تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 22/4/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
في الكويت يتحاورون: الاميركيونَ يجلسون مع السوريين والايرانيين الى طاولةٍ واحدة لمناقشةِ الملفِ العراقي، والفرنسيون يجلسونَ معَ السوريين كاسرينَ قرارَ المقاطعةِ الرئاسي لبحثِ الملفِ اللبناني. لا بل اِنَ كوشنير مسرورٌ للقاءِ نظيره وليد المعلم الذي لم يُدعَ كالعادة الى اجتماعِ الوزراءِ حولَ لبنانَ برغمِ انهم يُحملون بلادَه مسؤوليةَ عرقلةِ الحل، فكانَ ردُه للمنار واضحاً حولَ التغييبِ وهو انَ الهدفَ من لقاءاتٍ كهذهِ تدويلُ الازمةِ الشلبنانيةِ وضربُ المبادرةِ العربية.
اما في بيروتَ فممنوعٌ ان يجلسَ اللبنانيونَ معَ بعضهم البعض الى طاولةٍ واحدةٍ برغمِ انَ رئيسَ المجلسِ النيابي نبيه بري جهّزها بكراسيِّها ومستلزماتِها، وابقى ابوابَ المؤسسةِ التشريعيةِ مفتوحةً لمن يريدُ معَ عرضٍ متقدمٍ قِوامُه اعلانُ نوايا حولَ اسسِ حكومةِ الوحدةِ والدائرةِ الانتخابيةِ، ثم الذهابُ فوراً الى انتخابِ العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية ورفعُ الاعتصام، ولكنْ على من تُلقي بمزاميرَك يا نبيه.
فمعَ انَ الوقتَ يسارعنا وقد يَصْرَعنُا بقيت الاذانُ صماء، لكن حتى لا تبقى الامورُ كما هي كسرَ الرئيسُ بري رتابةَ المشهدِ وربطَ تحديدِ جلسةٍ جديدةٍ لانتخابِ رئيسِ الجمهوريةِ بالموافقةِ على الحوار، معَ فترةِ سماحٍ لمدةِ ثلاثةِ ايامٍ يعودُ بعدَها الى تعيينِ موعدٍ جديدٍ ولا حولَ ولا قوةَ الا بالله، وان كانَ متيقناً من انَ فرصَ الاستجابةِ لدعوتِه شبهُ معدومة، ولو من بابِ التشبهِ بالمتحاورينَ في الكويت. فهو يستقبلُ النائبَ وليد جنبلاط من ناحيةِ كسرِ الجليد، في حين يتولّى وزيرُ جنبلاط مروان حمادة التصويبَ على بري واصفاً دعوتَه الحواريةَ بالمهزلة، فيما تُبقي الرياضُ الابوابَ مقفلةً بوجهِه ما من شأنه تعقيدُ الامورِ أكثر، بالتزامنِ معَ استمرارِ التحريضِ الأميركي على القطيعةِ والتبشيرِ بصيفٍ ساخنٍ بينَ اللبنانيينَ استدعى تنبيهاً من حزبِ الله لدايفيد ولش بانَ هذا التهويلَ لا يُصرفُ عندنا لانَ لدينا ما يعيدُ السخونةَ الى مصدرِها واكثر.

ـ مقدمة إخبار قناة "الجديد" المسائية:
حيلة النبيه أفسدت عند منتصف الطريق, ونصبت كمينا لنواب الأكثرية عاشت ايام ذهبية قبل ان يتدخل جنرال التنصت فيكشف المستور , كان من المقرر ان لا تؤجل جلسة أمس فيحضر نواب المعارضة الى المجلس اليوم يدخلون القاعة العامة ويسجلوا في قلم المجلس ان الأبواب قد فتحت بغياب نواب الأكثرية , لعبة ديمقراطية معطوفة على مغامرة خطرة , لكن بما ان لجدران لبنان اذانا سياسية فقد رفعت السرية عن جلسة الغفلة ,واستلحقت الأكثرية ما استطاعت من نوابها فيما ظل شيخهم سعد الحريري نزيل السعودية ويبدو ان جلسة انتخاب محتملة لم تغره لفك الطوق عن نفسه ومخالفة تعميم المملكة بعدم السفر الى لبنان وهو لتو تسلم تعميما مشابها صادرا عن مجلس وزراء السعودي تعميما يرى الخطر في النفوذ الإقليمي على لبنان ولا يدرج السعودية نفسها ضمن هذا النفوذ لما لها من سلطة على فريق سياسي كبير في لبنان ولا يعلم احد ما اذا كان هذا الموقف نائبا لبنانيا بالمراسلة فقط لان الخطر الإقليمي سيناقض خياره القومي. وفيما غاب سعد الحريري عن ساحة النجمة حضر النائب وليد جنبلاط واجتمع مع رئيس المجلس قبل ان يفض بري عقد الحضور ويتلو بيانا يربط فيه موعد الجلسة المقبلة بالحوار أي تفضلوا الى الطبقة الثالثة قبل ان ننزل جميعا الى الطبقة السفلى حيث القاعة العامة غير ان نواب الأكثرية رفضوا المبادرة في أول حبرها جلسة الانتخاب في ساحة النجمة قابلتها جلسة كادت تنطق انتخابا في الكويت اذ دعا المشاركون في المؤتمر الدولي هناك لانتخاب فوري للمرشح التوافقي العماد ميشال سليمان من دون شروط مسبقة انسجاما مع المبادرة العربية كما جاء في البيان وغفلوا عن ان المبادرة ليست رئيسا فحسب وانما حكومة شراكة وقانون انتخاب ما دفع بوزير الخارجية السوري وليد المعلم الى إبداء الخشية من تدويل الأزمة متهما تيري رود لارسن هو من صاغ هذه الفكرة وأخرجها وربما أصبح بطلها. وإذا كان لارسن يتفنن ببنود لبنانية على الطاولة الكويتية فان ديفيد ولش يتسلى بصيف اللبنانيين وشتائهم وهو اراد اليوم توضيح موقفهم فانزلق الى التاكيد عندما قال ان اللبنانيين قلقون من صيف اخر صعب بسبب التوتر في هذا البلد وينتقل ولش بذلك من دور المتنبئ الى دور يخوله التعبير عن شعور الآخرين لكن اللبنانيين اعتادوا النفي الأميركي ثم التطبيق فهم لا يريدون المبادرة العربية لكنهم يدعمونها .لا يحبذون التمديد الى مجلس النواب لكنهم يتوقعونه وهم لم يتوقعوا صيفا حارا لكنهم سيعملون على تأمينه بأفضل الشروط .

ـ مقدمة أخبار "المستقبل" المسائية:
اجل الرئيس نبيه بري جلسة مجلس النواب الى اجل غير مسمى ويربطها بالموافقة على طاولة الحوار , وللمرة الأولى منذ تشرين الثاني الماضي يلتقي وزيرا الخارجية والفرنسية في اجتماع ودي ومن دون نتائج وللمرة الأولى يتحدث الوزير المعلم الذي لم يدعى الى المؤتمر حول لبنان رغم وجوده في الكويت عن محاولات لتدويل الأزمة وعن إمكان تطيير الانتخابات النيابية بعد الرئاسية بسبب استمرار الأزمة , وللمرة الأولى تضع المستشارة الألمانية ميركل شرطا للانتخاب الرئاسي غير المشروط فترفض استغلال الانتخابات الرئاسية لتغيير الأكثرية الحكومية , وللمرة الأولى يؤكد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة محورية لبنان في المعركة للوصول الى فلسطين وطرد القوات الصليبية وقصد بها قوات اليونيفل , الظواهري الذي كان هاجم إيران الأسبوع الفائت متهما اياها بمحاولة احتلال جنوب العراق ومد نفوذها الى جنوب لبنان كرر انتقاده بشكل غير مباشر لطهران وحلفائها عندما أعلن ان المجاهدين في لبنان نارين: نار عملاء أميركا ونار من يرتبط بالقوى الإقليمية وخططها وهكذا ان الموعد الانتخابي الذي تركه الرئيس بري مفتوحا ومشروطا بإعلان النوايا سيبقى مفتوحا على نار المنطقة وتطوراتها في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة ففيما تسعى واشنطن وبقوة لترميم الوضع الأمني وتدعيم حكومة نور المالكي في العراق بمنشطات خليجية وسعودية ومصرية وأردنية تسعى واشنطن أيضا الى الحصول من إسرائيل والفلسطينيين على إعلان نوايا قبل نهاية ولاية الرئيس بوش ماذا أولا حول المؤتمر حول لبنان في الكويت والذي تبنى طرح الحكومة اللبنانية حول انتخاب رئيس للجمهورية بال شروط .

ـ " مقدمة أخبار أل "OTV":
لم تُترَك ضحيتا زحلة لتَرقُدا بسلام اليوم. أولاً، لأن الجاني لا يزال طليقاً. وثانياً لأن السلطةَ المعنية بإلقاءِ القبض عليه، لا تزال عاجزة، وسعيدةً بعجزها. وثالثاً، لأن مسلسلَ استغلالِ الحادثة واستخدام دماء المغدورَيْن في سياسات الزواريب والأزقَّة والسُلطويات، لم يتوقف، حتى فوقَ رأسَي الضحيتَين.
فكالغربان التي اعتادت أن تحوم فوق الجثث، انطلقت مجموعة من الأصوات التي تجزم وتؤكد بأن الحادثة مدبرة. أي تحريضٍ وتخوينٍ يكمن خلف هذا القول؟ إنها بكل بساطة، محاولة للإيحاء الخبيث الى الزحليين والمسيحيين واللبنانيين، بأن السوريين دبروا الجريمة عمداً، لإشعال الفتنة، وبأن المعارضة هي حليفة دمشق ومستفيدة مما حصل. لكن إذا سلمنا جدلاً أن هذا الإيحاء صحيح، فكيف نجنِّب زحلة والمسيحيين ولبنان الفخ السوري المفترض؟ هل بتهديد الياس سكاف وعائلته وقاعدته، نتجنب الفخ؟ هل بالسكوت عن عجز السلطة وشلل أجهزتها عن التحقيق، يواجَه المخطط السوري؟هل بشحن الناس وحملهم على الثأر القبلي،نُحبط المؤامرات المحتملة؟أم بالجهد من أجل المصالحة والوقوف عند خاطر ذوي الضحيتين وإحقاق الحق، تماماً كما فعل أمين الجميل نفسه، يوم قتل مرافقوه مواطنين من آل حبشي وشواح في زوق مكايل منتصف الثمانينات؟
ثم لماذا لا تكون الحوادث مؤامرات، إلا حين تقع بين المسيحيين؟ لماذا مقتل الزيادين حادث فردي يستوعبه وليد جنبلاط؟ ولماذا مقتل إسلاميين في طرابلس يرد عليه الحريريون بخطاب حقن الدم. فيما وحدها دماء ابناء زحلة وأمثالهم، يجب أن تكون مستسهلة مسترخصة؟ ولماذا في كل تلك الحوادث، يكون الجواب واحداً: الحق على ميشال عون، الهجوم على الرابية؟ فيما زحلة تشيع ضحيتيها، ونبيه بري يتشبث بالحوار كمدخل الى الحل، والخارج يرد عليه من الكويت لمزيد من الطوق والحصار، يبقى السؤال واجباً: من يحرض المسيحيين وعليهم؟ سؤال برسم السلطة والأجهزة المختصة.

2008-04-23 12:32:51

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد