- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
خاتمة ال س. س. تنتظر عودة خادم الحرمين الشريفين من نيويورك الى الرياض الموجود فيها الرئيس سعد الحريري، وحتى ذلك الحين يزيد اللبنانيون من وتيرة تحصين وحدتهم مستنكرين ما تعرض له المسيحيون في مصر وقبلها في العراق، فيما المسيحيون والمسلمون معا يتعرضون للانتهاكات في فلسطين المحتلة.
وبينما اشارت اوساط في باريس الى اتصالات رئاسية فرنسية - اميركية لتأمين التغطية لنتائج المسعى السعودي - السوري، دعا الرئيس نبيه بري الى الاستثمار في النفط السياسي المتمثل بالمبادرة السورية - السعودية.
وفرنسيا ايضا، كانت وزيرة الخارجية ميشال اليو ماري واضحة في القول إن الحفاظ على وحدة لبنان ما زال ممكنا والرئيس الحريري حريص على ذلك.
وقالت أيضا إن المحكمة الخاصة بلبنان هي نتيجة ارادة دولية ولا يمكن لاحد ان يلغيها او يمنعها من العمل، معربة عن اعتقادها بأن الاتهام سيكون لعناصر من حزب الله وليس للحزب او لطائفة.
وفيما واصل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصالاته لتأكيد الاستقرار وفتح آفاق الحوار والتفاهم، ابلغ الرئيس بري زوار لقاء الاربعاء النيابي أن جلسة إشتراعية ستعقد هذا الشهر.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي أن':
فراغ سياسي لبناني ولولا حركة الرئيس نبيه بري لعم الجمود الداخلي، لقاء الأربعاء النيابي في عين التينة يبحث في صلب العناوين الإستراتيجية على وقع دعوة رئيس المجلس الى التقاط الفرصة اليوم، لأن الفرص لا تتوفر ولا تتكرر دوما. ومن هنا وجب الإستثمار على نفط سياسي وطبيعي هو حاجة لبنانية، فالنفط السياسي بحسب الرئيس بري هو المبادرة السورية السعودية، والنفط الطبيعي يحتاج الى إستكمال الخطوات التطبيقية بعد أن أقر في المجلس النيابي بسرعة قياسية. قانون النفط هذا يذكر عدم تطبيقه بالسياسات الحكومية التي أدت الى إستمرار هدر مياه الليطاني وتأجيل تنفيذ هذا المشروع طيلة نصف قرن كما قالت كتلة التنمية والتحرير اليوم، مجددة الدعوة لإستثمار لبنان حقوقه النفطية والمبادرة الى ترسيم الحدود البحرية.
ومن تلك الواجبات الوطنية الى المواضيع الإقليمية تأكيد من الرئيس بري على دور لبنان في حماية وتعزيز وضع المسيحيين في الشرق حماية للتنوع الذي تمثله المنطقة، والذي يشكل النقيض لمشروع إسرائيل العنصري. وفي الداخل مواقف وردود حاولت ملء الفراغ السياسي، فإستنفرت القوات ردا على العماد ميشال عون الى حد وصف مواقفه بالدخانية والغوغائية، إنطلاقا من إنتقاده قانون بطرس حرب. وادعت القوات أن عون يحارب المسيحيين ويسمي نفسه زعيما مشرقيا لهم. وفيما كان العماد عون حزينا على رحيل شقيقه الأكبر الياس أبو نعيم قال مصدر في تكتل التغيير والإصلاح لل NBN ردا على هجوم القوات على عون أن المحطات التاريخية بدءا من الشمال مرورا بالصفرا وصولا الى الجبل وشرق صيدا، تدل على من تآمر على المسيحيين، وذكرت بقول الشاعر إذا أتتك مذمة من ناقص فهي الشهادة بأنني كامل.
هكذا مواقف بالجملة وجمود حكومي متواصل، ورئيس الحكومة لم يعد بعد من السعودية، فيما بدأت أصوات الإحتجاج تعلو وتستنكر الغلاء وإرتفاع الأسعار وسياسة إفقار الناس. ومن هنا كان تحديد إتحاد النقل البري للعاشر من شباط المقبل، موعدا للاضراب والتظاهر.
أما المنطقة فلا زالت منشغلة بأخبار الإحتجاجات القبطية في مصر والتحضيرات للانفصال في السودان. فيما يشهد العراق وإيران تقاربا تعززت بزيارات حكومية متبادلة، على وقع خبر عودة السيد مقتدى الصدر الى النجف الأشرف بعد غياب سنوات.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
يوم آخر من المراوحة وترداد الإفتراضات والتحليلات المغالية، يوم آخر من تعطيل مصالح الناس والعباد، فيما الخبر الجيد الوحيد هو المتعلق بنسبة هطول الأمطار التي وإن كشفت يوما بعد يوم عن عمق الأزمة المرتبطة بحالة الطرقات وزحمة السير الخانقة، وغياب الرؤية الإنمائية المائية، فهي تؤشر الى تراجع معدلات التصحر التي تهدد لبنان.
في السياسة محطتان أساسيتان:
الأولى: وهي المتعلقة بالإجراء الذي اقدم عليه وزير العدل إبراهيم نجار بطلبه من نظيره السوري إحالة ملف مذكرة التوقيف التي كانت صدرت عن القضاء السوري بحق عشرات الشخصيات اللبنانية، لكن نجار لم يتلق أي جواب من دمشق. مصادر مطلعة أفادت أخبار المستقبل بأن خطوة نجار هي أحد البنود التي كان قد إتفق عليها كمدخل لتسوية كان يفترض أن تستتبع بموافقة قوى الثامن من آذار على إحالة ملف ما يسمى شهود الزور الى القضاء العادي، وتفترض هذه المصادر أن هذه الخطوة لم تعمل قوى الثامن من آذار على تنفيذها.
الخطوة الثانية: المهمة اليوم هي الخطوة التي أقدم عليها رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتنسيق مع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بالإستناد الى القانون الإداري العام بموافقتهما الإستثنائية على تمديد عقود العاملين في القطاع العام، والتي إنتهت آخر السنة الماضية، وهي خطوة من شأنها تجاوز التعطيل القسري لمجلس الوزراء وتسيير شؤون الدولة والناس.
الى جانب هاتين الخطوتين لوحظ أن الرئيس نبيه بري أفسح في المجال اليوم أمام لقاء الأربعاء النيابي الذي عقد في عين التينة، لكن المراقبين لاحظوا أنها خطوة دخانية هدفت الى إبعاد تهمة شل المجلس النيابي المستمرة منذ خمسة أشهر، فيما الواقع يشير الى أن قوى الثامن من آذار تتعاطى مع المجلس النيابي كمن يطلق عصفورا ثم يشده بخيط، فلا هو اسير ولا هو طليق.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
نظريا، التسوية على قاب قوسين أو أدنى، عمليا لا مؤشر ملموسا على وجود هذه التسوية، الجميع تقريبا يتحدثون عنها لكن لا أحد منهم حدِّد مضمونها، المعنيان بها مباشرة، رئيس الحكومة سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يلتزمان الصمت حيالها، وفي خصوص راعيي التسوية، السعودية وسوريا، فلا مؤشر منهما حولها وحتى لا اتصال معلنا، فالملك السعودي ما زال في نيويورك في فترة نقاهة بعد الجراحتين اللتين خضع لهما، ولم يصدر عن دمشق أي إشارة إلى بنود هذه التسوية.
إذا، الكلام عن 'تسوية' لا يمكن تسييله سياسيا إلا بعد عودة الحرارة إلى السياسة الداخلية، وهذه الحرارة ما زالت تابعة لعطلة الاعياد التي يبدو أنها تمددت إلى الاسبوع الحالي، فلا موعد مرتقبا لمجلس الوزراء والرئيس الحريري مازال في الرياض وهو التقى أمس الامير الوليد بن طلال، أما رئيس المجلس نبيه بري فعاود لقاء الاربعاء النيابي والعنصر الجدي في لقاء اليوم إعلانه العزم على الدعوة إلى جلسة تشريعية قبل نهاية هذا الشهر.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
ما أشبه اليوم بالأمس، في الظاهر جمود ممل، وفي الواقع السياسي اللبناني لا المواقف تتبدل ولا المواقع تتغير في مؤشر صريح على تأخر إرادة التحرك اللبنانية للافادة من مد التفاؤل الآتي من جهة المسعى السوري - السعودي، ويبدو المصرون على التشاؤم ونعي المبادرة في حال انكشاف بعد رصد محاولة تنصل تيار 'المستقبل' من نهج حلفائه في إعتمادهم قاعدة: أنا أخالف إذا أنا موجود.
فعلى غير دارج عادتها، بدت أمانة 14 آذار بحضور ممثل 'المستقبل' بعيدة عن نبرة الكتائب و'القوات'، وذهبت الى بيان تقييمي توصيفي، ما يشير الى إنحسار محاولات التشويش الداخلية بعد تبدد مفاعيل التعطيل الأميركية.
أما الرئيس نبيه بري فقد واصل ضخ المزيد من جرعات التفاؤل، آملا أن يكون الشهر الحالي شهر التحول الى الأمام. وفي الأربعاء النيابي العائد بعد انقطاع، دعا المترددين والمتأرجحين الى التقاط الفرصة اليوم لأنها لا تتوافر وتتكرر دائما فرصة بقيت تفاصيلها غامضة حتى للنواب الثمانية عشر الذين زاروا عين التينة حيث لم يرشح في التصريح والتلميح ما يوحي بمعلومات دقيقة عن مساعي الحل، لكن ما توافر ل'المنار' من مجموعة معطيات يخلص الى أن العارفين ببواطن الأمور وغير المأخوذين ببعض الظواهر الصوتية، يدركون أن الحل بات شبه منجز وينتظر إنتهاء فترة نقاهة الملك السعودي وعودته الى الرياض لإطلاق دينامية لبنانية تناقش المخارج وتقارب التفاصيل وآليات الحل. ويهمس هؤلاء العارفون داخل الحلقات الضيقة بأن الأميركيين يخفون غير ما يظهرون، فهم وإن كانوا يرفعون شعار المحكمة في الظاهر، فإنهم في الأماكن المغلقة يطرحونها للمقايضة ومستعدون لبيعها متى وجدوا في ذلك مصلحة لهم'.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
قد يكون أكثر الكلام صدقا ومصارحة حول الأزمة وتكهناتها، ما قاله الوزير وائل أبو فاعور للOTV، من أن أحدا لا يعرف شيئا، إلا الحريري ونصرالله، لبنانيا، وطبعا الأسد وعبدالله خارجيا...
لكن المطلعين يؤكدون، أنه باستثناء الاتصال الهاتفي قبل نحو أسبوع، بين الرئيس السوري والملك السعودي، وباستثناء متابعة سريعة لهذا الاتصال، مع نجل الملك، عبد العزيز بن عبدالله... لم يسجل أي جديد على هذا الصعيد...
وفي كل حال، فالاستحقاق المنتظر الآن، هو استئناف بلمار لعمله، بعد انتهاء إجازته في اليومين المقبلين ... غير أن أي خطوة مفصلية لن يقدم عليها المدعي الدولي، في انتظار قمة أوباما - ساركوزي في واشنطن، يوم الاثنين المقبل. ذلك أن ملف لبنان، بكل تفاصيله وتعقيداته، سيكون حاضرا فيها...
ويرجح المعنيون أن يعمد الرئيس الفرنسي الى جس نبض نظيره الأميركي، حول هوامش التفاوض والتسوية المتاحة. قبل أن يقوم بخطوات مماثلة في اتجاه سوريا. علما أن ساركوزي يملك تصورا واضحا لموقف دمشق، منذ استقباله الرئيس الأسد في باريس في العاشر من الشهر الماضي...
وإذا كانت السياسة في حال مراوحة وانتظار، فإن قدر البشر على عكس ذلك. لا يتوقف، ولا ينتظر، ولا يراوح...
هكذا تصرف أبو نعيم. لم يتمهل، لتكتمل التسوية... ولم يترجل عن جذعه العتيق... ظل واقفا، حتى أغمض عينيه، كما تموت الأشجار... كما اعتاد أن يفعل أيام النضال والاحتلال، وزمن القمع والدمع...
ببسمة طفل خجول، وعناد بطل مجهول، اختار أن يسبق الدايم بنهار... عله يلتقي صاحب الصليب، في منتصف الطريق...
الليلة ينزل يسوع، والليلة يصعد أبو نعيم، مطمئنا الى أكثر من حارة... وأخ... ووطن...
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
فصل ما ستلفظه المحكمة الدولية عن الإستقرار والأمن في لبنان، والفصل بين الخلاف السياسي وتسيير شؤون الناس الحياتية. معادلتان يتعين على اللبنانيين إجتراحهما وعدم الإتكال على المساعي ال'سين سينية'، أو الغربية.
وقد باتت المعادلة الأولى في حكم الضرورية، بعدما اقتنع البعض ولو مرغما، بأن لا بحث في أي حل يعدل مسار المحكمة الدولية أو مصيرها، وبأن البحث سيكون عن تسويات وبعد صدور القرار الإتهامي.
أمام هذا الواقع أو أمام الحائط المسدود، كما يحلو للبعض وصفه، وبعد التثبت من أن لا حل سيولد من المخاض 'السين سيني' المفترض، وجد لبنان نفسه وفجأة أمام سلسلة قمم وتحركات إقليمية ودولية ستتعاطى كلها الشأن اللبناني المأزوم. أولها من حيث الأهمية، قمة فرنسية - أميركية الإثنين تجمع الرئيسين ساركوزي وأوباما، يليها المنتدى الإقتصادي في القاهرة في التاسع عشر من كانون الثاني ويشارك فيه الرئيس ميشال سليمان. وبالتزامن، زيارة مرتقبة إلى المنطقة للرئيس الروسي ميدفيديف قد يعرج خلالها على بيروت.
أما المفاجأة فقد تكون لبنانية بإمتياز إذ تترقب أوساط سياسية أن يقوم الرئيس الحريري بمبادرة يأمل منها أن تحدث خرقا في جدار الأزمة إذا صفت النوايا وكان الحرص حقيقيا على أمن وإستقرار لبنان.
والمفاجأة الثانية السارة والمقلقة في آن فتمثلت في ايعاز استثنائي من رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة الى المراجع المختصة بصرف الرواتب والاجور والتمديد للمتعاقدين والمياومين في القطاع العام.
في الإنتظار، الرئيس بري اطلق من عين التينة وليس من مجلس النواب، لقاءات الأربعاء النيابية بعد توقف طويل، والتي تشكل عادة فسحة لتطيير الرسائل ولتطوير المبادرات. لم لا؟