تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساءالأربعاء 7/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
التفاهم السوري السعودي ناجز ليس في لبنان فقط إنما في المنطقة كلها، وهذا الأمر يبحث فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عشية القمة الرئاسية-الفرنسية التي تتناول قضايا الشرق الأوسط والدورين السعودي والسوري...
والى نيويورك، توجه من جديد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للقاء الملك عبدالله، وسط معلومات تشير الى إحتمال إجراء الحريري، محادثات مع الوزيرة كلينتون...
وقبيل سفره، أكد الرئيس الحريري توصل السعودية وسوريا، الى مبادرة مشتركة حيال لبنان منذ فترة، لافتا الى قضايا تنفيذية.
وقد عرض الرئيس الحريري الأجواء المحيطة بالتفاهم السعودي-السوري خلال مقابلته رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان...
محليا، برزت زيارة كل من الرئيس بري والدكتور سمير جعجع لكنيسة الصعود وتعزيتهما رئيس تكتل الإصلاح والتغيير العماد ميشال عون بشقيقه...
الرئيس سليمان إذن التقى الرئيس الحريري قبيل سفر رئيس الحكومة الى نيويورك.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي أن':

أقل من أربع وعشرين ساعة، قضاها الرئيس سعد الحريري في لبنان، بعد عودته من الرياض، ليغادر مجددا الى نيويورك للقاء خادم الحرمين الشريفين، وفي هذه الساعات رمى رئيس الحكومة كرة المسؤولية الداخلية في ملعب المعارضة، وقال أنه لن ينفذ أي إلتزام قبل أن يقوم الطرف الآخر بتنفيذ ما إلتزم به. غير أن الرئيس نبيه بري رد الكرة الى ملعبها الحقيقي، وأكد أن الفريق المطلوب منه موقف معلوم، وبالتأكيد ليس المعارضة.
توضيح رئيس المجلس، ينطلق من حقيقة أن الأزمة القائمة هي نتيجة تحقيق يطاله التسييس، هكذا وضع رئيس المجلس المطلع على تفاصيل المبادرة السورية السعودية النقاط على الحروف، وسجل لرئيس الحكومة إيجابية الإعتراف بنتائج المبادرة ومسعى الأخوة السعوديين والسوريين إيجابيات الأنباء عن السين سين، ومحاولات رمي الحريري المسؤولية الداخلية على طرف آخر، وتوضيح الرئيس نبيه بري الحقيقة رحمة بالبلاد. جميعها تطرح علامات إستفهام عن موعد إعلان نتائج تلك المساعي العربية وكيفية المواكبة الداخلية، بالتأكيد أن مسار التسوية المنجزة غير قابل للتراجع ولا الإهتزاز، بعدما واجه كل محاولات العرقلة والتعطيل.
هذه الأنباء الإيجابية تأتي قبل اللقاء المرتقب بين الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في الساعات القليلة المقبلة، ومجرد الصمت الأميركي يعني المباركة الضمنية لجهود سوريا والسعودية، نجحت في مواجهة كل التحديات الخارجية.



- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':

الخبر في حديث الرئيس الحريري الذي أشعل النقاش، ليس أن المسار السعودي - السوري موجود بل أنه يتطلب خطوات لم يقم بها الطرف الآخر.
المقصود هنا قوى الثامن من آذار وتحديدا، حزب الله الذي لم يرد بل تولى الرد الرئيس نبيه بري الذي أعلن في بيان مكتوب أن رمي المسؤولية على طرف آخر لا يعكس حقيقة الامر.
موقف الرئيس بري لقي ردا، ووفق بيان مكتوب أيضا، من أحد وزراء المستقبل الوزير محمد رحال، جاء فيه: إن ما قاله الرئيس الحريري هو الكلام الصحيح ولكننا لا نعرف إذا كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري مطلعا على هذه التسوية وتفاصيلها حتى اليوم.
إذا نحن أمام إشكاليتين: الاولى: ما هو عدد المطلعين على المسعى السعودي - السوري من القادة اللبنانيين؟ والثانية: من هو على حق في ما يقوله؟ إذا كان من شروط نجاح المبادرة أن تبقى سرية، فإنه يصعب تحديد من هو على حق ما لم تكشف البنود التي يبدو أن كشفها صعب قبل إنجازها نهائيا، وربما هذا ما استدعى ان يغادر الرئيس الحريري اليوم إلى نيويورك للقاء الملك عبدالله وكذلك وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
قضي الأمر الذي فيه يختلفون، نعم هناك إنجاز تفاهم على خط المسعى السوري السعودي، ونعم الأمر يحتاج الى إرادة لبنانية للترجمة العملية، ونعم هناك تشويش ومحاولات تخريب على طريق الحل. الكلام مقتبس بتصرف من تصريحات رئيس الحكومة سعد الحريري بفارق مئة وثمانين درجة عما يقوله فريق الرابع عشر من آذار، وما زال يقول الكلام نفسه. كانت المعارضة وما زالت تردده منذ أفسح الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في المجال لعبور إعلان النوايا المحقق في قمة بعبدا الثلاثية بين الملك السعودي والرئيسين السوري واللبناني.
من على منبر الصحافة السعودية، وكما الحال السالفة مع الكلام في شهود الزور عبر الشرق الأوسط إختار رئيس الحكومة 'الحياة' للخروج عن صمته كما قال، وإعترافه بإنجاز التفاهم، وهنا الرسالة وبيت القصيد. أضاف الحريري جرعة الى جمهوره بربط نجاح الحل بأعجوبة وإلتزامات لدى الطرف الآخر بدون أن يوضح ماهية وطبيعة هذه الإلتزامات وتغاضيه الكامل، أولا: عن ذكر المحكمة الدولية حتى ولو بالإسم، وثانيا: تجنبه الربط بين الحل والقرار الإتهامي لجهة إنجاز الأول قبل أو بعد صدور الثاني. عراب التفاؤل والأسبق إليه الرئيس نبيه بري، رد موضعيا بقالب تسجيل الإيجابي لإعتراف الحريري بنتائج السين سين، لكن رمي المسؤولية على الطرف الآخر أي على المعارضة، لايعكس حقيقة الأمر كما قال الرئيس بري. وحسم بأن المطلوب منه موقف، ليس نحن. فالأزمة قائمة نتيجة تسييس التحقيق الذي ينتظر موقفا ليس من المعارضة طبعا.
حقائق جوهرية كشفتها مقابلة الحريري المقتضية ووقائع لافتة تسجل برسم حلفائه، فمساعي الحل متحركة وجدية، ولم تولد ميتة كما ردد بعضهم وزيارته اليوم الى نيويورك تستكمل سابقاتها في الشكل.
كانت 'الشرق الوسط' واليوم 'الحياة' وفي المضمون فتح الحديث عن شهود الزور الطريق الى الشام، وأبقى الأفق السياسي اللبناني معلقا على ملف، وللحديث الجديد حديث التفاهم تتمة مفترضة فعلا ورد فعل على المستوى اللبناني، والسؤال الإفتراضي من وحي المناسبة، هل تطرأ عراقيل أميركية على ضوء لقاء الحريري بكلينتون، المشهد يلخص نفسه أنه السباق بين إرادة الحل ومصالح واشنطن التي تبقى بالنسبة لها فوق كل إعتبار.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
اسقط رئيس مجلس الوزراء القناع عن وجوه فريق الثامن من آذار، فظهروا على حقيقتهم التي لم تكن خافية على أوادم هذا البلد، وعلى المتابعين السياسيين في لبنان والمنطقة والعالم، مجموعة من القوى السياسية التي لا تفي بوعودها والتزاماتها وتخطط بليل لانقلاب يطيح بالاستقرار ومصالح الناس.
تأكيد الحريري على ما سبق واعلنه من فرنسا قبل حوالي الشهر من انه وفى بما عليه من التزامات تضمنها المسعى السعودي - السوري، وتأكيده ان اطرافا اخرى لم تنفذ ما التزمت به، وضع حزب الله تحديدا، حيث يجب ان يكون حزبا لا يلتزم بتعهداته.
الحريري وفي حديثه الى جريدة الحياة، وضع حدا نهائيا لعملية التعمية والشطط الذي دأب عليه فريق الثامن من آذار، بادعائه ان المسعى السعودي - السوري لم يتوصل الى تسوية اتفاق وبتحايله على الرأي العام، عبر الايحاء بأن المعرقل هو الحريري، فيما التسوية جاهزة والحريري نفذ ما هو مطلوب منه من بنودها.
كلام الرئيس الحريري الواضح والقاطع سيفسح في المجال امام تساؤلات كبيرة ليس اقلها ما هو مرتبط بمصير ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات الحوار الوطني في مجلس النواب وخصوصا لجهة سلاح حزب الله في الداخل وليس اكثرها تعقيدا ما هو مرتبط بالمذكرات السورية بحق عشرات اللبنانيين التي صدرت من دمشق بعد اتفاق العاهل السعودي الملك عبدالله عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الاسد.
اما تطوع وزير حزب الله محمد فنيش، لاعلانه انه لم يفهم تماما ما اشار اليه الحريري، يعبر ربما بصدق عن جهل لما التزمت به قيادة الحزب، وهو واقع يعكس ايضا حقيقة ما يعرفه الموالون لسوريا، الذي يتعدى كونهم لا يعرفون شيئا والى ان يعود الرئيس الحريري من زيارته الى نيويورك، حيث سيطمئن على صحة خادم الحرمين الشريفين، يترقب المتابعون ما سيكون عليه موقف قيادة حزب الله، وما اذا كان بمقدور السيد حسن نصرالله، ان يبقى صامتا حيال اتهامات قد تطال صدقية عرفت عنه وهو مطالب اليوم بتأكيدها، اما موقف الرئيس نبيه بري ردا على كلام الرئيس الحريري فرأى فيه المراقبون هروبا الى الامام.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
في هبوط اضطراري وفي عملية ترانزيت سريعة مر رئيس الحكومة من هنا... بدل ملابسه وطار الى نيويورك من دون ان ينتظر حتى سماع رد المعارضة على تصريحه الذي أراده في جريدة الحياة، وهو سيكون قد اطلع على الرد في أثناء رحلته في السما الزرقا الممتدة من بيروت إلى نيويورك.
لكن مضادات الرئيس نبيه بري كانت تشتغل أرض_جو، ففيما امتنع الصف المعارض بأجنحته كافة عن التعليق، جاءت سطور بري القليلة لتقول للحريري إنه لا ينطق بالحقيقة، ولهذه العبارة مرادف آخر لم يستعمله بري لكنه ضمنه بين السطور، واعتبر رئيس المجلس أن الأزمة قائمة نتيجة تحقيق يطاله التسييس وأن الفريق المطلوب منه موقف بهذا الخصوص معلوم وبالتاكيد ليس المعارضة، لكن بري سجل إيجابية للحريري أنه اعترف بنتائج المبادرة السعودية السورية.
ومع هذا الاعتراف سيكون الحريري قد قدم الى فريقه السياسي البرهان على وجود تسوية أو صفقة دأب في نفيها، ورفضها القادة الزرق وستتضح تفاصيلها لاحقا عندما يلتقي رئيس الحكومة الملك عبدالله في نيويورك لأنه على الارجح لم يكن قد اجتمع به في المرة السابقة ربما لعدم رضى العاهل السعودي عن أداء الحريري وموقفه الذي خفض من شأن السين سين التي جرت تسويتها على الاراضي اللبنانية، وكان شاهدا ملكا عليها. واليوم يقصد الحريري نيويورك مسبوقا بسقوف سياسيه رسمها في الحياة وذلك بهدف إعلاء سقف التفاوض مع الملك بعدما تفاوض مع العناصر غير المنضبطة في المملكة، وما سيساعد الحريري أن وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون سبقته الى الاجتماع مع الملك عبدالله هذا المساء.
وايا كانت نتائج المباحثات الاميركية السعودية اللبنانية فإن شيئا لن يلغي ما كتب باحرف من سين ووفقا لمصادر لبنانية رسمية رفيعة المستوى فإن الاتفاق ما زال مصونا وسوف تجري ترجمته وهو مصوغ من ستة الى سبعة بنود أشرف عليها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وأقترح معظمها وبموجبها ستصبح قضية الشهود الزور منتهية.
واللافت ان الرئيس الحريري مطلع على هذه الاجواء ومباركها في القمة الثلاثية في بعبدا فلماذا كل هذا التعطيل والعرقلة والايعاز لفريقه بنفي التسوية ثم يعترف بها شخصيا عبر صحيفة الحياة، لماذا الهروب سفرا من دولة الى دولة بدل حل الامور في مجلس الوزراء.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
حديث رئيس الحكومة إلى جريدة 'الحياة' عن إتفاق منجز سعودي - سوري حرك المستنقع السياسي الراكد المقتصرة مضامينه منذ أشهر على سؤال واحد: هل هناك وجود لوساطة ال'س.س' أم لا؟ هكذا ارتفعت أصوات قوى الثامن من آذار مهللة بانتصار حققته من خلال الزامها الرئيس الحريري الاعتراف بوجود الوساطة. الا ان المسألة ليست بهذه البساطة بحسب فريق الرابع عشر من آذار، اذ ان ما قصده الرئيس الحريري يعود الى سلسلة خطوات ايجابية بدأها هو بزيارة سوريا وانتهت بحديثه الشهير الى جريدة 'الشرق الاوسط' عن شهود الزور. هذا هو الاتفاق المنجز، وهذا ما توصل اليه مسعى ال'س. س'.
أما ما تناوله الحريري في حديثه عن عدم وفاء سوريا وفريق الثامن من آذار بما وعدوا به من خطوات مقابل ما قدمه الرئيس الحريري، فهو قصد به الهجوم الاعلامي والسياسي والقضائي غير المسبوق عليه وعلى فريقه وحلفائه، بعدما اعتبروا انهم استدرجوه وألزموه تقديم تنازلات، ثم انطلقوا الى تنفيذ الخطة 'باء' من هجومهم لاسقاط المحكمة وانجازات قوى الرابع عشر من آذار. والدليل على صدق هذا التحليل اضطرار الرئيس بري الى الرد شخصيا وخطيا على الحريري، معتبرا أن الفريق المطلوب منه اتخاذ موقف بخصوص التحقيق والمحكمة المسيسين معروف، وهو ليس المعارضة.
على هذا المنسوب من الخطاب المتوتر، غادر الرئيس الحريري الى نيويورك على عجل للقاء العاهل السعودي الذي يلتقي بدوره وزيرة الخارجية الاميركية، على ان يعود رئيس الحكومة من هناك وفي جعبته الخبر اليقين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
لم تمر قنبلة الحريري الصوتية مرور الكرام، ذلك أن كلامه الصحافي عن أنه أنجز ما عليه من مقتضيات التسوية، وأن الباقي بات على خصومه، كسر الهدنة النسبية القائمة منذ الأعياد، وفتح الملفات، على بعض من أسرارها.
رئيس المجلس النيابي، الذي كان الحريري قد هاتفه قبل يوم واحد فقط، فوجئ بتصريحه، ما دفعه الى الرد عليه بكلام صريح، متهما رئيس الحكومة بأنه لا يعكس حقيقة الأمر.
وفي السياق نفسه، أكدت أوساط المعارضة للOTV، أن أي اتصال لم يحصل على خط ال'س.س' منذ أكثر من عشرة أيام، فكيف يقول الحريري إن أمورا أنجزت وأخرى لم تنجز؟ وأضافت: الجميع يعلم علم اليقين، أن الحريري هو المستفيد من مرور الوقت لتمرير القرار الفتنة. فيما المعارضة ولبنان، هما المتضرران من ذلك. وبالتالي، فلو كان هناك اتفاق، لكانت مصلحة المعارضة في تسريعه، لا في تأخيره أو تأجيله، كما يزعم رئيس الحكومة. وفي كل حال، تتحدى أوساط المعارضة الحريري، أن يكشف على ماذا تم الاتفاق؟ وماذا أنجز هو؟ وما الذي تلكأت المعارضة في إنجازه؟ مؤكدة أن أي تهرب من هذا التحدي، يشكل الإدانة للحريري، في خطأ ما ذهب إليه وادعاه وزعمه. حتى أن قطبا معارضا جزم أن كلام رئيس الحكومة هذا، هو خارج اي سياق توافقي لبناني أو إقليمي. ولا سند له في السياسة، إلا إذا كان تمهيدا للقائه كلينتون، وإذا كان الهدف منه، تنسيقا مسبقا معها، لثني الملك عبدالله، عن قراره السير في التسوية.
هذا فيما ترددت معلومات، عن أن الحريري قد تم استدعاؤه الى نيويورك للتباحث في كيفية الاحتواء المسبق، لتداعيات التسريبات المرتقبة عبر موقع 'ويكيليكس' حول مرحلة حرب تموز، وما قد تفجره من فضائح.
لكن قبل دخول تفاصيل هذا الملف، لا بد من الوقوف عند الكلام الخطير للرئيس الفرنسي عما وصفه حرفيا بالمخطط المشبوه، لإجراء تطهير ديني في الشرق الأوسط.

2011-01-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد