- مقدمة نشرة اخبار 'تلفزيون لبنان':
مبادرة ضمن المبادرة فالمبادرة القطرية التركية الميدانية في بيروت انطلقت من دمشق من اجل تنفيذ المبادرة السعودية السورية، وهذه المرة بدعم عربي وايراني وفرنسي وربما اميركي مع بدء مهام السفير في سوريا واهتمام الرئيس نيكولا ساركوزي بانشاء لجنة اتصال من اجل لبنان.
وما امكن فهمه من تحرك رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي في بيروت ان الرجلين ركزا في المحادثات مع المراجع اللبنانية على امرين:
- الاول تنفيذ المبادرة السعودية السورية وان اقتضى الامر اعادة ترتيب بنودها وآلية تطبيقها.
- الثاني: توفير ضمانات امنية للجميع في ضوء ما حصل صباحا من انتشار تجمعات شبابية في بيروت والتي تبلغها الشيخ حمد والوزير اوغلو قبل توجههما الى لبنان والتي دفعتهما الى اجراء اتصالات مع دمشق وطهران.
وفيما تكتم الرئيس سليمان على مضمون المحادثات مع رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية التركي، قالت اوساطه ان القاعدة الاساسية لتحرك الشيخ حمد والوزير اوغلو نتائج القمة اللبنانية السعودية السورية، والمرتكز في التحرك المبادرة السعودية السورية. وفي المحادثات في مقر الرئاسة الثانية برز تأكيد الرئيس بري على ان لل س. س دائما الدور، بعدما كان نعى المبادرة السعودية السورية في حديث نشر صباحا.
وفي المحادثات في بيت الوسط، برز تأكيد الرئيس الحريري الاستعداد لتطبيق المبادرة السعودية السورية بعد توضيح الآلية.
وفيما كانت الانظار ترقب وصول المسؤولين القطري والتركي الى بيروت، حصل تطور صباحي بانتشار تجمعات شبابية في بعض مناطق بيروت بما اعتبر رسالة سياسية من المعارضة بما ستؤول اليه الامور في حال فشل المساعي.
وحصل ايضا تطور آخر تمثل باعلان المدعي العام في المحكمة الدولية دانييل بلمار ان القرار الظني الذي سلمه الى قاضي الاجراءات التمهيدية سيبقى سريا، وان من وردت اسماؤهم في القرار ابرياء الى حين اثبات الاتهام.
وفي شأن اخر اهتمت مراجع في الدولة بحادث حصل في وزارة الاتصالات حيث اقدم الوزير شربل نحاس على الطلب الى المدير العام للاستثمار عبد المنعم يوسف اخلاء مكتبه عن طريق مرافقين امنيين له، ونفى الوزير ذلك، لكنه قال انه قام بجولة لمباركة مدير مكتب الاستثمار الجديد غسان ناصر.
والآن مع الحدث السياسي والتحرك القطري التركي في بيروت. الشيخ حمد وصل الى المطار وانتظر وصول اوغلو، فكانت مناسبة لخلوة مع الرئيس الحريري الذي كان في استقبال نظيره القطري.
بعد ذلك انتقل الشيخ حمد والوزير اوغلو الى القصر الجمهوري لتبدأ المحادثات مع الرئيس سليمان.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أن بي ان':
فرض القرار الاتهامي بصدوره مرحلة جديدة شدت لبنان باتجاه المزيد من التأزيم ولم ينفع خطاب بلمار في إعطاء الصدقية لقرار واكبت صدوره الولايات المتحدة الاميركية من رأس الادارة الى الخارجية وما بينهما بتصريحات تطابقت أحيانا مع مضمون خطاب بلمار وبنفس المصطلحات عن وضع حد للافلات من العقاب، هكذا ادعى المدعي العام للمحكمة سرية محتوى القرار وأعلن إنطلاقة المرحلة القضائية لعمل المحكمة على وقع الاشادة الاميركية التي سارعت للترحيب بالقرار، فيما كان لبنان يشهد تحركات عفوية شعبية في أنحاء متفرقة من العاصمة لكن الرئيس نبيه بري عمل حتى ساعات الصباح الأولى على استيعاب هذه التحركات واحتواء الوضع عبر الاتصال بقيادات عدة ولكن ماذا بعد، مبعوثا القمة الدمشقية رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي وصلا الى لبنان لتسوية الأزمة. ومن بعبدا الى عين التينة لقاء طال مع الرئيس نبيه بري لقرابة الساعتين قال بعده رئيس المجلس إن شاء الله خير فا س-س أساسية والأمور تحت البحث ولا يزال هناك بعض العقد، هكذا يتابع الموفدان القطري والتركي اللقاءات مع القيادات ومن المبكر حسم التوجهات، علما ان اللبنانيين تواقون لحل اقليمي ينعش السينين ويبعد التدخل الاميركي ومن ها هنا وصفت القمة الثلاثية الدمشقية بالفرصة الأخيرة فانتجت جولة لخبيرين في التسويات حمد واوغلو.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'او تي في':
هل أدت فضيحة تسجيلات الحريري الى إفقاده ما كان له من صواب، وبالتالي الى إصابة كل جماعته بهستريا الهلوسة الفردية أو الجماعية؟ أم أن المسألة مدروسة ومخطط لها، للتغطية على تلك الفضيحة بالذات؟
السؤال مشروع في ظل تصرفات لا يمكن أن توصف بالسليمة أو السوية، ومنها الآتي: أولا، أفاق اللبنانيون صباحا على عملية ترهيب إعلامي لهم، عبر أخبار ومزاعم دستها الأجهزة الحريرية، عن حركة انقلاب وتظاهرات وتجمعات في بعض أحياء العاصمة...
ثانيا، استمرار الردود على مزاعم سعد الحريري في إفادته التاريخية أمام المحكمة الدولية. وآخر الردود ما حصلت عليه الOTV من وثائق تعرضها بعد قليل، تظهر أن ما أورده الحريري عن دفع أموال لاستشفاء نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، غير صحيح. وهو ما يحتاج الى رد من الحريري الشاب، يتعدى اسطوانة اعتذاره...
ثالثا، هجوم كتلة الحريري النيابية المفاجئ على رئيس الجمهورية، على خلفية إرجائه للاستشارات النيابية. في الوقت الذي يسعى الوفد القطري - التركي الى تأجيل إضافي، تمهيدا لتجبير ما انكسر في تسوية ال س/س. هذا إذا ما كان في الإمكان تجبيرها بعد، في ظل حفلة الشتائم التي كشفتها إفادة الحريري لكل الحلفاء والأصدقاء في الوطن والخارج... فضلا عن تورطه في ثلاث تهم على الأقل: التزوير، استخدام المزور، وكتم المعلومات في قضايا جنائية.
رابعا، أخبار الاستياء الغربي والأميركي، من أن قرار بلمار لم يتضمن إلا اسما واحدا متهما. وهو من غير المسؤولين الكبار في حزب الله. الأمر الذي يجعل مهمة الاستثمار الفوري للقرار أكثر صعوبة وتعقيدا. وهو ما عبر عنه بلمار، بدعوة شركائه الى مزيد من الانتظار...
خامسا وأخيرا، المسرحية الهزلية التي نفذها الثنائي يوسف ويوسف بعد ظهر اليوم في وزارة الاتصالات. إذ وزع عبد المنعم يوسف خبرية تقول أنه محاصر. ثم عاجله غازي يوسف بمؤتمر لدعمه...
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
رسائل تهديدية بالجملة، اطلقتها قوى الثامن من آذار، بقيادة حزب الله باتجاه الداخل والخارج، اعتبارا من الصباح الباكر، حيث نفذت مناورة ميدانية، وفقا لتعبير مصادر مقربة من حزب الله، في المناطق الممتدة من الطيونة باتجاه بشارة الخوري وصولا الى قلب بيروت، ويمكن وصف هذه الرسالة بمثابة حفل استقبال للضيفين القطري والتركي، ثاني هذه الرسائل جاءت من وزير الاصلاح والتغيير الوزير العوني شربل نحاس، الذي حاصر مع ميليشيات التيار الوطني الحر مكتبا لمدير العام للصيانة والاستثمار عبد المنعم يوسف، لانه اعاد لنحاس مذكرة بسلسلة تعينات لأزلامه تضمنت سلسلة مخالفات لأحكام القوانين النافذة، كان قد اتخذها نحاس لحظة استقالته، اما ثالث هذه الرسائل فكانت سلسلة تهديدات على لسان اكثر من مسؤول في قوى الثامن من آذار بأن مرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي لن تكون كما قبلها.
في المقابل، وجه مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار، رسالة الى اللبنانيين والعالم، قائلا فيها لمن لم يرد ان يحل هذا اليوم، العدالة بطيئة لكنها قائمة، وأدلتنا قوية.
هذه التطورات، لم تحجب الانظار عن زيارة رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي احمد دواوود أوغلو، اللذين أجريا محادثات مع الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وسعد الحريري.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
بضع شحنات من الامصال القطرية - التركية حقنت اليوم في جسم ال'س' الذي كان يحتضر وأعتقد أنه فارق الحياة. أبو ال'س. س' نبيه بري لم يقطع الأمل بوفاة مولوده، فوضع المباحثات القطرية - التركية في إطار الحرفين العربيين، بعد ما وزع الشيخ حمد بن جاسم والوزير أوغلو يوم التشاور على بعبدا، عين التينة، بيت الوسط ومطار بيروت.
وبوصولهما، تكون قد صدرت الطبعة الثانية من ال'س. س' بعدما صادرت كلينتون والحريري أعداد الطبعة الاولى من التداول، ولكن، هل رئيس حكومة تصريف الاعمال المطمئن على أكثريته جاهز لقبول شروط كان رفضها وهو رئيس حكومة. لا شيء يوحي في بيروت أن طرفي النزاع السياسي مستعدان لتقديم تنازلات، إلا إذا كانت القوة الخارجية قاهرة وقادرة على فرض سطوتها من جديد على الرعية السياسية في الداخل، لا سيما بعدما استبعدت المعارضة العودة الى زمن الحريري، وبعضهم أعلن انه لن يسميه رئيسا. لن يكون من اللائق للمعارضة مد يد التعاون من جديد الى رئيس له ماض، وتعامل مع رأس شهود الزور بعدما أوحى طويلا انه لا يعرفه وبالكاد سمع به عبر الاعلام. وفي حال وجدت المعارضة نفسها مضطرة الى زواج حكومي بالاكراه مع الحريري، فإنها ستضيف خطوة جديدة إلى دعسات ناقصة اتخذتها، وأبرزها اليوم الانذار الخاطىء الذي بعثت به مع طلوع الفجر.
ف'حزب الله' وحركة 'أمل' والحلفاء يملكون حق رفع السقف ووضع الشروط ورسم المخطط التوجيهي للتحرك الاعتراضي على القرار الاتهامي، ولكن ليس مسموحا لهم العبث بأمن أطفال المدارس، والنزول خلسة الى الشارع على توقيت التلامذة، ودب الذعر في نفوس المارة والعمال المتوجهين الى اشغالهم ، ليس مسموحا التنكر والقبض على الشارع ساعة واحدة، ثم التراجع عن القرار بعد تبيان مفاعيله السلبية. إن ما حدث عمل ضعيف ونقزة مدانة كاد يتبرأ منها القيمون عليها. ولذلك، سحبت بسرعة وربما يستعاض عنها بتحرك مدروس، وعندئذ فليفاجئ هذا التحرك المسؤولين المعنيين برسالة الاعتراض لا الناس المدنيين الذين ما عادوا يتحملون الصدمات.
وفي ردود الفعل رأت كتلة 'المستقبل' في ما جرى صيغة غير ناجحة لانقلاب مسلح، لكن 'المستقبل' في هذا الموقف أراد بدوره دب ذعر سياسي وأمني وتكبير حجر التحرك الذي لم يكن مسلحا.
تحرك الصباح جاء كمناورة استطلاعية قصدت الاحتجاج على القرار الظني الذي لم تتبين مضامينه بعد. واليوم، ظهر دانيال بلمار ليعلن تلفزيونيا أن القرار بيد فرنسين الذي قد يوافق او لا يوافق عليه.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
هل بدأت اليوم مرحلة ما بعد القرار الاتهامي التي قال عنها السيد حسن نصر الله إنها لن تكون كمرحلة ما قبل القرار؟ وهل صحيح ان زمن الكلام انتهى، كما قال مصدر رفيع في حزب الله لل 'ام تي في'، وان الكلمة اليوم هي للفعل، وان الفريق الآخر ارادها معركة.. فلتكن؟ والترجمة كانت واضحة في يوم الاشكالات الطويل الذي بدأ بانفلاش امني صباحي مضبوط عند حدود جغرافية المذاهب، نفذه حزب الله بواسطة مدنيين وصفوا بأنهم غاضبون من صدور القرار الاتهامي، وانتهى باشكال سياسي مسائي في وزارة الاتصالات، بطلاه الوزير المستقيل شربل نحاس والمدير العام للصيانة والاستثمار في الوزارة عبد المنعم يوسف.وما بين الصباح والمساء مسلسل طويل من الاشاعات اثار الهلع في قلوب الناس الذين هرعوا الى المدارس لسحب اولادهم، كما سيطر جمود قاتل على الحركة التجارية. وازداد القلق لغياب اي كلام مهدىء داخلي ، بل بالعكس فان ما قيل جاء يبرر ما جرى على الارض وهدد بالمزيد. وسط هذه الاجواء المشدودة وصل الموفدان التركي والقطري الى بيروت وبدآ فورا سلسلة لقاءات مع القيادات المعنية بالازمة. والمعلومات الضئيلة التي رشحت منها تشير الى انهما حملا في حقائبـهما تحذيرا من التلاعب بالامن وعروضا وسطية جمعت بين ما يطمئن حزب الله بالحد الادنى وما يطمئن فريق الرابع عشر من آذار. وقد توزعت الاراء بين من وصف الوساطة التركية - القطرية بانها جاءت متأخرة، وهي لا تستطيع ان تنجز الكثير في الايام الستة الفاصلة عن الاثنين المقبل، وبين آراء اكثر تفاؤلا وصفت التحرك بأنه سيثمر انقاذا للفريقين وللبلاد، على قاعدة التنازل المتبادل. واللافت اليوم ايضا زيارة قائد الجيش الى سوريا والتي سرعان ما أغرقت في بحر الجدالات السياسية وإعتبرها البعض من ضمن الرسائل التي تطيرها دمشق إلى من يعنيهم الأمر في لبنان, خصوصا لأن لبنان الرسمي غيب عن القمة التي عقدت في دمشق وخصصت لبحث شؤونه الداخلية.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
دخلت مرحلة ما بعد القرار الظني التي حذر منها 'حزب الله' وحركة 'امل' حيز التنفيذ. فبعد اثنتي عشرة ساعة من تسليم المدعي العام بيلمار القاضي فرانسين القرار، وبعد ست وثلاثين ساعة من الاطلالة التلفزيونية للسيد حسن نصرالله وساعات قليلة على اعلان الرئيس بري الامر لصحيفة السفير، جرى تنفيذ بروفا ميدانية من طريق المطار حتى الوسط التجاري قبل وصول وزيري خارجية تركية وقطر وقبل توجه قائد الجيش الى دمشق للقاء الرئيس السوري وقيادة الاركان السورية.
الانتشار الميداني المفاجئ والسريع والذي لم يصدر حوله 'حزب الله' اي موقف ولا تحدث عنه اعلامه ولا اصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اي بيان بمجرياته، اعتبرته قوى الرابع عشر من آذار رسالة للداخل والخارج وبداية مخطط الشلل لمواجهة القرار الاتهامي.
هذه البروفا التي تذكر بمقدمات السابع من آيار لناحية استكشاف الارض وممارسة الضغط السياسي بوسائل امنية مضبوطة تطرح سلسلة اسئلة عن الخطوة التالية ودور الجيش وقوى الامن ومصير الاستشارات النيابية الاسبوع المقبل لتكليف رئيس جديد للحكومة في وقت يبدو ان المساعي الاقليمية التي باشرها الوزيران داوود اوغلو وحمد بن جاسم في بيروت بعد دمشق لن تؤدي الى نتيجة ملموسة.
فهذه المساعي التي قال الرئيس نبيه بري انها تنطلق من روحية السين سين تواجه العقدة نفسها التي اسقطت السين سين فما رفضته الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية والعربية من نقاط في الافكار السعودية السورية لن تستطيع الثنائية القطرية التركية تمريره او اعادة احيائه الا اذا كان الهدف فقط ابقاء مظلة امنية واقية بالتفاهم مع دمشق في المرحلة الاقليمية والدولية الضائعة.
كذلك فان الاقتراح الفرنسي بتشكيل مجموعة اتصال عربية دولية، يواجه عقبات جدية اذ تتحفظ الولايات المتحدة من دون اعلان بالتزامن مع اعتراض سوري على مشاركة مصر مع استمرار القطيعة السورية المصرية، قابله استياء مصري من تقدم الدور التركي على حساب الادوار العربية ومنها مصر، في وقت لازمت المملكة العربية السعودية الصمت تجاه المسعيين الفرنسي والقطري التركي.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المنار':
اوباما اول المبتهجين، كلينتون اشرس المهددين، اسرائيل اول الشامتين، وبلمار اوفى المطيعين، اما لبنان فابرز الخاسرين. البلد في مرحلة جديدة مرحلة ما بعد القرار الاتهامي الذي قطعا لن تكون كما قبله دخلت حيز التنفيذ والسباق محموم بين خيارين بيروت وواشنطن. مسرحية المحكمة تقترب من مشاهدها الاخيرة والبرمجة الاميركية جلبة لا غبار عليها. فقبل ان يخرج دانيال بلمار حسب توقيت لاهاي ببيانه السابقة للدفاع عن قراءة بالصوت والصورة سبقه باراك اوباما وهيلاري كلينتون حسب توقيت واشنطن ببيانين متشابهين وليس على سبيل الصدفة، ان عبارة واحدة تكررت حرفيا في البيانات الثلاثة تعتبر القرار الاتهامي خطوة حاسمة بإنهاء عهد الافلات من العقاب في لبنان. ولخصت اسرائيل الفكرة بأنها استكمال لحرب تموز وبأن طلقة المحكمة لن تتوقف قبل ان تصل الى برميل البارود اللبناني. المحاولة الاقليمية لتعويض ما فات تحركت على نية المسعى السوري السعودي لكن ادوات الانعاش التي يحملها وزيرا خارجية قطر وتركيا تبني على تشخيص الحالة وفق المسعى المذكور، ما يطرح اسئلة عدة، هل ينجح التحرك القطري التركي حيث اخفق المسعى السوري السعودي وهل تسمح واشنطن بإقرار الوساطة الوليدة بعد ان فجرت المسعى الاصيل وما كان مقبولا قبل القرار الاتهامي هل يبقى ساريا بعده، الاسئلة تبقى مباحة بانتظار جلاء نتائج زيارة بن جاسم واوغلو التي بقيت سر من التقاهما، وشحيحا كان المسرب وبعضه كشف الرئيس بري عنه مشفرا فهناك عقد ما تزال قيد البحث ومقاربتها تتم وفق روحية ال س س ولكلمة روحية هنا اكثر من دلالة، واذا اجمعت مصادر متقاطعة على استبعاد ظهور نتائج قبل صباح الغد، اكدت مصادر المعارضة انها تناقش الامر من موقع تفحص ما تحمله الوساطة الوليدة واليوم استمر مسلسل فضائح التسجيلات الصوتية لرئيس حكومة تصريف الاعمال، استمر حاضرا بقوة ما تكشف المزيد من عناصر التزوير والتلفيق، والجديد اليوم وثائق حصلت عليها قناة 'المنار' بينها شيك مصرفي يؤكد ان الرئاسة السورية هي من دفع بدل استشفاء نائب الرئيس السوري فاروق الشرع في مستشفى الجامعة الاميركية وليس الرئيس رفيق الحريري كما قال الحريري الابن في شهادته المسجلة، والى اعتذاراته السابقة اضاف الحريري اعتذارا خاصا من محمد بن نايف بن عبدالعزيز الذي وصفه تلميحا بالسفاح.