تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الأحد 2/1/2011

- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
فيما كانت أنظار اللبنانيين وقلوبهم مشدودة جنوبا نحو هول مجزرة القديسين في الاسكندرية في مصر.. جاءهم دوي الإنفجار من الشمال وتحديدا من طرابلس مستهدفا منزل نجل الرئيس عمر كرامي فيصل. وبالرغم من انعدام العلاقة بين تفجير الاسكندرية في مصر وقنبلة طرابلس في لبنان لا سيما من حيث الطبيعة والحجم والاضرار إلا أنهما ربما يلتقيان في هدفيهما والذي يمكن اختصاره بكلمة الفتنة. وإذا كان حجم قنبلة طرابلس صغيرا واقتصرت اضرارها على جرح حارسين حالتهما مستقرة فإنها أعادت الى أذهان اللبنانيين صورة تلك التفجيرات الكبيرة التي استهدفت رموزا سياسيين على الضفة السياسية الاخرى.. وهي بذلك ربما تحمل رسائل سياسية وأمنية عدة خصوصا ولبنان على طريق القرار الاتهامي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
غير أن ردة فعل الرئيس كرامي ونجله بإحالة القضية الى الاجهزة الامنية والقضائية ومسارعة أركان الدولة وكل القوى السياسية الى التضامن وإدانة الحادث من شأن ذلك تطويق ذيول الحادثة ورفع درجة الاستنفار الامني على أبواب المرحلة الدقيقة لبنانيا.
وقبل قليل ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن الاجهزة الامنية أجرت تحقيقا مع جريحي قنبلة طرابلس وتعمل على تحليل ما التقطته كاميرات المراقبة من صور لإطلاع الرأي العام على النتائج.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
مصر والعالم العربي والعالم ما زالوا تحت صدمة الإنفجار الذي استهدف كنيسة في الإسكندرية، والذي لم تتوصل التحقيقيات الى الآن الى معرفة ما إذا كان الإنفجار ناجما عن عملية إنتحارية أو سيارة مفخخة، كما أن اللآفت أن أحد لم يعلن مسؤوليته عن الإنفجار، وعلى رغم موجات الإستنكار العارم، فإن التقارير الإعلامية أجمعت على إبداء الخشية من المزيد من التوتر بعد إنفجار أمس.
الموضوع الإقليمي الذي استحوذ على الإهتمام في مطلع السنة الجديدة، إعلان ايران أن قوات الجو في الحرس الثوري الإيراني أسقطت طائرتين تجسس من دون طيار فوق الخليج، وعلى الرغم من أن الحادث ليس الأول كما قال بيان للحرث الثوري، فإن الأهمية تكمن بأن بيانا صدر إثر عملية الإسقاط من دون تحديد تاريخ العملية.
داخليا يؤمل أن لا تتمدد العطلة التي كانت قد بدأت قبل الأعياد، وكذلك التعطيل الذي حال دون أن يتمكن مجلس الوزراء، من البت في أي بند من بنود جدول أعماله في جلستين متتاليتين، أما ما يحكى عن تسوية (السين - سين)، فيبدو ان نضوجها ينتظر ما هو أكثر من إنتهاء عطلة الأعياد.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':

قبل طلوع فجر السنة رسميا ابتداء من الغد كانت بدايات العام تتلون بمشهد تفجيري افتتح من سيد بشر الاسكندرانية وأودع رسالة في منزل آل كرامي في شمال لبنان، لا رابط بين الحادثين سوى الزمن المفتوح على رسائل أمنية قادرة على تخطي الأمن الممسوك ففي مصر يفترض أن النظام متحكم في تفاصيل الأمور وهو الذي أشرف على انتخابات جاءت غب الطلب وعلى مقاصي السلطة ومدخلها شماليا، فمن أين نفذ الارهابيون وفي شمال لبنان لم يعرف الأمن مرحلة ساهرة على حملة أشرف الناس كهذه المرحلة حيث عيون فرع المعلومات لا تفتها معلومة فكيف ألقيت قنبلة على منزل فيصل كرامي ولماذا لم يتحرك الأمن إلا بعد حين المنزل المستهدف الواقع فيما يعرف بمنطقة الضم والفرز ضم وفرز سيلا من التكهنات التي حسمها الرئيس عمر كرامي بترفعه عن اللجوء الى رد الفعل المباشر ورهانه على منطق الدولة وعدم إنشاء جزر أمنية لأن طرابلس مؤمنة بمنطق المؤسسات، لكنه قال ان هذا الحادث ما لم يكتشف فاعله يمكن أن يؤدي الى إختلال الأمن وعندها كل طرف يجب أن يحمي نفسه.
القنبلة الصوتية في طرابلس أعطيت مهلة 48 ساعة لتبيان خيطها الأسود ومن خيطها الأسود لكن صاحب الدار المستهدف فيصل كرامي جزم بأن لا أحد يستطيع إدخال الفتنة الى المدينة لوفرة تنوعها بالآراء وبالسقف الأمني يفتتح العام فيما ينتظر أن يجري حصر إرث سياسي لترك السنة المنصرمة والتي تترك المحكمة الدولية عليها كل البصمات مع ما يتفرع عنها من شهود زور وحكومة معطلة ومسعى حوار جمدته الأعياد وانطلق بوتيرة أبطىء من تصريحات السياسيين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':

غدا تنطلق دورة الحياة السياسية مجددا بعد عطلة الأعياد التي طالت نسبيا، فيما اللبنانيون ينتظرون أن تحمل الأيام المقبلة من العام الجديد، حسما لسياسة التعطيل التي تنتهجها قوى الثامن من آذار، مع الأمل بفتح كوة في جدار الإتصالات لإيجاد حل للمأزق الراهن.
وفي التطورات كان البارز اليوم إقدام مجهولين على رمي قنبلة بعيد منتصف الليل على موقف منزل فيصل كرامي، ما أدى الى سقوط جريحين، وقد توالت اليوم الإتصالات المستنكرة بالرئيس عمر كرامي، من رؤوساء الجمهورية والمجلس النيابي ومجلس الوزراء، ومن عدد من الشخصيات، فيما خفف الرئيس عمر كرامي من وطأة الحادث، مؤكدا الرهان على الدولة لكشف المعتدين.
إقليميا بقي الإنفجار الذي استهدف كنسية بالإسكندرية محور إستنكار وإدانة، فيما سجل إعلان قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أميريلي حجززادة، أن قواته أسقطت طائرتي تجسس غربيتين من دون طيار في الخليج، مؤكدا أن 'أيران تملك قدرات لا يمكن الإستهانة بها'.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
ساعات قليلة تنتهي مفاعيل الأعياد وتدخل البلاد مع صباح الاثنين مرحلة استحقاق كمبيالات التبصير السياسي والرهانات على أنواعها خصوصا ما يتعلق بالمحكمة الدولية والقرار الاتهامي الذي صار على لياليه كما يقال أي ان رؤيته النور صارت محتملة في أي لحظة وإذا كانت ولادته حتمية مهما طال الحمل فإن الضياع والضبابية هما السمة الغالبة على كل ما يتعلق بردود الفعل التي ستترتب عليه خصوصا من قبل حزب الله وسوريا وان كانت المعلومات المتقاطعة والتصريحات الصادرة من الجهتين تضع الأمن سقفا لن يتم تخطيه. من هنا يتطلع المراقبون الى الساعات المقبلة حيث يفترض أن تتظهر باكورة نتائج مساعي السين من خلال حركة موفدين تعيد السخون الى الخط الذي انقطع أو كاد بين دمشق والرياض بفعل مرض العاهل السعودي وقبل ذلك ستظهر الساعات المقبلة فاعلية وعدم فاعلية هذا المسعى وما إذا كان التزاوج السعودي السوري سينجب خطة عملية قابلة للتنفيذ في لبنان كما ستظهر ما إذا كان الاشبينان الاميركي والايراني سيقبلان وضع توقيعهما على الطائف المجدد ومباركة الاتفاق الوليد وقبل كل هذا ستظهر الساعات المقبلة صحة النيات بين ما يسرب عن ضلوع دمشق في رعاية الاتفاق بين ما يشيعه المحسوبون عليها من أنباء نقيضة إن صدقت تكون دمشق تقود انقلابا خطرا على الطائف خصوصا ان أصدقائها يبشون بأن الرزنامة السورية التي ستطبق لبنان تعيد عقارب الزمن الى 17 أيار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
غدا تنتهي عطلة الأعياد ويعود البلد الى عجقته، والأربعاء تنتهي عطلة دانيال بيلمار ويعود صاحب القرار السري الى مواعيده التهجيرية، والأربعاء يستأنف تعداد المواعيد الأسبوعية الساقطة في مجلس الوزراء، المعطلة بفعل شهود الزور وشهادة الزور على الدستور، هكذا تبدأ السنة الجديدة أيام عملها الفعلية على قلق مستمر وموروث من عام سبق، لا بل بعض القلق المستمر موروث من أعوام مضت أو حتى قرون، فقلق بيروت من فتنة المحكمة الدولية وقرارها عمره من عمر طبخة الأعوام الخمسة الماضية، وقلق صيدا حيال جارتها عين الحلوة موروث من ستين عاما، هو عمر النكبة في فلسيطن ومأساة أبنائها، أما قلق طرابلس فغريب عجيب، أحيانا يبدو سلفيا عير قرون سحيقة، وأحيانا كما اليوم يبدو معاصرا من عمر الرسائل السياسية بواسطة القنابل، ومع ذلك يجزمون في بيروت وصيدا وطرابلس بأن تسوية اللبنانيين قد أقرت، وان الوقت الفاصل هو لمجرد بلورة التفاصيل، فيما يخشى كثيرون من أن يكون الإنفجار آتيا، وأن كل الكلام عن عكسه لمجرد الإلهاء والتضليل، وبين النظريتين لم يعد الناس يهتمون إلا بمعيشتهم يوما بيوم، وإلا بلقمتهم وبمفتاحها ليرتهم، وعن الليرة وأخواتها سنة 2011، فتحت 'OTV' ملف بداية العام في تحقيق خاص وحديث لمحطتنا مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
اليوم الثاني من العام 2011 كما يومه الأول حمل صورة قاتمة عن إطلالة غير مرغوب فيها أمنيا داخليا واقليميا فبعد تفجير الاسكندرية الدامي يوم أمس وتداعلياته المستمرة سقط اليوم شهيد ثاني في الضفة الغربية بعدما أرداه جنود الاحتلال بدم بارد على نقطة تفتيش عسكرية في نابلس وكأن العدو اتخذ قرارا بأن لا يمر يوم من هذا العام من دون ممارسة همجيته وإسالة دماء فلسطينيين. أما في لبنان فانفجار قنبلة في طرابلس دوى سياسيا وأمنيا أكثر بكثير من حجم الأضرار المادية التي أحدثها لأن الهدف هذه المرة كان منزل فيصل كرامي نجل الرئيس عمر كرامي قنبلة غيرت وجهة التكهنات للمشهد الأمني شمالا وظللتها علامات استفهام طرحها الرئيس كرامي نفسه حول المدبر والمستفيد من دون أن يخرج العدو الصهيوني من دائرة المتهمين والباحقين عن مكان يشعلون فيه فتيل الفتنة.
وبهذا الحادث الأمني المستغرب والجبان كما وصفه حزب الله في بيان استنكار تقفل عطلة الأعياد آخر ساعاتها ليكون يوم الاثنين وما بعده أيام متابعة للمؤجل من التطورات السياسية وخاصة المعلق منها على مسعى السين السين الذي نشطت اتصالاته بقوة وبسرية عالية كما أكدت مصادر متابعة لقناة المنار. وإذ وصفت المصادر عينها المرحلة المقبلة بمرحلة الترقب والانتظار فإن إحد العناوين المطروحة فيها يدعو الى عدم اعتبار نجاح السين سين موجه في نتائجه ضد أحد وليس هزيمة لأحد في لبنان كما يؤكد حزب الله أما العنوان الآخر فيشدد على ضرورة الاسراع في حسم ملفين أساسيين الأول ملف شهود الزور بما للحكومة من دور اتجاهه والثاني ملف الثروة النفطية المستهدفة اسرائيليا والمرهونة أيضا بالمهمة الحكومية بعدما أنهى المجلس النيابي ما عليه فيه بالتزامن مع تأكيد المقاومة استعدادها للدفاع عن هذه الثروة بما أمكنها أما التطور الجديد اقليميا ودوليا والذي من شأنه قلب معادلات استراتيجية أساسية فقد جاء من طهران عبر إعلان قائد الدفاع الجوي الايراني عند إسقاط عدد من طائرات الاستطلاع الغربية خلال تحليقها في فترات عدة فوق الأراضي الايرانية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ان بي ان':
القنبلة الرسالة التي استهدفت منزل فيصل كرامي في طرابلس، لم تهز ثوابت بيت لبنان عروبي جذوره راسخة، من عبد الحميد الى رشيد وعمر، تلك القنبلة الي تسلل رماتها في ظلام الليل، تسببت في جرح إثنين من حراس المنزل، ولم يرها الأفندي في وضح النهار إلا صوتا عابرا، هكذا أرادها أن تكون، مؤكدا: 'أن الرهان لن يكون إلا على الدولة وعلى الأجهزة الأمنية، التي وعدت بالوصول الى نتيجة خلال 48 ساعة، هكذا الرئيس عمر كرامي كان كعادته كبيرا في مواقفه، يقلل من حجم عمل ترهيبي، ويمنع الناس من أي تحرك شعبي متضامن، وينتظر جهود القوى الأمنية التي تحلل الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة، ويمضي جسرا للتواصل بين اللبنانيين، نابذا للاتفاقات وداعيا للوحدة الوطنية.
ومن الأمن اللبناني الى الأمن القومي الذي اهتز في اعتداء كنيسة الإسكندرية، جهود مصرية أمنية لكشف المخططين والمنفذين، وقراءة في أبعاد تلك الجريمة، التي رآها الرئيس نبيه بري، أنها تهدف لزيادة القلق والإضطراب والتوترات السياسية والطائفية والمذهبية والعرقية، من الشرق الأوسط الى شمال وغرب إفريقيا، خدمة لمشاريع السيطرة لإسرائيل، جريمة لاقت إستنكار العالم وآلمت المشرق العربي بتعدد طوائفه، فيما كانت إسرائيل تتفرج وتواصل إستهداف الفلسطنييين في غزة ونابلس، وتكمل السيطرة على المقدسات الفلسطينية والمسيحية في القدس المحتلة، وبينما أدان بابا الفاتيكان الإعتداء على كنسية الإسكندرية، طالب بحماية الأقباط، فرد شيخ الأزهر على البابا بنيدكتوس السادس عشر، معتبرا ذلك 'تدخل في شؤون مصر الداخلية، داعيا المصريين الى التكاتف حول الهلال والصليب، تحت عنوان واحد الوحدة الوطنية.
هذكا نشغل لبنان والمنطقة في أحداث أمنية، فيما يتوقع أن تعود العناوين السياسية، لتتصدر غدا بعد عطلة طويلة، ولكن على وقع انتظار نتائج المسعى السوري -السعودي وأخباره الإيجابية.

2011-01-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد