تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 28/12/2010

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
خرقت المجهر السياسي وحدود دائرة الترقب ثلاثة مواضيع اليوم:
- الأول: جولة حدودية لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جنوب نهر الليطاني لتفقد وحدات الجيش اللبناني وزيارة مقر اليونيفيل، تأكيدا للسيادة وتعلقا باستكمال التحرير، وبتطبيق القرار 1701... داعيا الى استراتيجية وطنية فيها كل القدرات، ومشيدا بجهود الجيش وقائده وضباطه وافراده... ومشددا على الدولة العادلة والقادرة...
-الثاني: تشاور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في نيويورك مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في مناسبة عيادته والاطمئنان الى صحته.
-الثالث: الكلام التفاؤلي على قرب حصول تفاهم داخلي لبناني توفره تسوية يتوصل اليها المسعى السعودي - السوري الذي قال عنه نصري خوري الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري بعد لقائه في دمشق نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، ان هذا المسعى وهذه الاتصالات السورية - السعودية مستمرة.
ولقد كتب في بعض الصحف هذا اليوم ان هذا التفاهم وتلك المساعي ستتبلور مطلع السنة الجديدة...
الرئيس السوري بشار الاسد أكد التنسيق الكامل مع الملك عبد الله وشدد على التسوية في لبنان، لكنه قال إن النجاح بمواجهة القرار الاتهامي 'المسيس' يوازي إسقاط اتفاق السابع عشر من آيار...
نبدأ من الجولة الحدودية لرئيس الجمهورية العماد سليمان الذي هنأ الجيش واليونيفيل بالسنة الجديدة مشددا على مشروع الدولة العادلة والقادرة والحامية والضامنة والقوية...


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':

وضع الرئيس السوري بشار الاسد، كل التفاؤل بمسعى السين سين في مرتبة متقدمة، يبنى عليها الكثير، وذلك بعد كشفه عن وصول هذا المسعى الى نتائج نهائية، ارتبط الاعلان عنها بالحالة الصحية للملك عبدالله.
هذه الجرعة من التفاؤل، المعول عليها لبنانيا، يواكبها جهد سوري آخر يمنع العرقلة الاميركية من جهة، وينشد حماية لبنان من تداعيات المحكمة الدولية وقرارها الظني من جهة اخرى، ولذا فان الرئيس الاسد، كان واضحا في قوله ان النجاح في مواجهة المحكمة يعني القضاء على اتفاق 17 ايار جديد.
وتبقى اتجاهات السياسة اللبنانية، مرهونة بأجواء الاعياد والعطل، التي اخترقها توقع للرئيس عمر كرامي، بأن ان يكون اعلان تسوية حل الازمة بعد رأس السنة، في وقت جدد العماد ميشال عون الاضاءة على مسار تعاطي المعارضة مع ملف شهود الزور، بتأكيده ان عدم ارسال هؤلاء الى القضاء، يعني تغطية على المجرم الحقيقي، معتبرا ان عدم التصويت على ملف شهود الزور في مجلس الوزراء، احد اهم اسباب تعطيله، على ان ابرز احداث اليوم، ما حملته مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، خلال تفقده وحدات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في الجنوب، ودعوته من هناك الى استراتيجية دفاعية، تجمع بين القدرات الوطنية والعسكرية والدبلوماسية وقدرات المقاومة لحماية لبنان واسترجاع اراضيه المحتلة وتحصين سيادته.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
معطيات ايجابية تتكثف حول تقدم المساعي السورية السعودية، وصلت الى حد ما نقل عن الرئيس بشار الاسد، بأن مسعى التسوية بلغ مراحل شبه نهائية، وان التأخير في الاعلان عنها حصل بسبب مرض الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وانتقاله الى الولايات المتحدة الاميركية للعلاج، وما زاد التوقعات الايجابية زيارة الرئيس سعد الحريري الى نيويورك، ولقاءه الملك السعودي الذي قيل ان اتصالا هاتفيا مطولا جرى بينه وبين الرئيس الاسد امس الاول، علما ان الاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين يؤكد الصحة الجيدة لمسار السين سين.
ومن هنا يبقى الانتظار، وترصد الاشارات الحريرية بعد عودة رئيس الحكومة من الولايات المتحدة الاميركية، فيما بدا ان الاولويات هي لاسقاط القرار الاتهامي الدولي المسيس ولجم تداعيات المحكمة الدولية. وفي اسقاط القرار انجاز نقل عن الرئيس الاسد اعتباره انه يوازي في نوعيته واهميته حدث اسقاط اتفاق السابع عشر من ايار.
في المقابل ترددت اصداء كلام جان بولتن، التي رأى فيها المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل، احد تجليات السباق الذي تحدث عنه رئيس المجلس بين السين سين والضغط الاميركي الاسرائيلي بهدف عرقلة الوصول الى اتفاق. فيما بقيت التفاصيل الداخلية تدور حول كلام رئيس الجمهورية، الذي زار الجنوب اليوم ومن دفاعه عن رفض التصويت تفسيرات بالجملة. العماد ميشال عون اوضح ان مطلب التصويت تطبيق للدستور لا ينزع صلاحيات رئيس الجمهورية وقوى الرابع عشر من اذار المسيحية افتعلت دفاعا عن الرئيس سليمان وصل الى حد وصف سمير جعجع موقفه بالبطريركي، ولكن اللافت في كلام رئيس القوات من بكركي دعوته الى تحرك داخلي وعدم الاكتفاء بإنتظار نتائج المسعى السوري السعودي، استوجب اسئلة عن من عطل مباردة الرئيس نبيه بري الانقاذية ومن يمنع بت ملف شهود الزور وتفعيل العمل الحكومي. في أي حال الامور العملانية مرحلة الى ما بعد رأس السنة الجديدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
تقدم المسعى السوري السعودي اتصالا واحدا كان كفيلا برسم خواتيم المرحلة وإنهاء المنطقة الرمادية الفاصلة بين سينٍ وسين، ما حدا بالرئيس الأسد الى إعلان أول موقف شديد الوضوح إيذانا ببلوغ المسعى الإقليمي مراحله شبه النهائية، وفاتورة الحل تستلزم من رئيس الحكومة إسقاط السابع عشر من أيار الدولي هذه المرة عبر رفض القرار الاتهامي ولجم تبعات المحكمة الدولية.. أي عمليا العوض بمحكمتكم. وقد يواجه هذا المسعى آخر الرشقات الاميركية، والتي ابتدأها فيلتمان وختم أحزانها بولتون، مرورا بالفروع المحلية في لبنان وتحديدا في المكتب المعرباوي، حيث لام الدكتور سمير جعجع اللبنانيين وسألهم: بأي منطق نرمي الموضوع على دول خارجية مهما كانت صديقة فماذا سيفعل لنا الآخرون؟، وأضاف:، نحن في انتظار السين سين وكأنه لم يعد هناك لبنان ولا دولة.. وكأننا اصبحنا (بدو رحل). لكن هذا الموقف لن يعرقل حراك البداوة العربي، والدكتور جعجع خابت توقعاته مرةً جديدة وانضمت الى نبوؤات حملة 'فل' الشهيرة، إذ اتضح ان المسعى السوري السعودي ليس في إجازة ولم يكن بعيدا كما توقع، بل كانت المياه جاريه بلا كثير ضجيج. الرشق المحلي والاميركي على المسعى العربي تواطأت معه الثلوج في نيويورك، والتي كادت تعطل حركة طائرة رئيس الحكومة وتمنعها من الهبوط، لكن قوة دفع السين سين تدخلت لتعبيد الطريق وتسهيل الوصول. وبلقاء الحريري-الملك فإن الاقلاع سيكون اكثر مرونة وانقشاعا. وبحسب الرئيس عمر كرامي فإن الحريري غادر الى نيويورك كي يتبلغ بالذي أُتفق عليه، وبدا ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان على دراية وإطلاع بما كُتبَ على الجبين الاقليمية، وهو لم يطلق مواقفه الرافضة لمبدأ التصويت حاليا لو لم يكن في صورة الانقشاع العربي وبلورة الحل السوري السعودي، لذلك جنب البلاد ومجلس الوزراء كأس التصويت المُرة وآثر التريث لإعطاء المساعي وقتها، معلنا ان التصويت له وقته،.، سليمان جال اليوم جنوبا داعيا الى الارتكاز الى اتفاق بعبدا الثلاثي ومنع الفتنة من دخول لبنان، لأنه أُريد لها ان تدخل حيث اغتيال الرئيس الحريري لكنها لم تحصل، وسأل:، هل نسمح لها اليوم بالدخول تحت ستار اسرائيلي او ستار آخر؟، وقال إن هناك قرارات وأحكاما تقرأ وكلها تبصَّر في الفنجان، وأنا رئيس دولة ولم يقل لي أحد شيئا عن القرار الظني.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'اخبار المستقبل':
نقل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأضواء الى حيث يجب أن تكون هناك في الجنوب حيث كاد اللبنانيون ينسون وجه العدو الحقيقي اسرائيل، اسرائيل التي أعلنت اليوم ان قواتها العسكرية بدأت مناورات حربية واسعة في الجليل الغربي القريب من الحدود مع لبنان.
من الجنوب أعاد رئيس الجمهورية التذكير بالأولويات التي غابت تقريبا عن بال بعض اللبنانيين فانزلقوا نحو صراعات الداخل توخيا للسلطة ولمساحة اوسع في هيكلية النظام، يساعده فريق انقلابي كان من السهل على العدو الاسرائيلي اختراق قيادته والمخفي أعظم.
سليمان أكد ان العنوان الذي يتوق اليه المواطن هو مشروع الدولة العادلة والضامنة والقوية، مشددا على الثقة الكاملة بالجيش الوطني وقوى الأمن الداخلي لمنع وقوع الفتنة التي لم تحصل بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري والشخصيات الأخرى بفضل وعي آل الحريري وعائلات الشهداء موضحا ان كل ما يقال حول القرار الاتهامي مجرد تبصير.
في غضون ذلك واصل النائب ميشال عون هجومه الانقلابي مستهدفا موقع الرئاسة الأولى ودائما وفق الخطة التي تهدف الى إفراغ الدولة وشل مؤسساتها وهي بدأت بتقييد الحكومة وتقييد القضاء وصولا الى رأس الدولة بالتضامن والتكافل مع 'حزب الله'.
في هذا السياق ردت وزيرة المال ريا الحسن على النقاط التي أثيرت حول مستحقات مالية تأخر دفعها فأوضحت وبالأرقام أن سبب ذلك هو التعطيل الممنهج الذي تمارسه قوى الثامن من آذار على وزارة المالية ومجلس الوزراء المعطل تحت عنوان ما يسمى 'شهود الزور' منذ مطلع تشرين الثاني الماضي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
عندما يعتبر الرئيس بشار الاسد كما نقل عنه أن النجاح بمواجهة القرار الاتهامي 'المسيس' يوازي إسقاط اتفاق 17 ايار، هل يعبر ذلك أيضا عن موقف الشريك السعودي في مسعى الـ'س . س.' ؟
واستطرادا هل هو موقف الرئيس سعد الحريري لكي يجري التعاطي بتفاؤل مع نجاح المبادرة الثنائية السعودية - السورية ؟
واذا كان ما نسب الى الرئيس الاسد عن ان مسعى التسوية بلغ مراحله شبه النهائية، لكن مرض الملك عبدالله بن عبد العزيز اخره، فلماذا لم يصدر موقف سعودي مشابه ؟
في انتظار جلاء الاجوبة على الاسئلة انحسر في الساعات الماضية السجال بين 'حزب الله' و'المستقبل' حول المحكمة والقرار الاتهامي ليملأ سجال الرئيسين العمادين ميشال سليمان وميشال عون غير المباشر فسحة العطلة والتعطيل.
رئيس الجمهورية الذي جال في الجنوب في ما يشبه الرسالة التطمينية لدول قوات اليونيفيل على عتبة صدور القرار الاتهامي، اعتبر أن المعلومات المتداولة تبصير بالفنجان، فأنا رئيس دولة لم يقل أحد لي شيئا عن القرار الظني، في رد غير مباشر أيضا على خطاب 'حزب الله' والمعارضة منذ اطلالة السيد حسن نصرالله في آب الماضي.
الرئيس سليمان متأكد أيضا من تجاوز الفتنة داعيا الى العمل لاستكمال تطبيق الطائف. لكن العماد ميشال عون طلب من رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري الدفاع والداخلية طمأنة المواطنين والجواب عن الاسئلة بعد تصريح وزير الخارجية البريطانية عن توقعه لاعمال عنف ستحصل في لبنان في كانون الثاني المقبل.
عون الذي شكك في إنجاز التسوية السعودية - السورية قريبا، رد أيضا على كلام الرئيس سليمان في بكركي والى جريدة السفير امس، فقال : عندما طرحنا التصويت اردنا تطبيق الدستور لا نزع الصلاحيات، ومن لا يستطيع ان ينحاز الى جانب الحق لا يستطيع ان يكون حاكما.
كل ذلك في ظل غياب الاخبار عن الزيارة الخاصة كما قيل للرئيس سعد الحريري الى نيويورك، ووسط الضباب الذي يحيط بعمل المؤسسات في المرحلة المقبلة وتحديدا مجلسي الوزراء والنواب.
إذن جال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جنوبا حيث تفقد اللواء الخامس في الجيش، وزار قيادة اليونيفيل، داعيا الى وضع استراتيجية وطنية دفاعية ترتكز الى القدرات الوطنية والديبلوماسية والعسكرية والى قدرات المقاومة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
التناقض الفاضح' هو العنوان العريض الذي يمكن عبره وصف الوضع السياسي العام الملتبس الذي تقع البلاد ضحيته نتيجة الحرب المعلنة لإسقاط المحكمة الدولية. سوريا العاملة على خط التسوية، يسوق بإسمها كلام لم تكذبه يقول إن الرئيس الأسد يعتبر فيه إسقاط المحكمة أهم من إسقاط إتفاق السابع عشر من أيار، فيما أصدقاء دمشق في لبنان يسوقون في الوقت عينه سيناريوهات وردية تؤكد أن تسوية ال س.س. جاهزة وقد أخرها مرض العاهل السعودي. وتسوق بالتوازي من المصادر نفسها تفاصيل الإتفاقِ المفترض، والتي أقل ما يقوله فيها أهل الغالبية إنها غير صحيحة في شقها الأول ومهينة في شقها الثاني، إذ تصور التسوية على أنها إذعان سيوقعه الرئيس الحريري راضيا، يتخلى بموجبه عن المحكمة وعن أبوة الدم وعن حلفائه. وفي هذا الإطار ينتظر المراقبون عودة الرئيس الحريري من الولايات المتحدة حيث يلتقي العاهل السعودي عله يحمل في جعبته إجابات شافية أو أفعالا يتبين من خلالها الخيط الأبيض من الخيوط السود التي تلتف حوله.
وفيما التناقضات حول الحالي وحول الآتي، وفيما قبضة تعطيل المؤسسات تشتد حول عنقِ الناس والدولة، كسر الرئيس سليمان وللمرة الثانية في أسبوع الجمود المسيطر، حيث أعلن اليوم ومن الجنوب، الذي يزوره سنويا نهاية العام للوقوف على أحوال الجيش المنتشر هناك، أعلن جملة مواقف قديمة-جديدة، تكتسب أهميتها من أنها تطلق من الجنوب، فأكد ثلاثية الجيش والشعب والدبلوماسية والمقاومة في موقع المساند لمواجهة الأخطار التي تحيكها إسرائيل للبنان الأرض والصيغة، مذكرا بالخطرِ الاستراتيجي الداهم الذي يتمثل بطمع تل أبيب بثروة الغاز والنفط التي يمتلكها لبنان في باطنِ أرضه ومياهه الإقليمية. والمهم في مواقف الرئيس الجنوبية أنه لم يفصلها عن الصراع الداخلي غير المبرر، الجاري حول المحكمة الدولية فقال:' لقد أريد للفتنة الدخول عند إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لكنها لم تحصل'. وتساءل رئيس الجمهورية:'هل سنسمح لها بالدخول تحت ستار إسرائيلي أو ستار آخر؟ وأضاف، كم تسمعون من تصريحات، وتقرأون قرارات وأحكاما، وأنا رئيس دولة لم يقل أحد لي شيئا عن القرار الظني، وهذا ما يثير العجب.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
لم يصل سعد الدين الى نيويورك بعد... وبالتالي، لم تصل أخبار مساعي ال س/س الى بيروت بعد...
مع أن رئيس الحكومة اللبنانية، قد غادر بيروت، أمس الأول. لكن طائرته لم تحط في مطار جون كينيدي بعد...ليتبين لاحقا، وفق معلومات الـOTV، أنه لا يزال حتى اللحظة، في نيس، في فرنسا... وقد يتأخر استجمام الحريري فرنسيا...ربما، لمعرفته المسبقة، بأن نقاهة الملك السعودي ستطول أميركيا، ومن ثم مغربيا...وهو ما يعطي الحريري كل الوقت، لتجسيد شعار انتخاباته وكتلته: لبنان أولا...
لكن الحريري يستأخر زيارته الأميركية، لسبب آخر وأهم. ألا وهو أنه عرف من السعوديين، أن التفاوض الحاصل على خط الـ س/س، لا يتناول القرار الظني لبلمار، أو احتواء تداعياته وحسب، كما يسوق الحريري ويشترط فلتمان...بل إن مساعي دمشق الرياض، تتناول وجود المحكمة أصلا... ونظرا الى هذا التناقض بين ما يقوله الحريريون وما يحصل على خط السوريين والسعوديين، قد يجد الحريري نفسه في مأزق، إما مع السعودي، وإما مع الأميركي، وإما مع الاثنين معا...
وفي انتظار اعتدال الحريري، يتابع الجوزو رسالته الحوارية الحضارية، وآخرها دعوته ميشال عون الى التوبة...كما يتابع جند الشام إشعاعهم الفكري، في محاذاة مسقط رأس الحريري في صيدا...فيما يسكت جميع المعنيين ، تماما كما كان صمتهم مدويا، للمرة الثانية، حيال تلقي الـOTV، تهديدا، يفترض بدولة الحريري، أن تقدر جديته وخطورته، أو عدمهما...

2010-12-29 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد