تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 11/1/2011

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أن بي أن':
ساعات حاسمة يمر بها لبنان بعدما إنتهت المبادرة السورية - السعودية من دون نتيجة، وإذا كانت الأصابع الداخلية أشارت الى مسؤولية أميركية مباشرة ربطا باللقاءات التي عقدت ما بين واشنطن ونيويورك من جهة، وبحديث الوزيرة هيلاري كلينتون التي تجول في المنطقة من جهة ثانية، إلا أن العماد ميشال عون حدد بالإسم أن فريق الرئيس سعد الحريري هو من لم يتجاوب مع المسعى العربي، فوصلنا الى طريق مسدود على مستوى المبادرة بدون أن يغلق الباب أمام حل لبناني، بدأ بحراك المعارضة على خط بعبدا بلقاء وفد يمثلها مع رئيس الجمهورية قبيل إجتماع لوزرائها في الرابية بعد قليل، أكدت المعلومات 'أنه سيتخذ قرارا موحدا بشأن الخطوات اللاحقة بدون أن تتحدد طبيعة هذه الخطوات بعد، علما أن العماد ميشال عون كان طالب بإسم المعارضة بإجتماع حكومي لطرح الأفكار وتحديد إطار لبناني الحل'.
هكذا تتزاحم التطورات في ظل صمت رئيس الحكومة الذي لم يعد الى لبنان بعد، فيما سبقته إشارات نقلها موقع النشرة الإلكتروني عن مصادر مواكبة للحراك السياسي الدائر في نيويورك، أن الرئيس الحريري بدأ يفكر جديا بتقديم الإستقالة بفعل الضغوط الأميركية التي تعرض لها، إضافة الى رفضه الإستجابة لمطالب الفريق اخر، ولم يصدر عن الحريري أي تأكيد أو نفي لتلك المعلومات المسربة بعد، فيما كان بيان كتلة 'المستقبل' يشدد على إستمرار التمسك بإحقاق العدالة وتثبيت الإستقرار وإعتماد أسلوب لحوار وتبادل الآراء بحثا عن مخارج وطنية سليمة وصحيحة. ويؤكد الإنفتاح على المساعي جميعها والجهود العربية ويسمي سوريا السعودية، أما سمير جعجع فإنطلق من اللا نتيجة في المسعى العربي لينكر وجود التسوية أصلا، ويضع خطوطا حمراء على المحكمة الدولية وتفرعاتها، والأبرز في كلمته الإيجاز: إذا إفترضنا إستقال الحريري فلا أحد يفكر بغير الحريري رئيسا للحكومة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'او تي في':

لم يتأخر الجواب عن السؤال الذي طرحته الـOTV قبل يومين: من يفوز في مباراة نيويورك؟؟؟
ليل أمس، جاء الاتصال الهاتفي السعودي بدمشق، ليعلن النتيجة: بكل أسى ولوعة، نعلمكم أن فاز ثنائي فلتمان-بندر هناك، فمات ثنائي ال س/س هنا، وصار لبنان على خط كلِ الاحتمالات المفتوحة...
فور شيوع الخبر، توزعت ردود الفعل في بيروت بين اتجاهين: ففريق لبنان أولا، فضل البقاء خارج لبنان. كما فضَّل التعامل مع الحدث عبر كتلة المستقبل النيابية، وكأنه آخر من يعلم...
أما فريق المعارضة، فبادر في المقابل، الى لقاء رئيس الجمهورية، حاملا إليه اقتراحا بلبننة الحل. على أن يكون مجلس الوزراء اللبناني، الإطار الوحيد لإقرارِه وتنفيذه...
ما هو اقتراح المعارضة المرفوع الى بعبدا؟ المعلومات المتوافرة تشير الى أنه يركز مجددا على ملف الشهود الزور. لجهة بت الموضوع، وإعادة صلاحية القضاء اللبناني إليه. كما تردد أن الوفد تمنى عودة الحريري في أسرع وقت الى بيروت. لأن التطورات داهمة. ولأن إضاعة الوقت لم تعد مجدية ولا ممكنة. خصوصا في ظل توقعات بأن يحيل بلمار قراره الاتهامي، عشية جلسة المواجهة بينه وبين جميل السيد يوم الجمعة المقبل، أو بعدها مباشرة...
وبطبيعة الحال، لا يتوقع المتابعون أن يكون رئيس الجمهورية قد أعطى جوابا نهائيا، على اقتراح المعارضة. فهو يحتاج الى بعض الوقت للتشاور مع المعنيين به. وهو ما يقتضي أكثر عودة الحريري فورا...
باختصار، لقد دقت ساعة الحقيقة...ساعة الحقيقة التي استثمرها الحريري خمسة أعوام لحكم البلاد، قبل أن يوقفها على توقيت ميليس والصديق وإخوانهما...يبدو أنها دقت فعلا الآن...
هكذا توحي أجواء الرابية، حيث اجتماع المعارضة ...


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
إن ولدنا سعد لديه مطالب، هناك ما هو خارج عن سيطرتنا، مبادرتنا معا انتهت هنا، لكن علاقتنا مستمرة، عبرت هذه الكلمات من نيويورك الى دمشق في اتصال أجراه الملك عبدالله بالرئيس السوري بشار الاسد، بعيد اجتماع العاهل السعودي بالرئيس سعد الحريري.
لم يعرف حينذاك إذا كانت المملكة تدفع بسوريا إلى التفاوض مباشرة مع الاميركيين، لان لدى واشنطن مطالب من دمشق قد تحصل عليها من الممر اللبناني، أو أن أميركا تضعط على السعودية بالتعطيل لبنانيا. ولكن، ما جرت معاينته سياسيا هو أن الحروف الاميركية غلبت ال'س. س'، وأن سيدة اميركية واحدة استطاعت ان تهمس في إذن ملك وزعيم لبناني شاب لا يلقى غمزة فوقع تحت تأثيرها، فكانت خلاصة العصف السياسي في نيويورك انتهاء عصر ما عرف بال'س. س'.
عاش الملك وماتت مبادرته، تعافى فتوعكت الى أن مارست عليها واشنطن القتل الرحيم، وبحنكة المعارضة فانها لزمت الجنرال ميشال عون النعي بعدما حرص الامين العام ل'حزب الله' على الا يسير بأي خطوة سياسية الا بالتوافق مع الشريك المسيحي. لكن عون وفي بيان وداع ال'س' قال: 'إن المعارضة تبحث عن حلول اخرى'، داعيا مجلس الوزراء الى 'الاجتماع للبحث في المخارج'. وفي الوقت نفسه، كان وفد من المعارضة يزور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للتشاور في الحلول المقترحة، على ان ينعقد في الرابية الاجتماع الموسع لوزراء المعارضة مع عون والخليلين، اللذين كانا قد زارا دمشق وتبلغا من قيادتها أمس نبأ انتهاء مفاعيل التسوية.
وبناء على نتائج اجتماع الرابية، يتحدد الخط البياني للمعارضة، لكنه حكما سيعتمد اللعبة الديموقراطية من داخل المؤسسات بعدما أصبح الشارع وراءه، وللعبة شروطها وأعدادها برلمانيا ووزاريا وستجد نفسها أمام عملية قطع حساب حقيقية هذه المرة لثلثها المعطل وأكثريتها او اقليتها داخل مجلس النواب.
وهنا، يكمن دور النائب وليد جنبلاط نيابيا، وهو الذي تحسس الطقس السياسي الملبد فألغى مؤتمره الصحافي اليوم.
وفي المحصلة، فإن الحلول الداخلية لا تزال متاحة بعد ما وضعت الكرة مرة جديدة في ملعب رئيس الجمهورية. وفي المعلومات فإن وفد المعارضة طلب من رئيس الجمهورية عقد جلسة لمجلس الوزراء غدا لاتخاذ قرارات لبنانية لم تقو عليها التسوية الاقليمية، ومن هذه القرارات سحب القضاة اللبنانيين من المحكمة الدولية، ووقف التمويل والغاء بروتوكول التعاون، وقد وعد رئيس الجمهورية بالاتصال برئيس الحكومة سعد الحريري للتشاور، وقال مصدر في الوفد للجديد إنه ما لم تلب هذه المطالب فإن المعارضة لن تستطيع الاستمرار في الحكومة. ويعتقد ان مطالب المعارضة تعجيزية، لا سيما في بندها غير المعلن ألا وهو ضمان عودة الحريري غدا.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
انهار مسعى ال'س.س' وسقط كل ما بذل من أجل إيجاد مخرج للأزمة، وعادت الكرة نارية إلى الملعب الداخلي بعدما فشلت كل المبردات الإقليمية والدولية في التخفيف من حرارتها، كي لا نقول إنها ساهمت في مكان ما في زيادة قابليتها للاشتعال.
والغريب في الامر أن الفريق الضالع في محادثات نيويورك لم يعلن حتى الآن على الأقل وفاة المساعي، والاغرب هو هذه الحركة الاستباقية التي انتابت فريق الثامن من آذار وتوجها العماد ميشال عون بتوليه اعلان الوفاة رسميا وبالوجه الشرعي. وكانت المراسم بدأت بعزوف النائب وليد جنبلاط عن عقد مؤتمره الصحافي المقرر والاستعاضة عنه بزيارة سوريا، كذلك بإلغاء كتلة 'الوفاء للمقاومة' اجتماعها الاسبوعي.
الترجمة العملية لموقف فريق الثامن من آذار تظهرت في اجتماع عاجل لقيادات في 'حزب الله' وحركة 'أمل' و'المردة' و'التيار الوطني الحر' في الرابية انتقل بعده المجتمعون للقاء الرئيس ميشال سليمان في بعبدا، حيث دعوا بحسب معلومات لل'أم. تي. في' الى عقد جلسة عاجلة لمجلس الوزراء لدراسة كيفية مواجهة المحكمة الدولية بحيث اذا رفض طلبهم انتقلوا الى الخطة 'ب' التي تتضمن مروحة واسعة من التحركات المتدرجة، التي تمر كلها بتحريك الشارع وصولا الى الاستقالة من الحكومة.
والأنظار تتجه الآن إلى الرابية حيث يتوقع أن يصدر موقف عن اجتماع قيادات الثامن من آذار.


- مقدمة نشرة تلفزيون قناة 'أخبار المستقبل':

بعد اسابيع من شل المؤسسات وتعطيل مصالح الناس وبعد ايام من الارتباك، خرجت قوى الثامن من آذار من اوكارها وفي نيتها العض على اصابع قوى الرابع عشر من آذار في محاولة يائسة لدفعها الى الصراخ والرضوخ. ما اعلنه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قبل ايام حول اتفاق منجز منذ فترة برعاية سعودية سورية وما اعلنه من ان هناك من لم ينفذ ما التزم به، احرج به الثامن من آذار فتاهت بين قائل بأنها نفذت كل ما تعهدت به وبين قائل انها لم تلتزم بشيء، ثم حاولت رمي الكرة الى ملعب سوريا للايقاع بين دمشق وبين الرئيس الحريري، هكذا فيما اللقاءات متواصلة في نيويورك للبحث عن دعم للمسعى السعودي السوري وبعدما أعلن عن لقاءين بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الحريري خرج الخبير في الشؤون الانقلابية النائب ميشال عون معلنا ان المبادرة السعودية السورية وصلت الى طريق مسدود زاعما ان السوريين ابلغوا ذلك الى حزب الله وحركة امل، ولكي يكتمل الضغط اجتمع على عجل النواب سليمان فرنجية وعلي حسن خليل والوزير جبران باسيل اضافة الى المعاون السياسي للأمين العام للحزب حسين خليل وتوجهوا لمقابلة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وسط اشاعات عن احتمال للاستقالة من الحكومة والاعلان عن اجتماع لقوى الثامن من آذار في الرابية.
مصادر سياسية مواكبة رأت في تحرك الثامن من آذار قنبلة صوتية سبقها الغاء ملتبس عن اجتماع كان مقررا غدا لكتلة الوفاء للمقاومة والغاء ملتبس الاسباب لمؤتمر صحافي كان مقررا اليوم للنائب وليد جنبلاط في وقت اوضحت مصادر قريبة من جنبلاط لأخبار المستقبل بأن مواقف جنبلاط من المستجدات ستحدد في ضوء التنسيق مع رئيس الجمهورية. الى ذلك توقف المراقبون باهتمام امام الزيارة التي قام بها المبعوث الرئاسي الفرنسي للشرق الاوسط جان كلود كوسران الى اسرائيل حاملا رسالة من دمشق على ما ذكرت صحيفة يديعوت احرنوت.


- مقدمة نشرة أخبار 'تلفزيون لبنان':
فيما الانظار مركزة على التحركات السعودية والفرنسية واللبنانية في نيويورك.وبينما كان الكلام على وصول المسعى السعودي-السوري الى نهاية سعيدة. وفيما تزامن ذلك مع اشارات من بعض المطابخ السياسية الى عرقلة اميركية للمسعى العربي. تحركت المعارضة بصورة مفاجئة نحو عقد جلسة لمجلس الوزراء للبحث في امكان الوصول الى حل لبناني. وقد أعلن ذلك النائب ميشال عون الذي قال ان المبادرة السعودية السورية لم تصل الى نتيجة. وقابل اثر ذلك وفد من المعارضة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، كما دعي وزراء المعارضة الى اجتماع يعقد في الرابية في هذه الاثناء. ووسط ذلك السؤال المطروح هو هل وصلت المبادرة السعودية السورية حقا الى لا نتيجة او الى طريق مسدود؟ تلفزيون لبنان سأل السفير السعودي علي عواض عسيري عن ذلك وعما اذا كان فشل المبادرة يؤثر في العلاقة السعودية السورية، فاجاب: ان التواصل السعودي السوري قائم وان الجهود السعودية السورية من اجل لبنان متواصلة، وان المملكة العربية السعودية دعت اللبنانيين مرارا الى العمل من اجل حل ترعاه المملكة والشقيقة سوريا، ومازال هذا الموقف مستمرا، واذا كانت المعارضة تقترح الآن اجتماع الحكومة من اجل حل لبناني. فهذا يسعدنا واننا مع اخواننا السوريين سنكون داعميين لهذا الحل. وفد المعارضة الى القصر الجمهوري ضم الوزير جبران باسيل والنائب سليمان فرنجيه والحاج حسين خليل والنائب علي حسن خليل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المنار':

هل نجحت واشنطن بتفجير المسعى السوري السعودي؟ وهل أدخلت محادثات الليل البارد في النيويورك فرصة الحل العربي في موت سريري؟، وماذا عن التفاهم المنجز الذي أكده رئيس الحكومة قبل أن يغادر البلد؟، هل عادت الأمور أو أعيدت الى ما قبل قمة الملك والرئيسين في قصر بعبدا؟، ومن يحاصر الجهود في خانة المربع الأول بالعودة الى مقولة إحتواء تداعيات القرار الإتهامي؟
ساعات قليلة كانت كفيلة بتخريب جهود أشهر كثيرة، فقد مارست الإدارة الأميركية مرة جديدة فعل التخريب ووضعت لبنان في مهب المجهول بعدما أحبطت حسب المتواتر من النيويورك، وما تأكد من الأجواء الواصلة الى دمشق آمال اللبنانيين بحل كان وشيكا لأزمة المحكمة الدولية وقرارها المفخخ بنوايا وأحلام إسرائيلية، صحيح أن واشنطن لم تخف نواياها منذ أرادت المحكمة، لكن الأصح أكثر أن في لبنان من يفترض بهم تحمل المسؤولية، والمسؤولية كانت عنوان حركة المعارضة بإتجاه رئيس الجمهورية، فكل يجب أن يتحمل مسؤوليته، والأمر كما أكدت مصادر قيادية في المعارضة 'للمنار'، يستدعي جلسة عاجلة وبأسرع وقت لمجلس الوزراء تبحث أفكارا لإنقاذ البلد، والمقترح الثالث هو جوهر البحث مع رئيس البلاد وفيه طلب بأن يكون البند الوحيد عن المحكمة وكيفية مواجهتها.
وأضافت المعارضة أن ما كان مطلبا من المبادرة العربية، أصبح مطلوبا وبإلحاح من اللبنانيين الذين وحدهم من عليهم إنقاذ بلدهم من متاهات المشاريع الكبرى. وكشفت المصادر أن الرئيس وعد بإجراء إتصالات مع رئيس الحكومة الغائب عن البلاد، وسيبلغ المعارضة بالنتيجة هذه الليلة، وللغاية سيبقى إجتماع الرابية الذي يبدأ الآن، مفتوحا، ولدى المعارضة خطوات جادة لمواجهة مفاعيل التخريب الأميركية، ولدى المعارضة أيضا على ما قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بعد زيارته الرئيس عمر كرامي خيارات متعددة، ولكل حادث حديث، وبعض الحديث سيكون على قدر التداعيات الخطيرة لفعل التخريب الأميركي والإنقياد الداخلي الطوعي معه، وبعضه سيقال في إجتماع الرابية الذي يحضره الى العماد عون والنائب فرنجية والمعاونان الخليلان وزراء المعارضة.
وبعد جواب الرئيس بناء على جواب رئيس الحكومة مرحلة جديدة.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':

بعدما أقفل الباب على المسعى السعودي - السوري الذي انتهى من دون نتيجة، كما اعلن العماد ميشال عون من الرابيه بعد اجتماع للمعارضة، دخل لبنان في أزمة مفتوحة واحتمالات مشرعة على اسئلة مشروعة.
ماذا اذا لم تثمر الاتصالات بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة الموجود في الولايات المتحدة الاميركية بالاستجابة لطلب المعارضة عقد جلسة عاجلة خلال اربع وعشرين ساعة للبحث في بند وحيد هو كيفية مواجهة المحكمة الدولية؟ هل ستكون الخطوة التالية السريعة الانسحاب من الحكومة؟ وما هي الخطوات التي ستواكب الانسحاب المحتمل، لا سيما إذا ما تأمنت استقالة احد عشر وزيرا لتصبح الحكومة في حكم المستقيلة وفي طور تصريف الاعمال؟ كيف سيرد الرئيس سعد الحريري وقوى 14 آذار؟ وأين سيكون موقف وموقع رئيس الجمهورية والنائب وليد جنبلاط؟ وأين ستقف دمشق التي علم أنها تبلغت من القيادة السعودية تجميد المسعى الذي بدأ منذ قمتي دمشق وبعبدا في 29 و30 تموز الماضيين. ثم أبلغت قيادات المعارضة خلال الساعات الماضية التي تلت القمة الفرنسية - السعودية ولقاءات الرئيس الحريري الاميركية والفرنسية والسعودية في نيويورك؟ هل سينفذ الرئيس السوري ما ابلغه للرئيس الفرنسي الشهر الماضي في فرنسا، وكذلك للوسطاء السعوديين والقطريين والاتراك عن أن دمشق تؤمن ضبط الساحة والاستقرار الى حين صدور القرار الاتهامي ولا تستطيع ضمان اي شيء بعده من دون تسوية؟ وهل استفز تصريح وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي تحدثت عن تنسيق بين واشنطن وباريس والرياض والقاهرة واستثنت دمشق من مساعي التسوية والاستقرار في لبنان؟ وهل استعجلت المعارضة خطواتها التي يبدو أنها متدرجة وسريعة بدليل الاعلان عن ابقاء اجتماعات الرابية مفتوحة؟ فهل تريد استباق القرار الاتهامي القريب بقلب الطاولة سياسيا؟ وهل تهدد قوى 14 آذار بتحريك الشارع ايضا اذا ما لوحت المعارضة باستخدامه؟ أم أن المعطيات المتوافرة لا تسمح إلا بالمواجهة السياسية حتى إشعار آخر؟ وماذا سيكون موقف المملكة العربية السعودية من دمشق ومن مجمل الوضع اللبناني، خصوصا أن معلومات وصلت الى بيروت تفيد أن القيادة السعودية أبلغت الحريري أن اللبنانيين أدرى بشؤونهم؟
في أي حال إعلان العماد عون فشل المسعى السعودي - السوري سبقه الغاء النائب وليد جنبلاط مؤتمرا صحافيا كان دعا اليه قبل ظهر اليوم، وذلك بعد لقاء اجتماعي ضمه ليل امس مع الرئيس نبيه بري. كذلك، الغت كتلة 'الوفاء للمقاومة' اجتماعها الاسبوعي الذي كان مقررا غدا.
في اي حال قيادات المعارضة مجتمعة الآن في الرابية للبحث في الخطوات اللاحقة، كما ذكر في انتظار جواب رئيس الجمهورية على طلب عقد جلسة مجلس الوزراء بعد التشاور مع رئيس الحكومة الذي قد يلتقي غدا الرئيس الاميركي باراك اوباما.

2011-01-11 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد