- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
لا جديد سياسيا بعد، ولا خبر عن جلسة حكومية. وفيما عاد رئيس الجمهورية من إسبانيا، لا يزال رئيس الحكومة في السعودية علما أن نشاطا رصد منذ قليل في حركة السرايا الحكومية ليبقى الترقب سيدا بإنتظار مساعي ال'س. س'، التي قال الرئيس نبيه بري: إنها خرجت من الحالة المرضية الى النقاهة'، نافيا 'أن تكون الأمور معطلة أو متوقفة، بل تنتظر خروج الملك عبدالله من وعكته نهائيا'.
وبالإنتظار، مواقف بالجملة تملأ الفراغ السياسي ولا تحرك الجمود الحكومي، فيما يتوزع النشاط الداخلي بين ساحة النجمة في إجتماعات متواصلة للجان، وعين التينة التي تشهد لقاء الأربعاء النيابي غدا على وقع تحضير عقد جلسة تشريعية للمجلس نهاية الشهر الحالي.
هكذا تختصر العناوين الداخلية: أزمة سياسية متواصلة وأمن ثابت وممسوك، حتى أن حادثة الإعتداء على منزل فيصل كرامي في طرابلس تم الإمساك ببعض خيوطها، وأوقف شخصان يشتبه بهما يخضعان للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية.
وما بين الإنتظار السياسي والإستقرار الأمني، سمع هدير أصوات التقسيم، ومن مشروع بطرس حرب الرامي الى خطر بيع العقارات بين الطوائف، انطلقت التبريرات معروفة الغايات، وحاول البعض استغلال فتوى أصدرها نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين عام 84، إلا أن الرد جاء سريعا على لسان مقرب من الرئيس بري وفيها، قبل الطائف والفتنة بين اللبنانيين على أشدها، وكل يحاول أن يصل الى كنتونه، أفتى الإمام شمس الدين لمنع التقسيم. ولذلك، وردت في فتواه عبارة في 'الظروف الحاضرة وبعد الطائف نحن نؤمن بنهائية لبنان كوطن'، والمستغرب أن نسمع هدير أصوات التقسيم مجددا، ولو تذرعوا بكل الأسباب.
فيما جاء توصيف العماد ميشال عون لمشروع حرب بأنه ليس شرعيا ولا هو من الثوابت الوطنية، لأن المواطن له الحق بأن يشتري أرضه اينما كان، ولكن الجنرال ركز على الأراضي التي بيعت لأجانب. ودعا إلى استردادها بعد مخالفة عقود البيع، سائلا عن سبب صمت حرب حين تقدم تكتل 'التغيير والإصلاح' بقانون تملك الأجانب.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الاستسلام المطلق أمام الحركة الخارجية والتسليم بالعجز عن أي تحرك داخلي قبل القرار الاتهامي الغامض المواعيد، يحتم قراءة خلفيات ونتائج كل لقاء عربي أو دولي او اقليمي.
وفي هذا الاطار، برز الاعلان اليوم عن القمة الفرنسية - الاميركية في واشنطن في العاشر من كانون الثاني الحالي، حيث سيبحث الرئيسان باراك أوباما ونيكولا ساركوزي، قضايا مختلفة تتعلق بالسياسة الخارجية والامن.
لا يعني لقاء الرئيسين استعادة لمناخ التطابق الفرنسي - الاميركي، الذي ساد بين العامين 2004 و2007، والذي انتج القرار 1559، وكل ما تبعه من قرارات دولية، أهمها المحكمة الخاصة بلبنان، بل تكتسب القمة بعدا لبنانيا محدودا، لا سيما وأن الرئيس ساركوزي استقبل أخيرا الرئيس بشار الاسد، محاولا تعويم الدور الذي مارسته باريس بين سوريا ولبنان وبين واشنطن ودمشق، منذ وصول ساركوزي الى السلطة والقمة الاولى بينه وبين الرئيس السوري في تموز 2008.
أما رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ففي برنامج جولاته الخارجية القريبة، زيارة الى مصر في التاسع عشر من الشهر الحالي، للمشاركة في منتدى اقتصادي على مستوى رؤساء الدول، ويعقد هناك لقاءات مع عدد من نظرائه وبينهم الرئيس حسني مبارك.
وفي الانتظار، بدا أن الملف السوري يتصدر أجندة الحكومة الاسرائيلية، فيما أعرب نائب وزير الدفاع 'متان فلنائي'، في حديث إلى الإذاعة الاسرائيلية، عن اعتقاده أن هناك فرصة سانحة لتحقيق انطلاقة على هذا المسار.
جاء هذا الموقف، في وقت تحدثت أنباء إسرائيلية عن لقاء عقد في دمشق بين الرئيس السوري بشار الأسد ومقرب من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.
- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
يتوقع ان تعود الحركة السياسية الى زخمها بدءا من يوم غد، إنطلاقا من ساحة النجمة حيث يستأنف رئيس مجلس النواب نبيه بري لقاء الاربعاء النيابي كالمعتاد بعد انقطاع لشهور خلت.
وعشية ذلك، برز في الساعات الماضية جملة وقائع ومؤشرات قد يكون لبعضها تداعيات حساسة في الآتي من الايام وبينها: أنه في حمأة الهجمة الدموية على مسيحيي المنطقة، نشر موقع ناو ليبانون الالكتروني خبرا عن العثور على قنبلتين يدويتين عند مدخل مدفن بلدة الفرزل البقاعية، إحداهما أمام مزار مار جرجس الواقع في حرم المدفن، الامر الذي يطرح سؤالا حول إمكان انتقال الاعتداءات الى لبنان لا قدر الله؟.
مع الاشارة الى ان الجيش وضع يده على الحادثة وفجر القنبلتين!.
أما في طرابلس فقد أوقفت القوى الامنية شخصين يشتبه بضلوعهما بالتفجير الذي استهدف منزل فيصل كرامي والتحقيقات جارية لمعرفة الجهة التي تقف خلف الإعتداء... ومن الوقائع التي سجلت أيضا، ارتفاع حدة السجال حول مشروع الوزير حرب المتعلق بمنع تداول العقارات بين الطوائف...
ومن المواقف أيضا ما أتى من خارج الحدود، كلام لرئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني فيه رسالة جديدة للغرب، وربما لبعض الداخل اللبناني، عندما قال إن ايران تفتخر بدعمها لحزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين المحتلة.
ووسط هذه المواقف القاتمة، موقف قاتم أيضا ولكن للشمس هذه المرة، فقد شهد لبنان كسوفا جزئيا للشمس ابتداء من التاسعة والنصف من صباح اليوم.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
انكسفت الشمس، ورئيس الحكومة لم تثبت رؤياه عن بعد... حجب القمر ضوء الأرض وقمر الحريري لم يهل بعد، لكن ملاكه على أرض 'المستقبل' الرئيس فؤاد السنيورة لم يضيع الوقت، فجمع الكتلة في لقائها الأسبوعي بعد أخذ البركة صباحا من السفيرة الأميركية مورا كونيللي المزودة بدفتر 'ويكليكس'. الكتلة أكدت أن استمرار تعطيل مؤسسات الدولة يؤدي إلى إضعاف الثقة بالبلاد، ويتسبب بأضرار بالغة الخطر لمصالح المواطنين واقتصادهم، من دون أن تحدد الكتلة الجهة القائمة بالتعطيل وما إذا كانت من قلب 'المستقبل' نفسه.
وحتى لا يبقى مجلس النواب معطلا في المباني والتشريع على حد سواء، قرر الرئيس نبيه بري فتح سوق عكاظ السياسي ككل أربعاء، في لقاءات مع النواب يقول فيها رئيس المجلس ما لديه من الفول إلى المكيول، علما أن بري يتجه إلى الدعوة لعقد جلسة عامة لمجلس النواب أواخر الشهر الجاري من شأنها أن تملأ فراغ مجلس الوزراء.
وفي الوقت المستقطع، يبدو أن موضوع التسوية الإقليمية على ملف المحكمة سيبقى يستدرج مواقف رافضة من الأكثرية، بدأت من سمير جعجع وبلغت أمين الجميل وتصل غدا إلى الأمانة العامة التي ستفقد الأمان فيما لو تمت الصفقة على حساب قوى الرابع عشر من آذار. لذلك، استجمع منسق الأمانة فارس سعيد قواه لعقد مؤتمر صحافي غدا لكنه لن يكون خاتمة الأحزان، وقد تتوالى المؤتمرات كلما تقدمت التسويات.
ومع غياب أي حركة سياسية بارزة اليوم، ظل الحدث مصوبا نحو الإسكندرية ومأساة أقباطها، وفي خطوة لافتة زار رئيس الجمهورية كنيسة الأقباط في جسر الباشا، على أن يجتمع مع الباشا المصري نفسه في الثامن عشر من الجاري خلال زيارة سليمان العاصمة المصرية ولقائه الرئيس حسني مبارك.
وخلال الساعات الماضية استمرت التظاهرات القبطية الغاضبة في الاسكندرية، مطالبة بتحديد هوية الجناة، وعلى الاغلب ان الامن المصري الذي تمكن من القاء القبض على خلية 'حزب الله' على اراضيه وصاغ لها اخطر اتهام في فترة قياسية، لن يستعصي عليه القبض على حفنة ارهاب لها بصمتها في العراق وتعمل وفقا للبرمجة الاميركية والموساد الاسرائيلي.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
بطيئا تخرج البلاد الى حركة سياسية متعثرة، تقف عصا التعطيل القسري في دواليب مؤسساتها، وتحول دون مصالح الناس وانطلاقة التعيينات، حيث شغور واسع في المواقع الامنية والقضائية والادارية، التعطيل القسري لمؤسسات الدولة سيشكل وفق معلومات موثوقة، قاعدة لهجوم سياسي مركز يتحضر له حزب الله وحلفاؤه، على خلفية الافتراض بأن القرار الاتهامي سيكون الاسبوع المقبل، على طاولة قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية دانيال فنسين، وترى مصادر متابعة ان ارتفاع منسوب التهويل والتهديد في الفترة الماضية، لم يحقق اي نتائج، والضغوط التي مورست فشلت في التأثير على سياق التهدئة، والذي التزمت به المملكة العربية السعودية اضافة الى حلفاء حزب الله، وخصوصا التيار العوني الانقلابي، سقطوا في امتحان استفزاز رئيس الجمهورية، لذا سيكون على الحزب ان يخرج الى المواجهة مباشرة.
صحيفة الوطن السورية، أشارت اليوم الى اعتقادها بأن القرار الاتهامي ستظهر طلائعه منتصف هذا الشهر، معتبرة ان هذا التطور سيشكل اختبارا حقيقيا لنيات الاطراف، اذ عندها سيتبين الصادق من المتحاذق.
وفي هذا السياق، رأت مصادر في قوى الرابع عشر من آذار، اهمية في العودة الى ما سبق ان اعلنه الرئيس سعد الحريري، من ان هناك اطرافا لم تلتزم بما وعدت به تسهيلا لتفاهم لبناني داخلي.
في هذا الوقت، كتلة المستقبل النيابية، اعتبرت ان تعطيل اعمال مؤسسات الدولة بفعل بعض المواقف السياسية السلبية، يتسبب بأضرار بالغة الخطورة تلحق بالاقتصاد الوطني وتضيع على البلاد فرصا لا تعوض، واستنكرت الاعتداء الارهابي في الاسكندرية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
الكسوف الجزئي للشمس يصح وصفا لواقع الحال السياسية السائدة في لبنان، وسط إستمرار لعبة التعمية والتخفي التي يمارسها الأفرقاء في مسألة ما يملكونه من معلومات حول مآل ال'س.س'.
والجديد البسيط على هذا الخط أن أوساط الاغلبية تنتظر عودة الرئيس الحريري من السعودية ليخبرها الخبر اليقين عما يجري على خط الرياض - دمشق. والأقلية المصرة على تفاؤلها بحل قريب لا تبوح بما تعرفه. والاغلبية والاقلية تعملان في خط مواز على الايحاء بأن عجلة العمل الحكومي ستنطلق قريبا من دون أن تعرف الاسس والمرتكزات، فيما الرئيس بري اعاد فتح ابواب مجلس النواب للقاءات الاربعاء المعلقة.
صحيفة 'الوطن' السورية جاءت باضافة على المشهد السياسي الملتبس بقولها اليوم إن منتصف الشهر الجاري سيشهد الاحالة الاولية للقرار الاتهامي، موحية من خلال هذا الخبر بتسليم سوري مطلق بأن لا شيء سيؤخر هذا القرار. كما توحي ايضا ان لا شيء يحصل فعلا على خط ال'س. س' لتأجيل صدوره.
وفي سياق متصل، أشارت اوساط مطلعة على الوضع الداخلي الايراني الى أن الغاء او تأجيل زيارة رئيس مكتب الرئيس الايراني الى لبنان يعود الى مشكلة سياسية داخلية سببها تعارض عميق بين الامام الخامنئي والرئيس احمدي نجاد حول شخص اصفندياري واهليته للمنصب الذي عينه فيه، وليس الى اي سبب يتعلق بالوضع الداخلي اللبناني.
وفي انتظار الحلول للازمة السياسية اللبنانية، يبقى الوضع الاقتصادي رهينة التشنجِ القائم وسط توقعات بتراجع المؤشرات الاقتصادية للعام الحالي عما كانت عليه في العام الماضي.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
أكدت أوساط مطلعة للـOTV، ان مشروع التسوية لموضوع المحكمة وملحقاتها، متعثر. مضيفة، أن العقدة الأساسية تكمن في وضع الصياغة الخطية، لمجموعة من التوافقات العمومية الغامضة...فالحريري يريد إطلاق يده لبنانيا، في الحكومة والمالية والتعيينات، مقابل أن يتنصل من مضمون القرار الظني المرتقب... وهو يشترط أيضا أن يكون تنصله محصورا في الداخل اللبناني. على قاعدة أن تداعيات القرار دوليا، لا قدرة له على وقفها...
أما الفريق المعارض للمحكمة، فيريد أن تعلن التسوية قبل صدور القرار. وأن يترافق التنصل الحريري مع خطوات عملية، من نوع وقف التمويل اللبناني للمحكمة، وسحب القضاة اللبنانيين...
ومن جهة ثالثة، تؤكد الأوساط نفسها، ان كلا من الرياض وواشنطن، وخلفها اسرائيل، لم تعطيا بعد كلمتيهما النهائيتين. ولم تفصحا عن الثمن الذي تطلبانه من التسوية...
كل هذا، جعل صياغة التسوية خطيا، مسألة شائكة، وبالتالي متعثرة. نظرا الى الصعوبة الكبيرة في التوفيق كتابة، أبيض على أسود، بين ألوان من المطالب، تتراوح بين الأسود والأبيض...ومع ذلك، يستمر الكلام بين طرفي ال س/س، على ضرورة الاتفاق، من ناحية المبدأ...
وفي هذا الوقت، كشفت جهات معنية بالمحكمة لمحطتنا، أن خطوة متوقعة لبلمار قبل نهاية هذا الشهر. بدليل، أن المدعي العام الدولي، كان قد طلب من فرانسين، تحديد يوم 25 الجاري، موعدا لجلسة علنية في موضوع عالق بينهما. غير أن الموعد لم يلبثْ أن استعيض عنه بإجراء إداري. إلا أن مجرد نية بلمار بالخروج الى العلن في هذا اليوم، جعلت المعنيين يرجحون أنه يحضر لخطوة ما، في الأسبوع الأخير من كانون الثاني الجاري...
وفي هذه الأثناء، تستمر الأزمات اللبنانية: معيشيا، وعلى مستوى إدارة الدولة، وأمنيا...في ظل اتجاه لدى الرئيس بري الى كشف المستور، بدءا من الغد، كما أكدت أوساطه، واستمرار العماد عون في تحميل المسؤوليات...ومنها عبوة طرابلس...فماذا عن هذا الملف بداية، بعد توقيف مشتبهين اثنين فيه؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
شكلت ظاهرة كسوف الشمس اليوم مساحة إنشغال عن هموم السياسة في لبنان والمنطقة، لكنها جاءت قصيرة وموقتة إنقضت بمجرد رحيل القمر عن قرص الكوكب الأم ليعود الكسوف اللبناني من تأرجح المشهد على حال الانتظار ومحاولات تفخيخ مسعى الحل، محاولات لا تنفك تتدرج وصولا الى وضع خطوط حمر حول هذه القضية أو هذا الاسم.
فمنذ عرقلة جيفري فيلتمان المحاولة الأولى، ودأب إدارته معلن وصريح، وقد تجلى في بيان السفارة في عوكر حول تعيين السفير الجديد في دمشق وما نسب الى مسؤول في الخارجية الاميركية. وبدا أن رجع صدى التصعيد الاميركي تردد في بيروت، تسخينا للخطاب وقصفا منسقا من الكتائب و'القوات' على معابر الحل مما استدعى طرح أسئلة عديدة منها: هل القصف على إعلان النوايا السورية - السعودية هو لرفض رئيس الحكومة ومده بأوراق المقاضية أو التذرع بأن حلفاءه وتياره لا يقبلان الحل؟ وهل في الأمر توزيع أدوار أم هو استباق الحل من أطراف بعينها ورفع السقوف ووضع الخطوط الحمر لاستشعارها خطر تلاشي دورها وإنكفاء الحاجة اليها؟
الهبة الآذارية لم تلق سوى إصرار من المعارضة على إشاعة أجواء التفاؤل وانتظار إذلال المساعي وخروجها من فترة النقاهة، كما قال الرئيس بري الذي يعيد غدا بعض الحيوية الى الحركة السياسية باستئنافه لقاءات الاربعاء النيابي بعد توقف لفترة طويلة بفعل الاشغال الجارية على خط ترميم العلاقات السياسية، وتلك القائمة في مبنى المجلس النيابي.
وحتى لا يأخذن أحد أحدا في غفلة، أكد العماد ميشال عون أنه لن 'يطنش' موضوع شهود الزور و'تصطفل' المساعي السورية - السعودية، في وقت طمأن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في حديث إلى 'المنار' إلى 'متانة الوضع النقدي'، لكنه سلم ب'أن السنة المالية للعام الجديد ستتأثر بتقلبات المناخ السياسي'.