيرا لبلاده في الأمم المتحدة. ومن دون رد على بولتون مباشرة، كانت إيران تعيد صياغة الموقف من المحكمة وترتبه أبجديا وفقا للعقيدة الخاميئية، إذ أكد متحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المحكمة أداة سياسية فاقدة الشرعية، لها أهدافها الخاصة والدعم الأميركي لها يكشف أبعادها، وأن هدفها زرع الخلافات التي تستفيد منها إسرائيل.
وعلى جناحي المواقف الإيرانية والأميركية طار رئيس الحكومة سعد الحريري إلى نيويورك لإجراء فحص سريري وأخذ عينات مباشرة من إحدى (السينين)، عبر لقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز والاطمئنان إلى صحته وصحتنا السياسية، في وقت أجرى الخليلان معاينة على الحمض السياسي الإيراني، ولكن في دمشق التي التقيا فيها الدكتور (محمد باقري) نائب رئيس جهاز الأمن القومي، والذي سلم بدوره رسالة إلى الرئيس الأسد. ووفقا لاستطلاع أجراه المعاونان السياسيان فإن لا شيء تبدل على الساحة السورية لناحية التواصل مع الشق الثاني من السين، وهذه فترة أعياد لن يرتقب منها المزيد، أما ايرانيا فإن اللقاء جاء بناء على طلب باقري.
لا شيء تبدل أيضا في بيروت باسثثناء إضفاء مزيد من الحزم على مواقف رئيس الجمهورية، الذي واصل ترسيم حدود صلاحيات الرئيس، وقال للسفير أن لا مشكله لديه في إحالة ملف الشهود الزور على المجلس العدلي شرط التوافق، ومتى وصل إلى قناعة أن التوافق أصبح مستحيلا سيعمد إلى خيار التصويت، وقال: إنني الان لن ألجأ إلى هذا الخيار حماية للمسعى السوري-السعودي. كلام سليمان يؤشر إلى ثابتة واحدة قوامها استمرار مفاعيل السين سين، على الرغم من القصف الأميركي حينا والمصري أحيانا عبر مواقف وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.الرجل الشجاع زار العراق اليوم فاتحا، مؤكدا مشاركة بلاده في القمة العربية المقبلة في بغداد، وبحسب وزير خارجية العراق هوشيار زيباري فإن هناك توجهات لتسوية مشكلة الديون المصرية العالقة، هذا في وقت تسوي مصر مشكلة الجاسوس الإسرائيلي في قطاع الاتصالات، علما أن أي جاسوس في مصر لن يستحصل على هذا اللقب، لكون رب البيت على الطبل ضارب، والرئيس المصري نفسه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاعتذار منه على كشف الجاسوس.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الوضع السياسي يعيش هدنة الاعياد في ظل استرخاء مشوبٍ بالامل والتطلع الى نتائج الاتصالات السعودية - السورية لإيجاد مخرج للمأزقِ اللبناني.
وفي المعلومات أن لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع، والسبب أن وزراء الثامن من آذار لا يزالون على رفضهم بحث اي موضوع مدرج على جدول اعمال مجلس الوزراء قبل التوصل الى التصويت على ملف شهود الزور، في حين أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أعلن بكل صراحة ووضوح اليوم انه لا يريد الوصول الى التصويت حماية للداخل وللمسعى السعودي-السوري. وهذا الموقف الرئاسي قد يؤكده الرئيس غدا في زيارته اللافتة الى الجنوب لتفقد قوات الجيش اللبناني واليونيفيل.
هذا بالنسبة الى رئيس الجمهورية. أما رئيس الحكومة سعد الحريري، الموجود في نيويوك فإن زيارته الولايات المتحدة قد تستمر الى السنة الجديدة، أي الى مطلع الاسبوع المقبل، وهو سيجري هناك، مباحثات مع العاهلِ السعودي الملك عبد الله الذي لا يزال في نيويورك للاستشفاء، وينتظر أن تؤدي هذه المحادثات الى بلورة أقوى للمساعي السورية-السعودية، علما أن دمشق جددت اليوم على لسان مستشارة الرئيس السوري 'بثينة شعبان' موقفها من المحكمة، كما استقبلت مساعد أمينِ المجلس الأعلى للأمن القومي في ايران 'علي باقري' الذي عقد لقاءات مع المسؤولين السوريين كما اجتمع بمعاون الامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، والنائب علي حسن خليل.