تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 9/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
أسبوع الفصل السوداني أنهى يومه الأول دون حادث أمني، وباستثناء المنطقة النفطية من الاستفتاء على انفصال الجنوب.
وفي حين تركزت القراءات للرسالة السودانية في لبنان والمنطقة كجرس انذار من مخاطر التفتيت، بدا الوضع الداخلي مشدودا الى ما ستؤول إليه قمة الرئيسين أوباما ساركوزي التي ستعرض مآل المسعى السعودي - السوري بشأن لبنان بالتزامن مع اللقاءات التي يجريها الرئيس الحريري في الولايات المتحدة.
وفي الوقت الذي عكس زوار قصر بعبدا جوا تفاؤليا بقرب نضوج تسوية تأخذ طريقها إلى حيز التنفيذ هذا الشهر، أظهرت المواقف اليوم استمرار التأرجح بين التفاؤل بترجمة وشيكة لصيغة الحلول وبين الحذر من سعي دولي للجم اندفاعتها.
وخارج الدائرة المحلية يبقى البارز اليوم، السودان الذي وضع على خارطة التقسيم والوسيلة استفتاء شجعت عليه الدول الغربية، بما يمهد لتحويل السودان إلى سوادنيين، ما يشكل رسالة تحذيرية من مخاوف التفتيت في المنطقة، وهو ما اعتبره الرئيس الدكتور سليم الحص في حديثه ل'تلفزيون لبنان' بمثابة الانذار لدول كلبنان واليمن والعراق، متحدثا عن مسار الاتصالات السعودية - السورية التي لاحظ انها قليلة...
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان زار كنيسة القديس شربل في عنايا، وحل ضيفا على مأدبة غداء أقامها الرهبان في الدير على شرفه.
هذا وقد نقل زوار بعبدا عن رئيس الجمهورية، بحسب 'النهار'، طمأنته إلى ان التواصل قائم بينه وبين رئيسي المجلس والحكومة، وهو أشار إلى تبلور نقاط ايجابية في الاتصالات الجارية، تلاقي الايجابية المتوقعة عن زيارة الرئيس الحريري للولايات المتحدة الاميركية.
وأبدى ارتياحه أمام زواره إلى الجهود الجدية الناشطة من أجل تهدئة الوضع السياسي في لبنان، آملا أن تتخذ التسوية طريقها الى حيز التنفيذ هذا الشهر، فيعود العمل ضمن المؤسسات الدستورية.
واعتبر ان كل اللبنانيين باتوا مدركين ان لا مصلحة لأحد في التصعيد بحسب ما نقلت النهار.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ان بي ان':
السودان في أيام مصيرية وبين الوحدة والانفصال بدأ الاستفتاء، بإقبال جنوبي سوداني واكبته الرعاية الاميركية اللافتة، رعاية لا يبدو حضورها مختصرا في الاستفتاء، انما هناالبداية في مرحلة جديدة سيكون فيها الاميركيون في صلب المعادلة الافريقية. هكذا تراقب الدول العربية بصمت لا يخفي الحذر وتداعيات ما بعد مرحلة انفصام السودان.
اليوم بدأ الجنوبيين السودانيون في نحر مسيرة خمسة وخمسين عاما من التاريخ الواحد مع الشمال وإن تعددت فيها الازمات والحضور. اليوم بدأ التفتيت برعاية اميركية قايضت المشاريع الاستعمارية للمحاكم الدولية. وعلى وقع أخبار السودان كان ترقب لبنان للحل العربي، وفيما لم ترصد أي اشارة حتى الان عن استقبال خادم الحرمين الشريفين للرئيس سعد الحريري في نيويورك، توزعت في بيروت عما قصد الحريري بالطرف الاخر، ما بين سوريا والهدف سحب مذكرة التوقيف، والمعارضة للتنازل عن مطلب احالة ملف شهود الزور الى المدلس العدلي. فيما كانت المعارضة تستعجل ترجمة داخلية لمواكبة ال'سين - سين'، وتؤكد انها أدت دورها في انتاج الحل وجاهزة لملاقاة هذا الحل من الناحية التنفيذية. وعليه تتعدد المواقف فيما المعارضة تتحدث عن انها انجزت ونواب من 'المستقبل' يسألون ما هو هذا الانجاز.
هكذا ينتهي الاسبوع، في وقت ينتظر فيه عودة الحريري، فيما برز السؤال عن رأي أميركي من التفاهم السوري - السعودي ليتصدر هذا التفاهم ومعه الملف اللبناني قمة واشنطن بين الرئيسين أوباما وساركوزي.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هي الخرطوم التي نشرت لاءاتها العربية يوما فأصبحت حروف هجاء، تعلن اليوم نعما تقسيمية تبتر أولى الدول العربية نصفين بمباركة غربية، عينها على ثروات الجنوب واستثماراته النفطية يمضي الجنوب دولة مستقلة في استفتاء لم تمانعه سلطة عمر البشير، على الرغم من ان النتيجة ستكف يده عن بقعة غنية بالذهب والنحاس وربما اليورانيوم، لكن البشير لم يقل 'لا' ولم يحمل عصاه التي هزها يوما في وجه لويس اوكامبو رجل المحكمة الجنائية الدولية.
للبشير اعتباراته التي ربما تأتي تلبية لرغبة اهل الجنوب، غير ان التفتيت يضرب العمق العربي، ومن دولة تجرأت قبل اثنين واربعين عاما على نشر ثقافة ال'لا' عندما فرضت لاءات: لا صلح لا تفاوض لا اعتراف باسرائيل، على زمن الزعيم العربي جمال عبدالناص، ومنذ تلك الزعامة لم يأت قائد مصنوع من التمرد والرفض، ومصاغ ضد ثقافة الاستسلام سوى السيد حسن نصرالله في لبنان، ولاحقا مقتدى الصدر في العراق بحيث عاد الى النجف مصقولا بعبارة 'كلا كلا يا محتل' والتي لم يسمعها العراقيون على أصولها الا من هذا الزعيم الشاب.
أما بقية الانظمة العربية فتواصل الانحدار باتجاه اسرائيل فيما أبو القضية أبو مازن سبق القادة العرب إلى الخنوع ولم يمتلك جرأة القول ان البدائل من المفاوضات هي المقاومة.
واقع عربي ينوء اليوم بين التقسيم بدعم غربي، والاحتلال من فلسطين الى العراق والثورات الشعبية من الجزائر الى تونس، التي سقط في اضطراباتها اليوم ثمانية قتلى في اول تمرد شعبي على نظام الرئيس زين العابدين بن علي، المطبق على الانفاس منذاربعة وعشرين عاما، وسطوته اليوم قادرة على منع تسرب أي مشهد إلى الاعلام عما يجري باستثناء ما يهرب عبر الهاتف.
لبنانيا لم يتسرب أي نبأ يشي بلقاء الملك عبدالله والرئيس الحريري في نيويورك، ولكن ما هو أبعد من اللقاء موقف وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون التي أبلغت الحريري رفضها أي صفقة على حساب العدالة والمحكمة الدولية. لا خبر عن اللقاء ولا أخبار عن التسوية ربما لأن ال'سين - سين' مشغولة عنا بمباريات كأس الأمم الآسيوية التي تجري الآن في الدوحة بين السعودية وسوريا، وعسى ان لا تنعكس النتيجة سلبا على المباريات السياسية اللبنانية.
وإلى المباريات القضائية التي فاز بها اليوم القاضي غالب غانم عندما أكد ان القضاء اللبناني كان بامكانه تسلم ملف اغتيال الرئيس الحريري، وذلك في أول إقرار بحق هذا القضاء الذي سلخت عنه مهام المحكمة. كلام غانم جاء عبر 'الجديد' في أول اطلالة اعلامية تلفزيونية له منذ ثمانية وثلاثين عاما.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':

السودان في لحظة تاريخية حرجة بعد انطلاق عمليات الاستفتاء حول مستقبل الجنوب السوداني وسط اقبال كثيف في الجنوب وخجول في الشمال.
أما منطقة أبيي، المتنازع عليها بين الشمال والجنوب فتشهد اشتباكات، أدت الى وقوع ثمانية قتلى.
وفي غمرة الانشغال العربي بهذا الحدث انتظارا للنتائج، فان ما نعيشه هو حدث كبير، لانه يعيد النظر بحدود دولة عربية كبرى قد تتحول الى دول.
واذا كان التطور السوداني قد استحوذ على الضوء إعلاميا فان لقاءات نيويورك واجتماعات رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري هناك بقيت مدار متابعة داخلية خصوصا وان هذه اللقاءات قد توضح مسار المسعى السعودي - السوري الذي يعمل على ايجاد حل للمأزق السياسي الراهن.
اميركيا ايضا، فان قمة الرئيسين باراك أوباما ونيكولا ساركوزي غدا في واشنطن، لن تكون بعيدة عن تطورات الملف اللبناني والقضايا الساخنة في المنطقة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'ال بي سي':
بكلمة واحدة 'لا جديد'. فالمسعى السعودي - السوري ينتظر الترجمة، وترجمته تنتظر اللقاء السعودي - السوري وهو ما لم يحصل حتى الآن، كما أن اللقاء بين الملك عبدالله ورئيس الحكومة سعد الحريري لم يتم حتى هذه الساعة وفق معلومات مؤكدة ل'المؤسسة اللبنانية للارسال'.
المعلومات ذاتها أشارت إلى أن الرئيس الحريري ما زال ينتظر أن يبادر الطرف الآخر إلى الخطوات المطلوبة منه، وردت على ما قاله الشيخ نعيم قاسم بأن 'حزب الله' أنجز ما هو مطلوب منه، فسألت: لماذا لم يعدد الشيخ قاسم الخطوات التي قام بها 'حزب الله'؟ فهل هي في تعطيل الحكومة وطاولة الحوار؟
هذه المعطيات توحي بأن أزمة الثقة ما زالت عميقة بين الطرفين، وما لم تظهر معطيات إضافية عن لقاء جديد سعودي - سوري فإن أجواء التفاؤل التي جرى تعميمها في الايام الاخيرة، يبدو أنها في طريقها إلى التبدد.
الحدث اليوم كان في مكان آخر وتحديدا في السودان حيث بدأ الاستفتاء على الوحدة أو الانفصال، مع ترجيح أن ينتهي الاستفتاء إلى انفصال الجنوب، في أول تغيير لدولة عربية منذ أكثر من نصف قرن.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
كل الأزمة باتت تختصر بسؤال: من فاز في نيويورك: كلينتون، أم عبدالله؟
لأن ما حصل ويحصل في مانهاتن، منذ يومين وحتى اللحظة، هو بكل بساطة، مباراة عنيفة، وإن لم تكن عنفية. الفائز فيها، يفوز بقلب لبنان. لا عبر قلب الحريري، بل عبر قراره.
لذلك، بادر السعوديون الى استدعائه، ليذكروه بأنهم اتفقوا مع السوريين على التسوية، منذ آخر تموز الماضي. أي قبل نحو خمسة أشهر. أما الأميركيون، فأرسلوا في طلبه، ليذكروه من جهتهم، بأنهم اتفقوا معه هو، على المحكمة، منذ العام 2005. أي قبل نحو خمسة أعوام.
هكذا جرت مباراة نيويورك، بفريقين مكتملي النصاب: الملك عبدالله، حشد كل بلاطه الحاكم: مقرن، وبندر، وخالد، ومتعب، وعبد العزيز. وهو بحشده هذا، كان يواجه واشنطن، لكنه يوجه رسالته الى الحريري. على طريقة مخاطبة الجارة، لتسمع الكنة.
وفي المقابل لم تتردد كلينتون بالرد بالمثل، فجاءت بحشد مماثل: فيلتمان، وشابيرو... وحتى زوجها، لتتويج اللمسة النسائية. وهي بذلك، تفاوض في العلن عبدالله، لكنها بالفعل، تسمع الحريري، أن هؤلاء الرجال الحاضرين معها، هم الشهود على الاتفاق معه.
هكذا وجد الحريري نفسه في نيويورك، بين - عن جد - شاقوفين: فالسعوديون قادرون على شقف ثروته وماله وممتلكاته. والأميركيون قادرون على شقف تحالفاته وأمنه، وحياته ربما.
وبين الاثنين، فضل رئيس حكومتنا، مرة جديدة على ما يبدو، الانتظار. تماما كما بات يفعل منذ مدة طويلة.
هكذا، لبنان اليوم ينتظر التسوية. والتسوية تنتظر الحريري. والحريري ينتظر مباراة نيويورك، المرشحة للاستمرار في التعادل السلبي، ما يرجح انعكاس كل السلبيات، على الحريري ولبنان.
أولى السلبيات، استمرار تآكل الدولة. وحادثة خطف مواطن في تبنين، مجرد نموذج.

2011-01-10 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد