تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء السبت 8/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
يتواصل المسعى السعودي - السوري باتصالات تواكب الحركة السعودية اللبنانية في نيويورك عشية القمة الاميركية - الفرنسية في واشنطن.
ولقد برزت محادثات وزيرة الخارجية الاميركية مع كل من العاهل السعودي ورئيس الحكومة اللبنانية، وأكدت هيلاري كلينتون دعم سيادة لبنان واستقلاله وكذلك دعم المحكمة.
وتحدث بعض المعلومات عن لقاء مرتقب بين الرئيس الفرنسي والملك عبد الله.
ويقول متابعون للتحركات هذه إن ساركوزي سيحث أوباما على توفير مظلة للمسعى السعودي - السوي الخاص بلبنان، وان معادلة ستحكم هذا المسعى وهي استمرار المحكمة وتجميد القرار 1559، وهذا يعني ان 'حزب الله' سيلجأ الى مواجهة قانونية عبر محامين متطوعين للقرار الظني، مقابل طي صفحة سلاح 'حزب الله' على ان تنتظم جلسات مجلس الوزراء وتنطلق المؤسسات في أعمالها بقوة.
وفيما تحدثت أنباء عن لقاء منتظر بين الرئيس الفرنسي والعاهل السعودي قبل أو بعد قمة ساركوزي - أوباما، قالت أوساط الرئيس الحريري ان المحادثات مع كلينتون كانت عميقة وان رئيس الحكومة اللبنانية شرح باسهاب وقائع الوضع ولمس تفهما من الوزيرة الاميركية لذلك. وتوقعت هذه الاوساط ان يخطو لبنان قريبا خطوات نحو مرحلة سياسية جديدة.
واليوم كشفت مصادر مطلعة ل'وكالة الانباء المركزية' ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ألغى مشاركته في القمة الإقتصادية التي ستعقد في التاسع عشر من الجاري في القاهرة للتفرغ الى الملفات الداخلية وصوغ التفاهمات التي ستترجمها القمة الثلاثية التي انعقدت في بعبدا نهاية آب الماضي وما انتجه الحوار السوري – السعودي الذي اعقبها، ولمواكبة المرحلة في ضوء الحديث عن احتمال حصول تطورات على خط القرار الظني في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
غدا يهز السودان الخريطة العربية، غدا تتعزز فكرة الانفصال عند كل مجموعة انفصالية، غدا تطعن العروبة في جغرافيتها وثقافتها، في لغتها وثروتها، غدا يقول السودان هذه هي احوال الامة.
صمت وتهاون بدأ منذ التخلي عن فلسطين وضاعت القضية، ولم ننتبه الى أزمات العراق فنزفت الجمهورية العراقية، واليوم السودان تفتيت يمهد لتفتيت في ظل الغيبوبة العربية، وعلى قاعدة تقسيم المقسم وتجزيء المجزأ ماتت فكرة الوحدة وصار الحفاظ على وحدة كل قطر غربي انجازا قوميا.
العناوين تعددت والمصير واحد، كيانات متفرقة لا تتوحد اليوم على هدف وغدا تتصارع على موارد اقتصادية. هكذا الغرب يدعم انفصالا هنا ويستولد نزاعا هناك فينشغل العالم العربي من لبنان المأزوم سياسيا إلى دول المغرب العربي الثائر اقتصاديا الى اليمن والصومال وأفكار الانفصال.
هذا هو الواقع جسم عربي مريضة أعضاؤه وعدو يتفرج على ازماته فيقتل ببرودة ويدمر بسهولة ويهدد الارض والمقدسات ويوسع المستوطنات، فماذا ينتظر العرب بعد؟
وإلى المتفرعات، اعتراف لبناني شامل بإيجابية المساعي السورية - السعودية وإن كان حديث الرئيس سعد الحريري حول التزام الطرف الاخر ترك أكثر من علاقة استفهام خصوصا ان رئيس الحكومة لم يسبق له ان قال يوما هذا هو هذا الالتزام الا اذا كان ما قاله الحريري ارضاء للحلفاء وللتوقيت وللتبرير، كما قال رئيس 'حزب التحرير العربي' وئام وهاب في حديثه ل'ان بي ان'، فاوضح ان الالتزام العربي المنجز لا يغيره موقف للحريري، توقع وهاب، ان يستبدل بعد عودة رئيس الحكومة من نيويورك. وأوضح وهاب ان الرئيس نبيه بري يعلم جيدا تفاصيل التسوية وان رئيس الحكومة لم يكن صادقا في كلامه الاخير.
وكان الحريري قد التقى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي عادت الملك عبدالله بن عبدالعزيز في فترة نقاهته، هكذا يحضر الملف اللبناني للولايات المتحدة ويتصدر قمة الاميركي والفرنسي الاثنين، فتتسارع الخطى الدولية مقرونة بتطورات اقليمية في الايام المقبلة وابرزها اجتماع اسطنبول المرتقب بين الايرانيين والاميركيين.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
شق البحار بسرعة قياسية ووصل إلى الموعد المحدد حيث كانت هيلاري كلنتون في انتظار الرئيس سعد الحريري على نار لعقد اللقاء الفاصل بين اجتماع الحريري بالملك عبدلله وتحديد الثوابت الاميركية من أي تسوية على الازمة اللبنانية.
هي المرة الأولى التي تجري فيها الادارة الاميركية تواصلا علنيا مع العائلة السعودية بمتفرعاتها اللبنانية، إذ تجزم بعض المصادر انه منذ بدء علاج الملك في نيويورك لم يجر أي احتكاك سعودي - أميركي، ولا أي زيارات سرية أو على الملأ، علما أن عبدالله ضيف لدى الولايات المتحدة، ما يعكس عدم تشجيع واشنطن مساعي التوافق التي وصلت الى حد الصياغات النهائية. أما وقد تلمس الاميركيون ان هذا المسعى أصبح قاب الاعلان، بدأوا البحث عن دور وقالوا ها نحن هنا. ليسوا وحدهم هناك فقطر أيضا موجودة واتخذت لنفسها دورر ساعد الاميركيين على المرور، ورئيس وزرائها الشيخ حمد بن جاسم كان عراب التواصل، اذ اجتمع بجيفري فيلتمان الذي التقى أيضا الامير عبد العزيز لترتيب لقاء كلنتون - عبدالله.
لكن العبرة الان في اجتماع الملك - الحريري وما سيعقبه من نتائج، والاهم الا يتحدث الحريري بلغة الالغاز التي نشرها في 'الحياة' المقروءة لدى نزلاء نيويورك السعوديين. فهل يشكو رئيس الحكومة ان الطرف الاخر لم ينفذ التزماته، ومن هو الطرف الاخر ذاك؟ المعارضة؟ ام الحريري يذهب الى رأس نبعها سوريا؟ وعليه أيضا ان يأخذ بالاعتبار ان الملك في نقاهة مرضية، فالرجل متعب وحالته الصحية لا تسمح له بالاجهاد ولن يقوى على البحث في ما يقصده الحريري من إيحاءات سياسية مرمزة. واذا كانت لديه مطالب فليعرضها مباشرة منزوعة الالغاز والالغام، فالاحد عشر مليارا ضائعة ضائعة، والرئيس السنيورة متسبب بطمرها ولا يعتقد ان المعارضة ستقف حجر عثرة في التسوية على حل لها وبظهرها الموازنة، وربما الشهود الزور، وعفا الله عما مضى اذا كان في الامر إتفاق شامل.
اجتمع الحريري بالملك أو لم يفعل بعد، فإن عليه مصارحته بأسباب التعطيل التي لم نعرف لها وجها شرعيا في لبنان. من ألغى جلسات مجلس الوزراء وأضر بمصالح الناس؟ أشهود الزور الذين رفعوا إلى رتبة وزراء زور معطلين؟ ولماذا يعالج الحريري التعطيل بالسفر الدائم؟
والمفارقة ان رئيس الجمهورية وعندما تلمس حلولا في الافق ألغى زيارته مصر التي كانت مقررة في التاسع عشر من الجاري للتفرغ للملفات الداخلية ومواكبة ما قد ينشأ من حلول.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':
على وقع تقسيم و 'بلقنة' البلد الأكبر عربيا لجهة المساحة، يقفل الأسبوع الأول من العام الجديد، وسط صمت أشقاء أصبحوا مصداقا للمثل القائل 'أكلت يوم أكل الثور الأبيض'، وبعدما تفوقت على قوميتهم اليوم دولة تشيلي، منضمة إلى جاراتها اللاتينيات من بوابة الإعتراف بدولة للفلسطينيين.
الصمت المحيط بما فعله المقص الدولي لجغرافيا السودان، خرقته صرخة عراقية من النجف الأشرف رتب بموجبها الصدريون أولوية مقارعة الإحتلال الأميركي بالوسائل كافة، بموازاة العمل على إنجاح تجربة الحكومة الجديدة. أما في لبنان فقد تعزز الحذر من تجدد العبث الأميركي بمساعي الحل، بعد انتقال هيلاري كلينتون من واشنطن الى نيويورك لبضع ساعات ولقائها الملك السعودي ورئيس الحكومة اللبنانية، دون أن يمنع ذلك الإبقاء على إمكانية الدخول في مرحلة الإنجاز القريب للتفاهم، شريطة فشل عبث كلينتون وفق ما عبر عنه معاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ل 'المنار'، فيما أكمل نائب الأمين العام ل 'حزب الله' الشيخ نعيم قاسم رد الرئيس بري على رئيس الحكومة، بالإشارة الى أن كرة إلتزامات الحل باتت في ملعب الحريري، الذي فاجأ حلفاءه من مسيحي 14 آذار مرة جديدة، عبر اعترافه على صفحات 'الحياة' بوجود تفاهم منجز، طالما أنكروه، قبل أن يستيقظوا من صدمة مقابلة 'الشرق الأوسط' وما تضمنته من إقرار الحريري بوجود شهود الزور وإدانة إرتكابات السنوات الخمس العجاف.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
التحرك الخارجي المتصل بالوضع اللبناني تتصاعد وتيرته بحثا عن مخرج للمأزق السياسي الذي تعيشه البلاد، وإن كان الكلام الاخير لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قد وضع النقاط على حروف المسعى السعودي - السوري المستمر لايجاد حل على مكامن الازمة الناتجة عن اصرار 'حزب الله' على عدم الالتزام بتعهداته الأمر الذي يؤخر انعقاد جلسات مجلس الوزراء ويعرقل مصالح المواطنين كما يحول دون عقد جلسات الحوار الوطني.
وفيما شهدت نيويورك اجتماعين منفصلين، الاول ضم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والثاني بين كلينتون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري تناول الوضع اللبناني وتخلله دعم أميركي للبنان والمحكمة الدولية، فان رئيس الجمهورية ميشال سليمان واصل لقاءاته واتصالاته على الصعيدين المحلي والاقليمي للوقوف على آخر المستجدات وانعكساتها على الوضع الداخلي. واليوم نقلت 'وكالة الاخبار المركزية' عن مصادر مطلعة ان رئيس الجمهورية ألغى مساركته في القمة الاقتصادية التي ستعقد في 19 من الشهر الحالي في القاهرة للتفرغ للملفات الداخلية ومواكبة الاتصالات الخارجية ونتائج المسعى السعودي - السوري.
اقليميا، ومع بدء العد التنازلي للساعات الاخيرة قبل استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان المقرر صباح غد الاحد، أعلنت مفوضية الجنوب ان كل الاستعدادات لاجراء الاستفتاء باتت مكتملة وقد تواصل تدفق المراقبين والمسؤولين الدوليين لمراقبة اجراء العملية.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':

الضجة الإعلامية حول التسوية تتصاعد في بيروت، أما الحركة السياسية والديبلوماسية بشأنها فتتركز في الولايات المتحدة الاميركية. وزيرة الخارجية الاميركية التقت في اقل من اربع وعشرين ساعة الملك السعودي عبد الله ورئيس الحكومة سعد الحريري اللذين يتلاقيان ايضا لبحث الوضع اللبناني.
لكن اللقاء الأهم والأبرز هو الذي سيحصل يوم الاثنين بين الرئيس الاميركي والرئيس الفرنسي وسيكون فيه الملف اللبناني من أبرز الملفات المطروحة، ما يعني ان الاسبوع الطالع سيشكل محكا حقيقيا لتظهير النيات الاقليمية والدولية حول لبنان: فإما ان يتم الدفع في اتجاه بلورة التسوية المنتظرة، أو يستمر الواقع الحالي برماديته وضبابيته مع كل ما يحمله استمراره من أخطار على الداخل اللبناني.
رغم هذه الحركة الخارجية المفتوحة على أكثر من احتمال يبدو النقاش اللبناني حول التسوية وكأنه يراوح مكانه. فكل طرف على موقفه، وكل فريق يؤكد ان لا تراجع عن مسلماته. فقوى الرابع عشر من آذار لا تزال تعتبر ان اي تسوية محتملة لا يمكن ان تتطرق إلى المحكمة الدولية، ولا الى الحكومة. في المقابل فان قوى الثامن من آذار تؤكد ان التسوية يجب ان تنجز قبل صدور القرار الاتهامي، كما تعتبر ان التغيير الحكومي حتمي بعد انجاز التسوية.
وسط هذا التناقض لفت اليوم ما سرب عن رئاسة الجمهورية من ان الرئيس ميشال سليمان قد ألغى مشاركته في القمة الاقتصادية التي ستنعقد في القاهرة في التاسع عشر من الجاري وذلك لمتابعة الملف الداخلي عن كثب، وخصوصا ان المعلومات تشير الى ان القرار الاتهامي سيرفع إلى قاضي الاجراءات التمهيدية قبل نهاية الشهر الحالي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':

حبس أنفاس في انتظار عودة الرئيس سعد الحريري من نيويورك لمعرفة حدود الضوء الاصفر الاميركي للمسعى السوري - السعودي، لا سيما وان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التقت الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الحريري الذي يفترض ان يكون اجتمع ثانية بالعاهل السعودي في مقر اقامته في نيويورك.
المعلن حتى الان هو الموقف الاميركي التقليدي، المتمسك بالمحكمة والداعم لشعار سيادة لبنان واستقلاله. وفي كواليس الادارة، تشدد أكبر، اذ يعتبر الاميركيون ان المحكمة الدولية أولوية تتقدم على الاستقرار.
وهكذا بين معادلة الحريري وقوى 14 اذار عن التلازم بين الاستقرار والعدالة، وان العدالة هي الضامن الاساسي للاستقرار، وبين اعتبار 'حزب الله' وحلفائه وسوريا ان المحكمة وصفة لهز الاستقرار، تتأرجح التسوية بين أنياب شياطين التفاصيل وهي كثيرة، وتبدأ بالهوة القائمة بين منطق المتمسكين بالمحكمة بذريعة عدم القدرة على الغائها والتحكم بمسارها، والمعارضين الذين يطرحون نزع الشرعية اللبنانية عن المحكمة تمهيدا لوأدها.
ولم يعرف حتى الان ما اذا تم التوفيق أيضا في المداولات السعودية - السورية بين الطرح السعودي المبدئي القائل باستيعاب نتائج القرار الاتهامي بعد صدوره، وموقف 'حزب الله' المغطى بدمشق، والقائل بعدم الالتزام بأي ضمانات عند صدور القرار الاتهامي من دون اعلان مسبق لبنود التسوية.
الحركة اللبنانية والسعودية لاستكشاف الموقف الاميركي، يوازيها أيضا تعويل على مسعى فرنسي داعم سيتولاه الرئيس نيكولا ساركوزي في لقاء القمة مع الرئيس باراك اوباما يوم الاثنين.
ومن لبنان إلى السودان، حيث يطوي التاريخ فصلا في مصير هذا البلد المضرج بالحروب منذ عقود.
فالبلد الافريقي الاول من ناحية المساحة، يتعرض للانقسام ولانفصال عبر استفتاء الجنوب، فيكون الدولة العربية الاولى التي تتعرض لتغيير جغرافيتها وديمغرافيتها بعد استقلالها، طارحة أسئلة عن مستقبل الدول المحيطة وعن الثروات النفطية والمائية ومستقبل البلد وتأثيره على المحيط بدءا بمصر وبعض الدول الافريقية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':

بعد زيارة الحريري الى نيويورك ولقائه الملك السعودي ووزيرة الخارجية الاميركية، تسارعت المؤشرات لبنانيا لكنها بلغت أيضا ذروة تناقضها، فكلينتون لم تعلك كلمتها بل قالتها بصراحة فاقعة: نعم للمحكمة نعم للاتهام الآتي يبقى ان تتعاملوا معها.
في المقابل الفريق الاخر يضغط بشكل يوحي بنشوة انتصار ما حتى انه يتحدث عن قلب الطاولة وحشد الخصوم وصولا الى مانشيت احتفالية من نوع: قال كلمته ومشى. غير ان ردود المعارضة كانت واضحة أيضا: لا التزامات عندنا وكلام الحريري تغميس خارج الصحن، أو صحن التسوية.
مع ذلك سجل مؤشر لا بد من التوقف عنده، وهو قرار رئيس الجمهورية إلغاء سفره المقرر إلى القاهرة في 19 من الجاري، وهو ما أوحى بأن تطورات ايجابية وشكلية ستحصل وتقتضي وجوده في البلاد. في هذا السياق بالذات كشفت أوساط معارضة لل'او تي في' ان التسوية التي تحدث عنها الرئيس الحريري وما ينتظره من الفريق الاخر، انما يعني به سيناريو مطروحا من طرف الحريري نفسه، وهو يقضي بالمقايضة بين ورقتين اثنتين: مذكرات التوقيف السورية في مقابل طلب الحكومة اللبنانية تعديل الاتفاق المعقود مع الامم المتحدة حول المحكمة الدولية، ولذلك طلب من وزير العدل ابراهيم نجار ان يرسل على السكت طلبا إلى دمشق في 15 من الشهر الماضي لنقل صلاحية دعوى جميل السيد الى بيروت، على ان يبادر الحريري بطلب تعديل المحكمة وفق المادة 20 من الاتفاق النظري القائم بينها وبين الحكومة اللبنانية.

2011-01-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد