تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 3/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
العد الابتدائي التصاعدي لمطالع سنة 2011 يحمل عدا تنازليا لمسارين متوازيين: الاول يوصل الى قرار اتهامي يصدر عن المحكمة الدولية .. والثاني يوصل الى تسوية تبلورها مساعي السين - سين ويتلقفها اللبنانيون، من أجل ان تحتوي هذه التسوية مرحلة القرار الاتهامي وما بعدها، من جهة، ومن جهة ثانية، أن تساعد في معاودة انطلاق مسار الانهاض بالبلاد اقتصاديا، معيشي، سياسيا وتشريعيا... خصوصا عدم إضاعة الفرصة التي تتيح للبنان، أن يبقى واحة استقرار عند تقاطع تطورات المنطقة، كما عند تقاطع حاجات معظم الافرقاء الاقليميين الدوليين -ما خلا اسرائيل- حاجاتهم لنقطة متوازنة في هذه المنطقة التي شهدت في رأس السنة، رأس أفعى التطرف، ضرب في الاسكندرية مثلا، ثم في نيجيريا، وقبلها العراق، مستهدفا كنائس، وعائلات مسيحية...
في أي حال المساعي السورية - السعودية، يبدو أنها لم تتوقف وان كانت تنتظر عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من نيويورك حيث يتماثل الى الشفاء بعد العملية الجراحية الغضروفية، الناجحة، الامر الذي يفتح الطريق امام نجله وموفده الامير عبد العزيز بن عبد الله للانتقال الى دمشق من الرياض، الرياض التي يزورها منذ خمسة أيام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري...
وليس بعيدا من الاحاطة الاقليمية لهذه المساعي وضمن الاحاطة ايران وتركيا وقطر وحتى مصر ليس بعيدا من هذه الاحاطة زيارة رئيس ديوان الرئاسة الايرانية اسفنديار رحيم مشائي للبنان غدا، حاملا رسالة من الرئيس الايراني محمود احمد نجاد الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان... مشائي يتناول مع المسؤولين اللبنانيين تطوير العلاقات بين طهران وبيروت، والاوضاع في لبنان والمنطقة...
كذلك واستقراء للمرحلة، توقع رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يكون الشهر الحالي حاسما لناحية تحديد الاتجاه الذي ستسلكه ازمة القرار الاتهامي والمحكمة الدولية سواء نحو الحل أم التعقيد، كما طمأن بري الى أن الوضع الامني ممسوك ومقبول... في حين وصف الوضع السياسي بالمهترىء...
كذلك كان للرئيس بري بيان يتعلق بما حصل في الاسكندرية وسواها...
المشهد الدموي في مصر والعراق دفع بالرئيس الجميل الى الدعوة لاستخلاص العبر في لبنان كما دعا الى الحوار الوطني البناء، معتبرا ان منطق التنازل في موضوع المحكمة سيسفر عن انفجار...
موضوع المحكمة وشهود الزور اضافة الى تصريحات اسرائيلية خبيثة وعدائية تناولها الشيخ نعيم قاسم في كلمته في الاونيسكو عصرا حيث كرر رفض القرار الاتهامي وكرر وصفا لمحكمة بالاسرائيلية-الأميركية وطالب بالتصويت في مجلس الوزراء على موضوع الشهود الزور من جهة، وأكد من جهة ثانية على العقلانية كطريقة مفيدة..


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':

على وقع الترقب الداخلي المتفائل بالمسعى السوري السعودي وتأكيد الرئيس نبيه بري أن الشهر الحالي هو شهر الحسم في موضوع الأزمة الداخلية، باشرت بعض شخصيات الرابع عشر من آذار هجوما إستباقيا على مشروع الحل العربي تحت عنوان 'التسويات هي تنازلات' ولن نقبل بها، غير أن الوضع اللبناني لم يعد يحتمل، ويعيش حرب إستنزاف أنهكت الشعب اللبناني وجمدت عجلة الدولة. فمن وجع الناس في أزمات المعيشة وغياب المعالجات بات الحل مطلوبا، ومن المشاريع المعطلة بالمياه والنفط والكهرباء، بات الإستقرار ضروريا.
من هنا يصبح الحل العربي مطلبا وطنيا بقوة الواقع اللبناني وعليه يتصدر التفاؤل، بإنتظار إنضاج التسوية المرتبطة بخطوات سورية - سعودية، فترصد حركة الأيام المقبلة في شهر حاسم على صعيد التحقيق والمحكمة الدولية. ومن لبنان الى المنطقة، الحدث لا يزال مصريا في تداعيات إعتداء كنيسة الإسكندرية، في ظل هبة عربية لمحاربة مخططي الفتن، خصوصا أن المستفيد منها إسرائيل.
وهنا يأتي دور لبنان الساعي للتصدر في رفع لواء تثبيت المسيحيين في الشرق والحفاظ عليهم، وفي صلب الإهتمام تركيز الرئيس نبيه بري على هذا الموضوع في منظمةالمؤتمر الإسلامي بعدما إستجابت المنظمة لطلبه بإندراج بندين إضافيين على جدول أعمال المؤتمر المقبل في التاسع عشر من الشهر الجاري.البند الأول: تعزيز الحفاظ على مسيحي الشرق الأوسط وضمان حقوقهم المدنية والسياسية. والبند الثاني: دور الإتحاد في التصدي لمشروع الكيان الصهيوني ومدينة القدس.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
حزن الاسكندرية مد سحبه الى بيروت لاسيما ان الفراغ ضرب في السياسة اللبنانية ومد في عمر أعيادها، على ان تستفيق الدولة غدا على ضيف ايراني هو أسفنديار رحيم مشائي مدير مكتب الرئيس أحمدي نجاد الذي سيلتقي عددا من المسوؤلين ليسلم رسالة من نجاد الى الرئيس ميشال سليمان.
لكنه حتى هذا المساء لم يكن قد رصد لرئيسي الجمهورية والحكومة اي نشاط سياسي في بيروت وذكر ان عودة الحريري مرتقبة في ساعات قليلة لكن استمراره في البلد بلا سفر أمر غير مضمون وتحديدا إذا كان عازما على استثمار الوقت واللعب مع الزمن الدولي، وإرضاء الفرق الزرق التي بدأ يتغير لونها لدى سماعها بتقدم مساعي التسوية، وقد عبر عن هذا الاحتقان اليوم الرئيس أمين الجميل الذي رأى ان التسويات هي اقرب الى التنازل وناب عن تيار المستقبل بتأكيده ان التيار غير مستعد للمساومة على الحقيقة لان التنازل سيكون خرابا للبنان وللمؤسسات الشرعية.
هذا الموقف يعبر عن فريق شعر ببداية النهاية لقضية طال امدها ومهد الاميركيون لاتمام صفقتها عندما جرى تعيين السفير الاميركي في دمشق من فوق ارادة الكونغرس، وليس ذلك فحسب إنما تأتي تسريباتهم عن اسباب التعيين وكأنها تبرير لفعل شائن ارتكبه الاميركيون وباعونا حسناته، فأصبح السفير الجديد في دمشق خدمة لنا وتعزيزا لقوة استقرارنا. وتحسين العلاقة بدمشق له اثار مفيدة للبنان ويخفف من استخدامه ساحة لتبادل الرسائل والضغوط كما حدث في السنوات الخمس السابقة وهذا اعتراف اول ولو عن طريق المصادر الاميركية بأننا أستعملنا ساحة للضغوط. كلام تطمئن فيه واشنطن حلفاءها أنها تعمل من أجلهم وهي قدمت الغالي في سبيلهم في وقت ان ما تجنيه من وراء سوريا يعود ريعه فقط للمصلحة الاميركية التي تشتهر بان لا مصلحة تعلوها.
اسكندريا استمر الجدل اليوم بين الفاتيكان وشيخ الازهر على وقع الغضب المتنامي في الشارع المصري والذي ينذر باحتكاك اوسع يطوقه بعض الحكماء والبابا شنودة، غير ان جدل شيخ الازهر وبابا الفاتيكان أدى الى حقيقتين متباعدتين: فالشيخ احمد الطيب يؤكد ان ما جرى امور داخلية، فيما كان الرئيس المصري حسني مبارك قد سبقه الى اتهام جهات خارجية فمن الاصدق؟


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
على رغم انتهاء العطلة، وعلى رغم بدء أسبوع العمل، فإن السياسة المحلية لم تقلع بعد حيث بدت أنها مازالت في العطلة إذ لا مؤشرات إلى معاودة إنطلاقتها قريبا، وإذا كان انعقاد مجلس الوزراء هو المؤشر إلى انطلاق الحركة السياسية، فإن هذا المؤشر مازال غائبا حتى إشعار آخر، في وقت تتلاحق المواقف من أن القرار الاتهامي سيكون حدث هذا الشهر.
وفي انتظار أي بصيص نور في شأن المسعى السوري - السعودي، برز اليوم موقف صحيفة تشرين السورية التي اعتبرت في تعليق لها أن 'مساحة الوقت أمام الحريري تتقلص'، كما برز مؤشر إيراني تمثل في الزيارة غدا لبيروت لرئيس مكتب الرئيس الايراني أسفنديار رحيم مشائي، من دون أن تعرف طبيعة هذه الزيارة.
وفيما الساحة الداخلية على حالها من المراوحة، يستمر الحدث المصري محور الاهتمام خصوصا مع استمرار ردات الفعل على مجزرة إحدى كنائس الاسكندرية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
المشهد السياسي اللبناني اليوم إستنساخ عن اليوم الذي سبق وعن غيره من الأيام المتتالية منذ أسابيع، وكأن لا عام جديدا بدأ ولا خبر جديدا طرأ، ما خلا تعديلات طفيفة على بعض المواقف في الشكل دون المضمون، فالحال كما لخصها الرئيس نبيه بري لا تقول (فول حتى يصير بالمكيول)، اي أن المسعى السوري السعودي وأن كان ينحو بإتجاه الإيجاب في مساره العام، إلا أن دونه والنجاح طريق محفوف بالأفخاخ الداخلية منها والخارجية، والأمر على ما أفصح الطرفان السوري والسعودي أكثر من مرة يحتاج الى ارادة لبنانية، ارادة أكدها حزب الله على لسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم الذي قال 'إن ترحيب حزب الله بالتسوية السورية السعودية ليس خوفا إنما لحماية لبنان ودون هذه التسوية لن يكون هناك رابح في لبنان.
وفي المقابل حكم التردد مواقف 14 آذار بين متريث بإنتظار إستشارة رئيس الحكومة سعد الحريري، فيما آلت اليه الأمور بعد رحلتيه الى نيويورك والرياض، وبين مستعجل قطع الطريق على قطار الحل المنتظر ورفع كليشيهات عريضة عن شعارات مستهلكة تحت عنوان 'وضع التسويات في مصاف التنازلات'، والتعبير هنا مقتبس عن رئيس الكتائب أمين الجميل. وإزاء الرتابة اللبنانية يبدو البعض على الأقل، حريصا على الدفع بإتجاه الحل وضخ المساعي بجرعات دعم.
وفي السياق تأتي زيارة أحد أبرز مستشاري الرئيس الإيراني غدا الى بيروت، في وقت لفت حرص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على النأي بكيانه عن تطورات الشأن اللبناني، ويصح هنا بيت الشعر القائل يعطيك من طرف اللسان حلاوة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
انتهت العطلة لكن التعطيل مستمر وهو مرشح للمزيد اذ ان القوى المعطلة لا تخفي نيتها بشل مؤسسات الدولة لاعتقاد منها ان ذلك يدفع بالرئيس سعد الحريري الى الرضوخ ويدفع المجتمع الدولي الى اعتبار لبنان دولة فاشلة ما يعفيها من قرارات مجلس الامن والمحكمة الدولية. عمليا يستعيد المسرح السياسي حركته يوم غد مع عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من اجازته الخاصة واحتمال عودة رئيس مجلس الوزراء من الخارج وبوجودهما في البلاد يرتقب ان تستأنف الاتصالات في اتجاه عقد جلسة لمجلس الوزراء تبدو حتى الآن مستبعدة.
وفي اتجاه التحضير لاحتمالات غير محددة مرتبطة بالمحكمة الدولية، رئيس الجمهورية كان من المنتظر ان يستقبل يوم غد موفدا من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يسلمه رسالة قيل انها تتناول العلاقات بين البلدين، لكن معلومات ترددت هذا المساء ومفادها ان الموفد الايراني قد ارجاء زيارته الى بيروت من دون ذكر الاسباب.
وفي غضون ذلك تصدرت الاهتمامات لليوم الثالث على التوالي حادثة التفجير الاجرامي الذي استهدف كنيسة الاقباط في الاسكندرية والقلق من استدافات للمسيحيين في بلدان عربية اخرى، اضافة الى العراق والسودان ومصر، وهو ما استدعى مواقف لبنانية اكدت على اهمية الوحدة الوطنية. وهذا ما حمله الوزير السابق محمد شطح موفدا من الرئيس الحريري الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.
الى ذلك تابع المراقبون وبين سطور الموقف الذي اعلنته السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيلي حول تعيين سفير اميركي في دمشق وفي رسالة كونيلي ان اي علاقة بين واشنطن ودمشق لن تكون على حساب لبنان وان المحكمة الدولية ستقوم وستعاقب القتلة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ام تي في':
شيئا فشيئا تتجه البلاد نحو مواجهة لحظة الحقيقة بعد المعارك السياسية وغير السياسية التي دارت لإسقاط المحكمة الدولية من قبل حزب الله وحلفائه، المحليين والإقليميين، وبعد إستماتة فريق الغالبية في مواجهتهم. ولحظات الحقيقة لا بد أن تتجلى في سلسلة أفعال على الأرض وأهمها: هل هناك س.س أم لا وماذا سينجم عنها؟ هل تغطي السعودية إنقلابا على الطائف تنفذه سوريا؟ كيف سيتعاطى حزب الله مع القرار الإتهامي المنتظر وهل ينزلق إلى اللعبة الأمنية لمواجهته؟ هل سيصدر القرار الإتهامي منتصف الشهر الحالي أم هو مؤجل؟ هل ستبقى الدولة أسيرة ملف شهود الزور أم أن مجلس الوزراء سيعود للعب دوره الضروري في إدارة البلاد؟ وإستطرادا، هل تعود هيئة الحوار الوطني إلى الإجتماع؟ هذه التساؤلات المشروعة، سيتعين على كل معني في المشهد المؤسساتي والسياسي أن يجيب عنها بعدما إنتهت هدنة الأعياد الدولية والمحلية.
في الإنتظار، الإجابات حول المتوقع السياسي، هي هي في الجهتين، وإن ظهر في الأقلام القريبة من حزب الله ما يوحي ببداية قناعة بدأت تتكون لديه، منذ تعيين السفير الأميركي الجديد في دمشق، بأنه لن يكون هناك ما قبل وما بعد القرار الإتهامي غير الممانعة السياسية فقط. ولو إستمرت بعض الجيوب بتعميم سيناريوهات تبشر بنهاية الغالبية من رأسها، وبأن قادتها سيرمون في البحر بمراكب سعودية وتتعزز مقولة التحول الإيجابي، ولو غير المرئي بعد، بوصول رئيس مكتب الرئيس الإيراني غدا إلى بيروت حيث يلتقي كبار المسؤولين ويسلم رئيس الجمهورية ميشال سليمان رسالة من الرئيس نجاد، إضافة إلى إرتفاع منسوب الكلام على قرب زيارة نجل العاهل السعودي الأمير عبد العزيز بن عبدالله دمشق، في مؤشر على عودة الحرارة إلى التواصل المباشر بين البلدين حول الملف اللبناني.
ولكن قبل إستعراض الوضع السياسي المحنط، يؤسفنا القول أن الوضع اللصوصي حار وناشط، بحيث لا تمر ليلة ولا نهار إلا ويسجل 'الحرامية' إنجازا: منازل، سيارات، صيدليات، حقائب نسائية على'الطاير'، ولا تصعب على متتبعيهم وضحاياهم ملاحظة ميل واضح لدى هؤلاء نحو التكنولوجيا، فقد تمكنت نخبة 'فالتة' منهم من سرقة مؤسسة لبيع الأدوات الألكترونية في جبيل ذهبت محتوياتها 'بسترينة' أول العام، قدرت بآلاف الدولارات..وسنعيش ونأكل غيرها بدون شك.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':
في انتظار عودة رئيس الجمهورية من عطلته الإسبانية ... وعودة رئيس الحكومة من عطلته السعودية ... وعودة المدعي دانيال بلمار من عطلته الكندية... يجلس البلد المعطل على رصيف الحركة الإقليمية والدولية... ويجلس منتظرا فتات مائدة التسوية الخارجية... التسوية التي ستجد حتما من يسوقها للناس، تحت شعار الانتصار أخيرا... للبنان أولا...
وفي انتظار ال س/س، وال، أ/ أ وغيرها من حرف الجر لهذا البلد وشعبه، يكتشف اللبنانيون، ما معنى أن يكونوا هم من صدر الحرف ... إذ يبدو أنهم صدروا كل َّ الحروف، ولم يبقوا حرفا واحدا في لبنان، ولم يبق حرف لبناني واحد، نستعين به للجزم، أو للأمر، في مواجهة أحرف النصب المفتوحة علينا مزاريبها...
باختصار، تبدو البلاد وكأنها قد دخلت مرحلة الترقب القلق ... فهي قلقة إذا لم تحصل التسوية ... وقلقة إذا حصلت ...
إذا لم تحصل التسوية، يكون القلق من انفجار العنف والفتنة ... وإذا حصلت التسوية، يرتسم القلق من الانهيار، بفعل حماية الفساد وتغطية السرقة وطمس نهب الخزينة ولفلفة استباحة المال العام ...
وهو في الحالتين، قلق قابل للمواجهة... يكفيه من يقول لا، في وجه كل ما ليس حقا، ليتحول صاحب اللا الحقة، حرفا يستحيل فكه أو صرفه، في أي تسوية أو بازار ...
ماذا وإلا، فقد نصير مثل اللاجئين على أرضنا، نبدأ بتصدير الحرف، وننتهي بتصدير الأصوليين، تماما، كما هو الوضع في عين الحلوة، حيث راحت الOTV، تدقق في حركة التصدير، وأعداد المعتقلين.

2011-01-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد