تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين 21/4/2008

ـ مقدمة نشرة أخبار ' ال بي سي':
لأن مرتكبي جريمة زحلة لم يسلما نفسيهما ومازالا متواريين فإن العنان اطلق لكل الإتهامات والإجتهادات والسيناريوهات والتي تبدأ بالجريمة المدبرة وصولا إلى إخفاء المجرمين وربما اخراجهما إلى خارج الحدود كما حصل في جرائم مماثلة لكن ما هو أكيد إن زحلة تعيش حال احتقان بين الكتائبيين وأنصار النائب الياس سكاف الذي ينتمي الجانيين إلى تياره.
زحلة تستعد لتشيع الشهيدين غدا وفي الموازاة تتكثف التحقيقات والإتصالات لضبط الوضع عند الحد الذي وصلا إليه وتحاشي ردات الفعل. حادثة زحلة خطفت الاضواء من دون ان تحجب الضوء عن تطورات ومحطات بارزة فغدا الموعد الثامن عشر لانتخاب رئيس للجمهورية على رغم ان هذا الموعد بات بحكم المؤجل أم التطور الثاني ففي مشاركة لبنان غدا في مؤتمر الجوار العراقي. وزير الخارجية بالوكالة طارق متري الذي سيمثل لبنان سينقل وجهة النظر اللبنانية المتعلقة بالعوائق أمام تنفيذ المبادرة العربية ولاسيما ما يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية كما سيشدد على أهمية تطبيق القرارين 1559و 1701 ولاسيما البنود المتعلقة بمعالجة السلاح غير الشرعي إضافة إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسورية وضمان فاعلية منع دخول أسلحة إلى لبنان وخصوصا برا .

ـ مقدمة نشرة ' أخبار المستقبل ' :
على الرغم من الإجراءات الهادفة الى تطويق ذيول جريمة زحلة بعد مقتل كتائبيين برصاص احد انصار النائب ايلي سكاف فإن ابعاد الجريمة بقيت موضع تقييم في ضوء التأكيدات المتلاحقة بأن ما رمت اليه هو ابعد من خلاف محلي.
وفي هذا السياق اكدت مصادر في قوى 14 آذار ان من بين الاستهدافات قطع الطريق على التحركات الشعبية التي تدفع باتجاه اجراء الانتخابات الرئاسية فورا ومنع كرة الثلج الشعبية من الانتقال الى مناطق شعبية اخرى بعد كسروان وجبيل وزحلة نفسها , واكدت هذه المصادر ان ما جرى هو محاولة لنقل الصراع السياسي الدائر في البلد الى مرحلة مختلفة ترتدي طابعا عنفيا من شأنه ان يغير مسار الدعوة الى الحوار ويدخل البلاد في دائرة التعطيل الممنهج لكل المبادرات .
وفيما تتواصل محاولات رأب الصدع في زحلة عن طريق المطالبة بتسليم القتلة فإن الرئيس امين الجميل اكد لاخبار المستقبل ان ما حصل في زحلة مؤامرة خطيرة وراءها محرضون في الداخل والخارج , وربط بين الجريمة وبين محاولات منع انتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل مجلس النواب وعمل الحكومة .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد :
على وقع صدور النشرة الجوية لديفيد ولش وتوقعه صيفا حارا في لبنان فإن الآمال بالحلول الموعودة في الكويت هدفها فتح نوافذ دبلوماسية عربية على العراق المحتل ,وقد أقرت كوندوليزا رايس من المنامة بأن أزمة لبنان ستناقش على هامش مؤتمر استقرار العراق أي إذا بقي لنا متسعا من الوقت على المفكرة الدولية المزدحمة فلا يضني الوزير طارق متري نفسه باستحضار عوامل الأزمة والإعداد لها لأن المكتوب قد كتب ومذيع نشرة الطقس السياسي ديفيد ولش قد وضعنا في أجواء ملتهبة لا تطفئها مؤتمرات الجوار العراقي عدا أن الدعوات إلى هذا المؤتمر ستبعد سورية عن حضور الأجتماع حول لبنان وستشركها في مناقشات العراق .
وعشية المؤتمر شددت رايس على وجود التزام قوي جدا بلبنان القادر على تصريف شؤونه بنفسه في جو من السيادة والديمقراطية من دون تدخل خارجي. ولم تكون الوزيرة رايس تقصد بذلك التدخل الامريكي الذي يصنع السياسات ويملي التوجيهات ولا ينتظر الردود .
آخر الإملاءات ستفرض غدا على العرب بورقة جلب أمريكية إلى الساحة العراقية إذ أن اجتماع الكويت هدفه الضغط على دول الخليج لفتح سفارات لهم في العراق وقد نرى النتائج سريعة لأن العرب لا يغامرون برفض طلبا لكوندي ولأن التدخل الأمريكي في المنطقة ولبنان قد تجذر واستحكم ونخر في العظام فقد لفت قول النائب ميشال عون اليوم إنه قرر المقاومة وكفانا بهدلة منددا بنبؤة ديفد ولش بصيف حار وبتوقعات تلميذه في لبنان بالإغتيالات المقبلة .عون وضع حادث زحلة في إطاره الفردي في وقت إرتدت عروس البقاع ثوب الحزن المقرون في انتظار تسليم القاتل وقد نفذ النائب وليد جنبلاط من زحلة ليتهم المعارضة بممارسة سياسة الإلغاء المنهجي بحق قوى الأكثرية من خلال حماية المجرمين أو بناء دويلات على هامش الدولة. وفي موازاة إتهامه هذا فإن جنبلاط روى عطش الرئيس نبيه بري إلى الحوار قائلا أنه السبيل للخروج من هذا النفق المظلم موقف لا يلاقي قرار الأكثرية التي اجمعت على رفض الحوار من اول الصامتين المتوارين في السعودية إلى آخر نواب الاستكتاب على القطعة ومع رئيس مجلس النواب نبيه بري قبض على كل اسباب التأجيل لجلسة الغد فأنه لم يعلن موتها الرحيم بعد والقرار متوقع هذا المساء .

ـ مقدمة نشرة اخبار orange tv:
غداً تضع زحلة يدها على قلبها، وتصلي مع شفيعتها العذراء، لتجتاز قطوع تشييع ضحيتي حادثة الأمس. فالأجواء مشحونة منذ مدة طويلة. وزادها توتيراً بعض الأصوات الموالية التي طالبت بإعدام المتهمين، من دون محاكمة، وقبل الدفن. فيما الأصوات المعارضة حرصت على التهدئة وحقن الدماء وحصر القضية ضمن الأطر القانونية والقضائية اللازمة.
لكن الجرح الزحلاوي، رغم مأساويته، بدا صورة مصغرة عن حال معممة، عنوانها حصار المعارضة وقتلها، وتحديداً استهداف ميشال عون. وسائل الحصار المستخدمة هي باختصار، كل الوسائل، على قاعدة أن الغاية تبرر الوسيلة: شائعات لجعل عون في مواجهة مع قائد الجيش.
شائعات أخرى لضرب الرابية ببكركي.
حملة إعلامية في الداخل والخارج.
أخبار مفتعلة ومحوَّرة عن انقسامات داخل التيار، أوخلافات في قلب التكتل.
تلفيقات عن عائلة الجنرال نفسها.
وحتى اتهامات لعون بالإثراء، يكتبُها لسخرية القدر والمنطق والحق، حريريون في السياسة والعيش والجيوب.
لكن الوسيلة الأهم والأخطر، هي ما تجمَّعت خيوطُه أخيراً ، عن انتشار عسكري للفريق الحريري في قلب المناطق المسيحية، تحت ستار الشركات الأمنية الخاصة، وحماية بعض الشركات. مئات العناصر استُقدموا من الشمال والبقاع الى المتنين وبيروت. هل هو جنون مطلق أم إجرام مطبق؟ في الحالتين هذا هو الواقع.

2008-04-22 17:41:18

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد