- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
رئيس الجمهورية إلى اسبانيا في زيارة خاصة تستمر بضعة أيام. رئيس الحكومة في الرياض في زيارة خاصة... حتى الاثنين المقبل، على أقل تعديل. البلاد في عطلة نهاية السنة ورأس السنة الجديدة، وإذا كانت الملفات مؤجلة منذ أشهر، فحري أن تبقى مؤجلة في ما تبقى من السنة.
لكن الجميع متشوقون لبدء السنة الجديدة لمعرفة 'لغز' التسوية المحكي عنها، وهي عالقة بين عدم نفيها وعدم تأكيدها، فالمعنيون بها يلتزمون صمتا صارما حيالها، ما يؤدي إلى استنتاج ان التسوية مازالت في طور الانضاج.
في الانتظار برز مؤشر أميركي - سوري تباينت القراءات حياله: واشنطن عينت سفيرا جديدا لها في دمشق هو روبرت فورد بعدما كان منصب السفير شاغرا منذ سحب الرئيس بوش سفيره من دمشق عام 2005.
من أبرز قراءات هذا التعيين إعلان فرنسا أنه يعتبر إشارة قوية تبعث على الارتياح من الولايات المتحدة إلى دمشق، وقالت مساعدة المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن هذا التعيين يؤكد إرادة الولايات المتحدة إجراء حوار بناء مع سوريا، وحوار كهذا لا يمكن إلا أن يساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة وجهود السلام.
داخليا، تلفظ السنة الحالية آخر أوراقها غدا فيما أبرز العقد تتمثل في مسألة الشغور والتعيينات: فمدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا سيصبح رئيس مجلس القضاء الاعلى بالانابة في انتظار تعيين خلف للقاضي غالب غانم، كما أن هناك إشكالية تتعلق بالترقيات في قوى الامن الداخلي وقد تحدث عنها الوزير بارود اليوم.
هذا الملف سيشكل إرثا ثقيلا من السنة الراحلة إلى السنة الجديدة.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
كل مكونات العرس جاهزة... لكن لا عرس بعد، أو لا تاريخ محددا للعرس...هكذا هو المشهد السياسي...
العريسان الجاهزان للعرس، هما طبعا الفريقان المتصارعان حول المحكمة...والشاهدان الجاهزان للعرس - من دون شهادة الزور هذه المرة- هما طبعا السعودية من هنا، وسوريا من هناك... والمدعوون الى العرس كل الناس: كل اللبنانيين، وكل من يفرح لفرحهم... كلهم مدعوون، ولا عرس بعد ...
حتى أن البعض اعتبر أن المرسوم الذي أصدره أوباما، بتعيين سفير أميركي جديد في دمشق، هو بمثابة بطاقة دعوة أميركية، لسوريا، الى العرس اللبناني. أو على الأقل، تأكيد حضور من أوباما، لمشاركته في فرحتنا... ومع ذلك، لا موعد محددا بعد...
لماذا؟ يقول العارفون، أن السبب هو أن العرس المنتظر، لا يزال ينتظر الاتفاق على الثمن...أي على نوع من المقدم والمؤخر...أو شيء من قبيل الاتفاق المالي السابق لعقد الزواج، كما في القوانين المدنية...
لكن في هذا الوقت، أوضاع الدولة والناس، لا تشبه أجواء العرس إطلاقا... فضريبة ريا الحسن على صفيحة البنزين صارت كارثة...والشغور في الدولة يتراكم...أمس الأمن العام، واليوم مجلس القضاء الأعلى، الذي بات في عهدة سعيد ميرزا...إضافة الى ترقيات الضباط المجمدة وشؤون الدولة المشلولة...كلها عالقة، لأن هناك ربما من يشهد زورا، على ملف الشهود الزور في مجلس الوزراء...
وسط هذا التناقض، وفي اليوم ما قبل الأخير من السنة، هل يحصل العرس ويتم على خير؟ أم يلغى في ظل جرصة وفضيحة؟ سؤال يحتاج الى بعض التبصير والتنجيم...فلماذا لا نبدأ به، قبل يوم من نهاية السنة؟
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
في الحركة بركة.. الشائع كثير لكن المؤكد ان حركة المسعى السوري - السعودي لإخراج لبنان من طريق الفيل الدولي خرجت من مرحلة الرتابة التي مرت بها على مدى الأسابيع الماضية، وأخذت سبل الجدية الملحوظة وفق ما يجزم من يدور في فلك المطلعين، لأن المطلعين الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد مستمرون على إطباقهم وكتمانهم..
ولأن المساحة متاحة للتأويل والتحليل تكثر التوقعات حيال نزع فتيل المحكمة وقرارها الاتهامي، والجامع بين التوقعات هو ارتفاع منسوب التفاؤل مع استحضار إمكانية التخريب الاميركية واحتمال تجاوب بعض الداخل مع هذه الإمكانية، أو سعي البعض الآخر لأكل العنب وقتل الناطور كما كان عبر أحد سفراء الدول المعنية قبل أيام..
ومعادلة الحل تقتضي توافر الإرادة اللبنانية التي لا بد ان تلاقي الجهد السوري - السعودي كما قال السفير السوري في بيروت اليوم، لكن كوما العيد سياسيا قد تستمر حتى الإثنين في ظل غياب رأسي السلطة التنفيذية عن البلاد فرئيس الجمهورية في إجازة عائلية بأسبانيا ورئيس الحكومة في زيارة خاصة بالرياض، ومن بقي من أهل السياسة على السمع انشغل بمتابعة اخبار دخول إسرائيل مضمار السباق تنقيبا عن حقول الغاز الضخمة في الأبيض المتوسط فيما لبنان الرسمي يغط في سبات عميق وحقه بثرواته الطبيعية على وشْك الضياع. . وحتى لا يضيع حق وراءه مطالب اكدت المقاومة مجددا حضورها في الدفاع عن الوطن حيث يلزم، وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في حديث للمنار إن وجود المقاومة القوية القادرة يشكل أكبر فرصة تاريخية للبنان ليمارس سيادته في مياهه ويستثمر ثرواته الوطنية..
وفي الأفق الإقليمي استدعى قرار الرئيس الأميركي تعيين سفير جديد في دمشق التوقف مليا عند دلالة القرار وأبعاده التي تؤكد رجحان كفة خيار سوريا منذ سعت واشنطن لعزلها ولم تفلح..
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
ليل أخير يفسح المجال لآخر ليل من العام 2010، ومن بعده سبح لسنة جديدة مثقلة بآمال خابت تتحضر لتقوم من عثرتها ترفعها صلوات المؤمنين الى حيث الرجاء لولادة وطن يتسحقه أبناؤه.
لبنان الذي انشغل بالتحضير للاحتفال بقدوم السنة الميلادية الجديدة، لم تغب السياسة عن بال السياسيين الذين تابعوا اليوم سجالاتهم كأن شيئا لم يكن، ومع السجالات، خلافات في الرأي تكاد تطوي صفحة النمو المعيشي للمواطن الذي يعاني في الاتجاهات كافة، وكالمعتاد تصحو البلاد وتنام على أخبار المحكمة الدولية، وفي جديد هذه الأخبار تأكيدات من قوى الرابع عشر من آذار، بأن لا مساومة حول المحكمة، وتسريبات لقوى الثامن من آذار حول التوصل الى صيغة تسوية سعودية سورية.
الثابت الوحيد في هذا السياق، نفي مشترك سعودي - سوري لأي صيغة خارج إطار التفاهم اللبناني - اللبناني، وهذا ما أشار اليه السفير السعودي في بيروت علي عواض العسيري الذي أضاف 'أن المملكة لا تتدخل في شأن المحكم الدولية.
من جهته، السفير السوري في بيروت علي عبدالكريم علي، أكد اليوم أيضا أن أي مسعى يتطلب جهدا من الأفرقاء اللبنانيين وهو موقف لم يبتعد عنه السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي الذي أمل خيرا من الجهود التي تبذل.
والى أن ينكشف أي جديد في هذا الإطار، تابع المراقبون بإهتمام قراءة الخطوة الأميركية التي قضت بتعيين سفير أميركي في سوريا، سارعت فرنسا الى إعلان ترحيبها به.
وفي ظل هذه الأجواء، لا يزال تكتل التيار العوني الإنقلابي، يواصل حملته على الدولة ومؤسساتها. ولفت تبني التيار العوني لكلام الوزير السابق وئام وهاب لإحدى المواقع الألكترونية، وفيه أنه وبعد صدور القرار الإتهامي، فإن كل المحرمات ستسقط وستطال ايدينا كل من يتآمر علينا نائبا كان أم وزيرا وحتى رئيسا، وقال وهاب أنه جزء من حزب الله ومن قوى الثامن من آذار، في المقابل تأكيد لقوى الرابع عشر من آذار بأن لا تسوية على حساب المحكمة الدولية، فيما كشف الوزير جان أوغاسيبيان لأخبار المستقبل أن الكرة الآن في ملعب قوى الثامن من آذار لإنجاح المسعى السعودي - السوري.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
شارف العقد الأول من الألفية الثالثة على الإنتهاء, لكن لبنان لن يشعر بأي تغيير فهو سينتقل إلى العام الجديد ، بمشاكله القديمة المتفاقمة, وإذا كانت الأولوية معقودة لأزمة المحكمة الدولية, والتي هي الأكثر ضوضاء لما قد تخبئه من مشاكل مختلفة, إلا أن الملفات الحياتية والمعيشية الضاغطة على جيوب وقلوب اللبنانيين ، ليست أقل خطرا , فهي أيضا قد تحمل في طياتها ما هو أشد وطأة على الوضعين الإقتصادي والأمني ، إذا ما إستغلت التحركات الموعودة للاتحاد العمالي العام منتصف الشهر المقبل, من قبل المتربصين شرا بلبنان. في هذه الأجواء المشدودة أنتجت حرب السيناريوهات بين الغالبية والأقلية بشأن ما آلت إليه ال (س - س ) إستنتاجات شبه مؤكدة ومدعمة بالمنطق والإيحاءات , مفادها أن لا إتفاق منجزا بين السعودية وسورية , إنما المنجز هو أفكار أولية على اللبنانيين تطويرها إلى إتفاق يراعي مشاعر الجميع ومصلحة الدولة ,على أن لا تتجاوز مفاعيله المحكمة الدولية التي توافق المعنيون وتحديدا ال (س - س) على أنها خارج أي بازار. وفي سياق متصل بهذا التطور , إعتبر المراقبون أن أحد دوافع إرسال واشنطن سفيرا إلى دمشق بعد إنقطاع دام أكثر من خمس سنوات , نوعا من ال bonascii117s لقاء تسهيلها ضبط الوضع اللبناني ومنعها الإنزلاق به إلى حد المس بالأمن على خلفية المحكمة وما سيصدر عنها. السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري ، الذي خص 'ال إم.تي. في' بمقابلة أجرتها الزميلة دنيز رحمة فخري , لمح و بتعابيره الدبلوماسية الرفيعة , إلى أن لا إتفاقات معلبة بين بلاده وسوريا تفرض على لبنان , ولا صفقات تخل عنه ولا تجيير , مستخدما للدلالة على ذلك التعبير الشهير: نحن نتواصل مع دمشق ونسهل ، لكن الإتفاق ينجزه اللبنانيون.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ان بي ان':
إذا كان الاعلان الاسرائيلي عن أكبر احتياطي غاز في العالم في بحر حيفا على مقربة منا لم يحرك إلا بعض الغيارى اللبنانيين الخائفين على مصلحة الوطن فمتى يتحرك المعنيون لتنفيذ خطوات حكومية استراتيجية تحفظ للبنان حقه في الثروة النفطية؟ من يضمن عدم سرقة الغاز الطبيعي على الحدود اللبنانية البحرية ومتى يستنفر اللبنانيون سعيا وراء الموارد النفطية وعائداتها المالية؟ من يمنع إصدار المراسيم التطبيقية لقانون نفط أقره مجلس النواب بجهود رئيسه نبيه بري الذي خاطر يوما بصحته وغادر المستشفى حينها مباشرة الى مقر المجلس لإقرار القانون؟ ما سبب اللامبالاة الحكومية في تنفيذ خطوات يتنعم اللبنانيون كل اللبنانيين بفوائدها الاقتصادية؟
أربع خطوات متلازمة حددها رئيس المجلس تستوجب السير بها دون استمهال في وقت بدأت فيه وزارة الخارجية اتخاذ خطوات تتصدى من خلالها للمحاولات الاسرائيلية باستغلال الثروة النفطية المتاخمة للحدود المائية الجنوبية للبنان صار الاستعجال اللبناني واجبا وطنيا يسمع في شكوى السائق من غلاء أسعار المحروقات وفي أنين العاطلين عن العمل والمسحوقين بتراكم الديون المالية، فهل يستنبض الاعلان الاسرائيلي عن مخزون حيفا لبنان الرسمي أم تضيع الثروات وراء التباطوء الحكومي؟ وفيما التفاصيل السياسية تنتظر نتائج الس-س تتصدر تفاصيل لبنانية أخرى وتتدرج يوميا فتكون مشكلة الترقيات للضباط وبينما يستمهل إصدار المراسيم التطبيقية لقانون النفط هناك في الدولة من لا يجد حرجا في السعي الى إصدار مراسيم مخالفة للقانون لتمرير بعض الترقيات الأمنية هكذا تتصدر إشكالية الضباط فيرفض وزير الداخلية والبلديات زياد بارود مخالفة القانون ويقول لل 'ان بي ان' أنه لا يطبق إلا النصوص القانونية ويبدي حرصا على مصلحة الضباط خوفا من ترقيات غير قانونية.
والى العناوين الاقليمية الدولية خبر تعيين الرئيس الاميركي باراك اوباما لسفير في دمشق يطرح أبعادا في السياسة الاميركية داخلية من جهة بصراع البيت الأبيض والجمهوريين وباستراتيجية أوبامية للشرق الأوسط لتبدأ بعدها مرحلة جديدة ستكون المنطقة في صلبها.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
يوم واحد يفصل عن رأس السنة, في ظل ترقب سياسي للمآل الذي سيبلغه المسعى السعودي-السوري لتوفير تفاهم لبناني، وتقول اوساط جامعة من طرفي الفريقين المختلفين، إن هذا المسعى بلغ خواتيمه، لكنه ينتظر استكمال بعض المشاورات الاقليمية، استجلابا للدعم، والدولية استقطاباً للتفهم وعدم العرقلة.
واستنادا الى الاوساط نفسها فان الرئاسة الفرنسية تبذل جهدا لدى الادارة الاميركية شارحة اهمية توفير التفاهم اللبناني بغطاء عربي لتأمين الاستقرار في هذه المرحلة الصعبة في المنقطة.
ولا تخفي الاوساط نفسها وجود رابط بين كل الاوضاع الاقليمية , مؤكدة اهمية الدور السوري المتنامي في العراق ولبنان في آن واحد, ومشيرة الى خطوة الرئيس اوباما في تعيين سفير اميركي في دمشق.
وبانتظار الانفراجات السياسية الموعودة في السنة الطالعة, عاد موضوع الثروة النفطية الى الواجهة، ولاسيما الغاز في المياه الاقليمية اللبنانية, ويعكف وزير الخارجية على درس الاجراءات الممكن اتخاذها للتصدي للمحاولات الاسرائيلية لاستغلال هذه الثروة في المنطقة المتاخمة للحدود المائية الجنوبية للبنان, وهو في صدد توجيه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة.
ولقد شدد الرئيس نبيه بري على اهمية اليقظة والاحتياط لأي قرصنة اسرائيلية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
الباقي من العمر نهار... غدا، تحمل السنة حقائبها وتسلم مقاليد سلطتها إلى سنة جديدة بكل أثقال العام السياسية. حفل تسلم وتسليم تعوزه قدرة عام 2011 على استيعاب أزمات ال2010، لأن السنة تركت إرثا مكتوبا بأحرف المحكمة الدولية.
ينتهي العام على تردد في اتخاذ القرار، وتحديدا في ملعب رئيس الحكومة اللاعب بين جناحين سعوديين، فبعدما قابل الملك في نيويورك ظهر في الرياض للوقوف على رأي الجناح الاميركي في المملكة وليدخل في الصراع العقيم بين آل عبد العزيز.
فإذا كانت الثوابت التاريخية تؤكد حقيقة أن الحريري سعودي معار الى لبنان بصفة رئيس حكومة، فلماذا لا ينفذ مطالب أولياء الأمر؟ ولماذا يزج بنفسه طرفا في الصراعات الداخلية السعودية؟ وعلام التردد وأي مقايضة ينتظر لإتمام التسوية السياسية؟
في الشكل اعتاد الاعلام على الحريري رئيسا غير ناطق، لا سيما في المرحلة الاخيرة، فهو لا يتكلم لكنه يفكر ويتأمل وينتظر عل دانيال بلمار ينطق عنه ويصدر القرار الذي قد ينهي التسوية والبلد معا. وبذلك، يكون رفيق الحريري استشهد لأجل لبنان، ولبنان استشهد لاجل الحريري.
تأمل رئيس الحكومة الواسع وعصارة تفكيره يجب أن تكون قد رسمت أمامه معالم المشهد السياسي الآخذ في الحسم كي يصاب بالعدوى، وأقل عوامل التغيير تخطي الرئيس باراك اوباما قرار الكونغرس وإقدامه على تعيين سفير اميركي في دمشق، مضافا الى ذلك دعم ايران لل'س.س' وانفتاح الملك عبدالله على التسوية ومناقشتها مع الرئيس الاسد على الرغم من جراحه والآمه. فهل مواقف علوش وفتفت وشطح والى آخر اسماء الاكثرية الحسنى ستغير المكتوب دوليا واقليميا؟ وماذا ينتظر الحريري بعد؟ إن حقول النفط المخبأة في انتظاره، وبعضهم قدرها بخمسة وتسعين مليار دولار أي حجم دين لبنان مضاعفا، فيما اجيال اخرى من جدول الاعمال تكدست على طاولة مجلس الوزراء: الترقيات الامنية مجمدة، والمعترضون على مهام المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا اصبح لديهم ميرزا مكررا معجلا في النيابة العامة الاستئنافية وفي مجلس القضاء الاعلى، بعد بلوغ القاضي غالب غانم السن القانونية.
أما من ينتظر الخلاص من الآفة الطائفية فقد جاءه الوزير بطرس حرب بأكثر الاقتراحات الطائفية على مر العصور، متقدما بمشروع قانون يمنع بيع الاراضي بين مسلمين ومسيحيين.
اصبح البلد في حاجة الى عملية انقاذية سريعة ينقصها فقط جرأة رئيس الحكومة على الحل بقرار لا يستجدي قرار بلمار، وهو أسرَّ للحياة اليوم انه وافق على الاتفاق السعودي-السوري لكن الجانب الاخر لم يقم بخطوات تعهد بها، وعلى الارجح فان تلك الخطوات لا تتعدى الموازنة والعفو عن السنيورة بالأحد عشر مليارا، وتلك بنود الحريري لاتمام الصفقة.